أحاديث عن: نكتة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نكتة
⭐ حسن
📂 باب من أذنب ذنبًا نُكِتَ...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه. فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه. فإن زاد زادت. فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾» [المطففين: ١٤].
حسن رواه الترمذي (٣٣٣٤)، وابن ماجه (٤٢٤٤)، وأحمد (٧٩٥٢)، وصحّحه ابن حبان (٩٣٠)، والحاكم (٢/ ٥١٧) كلهم من حديث محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
عن حذيفة قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٤٤) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدّثنا أبو خالد -يعني
سليمان بن حيان- عن سعد بن طارق، عن ربعي، عن حذيفة، قال: فذكره.
سليمان بن حيان- عن سعد بن طارق، عن ربعي، عن حذيفة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ظهور الفتن إذا كُسِرَ...
عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند عمر فقال: أيكم يحفظ قول رسول اللَّه ﷺ في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله. قال: إنك عليه أو عليها لجريء، قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفّرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي، قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس يا
أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذًا لا يُغلق أبدًا، قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط، فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا، فسأله، فقال: الباب عمر.
وفي رواية زاد حذيفة وقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أَنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه».
قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرًا لا أبا لك! فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا بل يُكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط. قال: يعني أنه عن رسول اللَّه ﷺ.
أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذًا لا يُغلق أبدًا، قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط، فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا، فسأله، فقال: الباب عمر.
وفي رواية زاد حذيفة وقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أَنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه».
قال حذيفة: وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرًا لا أبا لك! فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا بل يُكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط. قال: يعني أنه عن رسول اللَّه ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في مواقيت الصلاة (٥٢٥)، ومسلم في الفتن (١٤٤: ٢٦) كلاهما من حديث يحيى، عن الأعمش قال: حدثني شقيق قال: سمعت حذيفة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تُعرَضُ فُتنةٌ على القلوبِ، فأيُّ قلْبٍ أنْكَرَها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قلْبٍ لم يُنكِرْها نُكِتَت في قلْبِه نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها القلبُ الَّذي أنْكَرها في المرَّةِ الأُولى نُكِتَت نُكتةٌ بَيضاءُ، وإنْ لم يُنكِرْها نُكِتَت نُكتةٌ سَوداءُ، ثمَّ تُعرَضُ فِتنةٌ أُخرى على القلوبِ، فإنْ أنْكَرَها الَّذي أنْكَرَها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اشتَدَّ وابيَضَّ وَصْفًا، ولم تَضُرَّه فِتنةٌ أبدًا، وإنْ لم يُنكِرْها في المرَّتينِ الأُولَيَينِ اسوَدَّ وارتَدَّ ونَكَسَ، فلا يَعرِفُ حقًّا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا
أنَّه قَدِمَ مِن عندِ عُمَرَ قال: لمَّا جَلَسْنا إليه أمْسِ، سَأَلَ أصْحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ؟ فقالوا: نحن سَمِعْناهُ، قال: لعلَّكم تَعْنون فِتْنةَ الرَّجُلِ في أهْلِه ومالِه؟ قالوا: أجَلْ، قال: لستُ عن تلك أسأَلُ، تلك يُكفِّرُها الصَّلاةُ، والصِّيامُ، والصَّدَقةُ، ولكنْ أيُّكم سَمِعَ قَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، وظَنَنتُ أنَّه إيايَ يُريدُ، قُلتُ: أنا، قال لي: أنتَ للهِ أبوكَ، قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ بَيْضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكْتةٌ سَوْداءُ، حتى يَصيرَ القَلْبُ على قَلْبينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، لا تَضُرُّه فِتْنةٌ ما دامتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسوَدُ مُربَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّيًّا -وأمالَ كَفَّه- لا يَعرِفُ مَعْروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا، إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواهُ
كنا عند عمرَ فقال : أيكم سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ ؟ فقال قومٌ : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه ؟ قالوا : أجل : قال : تلك يُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ ، ولكن أيُّكم سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكر التي تموج مَوْجَ البحرِ ؟ قال حذيفةُ : فأُسكِتَ القومُ ، فقلتُ : أنا ، فقال : أنت للهِ أبوك ، قال حذيفةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : تُعرَضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودٌ عودٌ ، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها ، نكتَتْ فيه نكتةً سوداءَ ، وأيُّ قلبٍ أُنكِرَها ، نكتت فيه نكتةً بيضاءَ حتى يصيرَ على قلبَينِ أبيَضَ مثلِ الصَّفا ، فلا تضرُّه فتنةٌ ما دامتِ السماواتُ والأرضُ والآخرُ أسودُ مُربادًا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ، ولا يُنكرُ منكرًا إلا ما أُشرِبَ من هواه قال حذيفةُ : وحدَّثتُه أنَّ بينك وبينها بابًا مُغلقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ ، قال عمرُ : أَكَسرًا لا أبَا لك ، فلو أنه فُتِحَ لعله كان يعاد ، قال : لا بل يُكسَرُ ، وحدّثتُه أنَّ ذلك البابَ رجُلٌ يُقتَلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغَاليطِ ، قال أبو خالدٍ : فقلتُ لسعدٍ : يا أبا مالكٍ ما أسودُ مُربادًا ؟ قال : شدَّةُ البياضِ في سوادٍ ، قال : قلتُ فما الكوزُ مُجَخِّيًا ؟ قال : مَنكوسًا
عَن حُذَيفةَ، أنَّه قدِمَ مِن عِندِ عُمَرَ، قال: لَمَّا جَلَسنا إلَيه أمسِ سَألَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ قالوا: نَحنُ سَمِعناه، قال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، قالوا: أجَل، قال: لَستُ عَن تلك أسألُ، تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، فظَنَنتُ أنَّه إيَّايَ يُريدُ، قال: قُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوكَ! قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سَوداءُ، حَتَّى تَصيرَ القُلوبُ على قَلبَينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا لا يَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادٌّ كالكوزِ مُجَخِّيًا ـ وأمالَ كَفَّه ـ لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه، وحَدَّثتُه: أنَّ بَينَه وبَينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ كَسرًا، قال عُمَرُ: كَسرًا لا أبا لَكَ! قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فلَو أنَّه فُتِحَ كان لَعَلَّه أن يُعادَ فيُغلَقَ، قال: قُلتُ: لا بَل كَسرًا، قال: وحَدَّثتُه: أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
تعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عُودًا عُودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها ، نُكِتْتْ فيه نكتةٌ سوداءُ ؛ وأيُّ قلبٍ أَنكَرَها نكتتْ فيه نكتةٌ بيضاءُ ، حتى تصيرَ على قلبينِ : أبيضُ مثلُ الصفا فلا تضرُّه فتنةٌ ما دامتِ السمواتُ والأرضُ والآخرُ أسودُ مِربادًّا ، كالكُوزِ مُجَخِيًا لا يَعرِفُ معروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلا ما أُشْرِبَ هواه
تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُودًا عُودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ سَوداءُ ، وأيُّ قلبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فيه نُكتةٌ بيضاءُ ، حتى يصِيرَ القلبُ أبيضَ مثلَ الصَّفا ، لا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السمواتُ والأرضُ ، والآخَرُ أسودَ مُربَدًّا كالكُوزِ مُجَخِّيًا ، لا يَعرِفُ مَعروفًا ، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا ، إلا ما أُشْرِبَ من هَواه
أتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم : ما هذه ؟ قال : هي الجمعةُ فضِّلتَ بها أنتَ وأمتكَ ، والناسُ لكم فيها تبعٌ اليهودُ والنصارَى ، ولكم فيها خيرٌ ، وفيها ساعةٌ لا يوافقُها مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ إلا استجيبَ له ، وهو عندنا يومُ المزيدِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يا جبريلُ وما يومُ المزيدِ ؟ فقال : إنَّ ربكَ اتخذَ في الفردوسِ واديًا أفيحَ فيه كثيبٌ من مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزل اللهُ سبحانه ما شاء من ملائكتِه وحوله منابرَ من نورٍ عليها مقاعدُ النبيينَ وحفَّ تلك المنابرَ بمنابرَ من ذهبٍ مكلَّلةً بالياقوتِ والزبرجدِ عليها الشهداءُ والصديقونَ فجلسوا من ورائهمْ على ذلك الكثيبِ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا ربُّكم قد صدقتُكم وعدي فسلوني أعطِكُم ، فيقولونَ : نسألكَ رِضوانَكَ فيقولُ : قد رضيتُ عنكم ولكم ما تمنيتم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يحبونَ الجمعةَ لمَا يعطيهم فيه ربُّهم من الخيرِ وهو اليومُ الذي استوَى فيه ربكَ تبارك وتعالى على العرش وفيه خلقَ آدمُ وفيه تقومُ الساعةُ
تُعرضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا ، فأيُّ قلبٍ أُشربَها نكتَتْ فيه نكتةٌ سوداءُ فيصيرُ أسودَ مربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا ، لا يعرفُ معروفًا ولا ينكرُ إلا ما أُشرِبَ من هَواه
قال عبدُ اللهِ : إنَّ الرجلَ ليُذنبُ الذنبَ فيُنكتُ في قلبِه نُكتةٌ سوداءُ ، ثم يُذنبُ الذنبَ فتُنكتُ أخرى حتى يصيرَ لونُ قلبِه لونُ الشاةِ الرَّبداءِ
«إنَّ المؤمنَ إذا أَذنبَ ذنبًا كانتْ نُكْتةٌ سوداءُ في قلبِهِ، فإنْ تابَ ونَزَعَ واستغفرَ سُقِلَ منها قلبُهُ، وإنْ زادَ زادتْ حتَّى يَعْلَقَ بها قلبُهُ، فذلك الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللهُ في كتابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]»
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ: أنَّه أتى عَبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبِ بنِ مالِكٍ وهو في إزارٍ جَرَدٍ، وطافَ وحَلَقَ قدِ الْتَبَبْتُ به وهو أعمَى يُقادُ، قالَ: فسَلَّمتُ عليه، فقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلبةَ. قالَ: أخو بَني حارِثةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وخَتَنُ جُهَينةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: هلْ سَمِعتَ أباك يُحَدِّثُ بحَديثٍ سَمِعتَه يُحَدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْري، قالَ: سَمِعتَ أباك يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِم بيَمينٍ كاذِبةٍ كانتْ نُكتةً سَوداءَ في قَلبِه، لا يُغَيِّرُها شَيءٌ إلى يَومِ القِيامةِ؟ قُلتُ: لا
إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانت نُكتةٌ سَوداءُ في قَلبِه، فإنْ تابَ ونَزَعَ واستَغفَرَ، صُقِلَ قَلبُه، وإنْ زادَ زادَتْ، حتى يَعلُوَ قَلبَه ذاك الرَّيْنُ الذي ذَكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القُرآنِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]
أتاني جبريلُ بمرآةٍ بيضاءَ فيها نُكتةٌ سوداءُ
إنّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبِهِ فإن تابَ واستغفرَ صُقِلَ قلبُهُ وإن زاد زادَت حتّى تعلُوَا قلبَهُ فذلكم الرَّانُ الَّذي ذكرَ اللَّهُ تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ }
إن العبدَ إذا أخطأ خطيئةُ نُكِتتْ في قلبهِ نُكتةً سوداءَ فإذا هو نزعَ واستغفرَ وتابَ سُقلَ قلبهُ وإن عادَ زيدَ فيها حتى تعلو قلبهُ وهو الرانُ الذي ذكرَ اللهُ كَلّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً نُكِتت في قلبِهِ نُكْتةٌ سوداءُ، فإذا هوَ نزعَ واستَغفرَ وتابَ سُقِلَ قلبُهُ، وإن عادَ زيدَ فيها حتَّى تعلوَ قلبَهُ، وَهوَ الرَّانُ الَّذي ذَكَرَ اللَّه كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وفي يدِهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتَةٌ سوداءُ، فقلت: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ يَعرِضُها عليكَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ؛ لتكونَ لك عيدًا ولقومِكَ مِن بَعدِكَ، تكونُ أنتَ الأوَّلَ، وتكونُ اليهودُ والنصارى مِن بَعدِكَ، قال: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خيرٌ، فيها ساعةٌ مَن دعا اللهَ فيها بخيرٍ هو له قِسْمٌ إلَّا أعطاه إيَّاهُ، أو ليس له بقِسْمٍ إلَّا ادُّخِرَ له ما هو أعظمُ منه، أو تعوَّذَ فيها مِن شرٍّ هو عليه مكتوبٌ إلَّا أعاذَهُ، أو ليس عليه مكتوبًا إلَّا أعاذَهُ من أعظمَ منه، قلتُ: ما هذه النُّكْتَةُ السوداءُ فيها؟ قال: هذهِ الساعةُ تقومُ يومَ الجُمُعةِ، وهو سيِّدُ الأيَّامِ عندنا، ونحنُ ندعوه في الآخِرةِ يومَ المَزيدِ في الآخرةِ، قال: قلتُ: لِمَ تدعونه يومَ المزيدِ؟ قال: إنَّ ربَّكَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَ في الجنَّةِ واديًا أَفْيَحَ من مِسكٍ أبيضَ، فإذا كان يومُ الجُمُعةِ نزَلَ تبارَكَ وتعالى مِن عِلِّيِّينَ على كرسيِّهِ، ثم حَفَّ الكرسيَّ بمنابرَ من نورٍ، ثم جاء النبيُّونَ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم حَفَّ المنابرَ بكراسيَّ من ذهبٍ، ثم جاء الصِّدِّيقونَ والشهداءُ حتَّى يجلِسوا عليها، ثم يَجيءُ أهلُ الجنةِ حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ، فيتجلَّى لهم ربُّهم عزَّ وجلَّ؛ حتَّى يُنظَرَ إلى وجهِه، وهو يقولُ: أنا الذي صدقتُكم وعدي، وأتممتُ عليكم نعمتي، هذا محلُّ كرامتي فَسَلوني؛ فيسألونَه الرِّضا، فيقولُ عزَّ وجلَّ: رِضائي أَحَلَّكم داري، وأَنَالَكم كرامتي، فَسَلوني؛ فيسألونَه حتَّى تنتهيَ رغبتُهم، فيَفتَحُ لهم عند ذلك ما لا عينٌ رأتْ، ولا أذنٌ سمِعَتْ، ولا خطَرَ على قلبِ بَشَرٍ، إلى مقدارِ مُنْصَرَفِ الناسِ يومَ الجُمُعةِ، ثم يصعَدُ الربُّ تبارَكَ وتعالى على كرسيِّه، فيصعَدُ معه الصِّدِّيقونَ والشهداءُ -أحسَبُه قال:- ويرجِعُ أهلُ الغُرَفِ إلى غرفِهم دُرَّةً بيضاءَ، لا فَصْمٌ فيها ولا وَصْمَ، أو ياقوتةً حمراءَ، أو زبرجدةً خضراءَ منها غرفُها وأبوابُها، مُطَّرِدَةً فيها أنهارُها، مُتدلِّيةً فيها ثِمارُها، فيها أزواجُها وخدمُها؛ فليسوا إلى شيءٍ أحوجَ منهم إلى يومِ الجُمُعةِ؛ ليزدادوا فيه كرامةً، وليزدادوا نظرًا إلى وجهِه تبارَكَ وتعالى؛ ولذلك دُعِيَ يومَ المزيدِ
إنَّ العبدَ إذا أخطأَ خطيئةً يُنْكَتُ في قَلبِه نُكتةٌ فإن هوَ نزَعَ واستغفرَ وتاب صُقِلَتْ فإن عادَ زِيدَ فيها حتَّى تعلُوَ قلبُه
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبَسُ بعضَه ونبسُطُ بعضَه وقِعبٌ نشربُ فيه الماءَ قال ائْتِني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثًا قال رجلٌ أنا آخُذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه فأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشتَرِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشتَرِ بالآخرِ قَدومًا فائْتِني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهَبْ فاحتطِبْ وبِعْ ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاءه وقد أصاب عشرَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نُكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فقال أما في بيتِك شيءٌ قال بلى حِلسٌ نلبسُ بعضَه ونبسطُ بعضَه وقعبٌ نشربُ فيه من الماءِ قال ائتني بهما فأتاه بهما فأخذهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه وقال من يشتري هذَيْن قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على درهمٍ مرَّتَيْن أو ثلاثةً قال رجلٌ أنا آخذُهما بدرهمَيْن فأعطاهما إيَّاه وأخذ الدِّرهمَيْن فأعطاهما الأنصاريَّ وقال اشترِ بأحدِهما طعامًا فانبُذْه إلى أهلِك واشترِ بالآخرِ قَدومًا فائتني به فأتاه به فشدَّ فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودًا بيدِه ثمَّ قال اذهبْ فاحتطبْ وبعْ ولا أرينَّك خمسةَ عشرَ يومًا ففعل فجاء وقد أصاب عشرةَ دراهمَ فاشترَى ببعضِها ثوبًا وببعضِها طعامًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهِك يومَ القيامةِ إنَّ المسألةَ لا تصلُحُ إلَّا لثلاثٍ لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ أو لذي دمٍ مُوجِعٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكراكلا بل ران على قلوبهمكل بلى ران على قلوبهمساعة لا يوافقها مؤمنقلب أبيض مثل الصفاكالحصير عودا عوداالصديقون والشهداءتاب ونزع واستغفراليهود والنصارىقلب أسود مربادلا يعرف معروفاالنكتة السوداءعمر بن الخطابالشاة الربداءلا يغيرها شيءنكتة في الوجهالباب المغلقالقلب الأبيضالقلب الأسودالكوز مجخياكثيب من مسكتقوم الساعةيوم القيامةالمطففين:14جبريل بمرآةتاب واستغفرنكتة بيضاءنكتة سوداءعرض الحصيرأشرب الهوىيوم المزيدرضوان اللهأسود مرباديمين كاذبةكلا بل رانعشرة دراهمقلوبكم...أشرب هواهعودا عوداأذنب ذنبااقتطع مالسقل القلبقلب أبيضقلب أسودباب مغلقكوز مجخيتعلو قلبالأنصاريفقر مدقعغرم مفظعلم ينكرالفردوسخلق آدمالمسألةدم موجعالمؤمننكت...مرباداكالكوزمعروفاالفتنةكسر...القلوبأشربهاأنكرهاالحصيرالجمعةاستغفردرهمينسوداءمجخيامنكراقوله:البحرالفتنمربادجبريلالهوىالذنبالرجلالرانالرينبيضاءأتانيخطيئةاحتطبأذنبكانتنكتةقلبهذنباأسوديعرفينكرتموجيموجظهورفتنةأنكرابيض
تخريج حديث نكتة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








