أحاديث عن: المياه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: المياه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا، فستحفرونه غدا، فيعودون إليه أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس، حفروا، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا، فستحفرونه غدا إن شاء الله تعالى، ويستثني، فيعودون إليه، وهو كهيئته حين تركوه، فيحفرونه، ويخرجون على الناس، فينشِّفون المياه، ويتحصّن الناسُ منهم في حصونهم، فيرمون بسهامهم إلى السماء، فترجع عليها كهيئة الدم، فيقولون: قهرنا أهل الأرض، وعلونا أهل السماء، فيبعث الله نغفا في أقفائهم، فيقتلهم بها». قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده، إن دواب الأرض لتسمن، وتشكر شكرا من لحومهم ودمائهم».
صحيح رواه الترمذي (٣١٥٣)، وابن ماجه (٤٠٨٠)، وأحمد (١٠٦٣٢)، وصحّحه ابن حبان (٦٨٢٩)، والحاكم (٤/ ٤٨٨) كلهم من طريق قتادة، حدثنا أبو رافع، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهلَ المياهِ بينَ مَكَّةَ والمدينةَ يُجمِّعونَ فلا يعيبُ عليهِم
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهل المياهِ بين مَكَّةَ والمدينةِ يجمِّعونَ فلا يعتبُ عليْهم
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن المياهِ تَرِدُها السباعُ فقال لها ما حملت في بطونِها ولنا ما بقي شرابًا وطهورًا
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في رَكْبٍ، فيهم عمرُو بنُ العاصِ، وأنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عرَّسَ ببعضِ الطَّريقِ، قريبًا من بَعضِ المياهِ فاحتَلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وقد كادَ أن يُصْبِحَ، فلم يجِد ماءً في الرَّكبِ، فرَكِبَ حتَّى جاءَ الماءَ، فجعلَ يغسِلُ ما رأى منَ الاحتِلامِ، حتَّى أسفرَ فقالَ لَهُ عمرٌو: أصبَحتُ، ومعَنا ثيابٌ، فدَع ثوبَكَ، فَقالَ: عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بل أغسلُ ما رأيتُ وأنضَحُ ما لم أرَهُ
أنَّه اعتَمَر مع عُمَرَ، وأنَّ عُمَر عَرَّس في بعضِ الطَّريقِ قَريبًا من بَعضِ المياهِ. فذكَرَه، قال ابنُ جُرَيجٍ: فكان الرَّفعُ حتى أدرَكَ الماءَ، فاغتَسَل وصلَّى
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ وأنَّ عرَّسَ في بعضِ الطَّريقِ قريبًا من بعضِ المياهِ فاحتلمَ فاستيقظَ، فقالَ : ما تَرونَ ندرِكُ الماءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ ؟ قالوا : نعم فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أدرَكَ الماءَ، فاغتسلَ وصلَّى
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في السَّدِّ قالَ: يحفِرونَهُ كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يخرقونَهُ قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستخرقونَهُ غدًا، قال: فيعيدُهُ اللَّهُ كأشدِّ ما كانَ، حتَّى إذا بلغَ مدَّتَهُم وأرادَ اللَّهُ أن يبعثَهُم على النَّاسِ. قالَ الَّذي علَيهِم: ارجعوا فستَخرقونَهُ غدًا إن شاءَ اللَّهُ واستَثنى، قالَ: فيرجعونَ فيجدونَهُ كَهَيئتِهِ حينَ ترَكوهُ فيخرقونَهُ، ويخرُجونَ على النَّاسِ، فيستقونَ المياهَ، ويفرُّ النَّاسُ مِنهم، فيرمونَ بسِهامِهِم إلى السَّماءِ فترجعُ مخضَّبةً بالدِّماءِ، فيقولونَ: قَهَرنا مَن في الأرضِ وعلَونا مَن في السَّماءِ، قسوةً وعلوًّا، فَيبعثُ اللَّهُ عليهم نَغفًا في أقفائِهِم فيَهْلِكونَ، قال: فوالَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ دوابَّ الأرضِ تَسمنُ وتبطرُ وتشكُرُ شَكَرًا مِن لحومِهِم
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّدِّ، قال: يَحفِرونه كلَّ يومٍ، حتَّى إذا كادوا يَخرِقونه، قال الَّذي عليه: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا، قال: فيُعِيدُه اللهُ عزَّ وجلَّ كأشدِّ ما كان، حتَّى إذا بَلَغوا مُدَّتِهم وأراد اللهُ تعالَى، قال الَّذي عليهم: ارْجِعوا فسَتخرِقونه غدًا إنْ شاء اللهُ تعالَى، واستَثْنَى، قال: فيَرجِعون وهو كهَيئتِه حِين تَرَكوه، فيَخرِقونه ويَخرُجون على النَّاسِ، فيَسْتَقُون المياهَ، ويَفِرُّ النَّاسُ منهم، فيَرْمُون سِهامَهم في السَّماءِ، فتَرجِعُ مُخَضَّبةً بالدِّماءِ، فيَقولُون: قَهَرْنا أهلَ الأرضِ، وغَلَبْنا مَن في السَّماءِ قَسْرةً وعُلوًّا، قال: فيَبعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم نَغَفًا في أقْفائهِم، قال: فيُهلِكُهم، قال: فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ دَوابَّ الأرضِ لَتَسمَنُ وتَبْطُرُ، وتَشكُرُ شُكرًا، وتَسْكَرُ سُكرًا مِن لُحومِهم
إنَّ يأجوجَ ومأجوجَ ليَحفِرون السَّدَّ كُلَّ يَومٍ، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا، فيَعودون إليه كأشَدِّ ما كان، حتى إذا بلَغَتْ مُدَّتُهم، وأرادَ اللهُ أنْ يَبعَثَهم على النَّاسِ؛ حفَروا، حتى إذا كادوا يَرَوْن شُعاعَ الشَّمسِ؛ قال الذي عليهم: ارجِعوا فستَحفِرونهُ غَدًا إنْ شاءَ اللهُ، ويَستَثني، فيَعودون إليه وهو كهَيئَتِهِ حين ترَكوه، فيَحفِرونهُ ويَخرُجون على النَّاسِ، فيُنَشِّفون المياهَ، ويتحَصَّنُ النَّاسُ منهم في حُصونِهم، فيَرمون بسِهامِهم إلى السَّماءِ، فتَرجِعُ وعليها كهَيئةِ الدَّمِ، فيَقولون: قهَرْنا أهلَ الأرضِ، وعلَوْنا أهلَ السَّماءِ، فيَبعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أقفائِهم فيَقتُلُهم بها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بيَدِهِ؛ إنَّ دَوابَّ الأرضِ لتَسمَنُ وتَشكُرُ شُكرًا مِن لُحومِهم ودِمائِهم
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه
سِرْتُ -أو قالَ: أخبَرَني مَن سارَ- مع مُصدِّقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تأخُذَ من راضعٍ لبَنٍ، ولا تَجْمعَ بين مُفترِقٍ، ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنَّما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغَنَمُ، فيقولُ: أدُّوا صدَقاتِ أموالِكم، قال: فعَمَدَ رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كَوماءَ، قال: قلتُ: يا أبا صالحٍ، ما الكَوْماءُ؟ قال: عظيمةُ السَّنامِ، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، قال: إنِّي أحِبُّ أنْ تأخُذَ خيرَ إبِلي، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، وقال: فخطَمَ له أخرى دونَها، فأبى أنْ يقبَلَها، ثم خطَمَ له أخرى دونَها فقَبِلَها، وقال: إنِّي آخذُها وأخافُ أنْ يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ لي: عَمَدْتَ إلى رجلٍ فتخيَّرْتَ عليه إبِلَه؟
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الأرضِ المَسكونةِ والسَّبيلِ المِيتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ، وسُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في أرضِ العَدوِّ، فقال: فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها؛ فإنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، قال: وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: دَعْها؛ فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها، تَرِدُ المياه وتَأكُلُ منَ الشَّجرِ، قال: وسُئِلَ عن حَريسةِ الجَبلِ، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، وقال: إذا كان منَ المِراحِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ؛ ففيه القَطعُ، وإنْ كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ، وسُئِلَ عنِ الثَّمَرِ في أكْمامِه، قال: يُضرَبُ ضَرَباتٍ، ويُضعَفُ عليه الغُرْمُ، قال: وإنْ كان منَ الجَرينِ فبلَغَ ثَمنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ، ففيه القَطعُ، فإذا كان دون ذلك، ضُرِبَ ضَرَباتٍ، وأُضعِفَ عليه الغُرْمُ
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّدِّ قال يَحْفِرُونَهُ كلَّ يومٍ حتى إذا كادُوا يَخْرِقُونَهُ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا : قال فيُعِيدُهُ اللهُ كأَمْثَلِ ما كان حتى إذا بَلَغَ مُدَّتَهُم وأراد اللهُ أن يَبْعَثَهُم على الناسِ قال الذي عليهم ارْجِعُوا فسَتَخْرِقُونَه غدًا إن شاء اللهُ واسْتَثْنَى قال فيَرْجِعُونَ فيَجِدُونَه كهَيْئَتِهِ حين تَرَكُوهُ فيَخْرِقُونَه ويَخْرُجُونَ على الناسِ فيَسْتَقُونَ المِيَاهَ ويَفِرُّ الناسُ منهم فيَرْمُونَ بسِهَامِهِمْ إلى السماءِ فتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بالدماءِ فيقولون قَهَرْنا مَن في الأرضِ وعَلَوْنا مَن في السماءِ قَسْوَةً وعُلُوًّا فيَبْعَثُ اللهُ عليهم نَغَفًا في أَقْفائِهِم فيَهْلِكُونَ : قال فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأرضِ تَسْمَنُ وتَبْطَرُ وتَشْكُرُ شُكْرًا من لحومِهِم
أربعُ مدائنَ من مدائنِ الجنَّةِ في الدُّنيا مكَّةُ والمدينةُ وبيتُ المقدسِ ودِمَشْقُ وأربعُ مدائنَ من مدائنِ النَّارِ في الدُّنيا القُسْطَنْطينيَّةُ والطُّوَانةُ وإنطاكيَّةُ والمحترقةُ وصنعاءُ وقال إنَّ من المياهِ العذبةِ والرِّياحِ اللَّواقحِ من تحتِ صخرةِ بيتِ المقدسِ
أربعُ مَدائنَ من مدائن الجنَّةِ في الدُّنيا مَكَّةُ والمدينةُ وبيتُ المقدِسِ ودمشقُ وأربعُ مدائنَ من مدائنِ النَّارِ في الدُّنيا القُسطنطينيَّةُ والطَّوَّانَةُّ وأنطاكيَّةُ المحترِقةُ وصنعاءُ وقال إنَّ المياهِ العذبةِ والرِّياحِ اللَّواقحِ من تحتِ صَخرةِ بيتِ المقدسِ
ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ، ولا يُعلِّمونهم ، ولا يَعِظونَهم ، ولا يأمرونهم ، ولا ينهونهم ؟ ! وما بالُ أقوامٍ لا يتعلَّمون من جيرانِهم ، ولا يتفقَّهون ! ولا يتَّعِظون ؟ ! واللهِ لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ، ويُفقِّهونهم ، ويعِظونهم ، ويأمرونهم ، وينهونهم ، ولَيَتَعَلَّمنَّ قومٌ من جيرانهم ، ويتفقَّهون ، ويتَّعِظون ، أو لأُعاجِلنَّهم العقوبةَ . ثم نزل . فقال قومٌ : مَن ترونَه عَنِيَ بهؤلاءِ ؟ قال : الأشعريِّينَ ، هم قومٌ فقهاءُ ، ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريِّينَ ، فأتوا رسولَ اللهِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتَ قومًا بخيرٍ ، وذكرتَنا بشرٍّ ، فما بالُنا ؟ فقال : لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليَعِظُنَّهم ، وليأمرُنَّهم ، ولينهونَّهم ، وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتَّعظون ويتفقّهون ، أو لأعاجلنَّهم العقوبةَ في الدنيا . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أَنُفَطِّنُ غيرَنا ؟ فأعاد قولَه عليهم ، فأعادوا قولَهم : أَنُفطِّنُ غيرَنا ؟ فقال ذلك أيضًا . فقالوا : أَمهِلْنا سنةً ، فأمهلَهم سنةً ، ليُفقِّهونهم ، ويُعلِّمونهم ، ويعِظونهم . ثم قرأ رسولُ اللهِ هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ الآية
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فأثنَى على طوائفَ من المسلمين خيرًا ثم قال ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ولا يُعلِّمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بالُ أقوامٍ لا يتعلمون من جيرانِهم ولا يتفقهون ولا يتعظون واللهِ ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ويفقهونَهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتفقهون ويتفطنون أو لأعاجلَنَّهم العقوبةَ ثم نزل فقال قومٌ مَن ترونه عنِيَ بهؤلاءِ قالوا الأشعريينَ هم قومٌ فقهاءُ ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريينَ فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ ذكرت قومًا بخيرٍ وذكرتنا بشرٍّ فما بالُنا فقال ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليفقهِنَّهم وليفطنَنَّهم وليأمرنَّهم ولينهوَنَّهم وليتعلمن قومٌ من جيرانِهم ويتفطنونَ ويتفقهون أو لأعاجِلَنَّهم العقوبةَ في الدنيا فقالوا يا رسولَ اللهِ نفطِّنُ غيرَنا فأعاد قولَه عليهم وأعادوا قولَهم أنفطِّنُ غيرَنا فقال ذلك أيضًا فقالوا أمهلْنا سنةً فأمهلهم سنةً ليفقهونَهم ويعلمونَهم ويفطنونهم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ الآيةَ
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم
نُصِبَتْ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوَقَعَ في حَبْلٍ منها ظَبْيٌ، فانقَلَبَ بالحَبْلِ، فخَرَجتُ في أثَرِه أقْفوه، فوَجَدتُ رَجُلًا قد أخَذَه، فتَنازَعْنا فيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شَجَرةٍ، وقد استظَلَّ بنِطْعٍ، فقَضى به بيننا شَطرينِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه حبائِلي في رِجْلِه، قال: هو ذاك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نأتي الماءَ، فتَرِدُ علينا الإبِلُ وهي عِطاشٌ، فنَسقيها من الماءِ، هل لنا في ذلك أجْرٌ؟ قال: نَعَمْ، لك في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ، قَلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ الضَّوالُّ نَلْقاها وهي مُصرَّاةٌ، ونحن جِياعٌ، قال: قُلْ: يا صاحِبَ الإبِلِ، فإنْ جاءَ وإلَّا فحَلَّ صِرارُها واحْلُلْ واشرَبْ وأعِدْ صِرارَها، وبَقِّ لِلَّبَنِ دواعيَه، ثم أنشَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكونُ خَيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بين المسجدينِ يعني: مسجِدَ المدينَةِ ومسجِدَ مَكَّةَ، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ المياهَ، يأكُلُ صاحِبُها من سلائِها ويَلبَسُ من أصوافِها -أو قال: من أشفارِها- والفِتَنُ تَرتَهِسُ بين جَراثيمِ العَرَبِ، والدِّماءُ تُسفَكُ، يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: اتَّقِ اللهَ، وأَقِمِ الصَّلاةَ، وآتي الزَّكاةَ، وحُجَّ واعتَمِرْ وبِرَّ والدَيْكَ، وصِلْ رَحِمَكَ، وأَقِرَّ الضَّيفَ، وَأْمُرْ بالمَعروفِ، وَانْهَ عن المُنكَرِ، وزُلْ مع الحَقِّ حيث ما زالَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خير المال غنم بين المسجدينفتن ترتهس بين جراثيم العربيرمون بسهامهم إلى السماءلا تأخذ من راضع لبناأهل المياه والأعرابالجمع بين الصلاتينما حملت في بطونهالا تجمع بين مفترقلا تفرق بين مجتمعبين مكة والمدينةيخرجون على الناستسمن وتبطر وتشكرأنطاكية المحترقةالصلاة في السفرنغفا في أقفائهمتسمن وتبطروتشكرصخرة بيت المقدسنغف في أقفائهملحومهم ودمائهمالرياح اللواقحعمر بن الخطابعمرو بن العاصيستقون المياهمخضبة بالدماءصدقات أموالكمعهد رسول اللهالمياه العذبةشرابا وطهوراتردها السباعيأجوج ومأجوجعظيمة السنامفخطم له أخرىإن شاء اللهحريسة الجبلمدائن الجنةمدائن النارالقسطنطينيةاقسمه بينناذات كبد حرىالقرنين...أهل المياهطلوع الشمسدواب الأرضتسمن وتبطرشعاع الشمستسمن وتشكرناقة كوماءمصدق النبيضالة الغنمضالة الإبلأربع مدائنبيت المقدسأهل السوادزل مع الحقأرض العدوالأشعريينالاحتلامابن جريجراضع لبنخير إبليالمحترقةالمسلمينإبل ضوالابن عمرلا يعيبلا يعتبيخرقونهالدينارالمدينةالطوانةإنطاكيةيتعلمونالعقوبةيتفقهونيتفطنونأشعريينالأبواءومأجوجيحفرون﴿قالوايجمعونالمياهالسباعالطريقيهلكوناستثنىيهلكهماللقطةالركازيستثنىلحومهميفقهونيأمرونيتعظونالسوادالجزيةالخراجيأجوجالشمسقوله:
تخريج حديث المياه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








