أحاديث عن: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خصاء الإبل والغنم والخيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خصاء الإبل والغنم والخيل
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن خصاءِ الإبلِ والغنمِ والخيلِ وقالَ فيهِ النَّماءُ في الخيلِ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن إخصاءِ الإبلِ والبقَرِ والغَنمِ والخيلِ ، وقالَ : إنَّما النَّماءُ في الحبلِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الإبلِ والغنَمِ والخيْلِ وقال : إنَّما النَّماءُ في الخيْلِ
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن إخصاءِ الإبلِ والغنمِ والخيلِ وقال : إنَّما النَّماءُ في الخيلِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى أن نَخصيَ الإبلَ، والبقرَ، والغنمَ، والخيلَ . وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ يقولُ: منها نشأتِ الخلقُ، فلا تَصلحُ الإناثُ إلَّا بالذُّكورِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن إخصاءِ الإبلِ والبقرِ والغنمِ وقال النَّماءُ في الخيلِ
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خصاءِ الخيلِ والبهائمِ وقال ابنُ عمرَ فيه نماءُ الخلقِ
أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن البِغالِ والحُمُرِ الأهليَّةِ والخَيلِ
نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لحومِ الحمُرِ والخيلِ والبغالِ
عنِ ابنِ عمرَ قال نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن أكلِ الجلالةِ وألبانِها وفي روايةٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ نهى عن الجلَّالةِ في الإبلِ أن يُركبَ عليها أو يُشربَ من ألبانِها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الصَّلاةِ في سَبعةِ مَواطِنَ: المَزبَلةِ، والحَمَّامِ، والمَجزَرةِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللهِ، ومَعاطِنِ الإبِلِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ في سبْعِ مواطنَ: المقبَرةِ، والمَزبَلةِ، والمَجزَرةِ، وقارعةِ الطَّريقِ، وظهرِ بيتِ اللهِ، ومعاطِنِ الإبلِ، والجادَّةِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّقِيرِ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ وقال : لا تشربوا إلا في ذي إِكاءٍ فصنَعوا جلودَ الإبلِ ثم جعَلوا لها أعناقًا مِنْ جلودِ الغنمِ فبلغه ذلك فقال : لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه
حديث في الجلَّالةِ : [نَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإبِلِ الجَلَّالةِ أنْ يُؤكَلَ لَحمُها، ولا تُشرَبَ ألْبانُها، و] لا تُركَبُ حتَّى تُعلَفَ أربعين ليلةً
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الإبلِ الجَلَّالةِ أن يُؤكَلَ لحمُها ولا تُشرَبَ ألبانُها ولا يَركَبَها النَّاسُ حتَّى تُعلَفَ أربَعينَ ليلةً
نَهى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإبِلِ الجَلَّالةِ أنْ يُؤكَلَ لَحمُها، ولا تُشرَبَ ألْبانُها، ولا يَركَبَها الناسُ حتى تُعلَفَ أربَعينَ لَيلةً
أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الصَّلاةِ في سَبعةِ مَواطِنَ: المَزبَلةِ، والمَجزَرةِ، والمَقبَرةِ، والحَمَّامِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، ومَعاطِنِ الإبِلِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللهِ
حديث السَّبعةِ المواطنِ التي ورد النهيُ عنها [يعتي حديث: أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الصَّلاةِ في سَبعةِ مَواطِنَ: المَزبَلةِ، والمَجزَرةِ، والمَقبَرةِ، والحَمَّامِ، وقارِعةِ الطَّريقِ، ومَعاطِنِ الإبِلِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللهِ.]
بينما نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بمكةَ وهو في نفرٍ من أصحابِه إذ قال : ليقمْ معي رجلٌ منكم ولا يقومنَّ معي رجلٌ في قلبِه من الغشِّ مثقالُ ذرةٍ قال : فقمت معَه وأخذت إداوةً ولا أحسبُها إلا ماءً فخرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى إذا كنا بأعلى مكةَ رأيت أسودةً مجتمعةً قال : فخطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطًّا ثم قال : قمْ هاهنا حتى آتيَك قال : فقمت ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إليهم فرأيتُهم يتثَوَّرون إليه قال : فسَمَر معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليلًا طويلًا حتى جاءني معَ الفجرِ فقال لي : ما زلت قائمًا يا ابنَ مسعودٍ قال : فقلت له : يا رسولَ اللهِ أولم تقلْ لي قمْ حتى آتيَك قال : ثم قال لي : هل معك من وَضوءٍ قال : فقلت : نعم ففتحت الإداوةَ فإذا هو نبيذٌ قال : فقلت له : يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أخذت الإداوةَ ولا أحسبُها إلا ماءً فإذا هو نبيذٌ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : تمرةٌ طيبةٌ وماءٌ طهورٌ قال : ثم توضأ منها فلما قام يُصلي أدركه شخصانِ منهم قالا له : يا رسولَ اللهِ إنا نحبُّ أن تؤمَّنا في صلاتِنا قال : فصفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خلفَه ثم صلَّى بنا فلما انصرف قلت له : من هؤلاءِ يا رسولَ اللهِ قال : هؤلاءِ جنُّ نَصِيبينَ جاءوا يختصمونَ إليَّ في أمورٍ كانت بينَهم وقد سألوني الزادَ فزوَّدتهم قال : فقلت له : وهل عندَك يا رسولَ اللهِ من شيء تزوِّدُهم إياه ؟ قال : فقال : قد زوَّدتُهم الرجعَةَ وما وجدوا من روَثٍ وجدوه شعيرًا وما وجدوه من عظمٍ وجدوه كاسيًا قال : وعند ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يستطابَ بالروثِ والعظمِ
بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ وهو في نَفَرٍ مِن أصحابِه، إذ قال: لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقومَنَّ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِن الغِشِّ مِثقالُ ذَرَّةٍ، قال: فقُمتُ معه، وأخَذتُ إداوةً، ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فخَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بأعْلى مكَّةَ رأَيتُ أَسْوِدةً مُجتمِعةً، قال: فخَطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ قال: قُمْ هاهنا حتى آتيَكَ، قال: فقُمتُ، ومَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم، فرأَيتُهم يَتثوَّرونَ إليه، قال: فسَمَرَ معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلًا طَويلًا، حتى جاءني مع الفَجرِ، فقال لي: ما زِلتَ قائمًا يا ابنَ مَسعودٍ؟! قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَلمْ تقُلْ لي: قُمْ حتى آتيَكَ؟ قال: ثُمَّ قال لي: هل معك مِن وُضوءٍ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ، ففَتَحتُ الإداوةَ، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد أخَذتُ الإداوةَ ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، قال: ثُمَّ تَوضَّأَ منها، فلمَّا قام يُصلِّي أدرَكَه شَخْصانِ منهم، قالا له: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤمَّنا في صَلاتِنا، قال: فصَفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، ثُمَّ صَلَّى بنا، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ له: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ قال: هؤلاء جِنُّ نَصِيبينَ، جاؤوا يَختصِمونَ إلَيَّ في أُمورٍ كانتْ بيْنهم، وقد سَأَلوني الزَّادَ، فزَوَّدتُهم، قال: فقُلتُ له: وهل عندَك يا رسولَ اللهِ مِن شيءٍ تُزَوِّدُهم إيَّاه؟ قال: فقال: قد زَوَّدتُهم الرَّجْعةَ، وما وَجَدوا مِن رَوْثٍ وَجَدوه شَعيرًا، وما وَجَدوه مِن عَظمٍ وَجَدوه كاسيًا، قال: وعندَ ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أنْ يُستَطابَ بالرَّوْثِ والعَظمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
النبي صلى الله عليه وسلمإنما النماء في الخيلصلى الله عليه وسلمشرب ألبان الجلالةفوق ظهر بيت اللهتعلف أربعين ليلةالنماء في الخيلعبد الله بن عمرلا تشرب ألبانهاالوضوء بالنبيذنهى رسول اللهالحمر الأهليةألبان الجلالةالإبل الجلالةركوب الجلالةقارعة الطريقظهر بيت اللهألبان الأتنمرارة السبعأبوال الإبلأكل الجلالةمعاطن الإبلأربعين ليلةنماء الخلقسبعة مواطنجلود الإبلجلود الغنميؤكل لحمهانهى النبيرسول اللهسبع مواطنلا تشربواأعلاه منهلا يركبهاتمرة طيبةجن نصيبينلا يستطابالاستطابةماء طهورالتداويالبهائمابن عمرالجلالةالمزبلةالمجزرةالمقبرةذي إكاءألبانهالا تركبالنماءالإناثالذكورذي نابالبغالالرسولالصلاةالحمامالجادةالنقيرالدباءالمزفتالرجعةالإبلالغنمالخيلإخصاءالبقرالحبلالسبعالحمرلحمهاالروثالعظمإداوةخط ليخصاءنخصيلحومتعلفنبيذنهىأكل
تخريج حديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خصاء الإبل والغنم والخيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








