أحاديث عن: هي المانعة تمنع عذاب القبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: هي المانعة تمنع عذاب القبر
سورةُ تَبارَكَ هيَ المانِعةُ مِن عَذابِ القَبرِ
سورةُ تبارَك هيَ المانعةُ من عذابِ القبرِ
هِيَ المانِعَةُ ، هِيَ المُنَجِّيَةُ ، تُنَجِّيهِ من عَذابِ القَبرِ ( أيْ سُورةَ المُلْكِ )
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءَهُ على قبرٍ وَهوَ لا يحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسِبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ الملْكِ حتَّى ختمَها. فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هيَ المانعةُ هيَ المنجيةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ
هيَ المانعةُ ، هيَ المنجِّيَةُ ، تُنجيهِ من عذابِ القبرِ . يعني تبارَكَ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خِباءً على قبرٍ ، وَهوَ لا يعلمُ أنَّهُ قبرٌ ، فإذا فيهِ إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هيَ المنجِّيةُ ، هيَ المانعةُ ، تنجيهِ من عذابِ القبرِ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: صَوَّب بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللهِ خِباءَه على قَبرٍ وهو لا يَحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ تَبارَكَ حتَّى خَتَمَها، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنِّي ضَرَبتُ خِبائي على قَبرٍ وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يَقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى خَتَمَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هيَ المانِعةُ، هيَ المُنجيةُ تُنجيه مِن عَذابِ القَبرِ»
ضرَبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِباءَهُ على قبرٍ، وهو لا يحسَبُ أنَّهُ قبرٌ، فإذا قبرُ إنسانٍ يقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى ختَمَها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ ضربتُ خِبائي على قبرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّهُ قبرٌ، فإذا فيهِ إنسانٌ يقرَأُ سورةَ المُلكِ حتَّى ختَمَها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيَ المانِعةُ، هي المُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِن عذابِ القبرِ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خباءَهُ علَى قَبرٍ وَهوَ لا يحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ إنسان يقرأُ سورَةَ (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ) حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ ؟ ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هيَ المانِعةُ هيَ المُنْجيَةُ ؛ المُنْجيَةُ مِن عذَابِ القبرِ
ضربَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خباءَ على قبرٍ وَهوَ لا يعلمُ أنَّهُ قبرٌ فإذا فيهِ رجلٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ الَّذي بيدِهِ الملْكُ حتَّى ختمَها فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ضربتُ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّهُ قبرٌ فإذا إنسانٌ يقرأُ سورةَ تبارَكَ حتَّى ختمَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «هيَ المنجيةُ هيَ المانعةُ تنجيهِ من عذابِ القبرِ
قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ مَتِّعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكِ سَألتِ اللهَ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مَبلوغةٍ، لا يُعَجَّلُ مِنها شَيءٌ قَبلَ حِلِّه، ولا يُؤَخَّرُ مِنها شَيءٌ بَعدَ حِلِّه، ولَو سَألتِ اللهَ أن يُعافيَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، وعَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا لَكِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، القِرَدةُ والخَنازيرُ، هيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم يَمسَخِ اللهُ قَومًا أو يُهلِكْ قَومًا، فيَجعَلَ لهم نَسلًا ولا عاقِبةً، وإنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ قد كانَت قَبلَ ذلك
إن شئتُمْ أنبأتُكُم عن الإمارةِ وما هيَ فَناديتُ بأعلَى صوتي وما هيَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ أوَّلُها مَلامةٌ وثانيها ندامةٌ وثالثُها عذابٌ يومَ القيامةِ إلَّا من عدَلَ وَكَيفَ يعدلُ معَ أقرَبيهِ
نَحوه [لَمَّا كانَتِ اللَّيلةُ التي أُسريَ بي فيها أتَت عليَّ رائِحةٌ طَيِّبةٌ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، ما هذه الرَّائِحةُ الطَّيِّبةُ؟ فقال: هذه رائِحةُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ وأولادِها. قال: قُلتُ: وما شَأنُها؟ قال: بَينا هيَ تَمشُطُ ابنةَ فِرعَونَ ذاتَ يَومٍ، إذ سَقَطَتِ المُدرى مِن يَدَيها، فقالت: بسمِ اللهِ. فقالت لها ابنةُ فِرعَونَ: أبي؟ قالت: لا، ولَكِن رَبِّي ورَبُّ أبيكِ اللهُ. قالت: أُخبِرُه بذلك؟ قالت: نَعَم. فأخبَرَتْه فدَعاها، فقال: يا فُلانةُ، وإنَّ لَكِ رَبًّا غَيري؟ قالت: نَعَم، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ. فأمَرَ ببَقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأُحميَت، ثُمَّ أمَرَ بها أن تُلقى هيَ وأولادُها فيها، قالت له: إنَّ لي إليك حاجةً. قال: وما حاجَتُكِ؟ قالت: أُحِبُّ أن تَجمَعَ عِظامي وعِظامَ ولَدي في ثَوبٍ واحِدٍ، وتَدفِنَنا. قال: ذلك لَكِ علينا مِنَ الحَقِّ. قال: فأمَرَ بأولادِها فأُلقوا بَينَ يَدَيها، واحِدًا واحِدًا، إلى أن انتَهى ذلك إلى صَبيٍّ لها مُرضِعٍ، كَأنَّها تَقاعَسَت مِن أجلِه، قال: يا أُمَّه، اقتَحِمي؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فاقتَحَمَت، قال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: تَكَلَّمَ أربَعةٌ صِغارٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وشاهِدُ يوسُفَ، وابنُ ماشِطةِ ابنةِ فِرعَونَ]
إن شئتُم أنبأتُكُم عن الإمارةِ وما هيَ فنادَيتُ بأعلَى صَوتي : وما هيَ يا رسولَ اللهِ ! قال : أوَّلُها مَلامةٌ ، وثانيها نَدامةٌ ، وثالثُها عذابٌ يومَ القيامةِ ؛ إلَّا مَن عَدَلَ
لمَّا كَانتِ اللَّيلةُ الَّتي أُسْريَ بي فيها ، وَجدتُ رائحةً طيِّبَةً فقُلتُ ما هذِه الرَّائحَةُ الطَّيِّبَةُ يا جِبريلُ قالَ هذِهِ رائحةُ ماشطةِ بنتِ فرعونَ وأولادِها قُلتُ ما شأنُها ؟ قالَ : بينا هيَ تُمَشِّطُ بنتَ فرعونَ إذ سقطَ المشطُ مِن يدِها فقالَت بسمِ اللَّهِ قالَت بنتُ فرعونَ أبي فَقالت لا ولكن ربِّي وربُّكِ وربُّ أبيكِ اللَّهُ قالَت وإنَّ لَكِ ربًّا غيرَ أبي قالَت نعَم قالَت فأُعلِمُهُ بذلِكَ قالَت نعَم فأعلمَتهُ بذلكَ فدعا بِها فقال يا فلانةُ ألَكِ ربٌّ غيري قالَت نعَم ربِّي وربُّكَ اللَّهُ الَّذي في السَّماءِ فأمرَ ببقَرةٍ مِن نُحاسٍ فأحيمت ثمَّ أخذَ أولادَها يُلقَونَ فيها واحِدًا واحِدًا فقالت إنَّ لي إليكَ حاجةً قالَ وما هيَ قالت أحبُّ أن تجمَعَ عظامي وعظامَ ولَدي في ثوبٍ واحدٍ فتدقنا جميعًا قال ذلكَ لَكِ بما لكِ علَينا مِنَ الحقِّ فلَم يزَلْ أولادُها يُلقَونَ في البقَرَةِ حتَّى انتَهى إلى ابنٍ لها رضيعٍ فَكَأنَّها تقاعَسَت مِن أجلِهِ فقال لها يا أُمَّهْ اقتَحِمي فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرَةِ ثمَّ أُلْقيَت معَ وُلْدِها وتَكَلَّمَ أربعةٌ وهُم صغارٌ هذا وشاهِدُ يوسُفَ وصاحِبُ جُريجٍ وعيسَى ابنُ مَريمَ
لمَّا أنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا قالَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، وَهوَ سيِّدُ الأنصارِ: هَكَذا نَزلت يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تَسمَعونَ إلى ما يقولُ سيِّدُكُم ؟ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لا تَلُمهُ، فإنَّهُ رجلٌ غَيورٌ، واللَّهِ ما تزوَّجَ امرأةً قطُّ إلَّا بِكْرًا، وما طلَّقَ امرأةً لهُ قطُّ، فاجتَرأَ رجلٌ منَّا علَى أن يتزوَّجَها مِن شدَّةِ غَيرتِهِ، فقالَ سعدٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعلمُ أنَّها حقٌّ، وأنَّها منَ اللَّهِ ولَكِنِّي قد تَعجَّبتُ أنِّي لَو وجدتُ لَكاعًا تفخَّذَها رجلٌ لم يَكُن لي أن أَهيجَهُ ولا أحرِّكَهُ، حتَّى آتيَ بأربعةِ شُهَداءَ، فواللَّهِ لا آتي بِهِم حتَّى يقضيَ حاجتَهُ، قالَ: فما لبِثوا إلَّا يسيرًا، حتَّى جاءَ هلالُ بنُ أميَّةَ، وَهوَ أحدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تيبَ عليهِم، فجاءَ مِن أرضِهِ عِشاءً، فرأى عندَ أَهْلِهِ رجلًا، فرأى بِعينيهِ، وسمعَ بأذُنَيْهِ، فلم يَهِجْهُ، حتَّى أصبحَ، فغَدا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي جئتُ أَهْلي عِشاءً، فوجدتُ عندَها رجلًا، فرأيتُ بعينيَّ، وسَمِعْتُ بأذُنَيَّ، فَكَرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما جاءَ بِهِ، واشتدَّ عليهِ، واجتمعتِ الأنصارُ، فقالوا: قدِ ابتُلينا بما قالَ سعدُ بنُ عبادةَ، الآنَ يضرِبُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أميَّةَ، ويُبطِلُ شَهادتَهُ في المسلمينَ، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ إنِّي لأرجو أن يجعَلَ اللَّهُ لي منها مخرجًا، فقالَ هلالٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أرى ما اشتدَّ عليكَ مِمَّا جئتُ بِهِ، واللَّهُ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ، واللَّهِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمرَ بَضربِهِ إذْ نزلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الوحيُ، وَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الوحيُ عَرفوا ذلِكَ في تربُّدِ جِلدِهِ يعني، فأمسَكوا عنهُ حتَّى فرَغَ منَ الوحيِ، فنزلت: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ الآيةَ، فسُرِّيَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أبشِرْ يا هلالُ، فقد جَعلَ اللَّهُ لَكَ فرَجًا ومَخرجًا فقالَ هلالٌ: قد كُنتُ أرجو ذلكَ من ربِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها، فجاءَت، فَتلاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عليهِما، وذَكَّرَهُما، وأخبرَهُما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا، فقالَ هلالٌ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، لقد صدَقتُ عليها، فقالت: كذَبَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهُما، فقيلَ لِهِلالٍ: اشهَد، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ، فلمَّا كانَ في الخامسةِ، قيلَ: يا هلالُ، اتَّقِ اللَّهَ، فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ من عذابِ الآخرةِ، فإنَّ هذِهِ هي الموجبةُ الَّتي توجبُ عليكَ العذابَ فقالَ: واللَّهِ لا يعذِّبُني اللَّهُ علَيها، كما لَم يجلِدني علَيها، فشَهِدَ في الخامسةِ: أنَّ لَعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ، ثمَّ قيلَ لَها: اشهَدي أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ: إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ لَها: اتَّقي اللَّهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذِهِ هي الموجِبةُ الَّتي توجبُ عليكِ العذابَ، فتلَكَّأت ساعةً، ثمَّ قالَت: واللَّهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدت في الخامسةِ: أنَّ غضبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَهُما، وقضَى أن لا يُدعى ولدُها لأبٍ، ولا تُرمى هيَ بهِ ولا يُرمى ولدُها، ومَن رماها أو رمَى ولدَها، فعليهِ الحدُّ، وقَضى أن لا بيتَ لَها عليهِ، ولا قوتَ من أجلِ أنَّهما يفتَرِقانِ من غيرِ طلاقٍ، ولا متوفًّى عنها، وقالَ: إن جاءت بهِ أُصَيْهبَ، أُرَيْسحَ، حَمِشَ السَّاقينِ، فَهوَ لِهِلالٍ، وإن جاءت بهِ أورَقَ جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليَتينِ، فَهوَ للَّذي رُمِيَت بهِ فجاءت بهِ يعني أورَقَ، جعدًا، جُماليًّا، خِدلَّجَ السَّاقينِ، سابغَ الإليتينِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَولا الأَيمانُ، لَكانَ لي ولَها شأنٌ قالَ عِكْرمةُ: فَكانَ بعدَ ذلِكَ أميرًا علَى مِصرٍ، وَكانَ يدعى لأمِّهِ وما يُدعَى لأبيهِ
17
◔ غير محدد📌 اخْتَارَا عَذَابَ الدنيا فَجُعِلا في بَكَرَاتٍ من حَدِيدٍ في قَلِيبٍ مَمْلوءَةٍ من نارٍ
كُنْتُ نازِلا على عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفرٍ فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ قال لِغُلامِهِ انْظُرْ طَلَعَتِ الحَمْرَاءُ لا مرحبًا بِها ولا أَهْلا ولا حَيَّاها اللهُ هيَ صاحبَةُ المَلكَيْنِ قالتِ الملائكةُ يا رَبِّ كَيْفَ تَدَعُ عُصاةَ بَنِي آدمَ وهُمْ يَسْفِكُونَ الدَّمَ الحَرَامَ ويَنْتَهِكُونَ مَحارِمَكَ ويُفْسِدُونَ في الأرضِ قال إنِّي قَدِ ابْتَلَيْتُهُمْ فَلَعَلِّي إِنِ ابْتَلَيْتُكُمُ بِمِثْلِ الذي ابْتَلَيْتُهُمْ بهِ فَعَلْتُمْ كَالذي يفعلونَ قالوا لا قال فَاخْتَارُوا من خِيارِكُمُ اثْنَيْنِ فَاخْتَارُوا هارُوتَ ومارُوتَ فقال لهُما إنِّي مُهْبِطُكُما إلى الأرضِ وعَاهِدٌ إِلَيْكُما أنْ لا تُشْرِكَا ولا تَزْنِيا ولا تَخُونا فَأُهْبِطَا إلى الأرضِ وألقى عليهما الشَّبَقَ وأُهْبِطَتْ لهُما الزُّهْرَةُ في أَحْسَنِ صُورَةِ امرأةٍ فَتَعَرَّضَتْ لهُما فراودَاها عن نفسِهِا فقالتْ إنِّي على دِينٍ لا يَصْحُ لأَحَدٍ أنْ يأتينِيَ إلَّا مَنْ كان على مِثْلِه قالا وما دِينُكِ قالتِ المجوسِيَّةُ قالا الشركُ هذا شيءٌ لا نُقِرُّ بهِ فَمَكَثْتُ عنهُما ما شاءَ اللهُ ثُمَّ تَعَرَّضَتْ لهُما فأرادَاها عن نفسِهِا فقالتْ ما شيئًا غيرَ أنَّ لِيَ زَوْجًا وأنا أَكْرَهُ أنْ يَطَّلِعَ على هذا مِنِّي فَأَفْتَضِحَ فإنْ أَقْرَرْتُما لي بِدِينِي وشَرَطْتما لي أنْ تَصْعَدَا بي إلى السَّماءِ فَعَلْتُ فَأَقَرَّا لها بِدِينِها وأَتَياها فيما يَرَيانِ ثُمَّ صَعِدَا بِها إلى السَّماءِ فلمَّا انْتَهَيا بِها إلى السَّماءِ اخْتُطِفَتْ مِنْهُما وقُطِعَتْ أَجْنِحَتُهما فَوَقَعَا خَائِفَيْنِ نادِمَيْنِ يَبكيانِ وفي الأرضِ نَبِيٌّ يَدْعُو بين الجُمُعَتَيْنِ فإذا كان يومُ الجمعةِ أُجِيبَ فَقَالا لَوْ أَتَيْنا فُلانًا فَسَأَلْناهُ يَطْلُبُ لَنا التَّوْبَةَ فَأَتَياهُ فقال رحمَكُما اللهُ كَيْفَ يَطْلُبُ أهلُ الأرضِ لأهلِ السَّماءِ قالا إنَّا قد ابْتُلِينا قال ائْتِيانِي في يومِ الجمعةِ فَأَتَياهُ فقال ما أُجِبْتُ فيكُما بِشيءٍ ائْتِيانِي في الجمعةِ الثانيةِ، فَأَتَياهُ فقال اخْتَارَا فقد خُيِّرْتُما إنْ أَحْبَبْتُما مَعافاةُ الدنيا وعَذَابَ الآخرةِ وإنْ أَحْبَبْتُما فَعَذَابُ الدنيا وأنْتُما يومَ القيامةِ على حُكْمِ اللهِ فقال أحدُهُما الدنيا لمْ يَمْضِ مِنْها إلَّا القَلِيلٌ وقال الآخَرُ ويْحَكَ إنِّي قد أَطَعْتُكَ في الأمرِ الأولِ فَأَطِعْنِي الآنَ إِنَّ عَذَابًا يَفْنَى ليس كَعَذَابٍ يَبْقَى وإِنَّنا يومَ القيامةِ على حُكْمِ اللهِ فَأَخَافُ أنْ يُعَذِّبَنا قال لا إنِّي لأرْجو إنْ عَلِمَ اللهُ أنَّا قَدِ اخترْنا عَذَابَ الدنيا مَخَافَةَ عذابِ الآخرةِ أنْ لا يَجْمَعَهُما عَلَيْنا قال فَاخْتَارَا عَذَابَ الدنيا فَجُعِلا في بَكَرَاتٍ من حَدِيدٍ في قَلِيبٍ مَمْلوءَةٍ من نارٍ عَالِيهِما سافِلُهُما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةلا تشركا ولا تزنيا ولا تخوناالمانعة من عذاب القبرتبارك الذي بيده الملكتكلم أربعة وهم صغارعذاب يوم القيامةماشطة ابنة فرعونتكلم أربعة صغارماشطة بنت فرعونربي وربك اللهعيسى ابن مريمبكرات من حديدأرزاق مقسومةبقرة من نحاسهلال بن أميةسعد بن عبادةالولد للفراشهاروت وماروتآجال مضروبةآثار مبلوغةشهادة الزورأربعة شهداءعذاب الدنياعذاب الآخرةقليب من نارسورة تباركعذاب القبرسورة الملكعذاب النارشاهد يوسفصاحب جريجبسم اللهابن عباسصبي مرضعالمحصناتالمجوسيةالمانعةالمنجيةالإمارةخنازيرأقرابهاقتحميثانيهاثالثهااللعانالغيورالفراقالزهرةتنجيهالملكختمهاملامةندامةأولهاسورةخباءيقرأقردةالحدقبرقرأختممسخعدل
تخريج حديث هي المانعة تمنع عذاب القبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








