أحاديث عن: وتأمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: وتأمل
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ...
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أي الصّدقة أعظم أجرًا؟ قال: «أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلذت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٩) ومسلم في الزكاة (١٠٣٢) كلاهما من طريق عبد الواحد، حدّثنا عمارة بن القعقاع، حدّثنا أبو زرعة، حدّثنا أبو هريرة قال: فذكره، واللفظ للبخاري، ولم يسق مسلم لفظه بهذا الإسناد، وإنما أحال على لفظ حديث قبله.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الصدقةِ فقال أن تصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأملُ الغني لا أن تمهلَ حتى إذا بلغت الحلقومَ قلت لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّه: أنْ تَصَدَّقَ وأنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَـخْشى الفَقْرَ وتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تـُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كان لِفُلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهلُ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ فقال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، ألا وقد كان لفُلانٍ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أمَا وأبيك لَتُنَبَّأَنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ شَحيحٌ تخشى الفَقْرَ وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَت الحُلْقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ!
يا أبا هريرةَ ألا أريكَ الدُّنيا جميعَها بما فيها ؟ قلتُ بلَى يا رسولَ اللهِ . فأخذَ بيدي ، وأتَى بي واديًا من أوديةِ المدينةِ فإذا مَزبلةٌ فيها رءوسُ أُناسٍ ، وعَذراتٍ ، وخِرَقٍ ، وعظامٍ ، ثمَّ قال : يا أبا هريرةَ هذه الرءوسُ كانتْ تحرصُ كحرصِكُم وتأمَلُ كأملِكُم ثمَّ هي اليومَ عظامٌ بلا جلدَ ثمَّ هي صائرةٌ رَمادًا وهذه العذَراتُ هي ألوانُ أطعمتِهم اكتسَبوها من حيثُ اكتسَبوها ثمَّ قاذَفوها في بطونِهمْ فأصبحَتْ والنَّاسُ يتحامونَها وهذه الخِرَقُ الباليةُ كانتْ رياشُهُم ولِباسُهم فأصبحَتْ والرِّياحُ تصفِقُها وهذه العظامُ عظامُ دوابِّهم الَّتي كانوا ينتجِعونَ عليها أطرافَ البلادِ فمَنْ كان باكيًا على الدُّنيا فليبكِ قال : فما برِحْنا حتَّى اشتدَّ بكاؤُنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث وتأمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








