أحاديث عن: والشراب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والشراب
⭐ حسن
📂 باب وجوب صوم شهر رمضان...
عن ابن عباس: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٣]، فكان النّاس على عهد النبي ﷺ إذا صلوا العتمة: حرم عليهم الطّعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة. فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلّي العشاء ولم يفطر. فأراد الله أن يجعل ذلك يُسرًا لمن بقي ورخصة ومنفعة، فقال سبحانه: في ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخّص لهم ويسَّر.
حسن رواه أبو داود (٢٣١٣) عن أحمد بن محمد بن شبَّويه، حدّثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقول إذا فرغ...
عن ابن عباس قال: دخلت مع رسول الله ﷺ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء فيه لبن، فشرب رسول الله ﷺ وأنا على يمينه، وخالد على شماله، فقال
لي: «الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالدا». فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ: «من أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم! بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه». وقال رسول الله ﷺ: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن».
لي: «الشربة لك فإن شئت آثرت بها خالدا». فقلت: ما كنت أوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ: «من أطعمه الله الطعام فليقل: اللهم! بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه». وقال رسول الله ﷺ: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن».
حسن رواه الترمذي (٣٤٥٥ - والسياق له -، وأبو داود (٣٧٣٠)، وأحمد (١٩٧٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٨٦، ٢٨٧)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٧٤) كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حرملة - أو ابن أبي حرملة - عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن موسى بن جبير مولى بني سلمة، أنه سمع عبد اللَّه بن كعب بن مالك، يحدث عن أبيه قال: كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى، فنام، حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي
ﷺ ذات ليلة وقد سهر عنده، فوجد امرأته قد نامت، فأرادها، فقالت: إني قد نمت، قال: ما نمت، ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فغدا عمر إلى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾.
ﷺ ذات ليلة وقد سهر عنده، فوجد امرأته قد نامت، فأرادها، فقالت: إني قد نمت، قال: ما نمت، ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فغدا عمر إلى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾.
حسن رواه أحمد (١٥٧٩٥) عن عتاب بن زياد قال: أخبرنا عبد اللَّه، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني موسى بن جبير فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يَومَ القيامةِ فيُنادي مُنادٍ: يا أيُّها النَّاسُ، ألمْ تَرضَوا مِن ربِّكم الَّذي خَلَقَكم وصَوَّركم ورزَقَكم أنْ يُولِيَ كلَّ إنسانٍ ما كان يَعبُدُ في الدُّنيا ويَتولَّى؟ أليْس ذلكَ عدْلٌ مِن ربِّكم؟ قالوا: بَلى، قال: فيَنطلِقُ كلُّ إنسانٍ منكمْ إلى ما كان يَتولَّى في الدُّنيا، ويُمثَّلُ لهمْ ما كانوا يَعبُدون في الدُّنيا، وقال: يُمثَّل لمَن كان يَعبُدُ عِيسى شَيطانُ عِيسى، ويُمثَّلُ لمَن كان يَعبُدُ عُزيرًا شَيطانُ عُزَيرٍ، حتَّى يُمثَّلَ لهم الشَّجرُ والعُودُ والحَجرُ، ويَبْقى أهلُ الإسلامِ جُثومًا، فيَقولُ لهم: ما لكمْ لا تَنطلِقون كما انطلَقَ النَّاسُ؟ فيَقولون: إنَّ لنا ربًّا ما رَأيْناه بعْدُ، قال: فيَقولُ: فبِمَ تَعرفِون ربَّكم إنْ رَأيْتُموه؟ قالوا: بيْننا وبيْنه عَلامةٌ إنْ رَأيْناه عَرَفْناه، قال: وما هي؟ قالوا: فيُكشَفُ عن ساقٍ، قال: فيَحْني كلُّ مَن كان لِظَهْرٍ طبَقَ ساجدًا، ويَبْقى قومٌ ظُهورُهم كصَياصِي بَقرٍ، يُريدون السُّجودَ فلا يَستطِيعون، قال: ثمَّ يُؤمَرون فيَرفَعون رُؤوسَهم، فيُعطَون نُورَهم على قدْرِ أعمالِهم؛ فمنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ الجبَلِ بيْن يَدَيه، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه دونَ ذلكَ، ومنْهم مَن يُعطَى نُورَه مِثلَ النَّخلةِ بيَمينِه، ومنْهم مَن يُعطى دونَ ذلكَ، حتَّى يكونَ آخِرُ ذلكَ يُعطَى نُورَه على إبهامِ قَدَمِه، يُضِيءُ مرَّةً ويُطفِئُ مرَّةً، فإذا أضاء قدَّمَ قَدَمَه، وإذا طُفِئَ قامَ، فيَمُرُّون على الصِّراطِ، والصِّراطُ كحَدِّ السَّيفِ دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، قال: فيُقالُ: انْجُوا على قدْرِ نُورِكم؛ فمنْهم مَن يَمُرُّ كانقضاضِ الكوْكبِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كالرِّيحِ، ومنْهم مَن يَمُرُّ كشَدِّ الرَّجلِ ويَرمُلُ رَمَلًا، فيَمُرُّون على قدْرِ أعمالِهِم، حتَّى يَمُرَّ الَّذي نُورُه على إبهامِ قَدَمهِ يَجُرُّ يدًا ويُعلِّقً يدًا، ويَجُرُّ رِجلًا ويُعلِّقُ رِجلًا، فتُصيبُ جَوانبَه النَّارَ، قال: فيَخلُصون، فإذا خَلَصوا، قالوا: الحمدُ للهِ الَّذي نجَّانا منكِ بعْدَ إذ رَأيْناكِ؛ فقدْ أعْطانا اللهُ ما لم يُعطِ أحدًا، فيَنطلِقون إلى ضَحضاحٍ عندَ بابِ الجنَّةِ، وهو مُصْفَقٌ مَنزلًا في أدْنى الجنَّةِ، فيَقولُون: ربَّنا أعْطِنا ذلكَ المنزِلَ، قال: فيَقولُ لهم: تَسْألوني الجنَّةَ وهو مُصْفَقٌ، وقدْ أنْجَيْتُكم مِنَ النَّارِ، هذا البابُ لا يَسْمَعون حَسِيسَها، فيَقولُ لهم: لعلَّكم إنْ أُعطِيتُموه أنْ تَسألوني غيْرَه، قال: فيَقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا نَسألُكَ غيْرَه، وأيُّ مَنزِلٍ يكونُ أحسَنَ منه؟ قال: فيُعطُوه ثمَّ يَسكُتون، قال: فيُقالُ لهم: ما لكمْ لا تَسأَلون؟ فيَقولُون: ربَّنا قدْ سَألْنا حتَّى استَحْيَينا، قال: فيَقولُ لهم: ألمْ تَرضَوا أنِّي أعطَيْتُكم مِثلَ الدنُّيا منذُ يومِ خَلقْتُها إلى يومِ أفْنَيْتُها، وعَشَرةَ أضعافِها؟ قال: قال مَسروقٌ: فما بلَغَ عبدُ اللهِ هذا المكانَ مِنَ الحديثِ إلَّا ضَحِك، قال: فقال له رجُلٌ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، لَقدْ حدَّثْتَ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغْتَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِكتَ، قال: فقال عبْدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ بهذا الحديثِ مِرارًا، فما بلَغَ هذا المكانَ مِن هذا الحديثِ إلَّا ضَحِك حتَّى تَبْدوَ لَهواتُه ويَبدُوَ آخِرُ ضَرسٍ مِن أضراسِه؛ لقولِ إنسانٍ قال: [أتَهزَأُ بي وأنتَ الملِكُ؟! قال:] فيَقولُ الرَّبُّ تَبارَك وتعالَى: لا، ولكنِّي على ذلكَ قادرٌ، فسَلُوني، قال: فيَقولُون: ربَّنا ألْحِقْنا بالنَّاسِ [فيَقولُ لهم: الْحَقُوا بالنَّاسِ]، قال: فيَنطلِقون يَرمُلون في الجنَّةِ، حتَّى يَبدُوَ للرَّجلِ منْهم قصْرٌ مِن دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ، قال: فيَخِرُّ ساجدًا، قال: فيُقالُ له: ارفَعْ رأْسَكَ، فيَرفَعُ رأْسَه، فيُقالُ: إنَّما هذا مَنزِلٌ مِن مَنازلِكَ، قال: فيَنطلِقُ فيَستقبِلُه رجُلٌ، فيَقولُ: أنتَ مَلَكٌ أو مَلِكٌ؟ فيُقالُ: إنَّما ذلكَ قَهْرمانٌ مِن قَهارِمتِك على هذا القصْرِ، تحْتَ يَدِي ألْفُ قَهْرمانٍ، كلُّهم على ما أنا عليهِ، قال: فيَنطلِقُ به عِندَ ذلكَ حتَّى يَفتَحَ القصْرَ، وهو دُرَّةٌ مُجوَّفةٌ؛ سَقايفُها وأبوابُها وأغلاقُها ومَفاتيحُها منها، فيَفتَحُ له القصْرُ، فيَستقبِلُه جَوهرةٌ خَضْراءُ مُبطَّنةٌ بحَمْراءَ سَبْعون ذِراعًا فيها، فيها سِتُّونَ بابًا، كلُّ بابٍ يُفْضي إلى جَوهرةٍ واحدةٍ على غيرِ لَونِ صاحبتِها، في كلِّ جَوهرةٍ سُرَرٌ وأزواجٌ وتَصاريفُ -أو قال: ووَصائفُ- قال: فيَدخُلُ، فإذا هو بحَوْراءَ عَيْناءَ، عليها سَبعونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ ساقِها مِن وَراءِ حُلَلِها، كَبِدُها مِرآتُه، وكَبِدُه مِرآتُها، إذا أعرَضَ عنها إعراضةً ازدادتْ في عَينِه سَبعينَ ضِعفًا عمَّا كان قبْلَ ذلكَ، فيَقولُ: لَقدِ ازددْتِ في عَيْني سَبعينَ ضِعفًا، وتقولُ له مِثلَ ذلك، قال: فيُشرِفُ ببَصرِه على مُلكِه مَسيرةَ مائةِ عامٍ. قال: فقالَ عُمرُ عندَ ذلكَ: يا كَعبُ، ألَا تَسمَعُ إلى ما يُحدِّثُنا ابنُ أُمِّ عبْدٍ عن أدْنى أهلِ الجنَّةِ ما له؟ فكيْف بأعْلاهم؟! قال: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما لا عَينٌ رأَتْ، ولا أُذنٌ سَمِعتْ؛ إنَّ اللهَ كان فوْقَ العرشِ والماءِ، فخَلَق لِنفسِه دارًا بيَدِه، فزيَّنَها بما شاء، وجعَلَ فيها مِنَ الثَّمراتِ والشَّرابِ، ثمَّ أطْبَقَها، فلم يَرَها أحدٌ مِن خَلقِه منذُ يومِ خَلَقَها؛ لا جِبريلُ ولا غيرُه مِنَ الملائكةِ، ثمَّ قرَأَ كَعبٌ {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]، وخلَقَ دونَ ذلكَ جنَّتَينِ، فزيَّنَهما بما شاء، وجعَلَ فيهما ما ذَكَر مِنَ الحريرِ والسُّندسِ والإسْتَبرقِ، وأَراهما مَن شاء مِن خَلقِه مِنَ الملائكةِ، فمَن كان كِتابُه في عِلِّيِّينَ يَرى في تلكَ الدَّارِ، فإذا ركِبَ الرَّجلُ مِن أهلِ عِلِّيِّين في مِلكِه بيْن خَيمةٍ مِن خِيامِ الجنَّةِ إلَّا دَخَلَها مِن ضَوءِ وَجْهِه، حتَّى إنَّهم يَسْتنشِقون رِيحَه ويَقولونَ: واهًا لهذهِ الرِّيحِ الطَّيِّبةِ! ويَقولون: لَقدْ أشرَفَ علينا اليومَ رجُلٌ مِن أهلِ عِلِّيِّينَ. فقال عمرُ: وَيْحَكَ يا كَعبُ! إنَّ هذه القلوبَ قدِ اسْتَرْسَلَت فاقْبِضْها، فقال كَعبٌ: يا أميرَ المُؤمنينَ، إنَّ لِجَهنَّمَ زَفرةً ما مِن مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نَبيٍّ إلَّا يَخِرُّ لِرُكبَتَيه حتَّى يَقولَ إبراهيمُ خَليلُ اللهِ: رَبِّ نفْسي نفْسي، وحتَّى لوْ كان لكَ عمَلُ سَبعينَ نبيًّا إلى عَملِكَ لَظنَنْتَ ألَّا [تَنجُوَ] منها
أَطفِئُوا السُّرُجَ، وأَغلِقوا الأبوابَ، وخَمِّروا الطعامَ والشرابَ
حديثُ مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن أبيه قال: قالت أمُّ سَعدٍ: الطَّعامُ والشَّرابُ عليَّ حرامٌ حتَّى تكفُرَ بمُحمَّدٍ، فأنزَل اللهُ تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ} الآية
أَوْكوا الأسقيةَ وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقَدْتُم باللَّيلِ وخمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإنْ لم يجِدِ البابَ مغلقًا دخَل وإنْ لم يجِدِ السِّقاءَ موكًى شرِب منه وإنْ وجَد البابَ مغلقًا والسِّقاءَ موكًى لم يحلُلْ وكاءً ولم يفتَحْ بابًا مغلقًا وإنْ لم يجِدْ أحدُكم لإنائِه الَّذي فيه شرابُه ما يُخمِّرُه فليعرُضْ عليه عودًا
إنَّ اللهَ ليَحمي عبدَه الدنيا وهو يُحِبُّه، كما تَحمونَ مَرضاكمُ الطعامَ والشرابَ تَخافونَ عليه
إنَّ اللهَ يَحمي عَبدَه المُؤمِنَ الدُّنيا وهو يُحِبُّه، كما تَحمون مَريضَكُم الطعامَ والشرابَ، تَخافون عليه
إنَّ اللهَ تعالَى ليَحْمِي عبْدَه المؤمنَ الدُّنيا وهو يُحِبُّه، كَما تَحْمُونَ مَريضَكم الطَّعامَ والشَّرابَ، تَخافونَ علَيْه
إنَّ اللَّهَ تعالَى ليَحمي عبدَه المؤمنَ منَ الدُّنيا، وهوَ يحبُّهُ، كما تَحمونَ مريضَكمُ الطَّعامَ والشَّرابَ تخافونَ عليهِ
عن سَعيدٍ المقبريِّ قالَ: كنتُ أَنا وحنظلةُ بنُ عليٍّ بالبقيعِ معَ أبي هُرَيْرةَ، فحدَّثَنا أبو هُرَيْرةَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: الطَّاعمُ الشَّاكرُ مثلُ الصَّائمِ الصَّابرِ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قال اللَّهُ: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لهُ إلَّا الصَّومَ ؛ فإنَّهُ لي، وأَنا أجزي بِهِ، يدعُ الطَّعامَ والشَّرابَ وشَهْوتَهُ من أجلي [وبإسنادٍ آخرَ عَن حنظلةَ بنِ عليٍّ فقط] قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ بِهَذا البقيعِ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِهِ
دخلتُ أَنا وخالدُ بنُ الوليدِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ميمونةَ بنتِ الحارثِ فقالَت : ألا نُطعمُكُم من هديَّةٍ أَهْدتها لَنا أمُّ حفيدٍ ؟ قالَ : فجيءَ بِضبَّينِ مشويَّينِ فتبزَّقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ خالدٌ : كأنَّكَ تقذرُهُ ؟ قالَ : أجْل قالت : ألا أسقيكُم من لبنٍ أَهْدتهُ لَنا ؟ فقالَ : بلَى قالَ : فجيءَ بإناءٍ من لبنٍ فشربَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عن يمينِهِ وخالدٌ عن شمالِهِ فقالَ لي : الشَّربةُ لَكَ وإن شئتَ آثرتَ بِها خالدًا فقلتُ : ما كنتُ لأوثرَ بسُؤْرِكَ عليَّ أحدًا فقالَ : من أطعمَهُ اللَّهُ طعامًا فليقُلْ : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وأطعِمنا خيرًا منهُ ومَن سقاهُ اللَّهُ لبنًا فليقل : اللَّهمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وزِدنا منهُ فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مَكانَ الطَّعامِ والشَّرابِ غيرَ اللَّبنِ
أمَّنِي جبريلُ عندَ البيْتِ مرَّتيْنِ ، فصلَّى بِيَ الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشمسُ ، وكانتْ قدْرَ الشِّراكِ ، وصلَّى بِيَ العصرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَهُ ، وصلَّى بِيَ المغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائِمُ ، وصلَّى بِيَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ ، وصلَّى بِيَ الفجْرَ حينَ حُرِّمَ الطعامُ والشرابُ على الصائِمِ ، فلَمَّا كان الغدُ صلَّى بِيَ الظهْرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَهُ ، وصلَّى بِيَ العصرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثلَيْهِ ، وصلَّى بِيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصائِمَ ، وصلَّى بِيَ العِشاءَ إلى ثُلُثِ الليْلِ ، وصلَّى بِيَ الفجْرَ فأسْفَرَ ، ثمَّ الْتفَتَ إليَّ وقالَ : يا مُحمدُ هذا وقْتُ الأنبياءِ من قبلِكَ ، والوقتُ ما بين هذيْنِ الوقْتَيْنِ
أَمَّني جِبْريلُ عند البيتِ مرَّتينِ، فصلَّى بي الظهرَ حين زالتِ الشمسُ، وكانت بقَدْرِ الشِّراكِ، وصلَّى بي العصرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ حين غاب الشَّفَقُ، وصلَّى بي الفجرَ حين حرُمَ الطعامُ والشرابُ في الصائمِ، وصلَّى بي الغدَ الظهرَ حين كان كلُّ شيءٍ مِثلَ ظِلِّه، وصلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، وصلَّى بي المغربَ حين أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ ثُلُثَ الليلِ الأولِ، وصلَّى بي الفجرَ فأسفَرَ، ثمَّ التَفتَ إليَّ فقال: يا محمَّدُ، هذا الوقتُ وقتُ النَّبِيِّينَ قبلَكَ، الوقتُ ما بين هذينِ الوقتينِ
أمَّني جِبريلُ عندَ البيتِ مرَّتينِ فصلَّى بيَ الظُّهرَ حينَ مالتِ الشَّمسُ قدرَ الشِّراكِ وصلَّى بيَ العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ وصلَّى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ وصلَّى بيَ الفجرَ حينَ حُرِّمَ الطَّعامُ والشَّرابُ على الصَّائمِ وصلَّى بيَ الغدَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ وصلَّى بيَ العَصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيهِ وصلَّى بيَ المغربَ حينَ أفطرَ الصَّائمُ وصلَّى بيَ العِشاءَ حينَ مضى ثلثُ اللَّيلِ وصلَّى بيَ الغداةَ بعدَ ما أسفرَ ثمَّ التفتَ إليَّ فقالَ يا محمَّدُ الوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ هذا وقتُكَ ووقتُ الأنبياءِ قبلَكَ
أغْلِقوا الأبْوابَ بالليلِ، وأطْفِئوا السُّرُجَ، وأَوْكوا الأسْقيةَ، وخَمِّروا الطعامَ والشَّرابَ، ولو أنْ تَعرِضوا عليه بعُودٍ
الصِّيامُ والقرآنُ يَشْفَعَانِ للعبدِ ، يقولُ الصِّيامُ : ربِّ إنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ بِالنَّهارِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، ويقولُ القُرْآن : ربِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِالليلِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، فيشَفَّعَانِ
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يحمي عبدَهُ المؤمِنَ من الدُّنيا كما يحمي أحدُكُم مريضَهُ الطَّعامَ والشَّرابَ
جاءني رجُلٌ منَ الحَيٍّ فقال إنِّي مَرَرْتُ بامرأَتِي في القمرِ فأَعْجَبَتْنِي فجامَعْتُها في شهْرِ رمضانَ فنِمْتُ حتى أصبَحْتُ فقُلْتُ علَيكَ بعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أوْ بأبي حكيمٍ المزنِيِّ فإذا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسأَلَهُ فقال كنْتَ جنُبًا لَا تَحِلُّ لكَ الصلاةُ فاغْتَسَلْتَ فحَلَّ لكَ الصلاةُ وحَلَّ لَكَ الصيامُ [ فَصُمْ ] وفي روايَةٍ عن عبدِ اللهِ بنِ مِرْدَاسٍ أنَّهُ جاءَ إلى مسجِدِ الحَيِّ بعدَ مَا صلُّوا الفَجْرَ وذَلِكَ في رمَضَانَ فقال لَهُمْ إنِّي أصبْتُ من أهْلِي ثُمَّ غلَبَتْنِي عَيْنِي وَلَمْ أَغْتَسِلْ [ فَمَا تَرَوْنَ ] فقال له القومُ ما نَراكَ إِلَّا قَدْ أَفْطَرْتَ فانطَلَقَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فسألَهُ فقالَ لهم أَتَيْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منكم أوْ أَفْقَهُ فقال إِنَّما الإفْطَارُ مِنَ الطعامِ والشرابِ فأتِمَّ صَوْمَكَ
عن أبي أُمامةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قومي أدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ وأعرِضُ عليهم شرائِعَ الإسلامِ. فأتيتُهم وقد سَقَوا إبِلَهم وحَلَبوها وشَرِبوا. فلمَّا رأوني قالوا: مرحَبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجلانَ. وأكرموني وقالوا: بلَغَنا أنَّك صَبَوتَ إلى هذا الرَّجُلِ. فقُلتُ: لا، ولكِنْ آمنتُ باللهِ ورَسولِه، وبعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم أعرِضُ عليكم شرائِعَ الإسلامِ. فبينا نحن كذلك إذ جاؤوا بقصعتِهم فوَضَعوها واجتَمَعوا حولها يأكلونَها، وقالوا: هَلُمَّ يا صُدَيُّ. قُلتُ: وَيْحَكُم! إنَّما أتيتُكم من عندِ مَن يُحَرِّمُ هذا عليكم إلَّا ما ذكَّيتُم كما قال اللهُ تعالى. قالوا: وما قال؟ قُلتُ: نزلت هذه الآيةُ {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة 3] إلى قَولِه: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ}، فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ فكَذَّبوني وزَبَروني، وأنا جائِعٌ ظمآنُ قد نزل بي جَهدٌ شديدٌ. فقُلتُ لهم: وَيْحَكُم ايتوني بشَربةٍ من ماءٍ فإني شديدُ العَطَشِ! قالوا: لا، ولكن ندَعُك تموتُ عَطَشًا. قال: فاعتَمَمْتُ وضَرَبتُ برأسي في العِمامةِ ونمتُ في حَرٍّ شديدٍ، فأتاني آتٍ في منامي بقَدَحٍ فيه شرابٌ من لَبَنٍ لم يَرَ النَّاسُ ألَذَّ منه، فشَرِبتُه حتى فَرَغتُ من شرابي ورَوِيتُ وعَظُم بطني! فقال القومُ: أتاكم رجلٌ من أشرافِكم وسَراتِكم فرَدَدْتُموه فاذَهبوا إليه وأطعِموه من الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي. فأتوني بالطَّعامِ والشَّرابِ فقُلتُ: لا حاجةَ لي في طعامِكم ولا شرابِكم؛ فإنَّ اللهَ تعالى أطعَمَني وسقاني! فانظُروا إلى الحالِ التي أنا عليها. فأريتُهم بطني فنَظَروا فأسلَموا عن آخِرِهم بما جئتُ به من عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال أبو أُمامةَ: ولا واللهِ ما عَطِشتُ ولا عَرَفتُ عَطَشًا بعدَ تيكَ الشَّربةِ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِي فأتيتهم وهم على الطعامِ فرحَّبوا بي وأكرموني وقالوا تعالَ فكُلْ فقلت إني جئت لأنهاكم عن هذا الطعامِ وأنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُكم لتؤمنوا به فكذَّبوني وزبَروني وأنا جائعٌ ظمآنُ قد برانِي جهدٌ شديدٌ فنمتُ فأُتِيت في منامِي بشربةِ لبنٍ فشربتُ ورويت وعظُمَ بطني فقال القومُ أتاكم رجلٌ من أشرافِكم وسَراتِكم فرددتموه اذهبوا إليه وأطعِموه من الطعامِ والشرابِ فقلت لا حاجةَ في طعامِكم وشرابِكم فإن اللهَ عزَّ وجلَّ أطعمَني وسقانِي فانظروا إلى هذه الحالِ التي أنتم عليها فنظروا فآمنوا بي وبما جئت به من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي روايةٍ فأريتُهم بطنِي فأسلَموا عن آخِرِهم
نَهَى أنْ يُنفَخَ في الطَّعامِ ، والشَّرابِ ،
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى باهِلةَ، فأَتَيْتُهم وهُمْ على طَعامٍ، فرَحَّبوا بي وأَكرَموني، وقالوا: تَعالَ فكُلْ، فقُلْتُ: جِئْتُ لأَنْهاكم عن هذا الطَّعامِ، وأنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ إليكم لتُؤمِنوا، فكَذَّبوني وزَبَروني، فانْطَلَقْتُ وأنا جائِعٌ ظَمْآنُ، قد نَزَلَ بي جَهْدٌ شَديدٌ، فنِمْتُ فأُوتِيتُ في مَنامي بشَرْبةٍ من لَبَنٍ، فشَبِعْتُ ورَوِيتُ وعَظُمَ بَطْني، فقالَ القَوْمُ: أتاكم رَجُلٌ مِن خِيارِكم وأَشرافِكم فزَبَرْتُموه، اذْهَبوا إليه فأَطْعِموه مِن الطَّعامِ والشَّرابِ ما يَشْتَهي، فأَتَوني بطَعامٍ، فقُلْتُ: ما لي حاجةٌ في طَعامِكم وشَرابِكم؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أَطعَمَني وسَقاني، فانْظُروا إلى حالي الَّتي أنا عليها، فآمَنوا بي وبما جِئْتُ مِن عنْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم بارك لنا فيه وزدنا منهكل عمل ابن آدم له إلا الصومالنفخ في الطعام والشرابنور على قدر الأعماليدع الطعام والشرابالاستقسام بالأزلامعبد الله بن مسعودالطعام والشرابخالد بن الوليدظل كل شيء مثلهأغلقوا الأبوابالصدي بن عجلانالطاعم الشاكرالصائم الصابرشهوته من أجليأوكوا الأسقيةشرائع الإسلامأطعمني وسقانيتخمير الطعاملم يحلل وكاءلم يفتح باباوقت الأنبياءأطفئوا السرجخمروا الطعاميوم القيامةأهل الإسلامإطفاء السرجتخافون عليهعبده المؤمنأنا أجزي بهلحم الخنزيرإسلام القومشيطان عيسىشيطان عزيرتكفر بمحمدعبدا مؤمنافأتم صومكأبو أمامةرسول اللهجائع ظمآنرمضان...عبد مؤمنظله مثلهشربة لبنشبع ورويوالشرابوالنساءليلة...الشفاعةالضحضاحالأبوابالأسقيةالشيطانبالنهارالصيامفرغ...الطعامالصراطأطفئواأغلقواالشرابأم سعدجاهداكالدنيامرضاكمالشربةميمونةالمغربالعشاءالصائمالقرآنيشفعانبالليلالميتةأسلموازبرونيقبلكمفليقلاللهموزدنارمضانقوله:الجنةعليينالسرجخمرواالآيةأوكواغلقواالصومجبريلالبيتالظهرالعصرالفجرالشفقالوقتالليلالنومشفعني
تخريج حديث والشراب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








