أحاديث عن: نعم البئر بئر غرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نعم البئر بئر غرس
نِعمَ البئرُ بِئرُ غَرسٍ هِيَ مِن عُيونِ الجنَّةِ وماؤُها أطيَبُ المياهِ
نِعمَ البِئرُ بئرُ غَرسٍ هيَ مِن عُيونِ الجَنَّةِ وماؤُها أطيَبُ المياهِ
نعمَ البئرُ بئرُ غَرْسٍ ، هو من عيونِ الجنَّةِ ، وماؤها أطيبُ المياه
نِعمَ البئرُ بئرُ غرسٍ ، هيَ من عيونِ الجنَّةِ ، وماؤُها أطيَبُ المياهِ
نِعْمَ البئرُ بئرُ غَرْسٍ ، هيَ مِنْ عيونِ الجنَّةِ ، وماؤُها أطيبُ المياهِ
عنْ أبي الطُّفَيلِ، حدَّثَني سَلْمانُ الفارِسيُّ، قالَ: كنْتُ رَجُلًا مِن أهْلِ جَيٍّ، وكانَ أهْلُ قَرْيَتي يَعبُدونَ الخَيلَ البُلقَ، فكنْتُ أعرِفُ أنَّهم لَيْسوا على شَيءٍ، فقيلَ لي: إنَّ الِّدينَ الَّذي تَطلُبُ إنَّما هو بالمَغرِبِ، فخرَجْتُ حتَّى أتيْتُ المَوصِلَ، فسألْتُ عنْ أفضَلِ مَن فيها، فدُلِلْتُ على رَجُلٍ في مَوضِعِه، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: إنِّي رَجُلٌ مِن أهْلِ جَيٍّ، وإنِّي جِئْتُ أطلُبُ العمَلَ، وأتعَلَّمُ العِلمَ فضُمَّني إليكَ أخْدُمُكَ، وأصحَبُكَ وتُعَلِّمُني شَيئًا ممَّا علَّمَكَ اللهُ، قالَ: نعمْ، فصحِبْتُه فأجْرى عليَّ مثلَ ما كانَ يُجْرى عليه، وكانَ يُجْرى عليه الخَلُّ والزَّيتُ والحُبوبُ، فلم أزَلْ معَه حتَّى نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكيهِ، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: أبْكي أنِّي خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيرَ، فرَزَقَني اللهُ صُحبتَكَ، فعَلَّمْتَني، وأحسَنْتَ صُحْبَتي، فنزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أذهَبُ؟ فقالَ: لي أخٌ في الجَزيرةِ الفُلانيَّةِ مَكانَ كذا وكذا، وهو على الحقِّ، فأْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وأخْبِرْه أنِّي أوْصَيْتُ إليه وأُوصيكَ بصُحْبَتِه، فلمَّا أنْ قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ فأتيْتُ الرَّجلَ الَّذي وصَفَه لي، فأخبَرْتُه الخبَرَ، وأقْرأْتُه السَّلامَ مِن صاحِبِه وأخبَرْتُه أنَّه هلَكَ وأمَرَني بصُحْبَتِه، فضَمَّني إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ معَ الآخَرِ، فصَحِبْتُه ما شاءَ اللهُ، ثمَّ نزَلَ به الموتُ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكي، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيَر فرَزَقَني اللهُ صُحْبةَ فلانٍ، فأحسَنَ صُحْبَتي وعلَّمَني وأوْصاني عندَ مَوْتِه بكَ، وقد نزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: تَأْتي أخًا لي على دَربِ الرُّومِ، فهو على الحقِّ، فأْتِه وأقْرِئْه منِّي السَّلامَ واصحَبْه؛ فإنَّه على الحقِّ، فلمَّا قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيْتُه فأخبَرْتُه بخَبَري وبوَصيَّةِ الآخَرِ قبلَه، قالَ: فضمَّنَي إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ جلَسْتُ أبْكي عندَ رأسِه، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ فقصَصْتُ قِصَّتي قُلْتُ له: إنَّ اللهَ تَعالَى رَزَقَني صُحبتَكَ فأحسَنْتَ صُحْبَتي، وقد نزَلَ بكَ الموتُ ولا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: لا أين وما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُه على دينِ عيسَى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ في الأرْضِ، ولكنْ هذا أوانٌ خرَجَ فيه نَبيٌّ، أو قد خَرَج بتِهامةَ وأنتَ على الطَّريقِ لا يمُرُّ بكَ أحَدٌ إلَّا سألْتَه عنه، فإذا بلغَكَ أنَّه خرَجَ، فهو النَّبيُّ الَّذي بشَّرَ به عيسَى صَلاةُ اللهِ عليه وسَلامُه عليهِما، وآيةُ ذلك أنَّ بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمَ النُّبوَّةِ، وأنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، قالَ: فكانَ لا أرَى بي أحَدٌ إلَّا سألْتُه عنه، فمَرَّ بي ناسٌ مِن أهْلِ مكَّةَ، فسألْتُهم فقالوا: نعمْ، ظهَرَ فينا رَجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لبَعضِهم: هل لكم أنْ أكونَ عَبدًا لبَعضِكم على أنْ تَحْمِلوني عَقبَه، وتُطْعِموني منَ الكِسَرِ، فإذا بلَغْتُم إلى بِلادِكم، فإنْ شاءَ أنْ يَبيعَ باعَ، وإنْ شاءَ أنْ يَستَعبِدَ استَعبَدَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهُما: أنا، فصِرْتُ عَبدًا له، حتَّى أتَى بي مكَّةَ، فجعَلَني في بُستانٍ له معَ حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرَجْتُ فسألْتُ، فلَقيتُ امْرأةً مِن أهْلِ بِلادي فسألْتُها، فإذا أهْلُ بَيتِها قد أسْلَموا، قالتْ لي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجلِسُ في الحِجْرِ هو وأصْحابُه، إذا صاحَ عُصْفورٌ في مكَّةَ حتَّى إذا أضاءَ لهُم الفَجرُ تَفرَّقوا، فانطلَقْتُ إلى البُسْتانُ، فكنْتُ أختَلِفُ، فقالَ لي الحُبْشانُ: ما لكَ، فقُلْتُ: أشْتَكي بَطْني، وإنَّما صنَعْتُ ذلك لئلَّا يَفْقِدوني إذا ذهبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي أخبَرَتْني المَرْأةُ أنَّه يَجلِسُ فيها هو وأصْحابُه خرَجْتُ أمْشي حتَّى رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو مُحْتَبٍ، وإذا أصْحابُه حَولَه، فأتَيْتُه مِن وَرائِه، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أُريدُ فأرسَلَ حَبْوَتَه، فنظَرْتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْه، فقُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، هذه واحِدةٌ، ثمَّ انصرَفْتُ، فلمَّا أنْ كانتِ اللَّيلةُ المُقبِلةُ، لقَطْتُ تَمرًا جيِّدًا، ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: هَديَّةٌ، فأكَلَ منها، فقالَ للقَومِ: كُلوا قُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فسأَلَني عنْ أمْري، فأخْبَرْتُه، فقالَ: اذهَبْ فاشْتَرِ نفْسَكَ، فانطلَقْتُ إلى صاحِبي، فقُلْتُ: بِعْني نَفْسي، فقالَ: نعمْ، على أنْ تُنبِتَ لي بمائةِ نَخْلةٍ، فإذا نبَتَتْ جِئْتَني بوَزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه فقالَ: اشتَرِ نفْسَكَ بالَّذي سألَكَ، وأْتِني بدَلوٍ مِن ماءِ البِئرِ الَّذي كنْتَ تَسْقي منها ذلك النَّخلَ، فدَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثمَّ سَقَيْتُها، فواللهِ لقد غرَسْتُ مائةَ نَخلةٍ، فما غادَرْتُ منها نَخلةً إلَّا نبَتَتْ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه أنَّ النَّخلَ قد نبَتَتْ فأعْطاني قِطعةً مِن ذهَبٍ، فانطلَقْتُ بها فوضَعْتُها في كِفَّةِ المِيزانِ، ووضَعَ في الجانِبِ الآخَرِ نَواةً، قالَ: فواللهِ ما استقَلَّتِ القِطْعةُ الذَّهبُ منَ الأرْضِ، قالَ: وجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه فأعْتَقَني
كنْتُ رجلًا مِن أهلِ جَيَّ وكان أهلُ قريتي يعبُدون الخيلَ البُلْقَ وكنْتُ أعرِفُ أنهم ليسوا على شيءٍ فقيل لي إنَّ الدِّينَ الَّذي تطلُبُ إنَّما هو بالمَغْرِبِ فخرَجْتُ حتَّى أتيتُ المَوصِلَ فسألْتُ عن أفضلِ رجلٍ فيها فدُلِلْتُ على رجلٍ في صَومعةٍ فأتيتُه فقلْتُ إنِّي رجلٌ مِن أهلِ جَيَّ وإنِّي جِئْتُ أطلُبُ العِلمَ وأتعلَّمُ منك فضُمَّني إليك أخدُمُك وأصحَبُك وتُعَلِّمُني شيئًا ممَّا علَّمَك اللهُ قال نعم فصحِبْتُه فأجرى عليَّ مِثلَ ما يُجْري عليه مِنَ الخَلِّ والزَّيتِ والحُبوبِ فلم أزَلْ معه حتَّى نزَل به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأسِه أبكيه فقال ما يُبكيك فقلْتُ واللهِ يُبكني أنِّي خرَجْتُ مِن بلادي أطلُبُ العِلمَ فرزَقَني اللهُ عزَّ وجلَّ صُحْبتَك فعلَّمْتَني وأحسَنْتَ صُحْبتي فنزَل بك الموتُ فلا أدري أين أذهَبُ قال لي أخٌ بالجَزيرةِ بمكانِ كذا وكذا وهو على الحقِّ فائْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ وأخبِرْه أنِّي أوصَيتُ بك إليه وأُوصيك بصُحْبتِه قال فلمَّا أن قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيتُ الرَّجلَ الَّذي وصَف فأخبَرْتُه بالخبرِ وأقْرَأْتُه السَّلامَ مِن صاحبِه وأخبَرْتُه أنَّه هلَك وأمَرني بصُحْبتِه فضَمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجْري عليَّ مِنَ الأجرِ فصحِبْتُه ما شاء اللهُ ونزَل به الموتُ فلمَّا أنْ نزَل به الموتُ جَلَسْتُ عند رأسِه أبكي فقال ما يُبكيك قلْتُ خرَجْتُ مِن بلادي أطلُبُ الخيرَ فرزَقَني اللهُ صُحْبةَ فلانٍ فأحسَنَ صُحْبتي وعلَّمَني فلمَّا نزَل به الموتُ أوصى بي إليك فضمَمْتَني فأحسَنْتَ صُحْبتي وعلَّمْتَني وقد نزَل بك الموتُ فلا أدري أين أتوجَّهُ قال إنَّ خالي على قُربِ الرُّومِيِّ فهو على الحقِّ فائْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ واصْحَبْه فإنَّه على الحقِّ فلمَّا قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيتُه فأخبَرْتُه بخَبَري وبوصيَّةِ الآخِرِ قَبلَه قال فضَمَّني إليه وأجرى عليَّ كما كان يُجْري عليَّ فلمَّا نزَل به الموتُ جلَسْتُ أبكي عند رأسِه فقال ما يُبكيك فقصَصْتُ قِصَّتي فقلْتُ له إنَّ اللهَ رزَقَني صُحْبَتَك فأحسَنْتَ صُحْبتي وقد نزَل بك الموتُ ولا أدري أين أتوجَّهُ قال ما بقِي أحَدٌ أعلَمُه على دينِ عيسى عليه السَّلامُ في الأرضِ ولكِنْ هذا أوانٌ يخرُجُ فيه نبيٌّ أو قد خرَج بتِهامةَ فائْتِ على الطَّريقِ لا يمُرُّ بك أحَدٌ إلَّا سألْتَه عنه فإذا بلَغَك أنَّه خرَج فأتِه فإنَّه النَّبيُّ الَّذي بشَّر به عيسى عليه السَّلامُ وآيةُ ذلك أنَّ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبوَّةِ وأنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ قال وكان لا يمُرُّ بي أحَدٌّ إلَّا سألْتُه عنه فمرَّ بي ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فسألْتُهم فقالوا نعم قد ظهَر فينا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ فقلْتُ لبعضِهم هل لكم أن أكونَ عبدًا لبعضِكم على أن تحمِلوني عَقِبةً وتُطْعِموني مِنَ الخُبزِ كِسَرًا فإذا بلَغْتُم إلى بلادِكم فإنْ شاء أن يبيعَ باع وإنْ شاء أن يستعبِدَ فقال رجلٌ منهم أنا فصِرْتُ عَبْدًا له حتَّى قدِم مكَّةَ فجعَلَني في بُستان له مع حُبْشانٍ كانوا فيه فخرَجْتُ وسألْتُ فلَقيتُ امرأةً مِن بلادي فسألْتُها فإذا أهلُ بيتِها قد أسلَموا وقالت إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلِسُ في الحِجرِ هو وأصحابُه إذ صاح عُصفورُ مكَّةَ حتَّى إذا أضاء لهم الفَجْرُ تفرَّقوا فانطلَقْتُ إلى البُستانِ فكنْتُ أختلِفُ ليلتي فقال لي الحُبشانُ ما لك قلْتُ أشتكي بَطْني فقال وإنَّما صنَعْتُ ذلك لئلَّا يفقِدوني إذا ذهَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فلمَّا كانتِ السَّاعةُ الَّتي أخبَرَتْني المرأةُ الَّتي يجلِسُ فيها هو وأصحابُه خرَجْتُ أمشي حتَّى رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو مُحْتَبٍ وأصحابُه حولَه فأتيتُه مِن ورائِه فعرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي أُريدُ فأرسَل حَبْوَتَه فنظَرْتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بينَ كَتِفَيه فقلْتُ اللهُ أكبرُ هذه واحدةٌ ثمَّ انصرَفْتُ فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ المُقْبلةُ لقَطْتُ تمْرًا جيِّدًا ثمَّ انطلَقْتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُه بينَ يدَيه فقال ما هذا قلْتُ هديَّةٌ فأكَل منها وقال للقَومِ كُلوا قال قلْتُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فسألَني عن أَمْري فأخبَرْتُه قال اذهَبْ فاشتَرِ نفسَك فانطلَقْتُ إلى صاحبي فقلْتُ بِعْني نفسي فقال نعم على أن تُنْبِتَ لي مائةَ نخلةٍ فإذا أنْبَتَ جِئْتَني بوَزنِ نواةٍ مِن ذَهَبٍ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرِ نفسَك بالَّذي سألَك وائْتِني بدَلْوٍ مِن ماءِ البئرِ الَّتي كنْتَ تَسقي منها ذلك النَّخلَ قال فدعا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سَقَيْتُها فواللهِ لقد غرَسْتُ مائةَ نَخْلةٍ فما منها نَخْلةٌ إلَّا نبَتَتْ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه أنَّ النَّخلَ قد نبَتَتْ فأعطاني قِطعةً من ذَهَبٍ فانطلَقْتُ بها فوضَعْتُها في كِفَّةِ الميزانِ ووُضِعَ في الجانبِ الآخَرِ نَواةً قال فواللهِ ما استَعْلَتِ القِطعةُ مِنَ الأرضِ مِنَ الذَّهبِ قال وجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْتُه فأعتَقَني
كان الرَّجُلُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَأى رُؤيا قَصَّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَمَنَّيتُ أن أرى رُؤيا أقُصُّها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ غُلامًا شابًّا أعزَبَ، وكُنتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ مَلَكَينِ أخَذاني فذَهَبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، وإذا لَها قَرنانِ كَقَرنَيِ البِئرِ، وإذا فيها ناسٌ قد عَرَفتُهم، فجَعَلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، فلَقيَهما مَلَكٌ آخَرُ، فقال لي: لَن تُراعَ، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي باللَّيلِ، قال سالِمٌ: فكان عبدُ اللهِ لا يَنامُ مِنَ اللَّيلِ إلَّا قَليلًا
إنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَرَونَ الرُّؤيا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقُصُّونَها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ، وأنا غُلامٌ حَديثُ السِّنِّ، وبَيتي المَسجِدُ قَبلَ أن أنكِحَ، فقُلتُ في نَفسي: لو كان فيكَ خَيرٌ لَرَأيتَ مِثلَ ما يَرى هؤلاء، فلَمَّا اضطَجَعتُ ذاتَ لَيلةٍ قُلتُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ فيَّ خَيرًا فأرِني رُؤيا، فبينَما أنا كَذلك إذ جاءَني مَلَكانِ في يَدِ كُلِّ واحِدٍ منهما مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، يُقبِلانِ بي إلى جَهَنَّمَ، وأنا بينَهما أدعو اللهَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن جَهَنَّمَ، ثُمَّ أُراني لَقيَني مَلَكٌ في يَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، فقال: لَن تُراعَ، نِعمَ الرَّجُلُ أنتَ لو كُنتَ تُكثِرُ الصَّلاةَ. فانطَلَقوا بي حتَّى وقَفوا بي على شَفيرِ جَهَنَّمَ، فإذا هي مَطويَّةٌ كَطَيِّ البِئرِ، له قُرونٌ كَقَرنِ البِئرِ، بينَ كُلِّ قَرنَينِ مَلَكٌ بيَدِه مِقمعةٌ مِن حَديدٍ، وأرى فيها رِجالًا مُعَلَّقينَ بالسَّلاسِلِ، رُؤوسُهم أسفَلَهم، عَرَفتُ فيها رِجالًا مِن قُرَيشٍ، فانصَرَفوا بي عن ذاتِ اليَمينِ. فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ، لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فقال نافِعٌ: فلَم يَزَلْ بَعدَ ذلك يُكثِرُ الصَّلاةَ
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أنِكتَها قال نعَم قال حتَّى غابَ ذلِك منكَ في ذلِك منها قال نعم قال ما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قال نعَم قال هل تدري ما الزِّنَى قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ أهله حلالًا قال فأمرَ بهِ فرُجِمَ
جاء الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشهِد على نفسِه أربعَ مرَّاتٍ بالزِّنا يقولُ: أتَيْتُ امرأةً حرامًا وفي ذلك يُعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أقبَلَ في الخامسةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له: ( أنِكْتَها ؟ ) فقال: نَعم فقال: ( هل غاب ذلك منك فيها كما يغيبُ المِرودُ في المِكحَلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ فقال: نَعم فقال: ( فهل تدري ما الزِّنا ؟ ) قال: نَعم أتَيْتُ منها حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلِ مِن امرأتِه حلالًا قال: ( فما تُريدُ بهذا القولِ ؟ ) قال: أُريدُ أنْ تُطهِّرَني فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُرجَمَ فرُجِم، فسمِع رجُلينِ مِن أصحابِه يقولُ أحدُهما لصاحبِه: انظُروا إلى هذا الَّذي ستَر اللهُ عليه فلم تدَعْه نفسُه حتَّى رُجِم رَجْمَ الكلبِ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فمرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برِجْلِه فقال: ( أين فلانٌ وفلانٌ ؟ ) فقالا: نحنُ ذا يا رسولَ اللهِ فقال لهما: ( كُلَا مِن جيفةِ هذا الحمارِ ) فقالا: يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك مَن يأكُلُ مِن هذا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما نِلْتُما مِن عِرْضِ هذا الرَّجلِ آنفًا أشدُّ مِن أكلِ هذه الجيفةِ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّه الآنَ في أنهارِ الجنَّةِ )
أنَّهم احْتَفَروا بِئْرًا باليَمَنِ، فسَقَطَ فيها الأَسَدُ، فأَصبَحوا يَنظُرونَ إليه، فوَقَعَ رَجُلٌ في البِئْرِ، فتَعَلَّقَ برَجُلٍ آخَرَ، فتَعَلَّقَ الآخَرُ بالآخَرِ حتَّى كانوا أرْبَعةً، فسَقَطوا في البِئْرِ جَميعًا، فجَرَحَهم الأَسَدُ فتَناوَلَه رَجُلٌ برُمْحِه فقَتَلَه، فقالَ النَّاسُ للأوَّلِ: أنت قَتَلْتَ أصْحابَنا، وعليك دِيَتُهم، فأَتى أصْحابُه فكادوا يَقْتَتِلونَ، فقَدِمَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على تلك الحالِ، فسَألوه، فقالَ: سأَقْضي بَيْنَكم بقَضاءٍ، فمَن رَضيَ مِنكم جازَ عليه رِضاه، ومَن سَخِطَ فلا حَقَّ له حتَّى تَأتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، قالوا: نَعمْ، فقالَ: اجْمَعوا مِمَّن حَضَرَ البِئْرَ مِن النَّاسِ رُبُعَ دِيَةٍ، ونِصْفَ دِيَةٍ، وثُلُثَ دِيَةٍ، ودِيَةً تامَّةً، للأوَّلِ رُبُعُ دِيَةٍ لأجْلِ أنَّه هَلَكَ فَوْقَه ثَلاثةٌ، والثَّاني ثُلُثُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه اثْنانِ، وللثَّالِثِ نِصْفُ دِيَةٍ؛ لأنَّه هَلَكَ فَوْقَه واحِدٌ، وللآخِرِ الدِّيَةُ تامَّةً، فإن رَضيْتُم فهذا بَيْنَكم قَضاءٌ، وإن لم تَرْضَوا فلا حَقَّ لكم حتَّى تَأتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَقْضيَ بَيْنَكم، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العامَ المُقبِلَ، فقَصُّوا عليه، فقالَ: "أنا أَقْضي بَيْنَكم إن شاءَ اللهُ"، وهو جالِسٌ في مَقامِ إبْراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: إنَّ علِيًّا قَضى بَيْنَنا، فقالَ: "كيف قَضى بَيْنَكم؟"، فقَصُّوا عليه، فقال: "هو ما قَضى بَيْنَكم"
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعتُه على الإسلامِ وأخبرتُ أنَّه بعث جيشًا إلى قومي قلتُ يا رسولَ اللهِ اردُدِ الجيشَ فأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهَبْ فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فردَّهم قال الصُّدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدِم وفدُهم بإسلامِهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أخا صُداءَ إنَّك لمطاعٌ في قومِك فقلتُ بل اللهُ هو هداهم للإسلامِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أُؤمِّرَك عليهم فقلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتِهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصُّدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يشكون له عاملَهم ويقولون أخذنا بشرٍّ كان بيننا وبين قومِه في الجاهليَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَفعل فقالوا نعم فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصُّدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثمَّ أتاه آخرُ فقال يا نبيَّ اللهِ أعطِني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فصُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السَّائلُ فأعطِني من الصَّدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك أو أعطيناك حقَّك قال الصُّدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أنِّي سألتُه من الصَّدقاتِ وأنا غنيٌّ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتشَى من أوَّلِ اللَّيلِ فلزِمتُه وكنتُ قويًّا وكانوا أصحابُه ينقطعون عنه ويستأخرون حتَّى لم يبقَ معه أحدٌ غيري فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال هل من ماءٍ يا أخا صُداءَ فقلتُ لا إلَّا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْه في إناءٍ ثمَّ ائتِني به ففعلتُ فوضع كفَّه في الماءِ قال الصُّدائيُّ فرأيتُ بين كلِّ إصبعَيْن من أصابعِه عينًا تفورُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنِّي أستحيي من ربِّي عزَّ وجلَّ لسقَيْنا واستقَيْنا نادِ في أصحابي من له حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يُقيمُ فقال الصُّدائيُّ فأقمتُ الصَّلاةَ فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه بالكتابَيْن فقلتُ يا نبيَّ اللهِ أعفِني من هذَيْن فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بدا لك فقلتُ سمِعتُك يا نبيَّ اللهِ تقولُ لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أُؤمنُ باللهِ ورسولِه وسمِعتُك تقولُ للسَّائلِ من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فهو صُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتُك وأنا غنيٌّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاك فإن شئتَ فاقبَلْ وإن شئتَ فدَعْ فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُلَّني على رجلٍ أُؤمِّرُه عليكم فدللتُ على رجلٍ من الوفدِ الَّذين قدِموا عليه فأمَّره عليهم ثمَّ قلنا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشِّتاءُ وسِعنا ماؤُها واجتمعنا عليها وإذا كان الصَّيفُ قلَّ ماؤُها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا وقد أسلمنا وكُلُّ من حولنا عدوٌّ لنا فادْعُ اللهَ لنا في بئرِنا أن يسعَنا ماؤُها فنجتمِعَ عليها ولا نتفرَّقَ فدعا بسبعِ حصَياتٍ فعركهنَّ في يدِه ودعا فيهنَّ ثمَّ قال اذهبوا بهذه الحصَياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال الصُّدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظُرَ إلى قعرِها يعني البئرَ
بنحو [جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف
جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها
جاءَ الأسلميُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلَّ ذلكَ يعرضُ عنهُ فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ أنِكْتَها قالَ حتَّى غابَ ذلكَ منكَ في ذلكَ منها قالَ نعم قالَ كما يغيبُ المِرْوَدُ في المكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قالَ نعم قالَ هل تدري ما الزِّنا قالَ نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ من أهلِهِ حلالًا فأمرَ بهِ فرُجِمَ فسمِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلَينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رَجَمَ الكلبِ فسكتَ عنهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ أينَ فلانٌ وفلانٌ فقالا نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ انزلا فكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا يا نبيَّ اللَّهِ من يأكلُ من هذا قالَ فما نلتُما من عِرْضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ من أكلٍ منهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ ينغمسُ فيها
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَبايعْتُه على الإسلامِ، فأُخْبِرْتُ أنَّه بعَثَ جيشًا إلى قَومي، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ارْدُدِ الجيشَ، وأنا لك بإسلامِ قَومي وطاعتِهم، فقال لي: اذهَبْ فارْدُدْهم، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ راحِلَتي قد كلَّتْ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا فرَدَّهم. قال الصُّدائيُّ: وكتَبَ إليهم كتابًا، فقَدِمَ وَفْدُهم بإسلامِهم، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا صُداءٍ، إنَّك لَمُطاعٌ في قَومِك، فقلْتُ: بلِ اللهُ هَداهم بك للإسلامِ، وقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلَا أُؤمِّرُك عليهم؟ فقلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، فكتَبَ لي كِتابًا فأمَّرَني، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْ لي بشَيءٍ مِن صَدقاتِهم، فكتَبَ لي كِتابًا آخرَ. قال الصُّدائيُّ: وكان ذلك في بعْضِ أسفارِنا، فنزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزلًا، فأتاهُ أهْلُ ذلك المنزلِ يَشْكُون عامِلَهم، ويقولونَ: يا رسولَ اللهِ، أخَذَنا بشَيءٍ كان بيْننا وبيْن قَومِه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفَعَلَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، فالْتفَتَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أصحابِه وأنا فيهم، فقال: لا خيرَ في الإمارةِ لرجُلٍ مُؤمنٍ. قال الصُّدائيُّ: فدخَلَ قولُه في نفْسي، ثمَّ أتاهُ آخرُ فسألَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أعْطِني، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سأَلَ النَّاسَ عن ظَهْرِ غِنًى، فصُداعٌ في الرَّأسِ، وداءٌ في البطنِ، فقال الرَّجلُ: أعْطِني مِن الصَّدقاتِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ لم يَرْضَ فيها بحُكمِ نَبِيٍّ ولا غيرِه، حتَّى حكَمَ فيها، فجزَّأَها سِتَّةَ أجزاءٍ، فإنْ كنْتَ مِن تلك الأجزاءِ أعطيْتُك -أو أعْطيناكَ- حَقَّك. قال الصُّدائيُّ: فدَخَلَ ذلك في نَفْسي؛ أنِّي سألْتُه وأنا غَنِيٌّ. ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سار بِنا مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فلَزِمْتُه وكنْتُ قويًّا، وكان أصحابُه يَنقطِعون عنه ويَسْتأخِرون، حتَّى لم يَبْقَ معه أحدٌ غَيري، فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنْتُ، فجعَلْتُ أقولُ: أُقِيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فيَنظُرُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ، فيقولُ: لا، حتَّى إذا طلَعَ الفجْرُ، نزَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتَبرَّزَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ وقدْ تلاحَقَ أصحابُه، فقال: هلْ مِن ماءٍ يا أخَا صُداءٍ؟ قلْتُ: لا، إلَّا شَيءٌ قليلٌ لا يَكْفِيك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجعَلْه في إناءٍ، ثمَّ ائْتِني به، ففَعلْتُ، فوضَعَ كَفَّه في الإناءِ، قال: فرأيْتُ بيْن كلِّ إصبعينِ مِن أصابعِه عيْنًا تَفورُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا صُداءٍ، لولا أنِّي أسْتَحيي مِن رَبِّي سُقِينا وأسْقَيْنا، فنادِ في أصحابي: مَن له حاجةٌ في الماءِ؟ فَناديْتُ، فأخَذَ مَن أراد منهم، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقِيمَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أخَا صُداءٍ أذَّنَ، وهو يُقِيمُ. قال الصُّدائيُّ: فأقمْتُ الصَّلاةَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ أتيْتُه بالكتابينِ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أعْفِني مِن هذينِ الكتابينِ، فقال نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما بَدَّلَك؟ فقلْتُ: سمِعْتُك يا نبِيَّ اللهِ تقولُ: لا خيرَ في الإمارةِ لرجُلٍ مُؤمنٍ، وأنا أُؤمِنُ باللهِ ورسولِه، وسمِعْتُك تقولُ للسَّائلِ: مَن سأَلَ النَّاسَ عن ظهْرِ غِنًى، فهو صُداعٌ في الرَّأسِ، وداءٌ في البطنِ، وقد سألْتُك عن غِنًى، فقال نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو ذاكَ، فإنْ شِئْتَ فاقبَلْ، وإنْ شِئْتَ فدَعْ، فقلْتُ: بلْ أدَعُ، فقال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فدُلَّني على رجُلٍ أُؤمِّرْه عليكم، فدَلَلْتُه على رجُلٍ مِن الوفدِ الَّذين قَدِموا عليه، فأمَّرَه علينا. ثمَّ قُلْنا: يا نَبِيَّ اللهِ: إنَّ لنا بِئرًا إذا كان الشِّتاءُ وَسِعَنا ماؤُها، واجتمَعْنا عليها، وإذا كان الصَّيفُ قَلَّ ماؤُها، وتَفرَّقْنا على مياهٍ حَولنا، وقد أسلَمْنا، وكلُّ مَن حولَنا عدُوٌّ لنا، فادْعُ اللهَ لنا في بِئْرِنا أنْ يَسَعَنا ماؤُها، فنَجتمِعَ عليها، ولا نَتفرَّقَ، فدعَا بسبْعِ حَصياتٍ، ففَرَكَهُنَّ في يَدِهِ، ودعَا فيهنَّ، ثمَّ قال: اذْهَبوا بهذه الحَصياتِ، فإذا أتَيتُمُ البِئْرَ فألْقُوها واحدةً واحدةً، واذْكُروا اللهَ. قال الصُّدائيُّ: ففعَلْنا ما قال لنا، فما استطَعْنا بعدُ أنْ نَنظُرَ إلى قَعْرِها. يعني: البئرَ
حديث ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : أنِكتَها ؟ قال نعم [يعني حديث: جاء الأسلميُّ نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدَ على نفسِه أنه أصاب امرأةً حرامًا أربَعَ مراتٍ، كُلُّ ذلك يُعرِضُ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبل في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نَعَمْ. قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعم. قال: كما يغيبُ المِرْوَدُ في المُكحُلةِ والرِّشاءُ في البِئرِ؟ قال: نعم. قال: فهل تدري ما الزِّنا؟ قال: نعم. أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجُلُ من امرأتِه حلالًا. قال: فما تريدُ بهذا القَولِ؟ قال: أريدُ أن تطَهِّرَني، فأمر به فرُجِمَ، فسمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلينِ من أصحابِه يقولُ أحَدُهما لصاحِبِه: انظُرْ إلى هذا الذي ستَرَ اللهُ عليه فلم تَدَعْه نفسُه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلبِ! فسكَتَ عنهما ثمَّ سار ساعةً حتى مَرَّ بجيفةِ حمارٍ شائِلٍ برِجْلِه، فقال: أين فلانٌ وفلانٌ؟ فقالا: نحن ذان يا رسولَ اللهِ، قال: انزِلَا فكُلَا من جيفِة هذا الحِمارِ، فقالا: يا نبيَّ اللهِ، من يأكُلُ مِن هذا؟! قال: فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكما آنفًا أشَدُّ مِن أكلٍ منه! والذي نفسي بيَدِه إنَّه الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ يَنغَمِسُ فيها]
بنحوِه. [أي: بنحوِ حديثِ: جاء الأَسْلميُّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشهِدَ على نفسِه أنَّه أصاب امرأةً حَرامًا أربعَ مراتٍ، كلَّ ذلك يُعرِضُ عنه، فأقبَلَ في الخامسةِ، فقال: أنِكْتَها؟ قال: نعَمْ، قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟ قال: نعَمْ، قال: كما يغيبُ المِرْودُ في المُكحُلةِ، والرِّشاءُ في البئرِ؟ قال: نعَمْ، قال: فهل تدري ما الزنا؟ قال: نعَمْ، أتَيتُ منها حَرامًا ما يأتي الرجُلُ من امرأتِه حَلالًا، قال: فما تريدُ بهذا القولِ؟ قال: أريدُ أنْ تُطهِّرَني، فأمَرَ به فرُجِم، فسمِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ....]. زاد: واختَلفوا عليَّ، فقال بعضُهم: رُبِط إلى شجَرةٍ. وقال بعضُهم: وُقِف
جاءَ الأسلميُّ نبيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ يعرضُ عنْهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها. قالَ: نعم. قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها. قالَ: نعم. قالَ: كما يغيبُ المرودُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ. قالَ: نعم. قالَ: فَهل تدري ما الزِّنا. قالَ: نعم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ امرأتِهِ حلالاً. قالَ: فما تريدُ بِهذا القولِ. قالَ: أريدُ أن تطَهِّرني. فأمرَ بِهِ فرجمَ فسمعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ انظر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تدعْهُ نفسُهُ حتَّى رجمَ رجمَ الْكلب. فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ. فقالاَ نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّه. قالَ: انزلاَ فَكلاَ من جيفةِ هذا الحمارِ. فقالاَ: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ من هذا. قالَ: فما نلتما من عرضِ أخيكما آنفًا أشدُّ من أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنْهارِ الجنَّةِ ينقمسُ فيها
جاءَ الأسلَميُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنْهُ فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها ؟ قالَ: نعَم قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها قالَ: نعَم قالَ: كما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ قالَ: نعَم قالَ: هل تدري ما الزِّنى ؟ قالَ: نعَم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ من أَهلِهِ حلالًا فأمرَ بِهِ فرُجمَ فسمِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلَينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ: انظُر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تَدَعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رجمَ الْكلبِ فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالا: نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: انزلا فَكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ مِن هذا ؟ قالَ: فما نلتُما من عِرضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ مِن أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ ينغَمسُ فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
صداع في الرأس وداء في البطنمن سأل الناس عن ظهر غنىغاب ذلك منك في ذلك منهاالصدقات ثمانية أجزاءسأل الناس عن ظهر غنىأعوذ بالله من النارالمرود في المكحلةلا خير في الإمارةالمروة في المكحلةالصدقات ستة أجزاءالمروذ في المكحلةعيسى عليه السلامأصاب امرأة حراماوزن نواة من ذهبالرشاء في البئرعلي بن أبي طالبالمروة والمكحلةأكل من عرض أخيهدعا بسبع حصياتسلمان الفارسيمقمعة من حديدالرشاء والبئرصداع في الرأسمقام إبراهيمربط إلى شجرةداء في البطنشهد على نفسهأطيب المياهخاتم النبوةالخيل البلقيصلي بالليليكثر الصلاةجيفة الحمارأنهار الجنةاذكروا اللهعيون الجنةصلاة الليلعرض المسلمنعم البئردرب الروممائة نخلةغلام أعزبأربع مراتجيفة حمارعبد اللهرجل صالحدية تامةأخا صداءستر اللهعرض الأخبئر غرسالجزيرةالمكحلةربع ديةثلث ديةنصف ديةالأسلميالمياهالهديةالصدقةتيهامةالمغربالمسجدالمرودالرشاءأنكتهاالغيبةتطهرنيالتوبةالجنةالحجرصومعةالنارالبئرالزنىالزناالرجمتطهيرحصياتفركهنأسلميرؤياحفصةجهنمنافعحرامحلالقضاءماعزغرسماءرجمديةوقف
تخريج حديث نعم البئر بئر غرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








