أحاديث عن: نهى النبي عن الحجامة للصائم وعن المواصلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى النبي عن الحجامة للصائم وعن المواصلة
نَهَى النَّبيُّ عنِ الحجامةِ للصَّائمِ وعنِ المواصلةِ ولم يحرِّمهما إبقاءً على أصحابِهِ
نَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِجامةِ للصائمِ، وعنِ المَواصَلةِ، ولم يُحرِّمْهما إبقاءً على أصحابِه
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحِجامةِ لِلصَّائِمِ، وعنِ المُواصَلةِ، ولم يُحرِّمْهما؛ إبقاءً على أصحابِه
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الحجامةِ للصَّائمِ وعن المُواصلةِ ولم يحرِّمْهما إبقاءً على أصحابِه
نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحجامةِ و المُوَاصَلَةِ و لم يحرمْهُمَا إبقاءً على أصحابِهِ
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِجامةِ للصَّائِمِ، والمواصَلةِ، ولَم يُحَرِّمْها على أصحابِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تواصِلُ إلى السَّحَرِ، قال: «إن أواصِلْ إلى السَّحَرِ فرَبِّي عَزَّ وجَلَّ يُطعِمُني ويَسقيني»
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحِجامةِ للصَّائِمِ، والمواصَلةِ ولَم يُحَرِّمْها على أحَدٍ مِن أصحابِه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تواصِلُ إلى السَّحَرِ، فقال: «إنِّي أواصِلُ إلى السَّحَرِ، وإنَّ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ يُطعِمُني ويَسقيني»
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صومينِ ، وعن لبستينِ ، وعن صلاتينِ : صلاةٌ بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ ، وعن صلاةٍ بعد الصبحِ حتى تطلعَ الشمسُ ، وعن صيامِ يومِ الأضحى والفطرِ ، وعن اشتمالِ الصَمّاءِ والاحْتِباءِ في ثوبٍ واحدٍ ، وليسَ على فرجهِ منه شيءٌ
عن بعضِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الحِجامةِ للصَّائِمِ، والوِصالِ في الصِّيامِ؛ إبقاءً على أصْحابِه لم يُحرِّمْهما، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فإنَّك تُواصِلُ، قال: إنِّي لستُ كأحَدِكم؛ إنِّي أظَلُّ يُطعِمُني ربِّي ويَسقيني
10
✔ صحيح📌 نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي خطفة وعن كل نهبة وعن كل مجثمة وعن كل ذي ناب من السباع
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ السَّعْدِيِّ، قالَ: أمَرَني ناسٌ من قَوْمي أنْ أسألَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، عن سِنانٍ يحَدِّدُونَه ويَرْكُزونَهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ وقد قُتِلَ الضَّبُعُ، أتُراهُ ذَكاتَهُ؟ قالَ: فجلَسْتُ إلى سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، فإذا عندَه شيخٌ أبيضُ الرَّأسِ واللِّحيةِ من أهلِ الشَّامِ، فسألْتُه عن ذلك؟ فقالَ لي: وإنَّكَ لتأكُلُ الضَّبُعَ؟ قال: قُلتُ: ما أكلْتُها قَطُّ، وإنَّ ناسًا من قَومي ليأكُلونَها، قالَ: فقالَ: إنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، قالَ: فقالَ الشَّيخُ: يا عبدَ اللهِ، ألا أُحدِّثُكَ بحديثٍ سمِعْتُه من أبي الدَّرْداءِ، يَرويهِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: قُلتُ: بلَى، قالَ: فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ، يقولُ: نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ ذي خَطفَةٍ، وعن كلِّ نُهبَةٍ، وعن كُلِّ مُجَثَّمَةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ من السِّباعِ. قالَ: فقالَ سعيدُ بنُ المسَيِّبِ: صدَقَ
نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن أبي قَتادةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه [كانَ: يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، مِثلَه سَواءً]
حدَّثَني أبو هُرَيرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أمَّا أحدُهما فألجَأَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا الآخَرُ فألجَأَه إلى عُمَرَ، قال أحدُهما: نهى عن الزِّقاقِ، والمُزَفَّتِ، وعن الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ. وقال الآخَرُ: نهى عن الزِّقاقِ، والمُزَفَّتِ، وعن الدُّبَّاءِ، والجَرِّ، أو الفَخَّارِ -شَكَّ محمدٌ
أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن خَليطِ البُسرِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّبيبِ والتَّمرِ، وعَن خَليطِ الزَّهوِ والرُّطَبِ، وقال: انتَبِذوا كُلَّ واحِدٍ على حِدَتِه
نَهَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ البيعِ والابتياعِ ، وأن يُنشَدَ الضَّوالُّ، وعن تَناشدِ الأشعارِ، وعنِ التَّحلُّقِ للحديثِ يومَ الجمُعةِ قبلَ الصَّلاةِ يعني في المسجِدِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صلاتينِ، وعن لُبسَتَينِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُبسَتَينِ، وعن صومَينِ، وعن صلاتينِ: عن صلاةٍ بعد الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، وعن صلاةٍ بعد العَصرِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ، وعن صيامٍ يومَ الأضحى ويومَ الفِطرِ، وعن اشتِمالِ الصَّمَّاءِ، والاحتباءِ في ثوبٍ واحدٍ ليس على فرجِه منه شيءٌ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حَتَّى تَضَعَ، وعَن بَيعِ ما في ضُروعِها، وعَن شِراءِ العَبدِ وهو آبِقٌ، وعَن شِراءِ المَغانِمِ حَتَّى تُقسَمَ، وعَن شِراءِ الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقبَضَ، وعَن ضَربةِ الغائِصِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن شِراءِ ما في بُطونِ الأنعامِ حَتَّى تَضَعَ، وعَن بَيعِ ما في ضُروعِها، وعَن شِراءِ العَبدِ وهو آبِقٌ، وعَن شِراءِ المَغانِمِ حَتَّى تُقسَمَ، وعَن شِراءِ الصَّدَقاتِ حَتَّى تُقبَضَ، وعَن ضَربةِ الغائِصِ.
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن شراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتَّى تضعَ ، وعن بيعِ ما في ضروعِها ، وعن شراءِ العبدِ وَهوَ آبِقٌ ، وعن شراءِ المغانِمِ حتَّى تُقسَّمَ ، وعن شراءِ الصَّدقاتِ حتَّى تُقبَضَ ، وعن ضربةِ الغائصِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صلاتينِ، وعن لُبسَتَينِ... الحديثَ. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُبسَتَينِ، وعن صومَينِ، وعن صلاتَينِ: عن صلاةٍ بعد الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ، وعن صلاةٍ بعد العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وعن صيامٍ يومَ الأضحى ويومَ الفِطرِ، وعن اشتِمالِ الصَّمَّاءِ، والاحتباءِ في ثوبٍ واحدٍ ليس على فَرجِه منه شيءٌ]
نهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن شِراءِ ما في بطونِ الأنعامِ حتى تضعَ وعن بيعِ ما في ضُرُوعِها إلا بكَيْلٍ وعن شراءِ العبدِ وهو آبقٌ وعن شراءِ المغانمِ حتى تُقْسَمَ وعن شراءِ الصدقاتِ حتى تُقْبَضَ وعن ضربةِ الغائصِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وسلمالاحتباء في ثوب واحديطعمني ربي ويسقينيخليط الزبيب والتمرما في بطون الأنعامخليط البسر والتمرخليط الزهو والرطبإبقاء على أصحابهالوصال في الصيامذي ناب من السباعركوب جلود النمورجمع بين حج وعمرةبيع ما في ضروعهاالمغانم حتى تقسمالصدقات حتى تقبضصيام يوم الأضحىكل واحد على حدةالبيع والابتياعيطعمني ويسقينيصلاة بعد العصرصلاة بعد الصبحالحجامة للصائمسعيد بن المسيباشتمال الصماءتناشد الأشعارالتحلق للحديثإنشاد الضوالأبو الدرداءضربة الغائصلم يحرمهماصيام الفطرلبس الحريرآنية الفضةيوم الجمعةقبل الصلاةيوم الأضحىلم يحرمهالبس الذهببعد الصبحبعد العصريوم الفطرالعبد آبقالمواصلةالاحتباءإلا بكيلالحجامةذي خطفةانتبذواحتى تضعالصائميطعمنييسقينيلبستينصلاتينالوصاللا يحلالزبيبالزقاقالمزفتالدباءالحنتمالفخارمعاويةالمسجدالسحرصومينمجثمةالضبعالبسرالتمرالزهوالرطبنهبةخليطالجرنبيذشراءنهى
تخريج حديث نهى النبي عن الحجامة للصائم وعن المواصلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








