أحاديث عن: هنيئا لك الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هنيئا لك الجنة
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ قالت امرأةٌ : هَنيئًا لك الجنةَ عثمانَ بنَ مظعونٍ فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نَظَرَ غضبانٍ فقال : وما يُدريكِ قالت : يا رسولَ اللهِ فارِسُك وصاحبُكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : واللهِ إني رسولُ اللهِ وما أَدْرِي ما يُفعلُ بي فأشفَقَ الناسُ على عثمانَ فلمَّا ماتت زينبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الْحَقِي بسَلَفِنا الصالحِ الخيرِ عثمانَ بنِ مظعونٍ فَبَكَتْ النساءُ فجعلَ عمرُ يضربُهنَّ بِسَوْطِهِ فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وقال : مهلًا يا عمرُ ثم قال : ابْكِينَ وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ ثم قال : إنه مهما كان من العَيْنِ والقَلْبِ فمِن اللهِ عزَّ وجلَّ ومن الرحمةِ وما كان من اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ
قبض رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا هنيئًا لك الجنةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عِلمُكم لعله قد تكلَّم فيما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا ينقصُه
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ
أبشِرْ يا كعبُ ! فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ! فقال : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ ؟ ! قال : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ ! فقال : وما يُدريك يا أمَّ كعبٍ ؟ ! لعلَّ كعبًا قال ما لا يُعنيه ، أو منع ما لا يُغنيه
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُه متغيِّرًا فقلتُ : بأبي أنت ، ما لي أراك مُتغيِّرًا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذ ثلاثٍ . قال : فذهبتُ فإذا يهوديٍّ يسوقُ إبلًا له ، فسقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ ، فجمعتُ تمرًا ، فأتيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من أين لك يا كعبُ ؟ فأخبرتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتحبُّني يا كعبُ ؟ . قلتُ : بأبي أنت نعم . قال : إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه ، وإنُّه سيُصيبُك بلاءً ، فأعدَّ له تَجفافًا . قال ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل كعبٌ ؟ . قالوا : مريضٌ ، فخرج يمشي حتَّى دخل عليه ، فقال له : أبشِرْ يا كعبُ . فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قلتُ : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ . قال : ما يُدريك يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفعُه ، ومنع ما لا يُغنيه
استُشهِدَ غلامٌ منا يومَ أُحُدٍ , فوجدْنا على بطنِه حجرًا مربوطًا من الجوعِ فمسحتْ أُمُّه عن وجهِه الترابَ , وقالت : هنيئًا لكَ الجنةُ يا بنيَّ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وما يُدريكَ ؟ لعلَّهُ كان يتكلَّمُ فيما لا يَعْنيه ويمنعُ ما لا يضرُّه
سَمِع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَجوزًا تَقولُ في جَنازةِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ وَراءَ جَنازتِه: هَنيئًا لكَ الجنَّةَ يا أَبا السَّائبِ. بِحَسبِكِ أن تَقولي: كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه
8
✘ ضعيف📌 إنَّه مهما كان من العينِ والقلبِ، فمِن اللهِ، ومِن الرحمةِ، وما كان من اليدِ واللسانِ، فمِن الشيطانِ
لمَّا مات عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ، قالَتِ امرأةٌ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ غَضْبانَ، فقال: وما يُدريكِ؟، قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللِه، إنِّي رسولُ اللهِ، وما أدري ما يُفعَلُ بي، فأشفَقَ الناسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَيْنبُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الْحَقِي بسَلَفِنا الخيرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عمرُ يضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مَهْلًا يا عمرُ، ثم قال: ابْكِينَ، وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشيطانِ، ثم قال: إنَّه مهما كان من العينِ والقلبِ، فمِن اللهِ، ومِن الرحمةِ، وما كان من اليدِ واللسانِ، فمِن الشيطانِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليه وهو مَريضٌ فقال: أبشِرْ يا كَعْبُ، فقالتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ. فقال: مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قال: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ. قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ، لعلَّ كَعْبًا قال ما لا يَعنِيه، أو منَعَ ما لا يُغنِيهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَ كَعبًا فسألَ عنهُ فقالوا : مريضٌ فخرجَ يمشي حتَّى أتاهُ فلمَّا دخلَ عليهِ قالَ : أبشِرْ يا كعبُ فقالَت أمُّهُ : هَنيئًا لَكَ الجنَّةُ يا كعبُ فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن هذِهِ المتألِّيةُ على اللَّهِ ؟ قالَ : هيَ أمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : وما يُدريكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قالَ ما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا يُغنيهِ
لمَّا مات ابنُ مَظعونٍ، قالتِ امرأتُه: هَنيئًا لك الجنَّةَ. فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ غَضَبٍ، وقال: ما يُدريكِ؟ قالتْ: فارسُكَ وصاحبُكَ. قال: إنِّي رسولُ اللهِ، وما أدري ما يُفعَلُ بي ولا به! فأشفَقَ النَّاسُ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ، فبَكى النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يُسكِّتُهنَّ، فقال: مَهلًا يا عُمَرُ، ثُمَّ قال: إيَّاكنَّ ونَعيقَ الشَّيطانِ، مَهما كان مِن العَينِ؛ فمِن اللهِ ومِن الرَّحمةِ، وما كان مِن اليَدِ واللِّسانِ؛ فمِن الشَّيطانِ
عن ابنِ عباسٍ قالَ لما ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ قالتْ امرأتُه هنيئًا لك الجنةُ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأَيْتُه مُتغيِّرًا قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما لي أراكَ مُتغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيْتُ له، على كلِّ دَلْوٍ تمرةٌ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ لكَ يا كَعْبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كَعْبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجْفافًا قال فقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كَعْبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال له أبشِرْ يا كَعْبُ فقالت أُمُّه هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ قال هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ قال ما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ لعلَّ كَعْبًا قال ما لا ينفَعُه أو منَع ما لا يُغنيه
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيتُه مُتغيِّرًا، فقُلتُ: بأبي أنتَ! ما لي أراكَ مُتغيِّرًا؟ قال: ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ، قال: فذهَبتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيتُ له، على كلِّ دَلوٍ بتمرةٍ، فجمَعتُ تمرًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأخبَرتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ! نَعَم، قال: إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه، وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجفافًا، قال: ففقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال ما فعَل كَعبٌ؟ قالوا: مريضٌ، فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه، فقال له: أبشِرْ يا كَعبُ، فقالت أُمُّه: هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعبُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ؟! قلتُ: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا ينفَعُه، أو منَع ما لا يُغنيه
15
◔ غير محدد📌 إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله ومن الرحمة، وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
لمَّا ماتَ عُثمانُ بنُ مظعونٍ، قالت امرَأتُه: هنيئًا لكَ الجَنَّةُ عُثمانَ بنَ مظعونٍ، فنظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضبانَ، فقال: وما يُدريكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، فارِسُك وصاحِبُك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنِّي لَرسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثمانَ، فلمَّا ماتتْ زَينَبُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الْحَقي بسَلَفِنا الخَيرِ عُثمانَ بنِ مظعونٍ، فبَكَتِ النِّساءُ، فجَعَلَ عُمَرُّ يَضرِبُهُنَّ بسَوطٍ، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه وقال: مَهلًا يا عُمَرُ، ثم قال: ابْكينَ، وإيَّاكُنَّ ونَعيقَ الشَّيطانِ، ثم قال: إنَّه مهما كان من القَلبِ والعَينِ، فمِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ومن الرَّحمَةِ، وما كان مِن اليَدِ ومِن اللِّسانِ، فمِن الشَّيطانِ
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ»
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُه متغيِّرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ ما لي أراكَ متغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كَبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يَسْقي إبلًا له فسقَيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك يا كعبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كعبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه وإنَّه سيُصِيبُك بلاءٌ فأَعِدَّ له تِجْفافًا قال ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كعبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال أبشِرْ يا كعبُ فقالت أمُّه هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ قُلْتُ هي أمِّي يا رسولَ اللهِ قال وما يُدْرِيكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفَعُه ومنَع ما لا يُغْنِيه
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ»
لما مات عثمانُ بنُ مَظْعونٍ قالتِ امرأتُه : هنيئًا لكَ يا ابنَ مَظْعونٍ بالجنةِ قال : فنظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نظرةَ غضبٍ فقال لها : ما يُدريك فواللهِ إني لَرَسولُ اللهِ وما أدري ما يُفعلُ بي قال عَفَّانٌ : ولا بِهِ قالتْ : يا رسولَ اللهِ فارِسُكَ وصاحِبُكَ فاشتد ذلكَ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قال ذلك لعثمانَ وكان مِنْ خِيارِهم حتى ماتتْ رُقيَّةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : الْحَقي بسلفِنا الخيرِ عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ قال : وبكتِ النساءُ فجعَل عمرُ يضرِبُهن بسوطِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعمرَ : دعهن يَبكين وإياكنَّ ونَعِيقَ الشيطانِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مهما يكونُ مِنَ القلبِ والعينِ فمِنَ اللهِ والرَّحْمَةِ ومهما كان مِنَ اليدِ واللسانِ فمِنَ الشيطانِ وقعَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شفيرِ القبرِ وفاطمةُ إلى جنبِه تبكي فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمسَحُ عينَ فاطمةَ بثوبِه رحمةً لها
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم
استشهد رجلٌ منَّا يومَ أُحُدٍ فوُجِد على بطنِه صخرةٌ مربوطةٌ من الجوعِ فمسحت أمُّه التُّرابَ عن وجهِه ، وقالت : هنيئًا لك يا بنيَّ الجنَّةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما يُدريك ؟ لعلَّه كان يتكلَّمُ فيما لا يعنيه ، ويمنعُ ما لا يضُرُّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسروإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بيمن اليد واللسان فمن الشيطانما أدري ما يفعل بي ولا بهمن العين فمن الله والرحمةشهادة أن لا إله إلا اللهلا تتبعني مادحا ولا ناراالحقي بسلفنا الصالحيتكلم فيما لا يعنيهما أدري ما يفعل بيتكلم فيما لا يعنيهالحقي بسلفنا الخيرزينب بنت رسول اللهالمتألية على اللهمن العين والقلبمن اليد واللسانمنع ما لا ينقصهأصحاب رسول اللهقال ما لا يعنيهمنع ما لا يغنيهيمنع ما لا يضرهيحب الله ورسولهمن القلب والعينعثمان بن مظعونهنيئا لك الجنةهنيئا له الجنةإني رسول اللهعمرو بن العاصنعيق الشيطانفيء المسلمينالقلب والعيناليد واللسانمهلا يا عمرأبشر يا كعبكعب بن عجرةما لا ينفعهما لا يغنيهثلاثة أطباقصخرة مربوطةمسحت الترابأبو السائبفاطمة تبكيوما يدريكحجر مربوطابن مظعونرسول اللهمن الرحمةلا يعنيهلا ينقصهلا ينفعهلا يغنيهما يدريكابن عباسنظرة غضبقبض رجلالشهادةسهم غربمعادنهتجفافاأم كعبشراكينالوفاةالحياءالسطانالفقريحبنيالسيلتجبافالجوعجنازةبحسبكشيطانامرأةالجنةيهوديتجفافالنارهنيئالعلهبلاءعجوزلسانرحمةأبشرشملةخيبرأحدعينقلبموتتمر
تخريج حديث هنيئا لك الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








