أحاديث عن: والنقير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والنقير
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن عبد اللَّه بن عباس، قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبيَّ ﷺ قال: «مَن القوم -أو من الوفد-؟». قالوا: ربيعة. قال: «مرحبًا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامي». فقالوا: يا رسول اللَّه! إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفّار مُضر، فَمُرْنا بأمرٍ فَصْل نُخبر به من وراءنا، وندخل به الجنّة وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟». قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادة أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمّدًا رسول اللَّه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنْتَم، والدُّبّاء، والنقير، والمزفَّت، وربما قال: «المقير». وقال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٨٧)، ومسلم في الإيمان (١٧) من طرق عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: كنت أترجم بين ابن عباس وبين النّاس، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ، فقالوا: إنا من هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك، وندعو إليه من وراءنا، فقال: «آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله، - ثم فسّرها لهم - شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم، وأنهى عن الدباء، والحنتم، والمقير، والنقير».
وفي رواية: «المزفت» بدل «المقير».
وفي رواية: «المزفت» بدل «المقير».
متفق عليه رواه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢٣)، ومسلم في الأشربة (١٧: ٣٩) كلاهما من طريق عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٤)، وأحمد (٣٤٠٦) والسياق له، كلاهما من طريق أبان بن يزيد العطّار، ثنا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
أنهاكُم عَمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ. وزادَ ابنُ مُعاذٍ في حَديثِه عن أبيه: قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للأشَجِّ؛ أشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك خَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمُ، والأناةُ
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو يَنهى عنِ الدُّبَّاءِ، وَالحَنتَمِ، وَالمُزَفَّتِ، وَالنَّقيرِ، فقُلتُ له: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ فقالَ: نَعَمْ
قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ مَعَ الأشَجِّ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأشرِبةِ فنَهاهم عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ
كنت عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدم وفدُ عبدِ القيسِ معَ الأشجِّ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الأشربةِ فنهاهم عن الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم بنا فقال الأشجُّ : يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ ثقيلةٌ وخمةٌ وإنا إذا لم نشربْ هذه الأشربةَ هِيجت ألوانُنا وعظُمت بطونُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تشربوا في الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ وليشربْ أحدُكم على سقاءٍ يُلاثُ على فِيهِ فقال له الأشجُّ : بأبِي وأمِّي يا رسولَ اللهِ رخِّصْ لنا في مثلِ هذه وقال بكفَيه هكذا فقال يا أشجُّ إن رخصت لك في مِثلِ هذه و قال بكفَيه هكذا شربتَه في مثلِ هذه وبسَطَها
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، اعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا ، وأقيموا الصَّلاةَ ، وآتوا الزَّكاةَ ، وصوموا رمضانَ ، وأعطُوا الخُمُسَ من الغنائمِ وأنهاكُم عن أربعٍ : عن الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، والنَّقيرِ
آمُرُكُم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ وحدَهُ ، أتدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَهُ ؟ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصيامُ رمضانَ ، وأن تؤدُّوا خُمْسَ ما غنِمتُم ، وأنهاكُم عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، احفظوهُنَّ وأخبِرُوا بهنَّ مَن وراءَكُم
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ- بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ نَأخُذُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم: عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
قَدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ: إنَّا مِن هذا الحَيِّ مِن رَبيعةَ، قد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في كُلِّ شَهرٍ حَرامٍ، فلو أمَرتَنا بأمرٍ نَأخُذُه عَنكَ ونُبَلِّغُه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا إلى اللهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرنا بأشياءَ نَأخُذُ بها، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ؛ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ واحِدةً -وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للَّهِ خُمسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ قد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولَسنا نَخلُصُ إليك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرنا بشيءٍ نَأخُذُه عَنك ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه هَكَذا- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، وقال سُلَيمانُ، وأبو النُّعمانِ عن حَمَّادٍ: الإيمانِ باللهِ، شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
عن عليِّ بنِ بَذيمةَ، حدَّثَني قَيْسُ بنُ حَبْتَرٍ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجَرِّ الأخضَرِ، والجَرِّ الأحمرِ؟ فقال: إنَّ أولَ مَن سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ من الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقِيةِ؟ فقال: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، والحَنْتَمِ، واشرَبوا في الأَسْقِيةِ. ثم قال: إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ، أو حرَّم الخمرَ والميسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال سُفْيانُ: قلتُ لعليِّ بنِ بَذِيمةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ
أنَّ الحكمَ الغفاريَّ قال لرجلٍ مرةً أتذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدُّبَّاءِ والحنتمِ والنقيرِ والمقيرِ قال نعم قال وأنا أشهدُ وفي روايةٍ أنَّ الحكمَ الغفاريَّ قال لرجلٍ أتذكرُ حين نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن النقيرِ والمقيرِ أو أحدَهما وعن الدُّبَّاءِ والحنتمِ قال نعم قال وأنا أشهدُ على ذلك
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدَ عبدِ القيسِ عن النَّبيذِ في الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ والمَزادةِ المَجبوبةِ وقال: ( انبِذْ في سقائِك وأَوْكِه واشرَبْه حُلوًا طيِّبًا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في مثلِ هذه ـ وأشار النَّضرُ بكفِّه ـ فقال: ( إذَنْ تجعَلَها مِثْلَ هذه ) ـ وأشار النَّضرُ بباعِه ـ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهأعطوا الخمس من الغنائمالإيمان بالله وحدهسقاء يلاث على فيهلا تشركوا به شيئاالخمس من الغنائمالمزادة المجبوبةأرض ثقيلة وخمةأشج عبد القيسوفد عبد القيسأقيموا الصلاةالإيمان باللهالحلال الموكأأسلموا طائعيننهى رسول اللهنهاهم عن أربعالأسقية الأدمتقيموا الصلاةالحلم والأناةعائذ بن عمروإيتاء الزكاةالشهر الحرامكل مسكر حرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضاناعبدوا اللهآتوا الزكاةصوموا رمضانإقام الصلاةخمس الغنيمةأمرهم بأربعآمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدمصيام رمضانشهر الحرامأشهر الحرمالحديث...عبد القيسنهينا عنهلا تشربواحلوا طيباالانتباذبسط كفيهشهر حرامأشهر حرمبالوفد-الترغيبالغنائمالاسلامأفواههاالأشربةرخص لناالمزفتةالحنتمةإقليدهاالغفاريبالقومذكر...بأسقيةالدباءالنقيرالحنتمالمزفتالأناةالوعاءنهى عنالنبيذالسقاءالمشقرالميسرالكوبةالمقيرمرحباخزاياندامىاخراجالأدمالحلمالنهيالأشجربيعةالخمسالخمرالطبلسقائكسماعوجوبيلاثينبذالجردباءحنتمنقيرمزفتأوكه-أوخمسجاء
تخريج حديث والنقير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








