أحاديث عن: نعالج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نعالج
إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ بها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ، نَتَقَوَّى به على أعمالِنا وعَلى بَردِ بلادِنا، قال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قال: ثُمَّ جِئتُ مِن بَينِ يَدَيه، فقُلتُ له مِثلَ ذلك، فقال: «هَل يُسكِرُ؟» قُلتُ: نَعَم، قال: «فاجتَنِبوهُ» قُلتُ: إنَّ النَّاسَ غَيرُ تارِكيه، قال: «فإن لم يَترُكوهُ فاقتُلوهُم»
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ بِها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا قال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قال ثمَّ جئتُ من بينِ يديهِ فقلتُ لهُ مثلَ ذلِك فقال هل يسكِرُ قلتُ نعم قال فاجتَنبوهُ قلتُ إنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ قال فإن لم يترُكوهُ فاقتُلوهم
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادنا، قالَ: هل يسكرُ؟ قُلتُ: نعَم. قالَ: فاجتنِبوهُ. قالَ: قلتُ فإنَّ النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ، قالَ: فإن لم يترُكوهُ فقاتلوهم
قال: سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ بارِدةٍ نُعالِجُ فيها عَمَلًا شَديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شَرابًا مِن هذا القَمحِ نَتقَوَّى به على أعمالِنا وعلى بَردِ بِلادِنا. قال: هل يُسكِرُ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: فاجتَنِبوه. قال: قُلتُ: فإنَّ الناسَ غَيرُ تارِكيهِ. قال: فإنْ لم يَترُكوهُ فقاتِلوهم
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ من هذا القمحِ شرابًا نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا، فقال: هل يسكَرُ؟ قلتُ: نعَم، قال: فاجتنِبوهُ قلتُ: فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوهُ قاتِلوهم
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالِجُ فيها عمَلًا شديدًا وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القَمحِ نتقوَّى بهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادِنا فقال هل يُسكِرُ قلتُ نعَم قال فاجتَنبوهُ قلتُ فإنَّ النَّاسَ عندَنا غيرُ تارِكيهِ قال فإن لَم يترُكوهُ قاتِلوهم
مرَّ علينا رسولُ اللهِ ونحن نعالج خُصًّا لنا وَهَى فقال ما هذا فقلنا خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نصلحُه فقال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلك
مرَّ علَيْنا رسولُ اللهِ ونحنُ نُعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: (ما هذا؟) قُلنا: خُصٌّ لنا وَهَى، نحنُ نُصلِحُه، فقال عليه السَّلامُ: (ما أرى الأمْرَ إلَّا أعْجَلَ مِن ذلك)
مَرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نعالِجُ خُصًّا لنا، فقال: "ما هذا؟"، فقُلنا: قد وَهَى، فنحنُ نُصلِحُه، فقال: "ما أَرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك"
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ و سلَّمَ ونحنُ نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا ؟ فقُلنا قد وَهَى فنحنُ نُصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ من ذلكَ
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ونحن نُعالجُ خُصًّا لنا وَهَى ، فقال : ما هذا ؟ فقُلْنَا : خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أَرى الأمرَ إلا أَعْجَلَ مِن ذلك
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونحن نُعالِجُ خُصًّا لنا وَهَى، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: خُصٌّ لنا وَهَى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمْرَ إلَّا أعجَلَ من ذلك
مَرَّ عليَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - ونحنُ نعالجُ خُصًّا لَنا وَهَى فنحنُ نصلحُهُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : ( ما أرَى الأمرَ إلَّا أعجَلَ من ذلِكَ )
مرَّ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونَحنُ نعالجُ خُصًّا لَنا ، فقالَ : ما هذا ؟ فقلتُ : خصٌّ لَنا ، وَهَى نَحنُ نصلحُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أرى الأمرَ إلَّا أعجلَ مِن ذلِكَ
سألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللهِ ، إنا بأرض بًاردة نعالج فيها عملا شديدا ، وإنا نتخذ شرابًا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا ، وعلى برد بلادنا ؟ قال : هل يسكر ؟ قلت : نعم ، قال : فاجتنبوه قال : قلت : فإن الناس غير تاركيه ، قال : فإن لم يتركوه فقاتلوهم
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ باردةٍ نُعالِجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نَتَّخِذُ شرابًا مِن هذا القمحِ نَتقوَّى به على أعمالِنا وعلى بَرْدِ بلادِنا، قال: فهل يُسكِرُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فاجتنِبوه، قلتُ: فإنَّ الناسَ غيرُ تارِكيهِ، قال: فإن لم يترُكوه فقاتِلوهم
مرَّ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن نعالجُ خُصًّا لنا فقال ما هذا فقلْنا قد وهى فنحن نصلِحُه قال ما أرى الأمرَ إلا أعجلَ من ذلكَ
مَرَّ عليَّ رسَولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونحن نعالِجُ خُصًّا لنا وهى، فقال: ما هذا؟ فقلنا: خُصٌّ لنا وهى، فنحن نُصلِحُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أرى الأمرَ إلَّا أعجَلَ مِن ذلك!
قدم رجلانِ أخوانِ المدينةَ وقد أُصيبَ رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ في جسَدِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقرابتِه اطلبوا مَن يعالِجُه فجيءَ بالرجلينِ الأخوَينِ فقال لهما بحديدةٍ تعالِجانِ فقالا إن كنا نُعالجُ في الجاهليةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عالِجاه فبطَّه حتى برأَ
أتى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكُبَّةِ شعرٍ من الغَنيمةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هبها لي، فإنَّا أَهْلُ بيتٍ نعالجُ الشَّعر. فقالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : نَصيبي منها لَكَ
حدَّثني عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ قال قُلْتُ لعائشةَ يا خالةُ إنِّي لَأُفكِّرُ في أمرِكِ وأعجَبُ مِن أشياءَ ولا أعجَبُ مِن أشياءَ وجَدْتُكِ مِن أفقَهِ النَّاسِ فقُلْتُ وما يمنَعُها زوجةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ووجَدْتُكِ عالِمةً بأنسابِ العرَبِ وأيَّامِها فقُلْتُ وما يمنَعُها وأبوها علَّامةُ قُرَيشٍ ولكنِّي إنَّما أقضي العَجَبَ أنِّي وجَدْتُكِ عالِمةً بالطِّبِّ فمِن أينَ فقالت يا عُرَيَّةُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُرَتْ أسقامُه فكنَّا نُعالِجُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلكعالج في الجاهليةالرجلين الأخوينشراب من القمحأعجل من ذلكنعالج الشعرأنساب العربغير تاركيهبرد بلادناأفقه الناسأيام العربأرض باردةرسول اللهنعالج خصاأصيب بسهمفاجتنبوهعمل شديدمر علينااقتلوهمقاتلوهماجتنبوهكبة شعرالغنيمةأهل بيتهبها ليما أرىمر عليعالجاهبحديدةالقمحالأمرنعالجنصلحهنصيبيعائشةأسقامعالجةيسكرشرابأعجلنصلحعروةالطبقمحوهىأمربطهبرأخص
تخريج حديث نعالج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








