أحاديث عن: نعد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نعد
كُنَّا نَعُدُّ الِاجتِماعَ إلى أهلِ المَيِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ بَعدَ الدَّفنِ مِنَ النِّياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ قال : كنا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصناعةَ الطعامِ بعدَ الدفنِ من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبْدِ اللهِ: كنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصُنْعَهم الطَّعامَ بعْدَ دَفْنِه؛ مِن النِّياحةِ
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا نعُدُّ من الذنبِ الذي ليس له كفارةٌ ؛ اليمينُ الغَموسُ . قيل : وما اليمينُ الغموسُ ؟ قال : الرجلُ يقتطع بيمينِه مالَ الرجلِ
قيل لابنِ عمرَ إنَّا ندخلُ على أمرائنا فنقولُ القولَ فإذا خرجنا قلنا غيرَهُ فقال كُنَّا نعدُّ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ النفاقَ
قيلَ لابنِ عمرَ: إنَّا ندخلُ على أمرائِنا فنقولُ القولَ فإذا خرَجنا قُلنا غيرَهُ ، قالَ: كنَّا نعدُّ ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النِّفاقَ
قِيلَ لابنِ عُمَرَ إنَّا نَدخُلُ على أُمَرائِنا فنقولُ القَولَ، فإذا خَرَجْنا قُلْنا غيرَه، فقال: كُنَّا نَعُدُّ هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّفاقَ
كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتاه آتٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ وابنُ الزُّبَيرِ: اختَلَفا في المُتعَتَينِ، فقال جابِرٌ: فعَلناهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَهانا عنهما عُمَرُ، فلم نَعُدْ لهما
كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ فأتاه آتٍ، فقال: إنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وابنَ الزُّبَيرِ اختَلَفا في المُتعَتَينِ، فقال جابِرٌ: فعَلناهما مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَهانا عنهما عُمَرُ، فلم نَعُدْ لهما
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجليِّ قال : كنا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنعةَ الطعامِ بعد دفنه من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ قال: كُنَّا نَعُدُّ الاجتماعَ إلى أهْلِ المَيِّتِ وصَنْعةِ الطَّعامِ بعدَ دَفْنِه من النِّياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ قال : كنا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنعةَ الطعامِ بعدَ الدفنِ من النياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ قال : كنَّا نعدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميتِ وصنيعةَ الطعامِ بعدَ دفنِه من النياحةِ
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليِّ، قال: كنَّا نعُدُّ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنيعةَ الطَّعامِ بعدَ دَفنِه مِن النِّياحةِ
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ البجَليِّ رضِيَ اللهُ عنه قال: كنَّا نعدُّ الاجتماعَ لأهلِ الميتِ وصنيعةَ الطعامِ بعدَ دفنِه من النياحةِ
مُتعتانِ فَعلناهُما على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهانا عنهُما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم نعُد إليهِما
عن جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَلِيِّ رضِي اللهُ عنه، قال: كنَّا نعُدُّ الاجتماعَ إلى أهلِ الميِّتِ، وصَنْعةَ الطَّعامِ بعد دَفْنِه مِن النِّياحةِ
حَضَرنا عَمرَو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ المَوتِ، يَبَكي طَويلًا، وحَوَّلَ وجهَه إلى الجِدارِ، فجَعَلَ ابنُه يقولُ: يا أبَتاه، أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ قال: فأقبَلَ بوجههِ، فقال: إنَّ أفضَلَ ما نُعِدُّ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ على أطباقٍ ثَلاثٍ: لقد رَأيتُني وما أحَدٌ أشَدَّ بُغضًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أن أكونَ قدِ استَمكَنتُ منه فقَتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لَكُنتُ مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ابسُطْ يَمينَك فلأُبايِعْك، فبَسَطَ يَمينَه، قال: فقَبَضتُ يَدي، قال: ما لك يا عَمرو؟ قال: قُلتُ: أرَدتُ أن أشتَرِطَ، قال: تَشتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أما عَلِمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه، وأنَّ الهِجرةَ تَهدِمُ ما كانَ قَبلَها، وأنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحالِ لَرَجَوتُ أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصحَبني نائِحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُموني فشُنُّوا عليَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقيموا حَولَ قَبري قدرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ ويُقسَمُ لَحمُها، حتَّى أستَأنِسَ بكُم، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.]
وفيما تعدُّونَ الشَّهادةَ ؟ . فأَرَمَّ القومُ ، وتحرَّكَ عبدُ اللهِ فقال : ألا تُجيبون رسولَ اللهِ ؟ ثمَّ أجابَه هوَ فقال : نعدُّ الشهادةَ في القَتلِ . فقال : إنَّ شُهداءَ أُمَّتِي إذًا لقليلٌ ، إنَّ في القَتلِ شهادةٌ ، وفي الطَّاعونِ شهادةٌ ، وفي البَطنِ شهادةٌ ، وفي الغَرَقِ شهادةٌ ، وفي النُّفَسَاءِ يقتُلُها ولدُها جَمعاءُ شهادةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
شهادة أن لا إله إلا اللهالإسلام يهدم ما كان قبلهالهجرة تهدم ما كان قبلهاجرير بن عبد الله البجليلا تصحبني نائحة ولا نارالاجتماع إلى أهل الميتيقتطع بيمينه مال الرجلالخروج من عند الأمراءالحج يهدم ما كان قبلهقول غير ما في القلبالاجتماع لأهل الميتلحوم الحمر الأهليةفعلنا مع رسول اللهجرير بن عبد اللهجابر بن عبد اللهجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبقول بخلاف الفعلمداهنة الأمراءفلم نعد إليهمااليمين الغموسعهد رسول اللهقول غير القولالنفاق العمليعمر بن الخطابعمرو بن العاصصناعة الطعامصنيعة الطعامالهجرة تهديمصنعة الطعامنكاح المتعةلا كفارة لهمتعة النساءسياقة الموتأفضل ما نعدصنع الطعامابن الزبيرالحج يهديمشهداء أمتيأهل الميتبعد الدفنابن مسعودالمنافقونرسول اللهمتعة الحجالاجتماعيوم خيبرالمتعتينابن عباسفعلناهمابعد دفنهما قبلهاالنياحةابن عمرأمرائنانهى عمرالمغفرةالطاعونالنفساءالمتعةالنفاقمتعتانالبجليالتوبةالذنبكفارةأمراءنهاناشهادةالقتلالبطنالغرقجمعاءخروجنفاقجابرعمرنهىقولتجب
تخريج حديث نعد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








