أحاديث عن: نهى عنه النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: نهى عنه النبي
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن زاذان قال: قلت لابن عمر: حدِّثْني بما نهى عنه النبي ﷺ من الأشربة بلُغَتِكَ، وفسِّرْه لي بلغتنا، فإن لكم لغة سوى لغتنا، فقال: نهى رسول الله ﷺ عن
الحنتم، وهي الجرة، وعن الدُّباء، وهي القرعة، وعن المزفت، وهو المقير، وعن النقير، وهي النخلة تُنسح نسحا، وتنقر نقرا، وأمر أن يُنتبذ في الأسقية.
الحنتم، وهي الجرة، وعن الدُّباء، وهي القرعة، وعن المزفت، وهو المقير، وعن النقير، وهي النخلة تُنسح نسحا، وتنقر نقرا، وأمر أن يُنتبذ في الأسقية.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٩٧: ٥٧) عن عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، حدثني زاذان به.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
عن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنه أنه رفع إليه أميرَ المدينةِ ، أن شخصينِ تزوجا شغارًا ، وقد سمَّيا مهرًا ، فكتب معاويةُ رضِيَ اللهُ عنه إلى أميرِ المدينةِ أن يفرِّقَ بينَهما ، وقال : هذا هو الشغارُ الذي نهَى عنه النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ
أنَّه بَلَغَه أنَّ العَبَّاسَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ أنكَحَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحَكَمِ ابنَتَه، وعَبدُ الرَّحمَنِ أنكَحَ العَبَّاسَ ابنَتَه، وتَشارَطا، وقد سَمَّيا مَهرًا، فرَفَعَ أميرُ المَدينةِ -في إمرةِ مَروانَ- الأمرَ إلى مُعاويةَ رَضيَ اللهُ عنه يَسألُه، فكَتَبَ إلَيه: هذا الشِّغارُ الذي نَهى عَنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَرَ مَروانَ أن يُفَرِّقَ بَينَهما، وقد سَمَّيا مَهرًا
سألتُ ابنَ عمرَ عن نبيذِ الجَرِّ هَلْ نهى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال زعموا ذلك فقلتُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى فقال قد زعموا ذلك فقلتُ أنت سمعتَهُ منهُ فقال قد زعموا ذلك فصرفَهُ اللهُ عنِّي وكان إذا قيل لأحدٍ أنت سمعتَهُ غضب وهَمَّ يُخاصِمُهُ
سألْتُ ابنَ عُمرَ عن نَبِيذِ الجَرِّ، أَهَلْ نَهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: زَعَموا ذلكَ، فقلْتُ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى؟ فقال: قد زَعَموا ذلكَ، فقلْتُ: أنتَ سمِعتَه مِنهُ؟ فقال: قد زَعَموا ذلكَ، فصَرَفَه اللهُ عنِّي، وكان إذا قيل لأحَدِهِم: أنت سمِعتَه، غَضِبَ وهَمَّ يُخاصِمُه
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُكري مَزارِعَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، وصَدرًا مِن إمارةِ مُعاويةَ. ثُمَّ حُدِّثَ عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ إلى رافِعٍ، فذَهَبتُ معهُ، فسَألَه، فقال: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قد عَلِمتَ أنَّا كُنَّا نُكري مَزارِعَنا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ، وبشَيءٍ مِنَ التِّبنِ
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
8
✔ صحيح📌 إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزْهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلوهُ إلى عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأ عليْها السَّلامَ منَّا جميعًا وسلْها عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ وقل إنَّا أُخبِرنا أنَّكِ تصلِّينَهما وقد بلغنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنْهما فدخلتُ عليْها فبلَّغتُها ما أرسلوني بِهِ فقالت سل أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليْهم فأخبرتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلوني بِهِ إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنْهُما ثمَّ رأيتُهُ يصلِّيهما أمَّا حينَ صلَّاهما فإنَّهُ صلَّى العصرَ ثمَّ دخلَ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتُ إليْهِ الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِهِ فقولي لَهُ تقولُ أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ أسمعُكَ تنْهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ وأراكَ تصلِّيهما فإن أشارَ بيدِهِ فاستأخري عنْهُ قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشارَ بيدِهِ فاستأخَرَت عنْهُ فلمَّا انصرفَ قالَ يا بنتَ أبي أميَّةَ سألتِ عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ إنَّهُ أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغلوني عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ بعدَ الظُّهرِ فَهما هاتانِ
نَهَى عنِ الْمُتْعَةِ [يعني حديث جابر بن عبدالله: كُنْتُ عِنْدَ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، فأتَاهُ آتٍ، فَقالَ ابنُ عَبَّاسٍ وَابنُ الزُّبَيْرِ اخْتَلَفَا في المُتْعَتَيْنِ، فَقالَ جَابِرٌ: فَعَلْنَاهُما مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَهَانَا عنْهما عُمَرُ، فَلَمْ نَعُدْ لهمَا.] [وحديث علي بن أبي طالب: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن نِكَاحِ المُتْعَةِ يَومَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ.]
أصابَتنا مَجاعةٌ يَومَ خَيبَرَ، فإنَّ القُدورَ لَتَغلي، قال: وبَعضُها نَضِجَت، فجاءَ مُنادي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَأكُلوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا، وأهرِقوها. قال ابنُ أبي أوفى: فتَحَدَّثنا أنَّه إنَّما نَهى عَنها لأنَّها لم تُخَمَّسْ، وقال بَعضُهم: نَهى عَنها البَتَّةَ؛ لأنَّها كانَت تَأكُلُ العَذِرةَ
عَن ليلى امرأةِ بشير بنِ الخصاصية قالَت : كنتُ أصومُ فأُواصلُ ، فنَهاني عنه بشيرٌ رضي اللَّه عنه ، وقالَ : إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنه وقالَ : إنَّما يفعله النَّصارى ولَكِن صومي فإذا جاء اللَّيلُ فأفطِري كما أمرَ اللَّهُ تعالى ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخْرَمَةَ دخل على ابنِ عباسٍ يعودُهُ من وجَعٍ وعليه بُرْدٌ إستبرقٌ فقال : يا أبا عباسٍ ما هذا الثوبُ قال : وما هو قال : هذا الإستبرقُ قال : واللهِ ما علمتُ به وما أظنُّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن هذا حينَ نهَى عنه إلا للتَّجَبُّرِ والتَّكَبُّرِ ولسنا بحمدِ اللهِ كذلك قال : فما هذه التصاويرُ في الكانونِ قال : ألا ترى قد أحرقْناها بالنارِ فلما خرج المِسْوَرُ قال : انزعوا هذا الثوبَ عني واقطعوا رؤوسَ هذه التماثيلِ قالوا : يا أبا عباسٍ لو ذهبتَ بها إلى السوقِ كان أنفقَ لها معَ الرأسِ قال : لا فَأَمَرَ بقطعِ رُؤوسِها
13
◑ حسن📌 إنه أتاني ناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
أنَّ عبدَ اللهِ بن عباسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلُوه إلى عائشة زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَينِ بعد العصرِ وقُلْ إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصلِّينَهما وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما فدخلتُ عليها فبلغتُها ما أرسلوني به فقالت سَلْ أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلُوني به إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما ثم رأيتُه يُصلِّيهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصرَ ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِه فقولي له تقول أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللهِ أَسمَعُكَ تنهى عن هاتين الركعتَينِ وأراك تُصلِّيهما فإن أشار بيدِه فاستأخِري عنه قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشار بيدِه فاستأخَرْتُ عنه فلما انصرف قال يا بنتَ أبي أُميَّةَ سألتُ عنِ الركعتَينِ بعد العصرِ إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغَلوني عن الركعتَينِ اللتَينِ بعد الظهرِ فهما هاتانِ
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ
أنَّ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ دخَلَ على ابنِ عبَّاسٍ يَعودُه مِن وَجَعٍ، وعليه بُردٌ إستَبرَقٌ، فقال: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذا الثَّوبُ؟ قال: وما هو؟ قال: هذا الإستَبرَقُ. قال: واللهِ ما علِمتُ به، وما أَظُنُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن هذا حين نهى عنه، إلَّا للتَّجبُّرِ والتَّكبُّرِ، ولَسنا بِحَمدِ اللهِ كذلك. قال: فما هذه التَّصاويرُ في الكانونِ؟ قال: أَلا تَرى قد أحرَقناها بالنَّارِ؟ فلمَّا خرَجَ المِسوَرُ قال: انزَعوا هذا الثَّوبَ عَنِّي، واقطَعوا رُؤوسَ هذه التَّماثيلِ. قالوا: يا أبا عبَّاسٍ، لو ذهَبتَ بها إلى السُّوقِ؛ كان أَنفَقَ لها مع الرَّأْسِ؟ قال: لا. فأمَرَ بِقَطْعِ رُؤوسِها
رُجِمَتِ امرأةٌ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما فرغْنا منها جئناهُ . . أيُّما عبدٍ أصاب شيئًا مما نهى اللهُ عنه ثم أُقيمَ عليه حدُّهُ كُفِّرَ عنه ذلك الذَّنبُ
إنَّ أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ خرج ذاتَ يومٍ فاستقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لهُ : ما جئتَ بهِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : العَقلُ ، قال : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال فبم يُجازَى النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قال : بالعَقلِ ، قال : فكيف لنا بالعَقلِ ؟ فقال : إنَّ العَقلَ لا غايةَ لهُ ، ولكِن [ مَن ] أحلَّ حلالَ اللهِ تعالى وحرَّمَ حرامَه سُمِّيَ عاقِلًا ، فإن اجتهدَ في العِبادةِ وسمحَ أو [ شمخَ ] في مراتِبِ المعروفِ ولا حظَّ لهُ مِن عقلٍ يَدُلُّهُ علَى اتِّباعِ أمرِ اللهِ تَعالى واجتنابِ ما نَهى عنهُ ، فَأُولَئِكَ هُمُ الْأَخْسَرُونَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في وفاةِ ابنِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وفيه: نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: أخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي، فانطلقْتُ معَه إلى ابنِه إبراهيمَ، وهو يجودُ بنَفسِه، فأخَذه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوضَعه في حِجرِه، حتَّى خرجَت نَفسُه، فوضَعه، ثُمَّ بكى، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أتبكي وأنت تنهى عن البُكاءِ؟ فقال: «إنِّي لم أنهَ عن البُكاءِ، ولكن نَهيتُ عن صوتَينِ أحمقَينِ فاجِرَينِ؛ صوتٍ عندَ نَغْمةِ لهوٍ ولَعبٍ ومَزاميرِ شَيطانٍ، وصوتٍ عندَ مُصيبةٍ؛ لطمِ وُجوهٍ، وشَقِّ جُيوبٍ، وهذا رحمةٌ، مَن لا يرحَمْ لا يُرحَمْ، يا إبراهيمُ، لولا أنَّه وَعدٌ صادِقٌ، وقولٌ حقٌّ، وأنَّ آخِرَنا سيلحَقُ أوَّلنَا- لحزِنَّا عليك حُزنًا هو أشَدُّ مِن هذا، وإنَّا بك لمحزونونَ، تبكي العينُ، ويحزنُ القَلبُ، ولا نقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ»، فأخبَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ بالبُكاءِ الذي نهى عنه في الأحاديثِ الأُوَلِ، وأنَّه البُكاءُ الذي معَه الصَّوتُ الشَّديدُ، ولَطمُ الوُجوهِ، وشَقُّ الجُيوبِ، وبيَّن أنَّ ما سِوى ذلك مِن البُكاءِ فما فُعِل مِن جِهةِ الرَّحمةِ أنَّه بخلافِ ذلك البُكاءِ الذي نُهِي عنه، وأمَّا ما ذكَرْناه عن عَمرِو بنِ عُمرَ رضي اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه»- فقد ذكرْنا عن عائِشةَ رضي اللهُ عنها إنكارَ ذلك؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَزيدُ الكافِرَ عذابًا في قَبرِه ببعضِ بُكاءِ أهلِه عليه»، وقد يجوزُ أن يكونَ ذلك البُكاءُ الذي يُعذَّبُ به الكافِرُ في قَبرِه يزدادُ به عذابًا على عذابِه بكاءً قد كان أوصى له في حياتِه، فإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ قد كانوا يوصونَ بذلك أهليهم أن يفعَلوه بَعدَ وفاتِهم، فيكونُ اللهُ عزَّ وجلَّ يُعذِّبُه في قَبرِه بسببٍ قد كان سبَّبه في حياتِه فُعِل بَعدَ موتِه]
حَديثُ أبي الجَوزاءِ: كُنتُ خادِمَ ابنِ عَبَّاسٍ [سَبعَ سِنينَ، فقال: كُنتُ أُفتي بالصَّرفِ، حَتَّى أخبَرَني أبو سَعيدٍ وابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنه، فأنا أنهاكم عَنه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
أنَّه شَهِدَ معاويةَ وعِندَه جَمْعٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم معاويةُ: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن رُكوبِ جُلودِ النُّمورِ؟ قالوا: نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُشرَبَ في آنيةِ الفِضَّةِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهبِ إلَّا مُقَطَّعًا؟ قالوا: اللَّهمَّ نعَمْ. قال: أَتَعْلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن جَمْعٍ بيْن حَجٍّ وعُمْرةٍ؟ قالوا: اللَّهمَّ لا. قال: فواللهِ إنَّها لَمَعهُنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نغمة لهو ولعب ومزامير شيطانالنهي عن الصلاة بعد العصرأتموا الصيام إلى الليلتبكي العين ويحزن القلبلا نقول ما يسخط الربصوتين أحمقين فاجرينالركعتين بعد العصرالركعتين بعد الظهرلحوم الحمر الأهليةمن لا يرحم لا يرحمقطع رؤوس التماثيلالمهاجرين الأولينركوب جلود النمورجمع بين حج وعمرةجابر بن عبداللهعلي بن أبي طالبالمسور بن مخرمةالأخسرون أعمالاحجة على الباقينتغيير خلق اللهالتجبر والتكبرأبو بكر الصديقاتباع أمر اللهنهى عنه النبيعمر بن الخطابأقيم عليه حدهأمير المدينةكراء المزارعرافع بن خديجصلاة النافلةتزوجا شغارايفرق بينهمانكاح المتعةتأكل العذرةعذر للماضينصلاة العصرلحوم الحمربرد إستبرقرجمت امرأةالمائدة 90المائدة 93لبس الحريرآنية الفضةنبيذ الجررسول اللهسمعته منهعهد النبيعبد القيسالمتوشماتالمتنمصاتالمتفلجاتلا تأكلوانهى النبيشرب الخمرأصاب شيئاذلك الذنبلبس الذهبالأربعاءابن عباسالواشماتأم يعقوببني حراميوم خيبرالإستبرقالتصاويرالتماثيلأيما عبدنهى اللهلطم وجوهأبو سعيدسبع سنينحد الشربوالدباءوالمزفتوالنقيرابن عمرأم سلمةأهرقوهالم تخمسالنصارىالكانونالمفتريكفر عنهشق جيوبالحنتمذكر...الشغارمعاويةتشارطايخاصمهالرسولالمتعةإستبرقتصاويرأربعينثمانيناجتنابالخادمأنهاكمثمانون
تخريج حديث نهى عنه النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








