أحاديث عن: وحشة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: وحشة
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ابن...
عن أبي سعيد الخدري قال: خرجنا حجاجا أو عمارًا، ومعنا ابن صائد، قال: فنزلنا منزلا، فتفرق الناس، وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه، قال: وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي فقلت: إن الحرَّ شديدٌ، فلو وضعته تحت تلك الشجرة، قال: ففعل، قال: فرفعت لنا غنم، فانطلق، فجاء بعس، فقال: اشرب أبا سعيد فقلت: إن الحر شديد، واللبن حار، ما بي إلا أني أكره أن أشرب عن يده -أو قال: آخذ عن يده- فقال: أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس، يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول اللَّه ﷺ، ما خفي عليكم معشر الأنصار، ألست من أعلم الناس بحديث رسول اللَّه ﷺ؟ أليس قد قال رسول اللَّه ﷺ: «هو كافر» وأنا مسلم؟ أو ليس قد قال رسول اللَّه ﷺ: «هو عقيم لا يولد له»، وقد تركت ولدي بالمدينة؟ أو ليس قد قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يدخل المدينة ولا مكة»، وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة؟
قال أبو سعيد الخدري: حتى كدت أن أعذره، ثم قال: أما واللَّه إني لأعرفه،
وأعرف مولده، وأين هو الآن، قال: قلت له: تبا لك سائر اليوم.
وفي رواية عنه قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ فيَّ قوله، قال: فقال له: أما واللَّه إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال: لو عرض علي ما كرهت.
قال أبو سعيد الخدري: حتى كدت أن أعذره، ثم قال: أما واللَّه إني لأعرفه،
وأعرف مولده، وأين هو الآن، قال: قلت له: تبا لك سائر اليوم.
وفي رواية عنه قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ فيَّ قوله، قال: فقال له: أما واللَّه إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل له: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ قال: فقال: لو عرض علي ما كرهت.
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٩٢٧: ٩١) عن محمد بن المثنى، حدّثنا سالم بن نوح، أخبرني الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
خَرَجنا حُجَّاجًا أو عُمَّارًا ومعنا ابنُ صائِدٍ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فتَفَرَّقَ النَّاسُ، وبَقيتُ أنا وهو، فاستَوحَشتُ منه وحشةً شَديدةً ممَّا يُقالُ عليه، قال: وجاءَ بمَتاعِه فوضَعَه مع مَتاعي، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، فلو وضَعتَه تَحتَ تلك الشَّجَرةِ، قال: ففَعَلَ، قال: فرُفِعَت لَنا غَنَمٌ، فانطَلَقَ فجاءَ بعُسٍّ، فقال: اشرَبْ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، واللَّبَنُ حارٌّ، ما بي إلَّا أنِّي أكرَهُ أن أشرَبَ عن يَدِه -أو قال: آخُذَ عن يَدِه- فقال: أبا سَعيدٍ، لقد هَمَمتُ أن آخُذَ حَبلًا فأُعَلِّقَه بشَجَرةٍ، ثُمَّ أختَنِقَ ممَّا يقولُ لي النَّاسُ، يا أبا سَعيدٍ، مَن خَفيَ عليه حَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَفيَ علَيكُم مَعشَرَ الأنصارِ، ألَستَ مِن أعلَمِ النَّاسِ بحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كافِرٌ؟ وأنا مُسلِمٌ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَقيمٌ لا يولَدُ له؟ وقد تَرَكتُ ولَدي بالمَدينةِ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ وقد أقبَلتُ مِنَ المَدينةِ وأنا أُريدُ مَكَّةَ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حتَّى كِدتُ أن أعذِرَه، ثُمَّ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُه وأعرِفُ مَولِدَه، وأينَ هو الآنَ. قال: قُلتُ له: تَبًّا لَكَ سائِرَ اليَومِ
عن معدِ يكربَ وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : شكا رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وحشةً يجدُها إذا دخل منزلَه ، فأمرَه أن يتَّخذَ زوجًا من حمامٍ ففعل فذهبتِ الوَحشةُ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
ليسَ على أَهْلِ لا إلَهَ إلا اللَّه وحشَةٌ في قُبورِهِم ولا في النُّشورِ
عنِ الوليدِ بنِ الوليدِ بنِ المغيرةِ أنَّهُ قال : يا رسولَ اللَّهِ ، أجدُ وحشَةً . فقالَ : إذا أخذتَ مضجعَكَ فقُل : أعوذُ بِكلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ من غضبِه وعقابِه وشرِّ عبادِه ، ومن همزاتِ الشَّياطينِ وأن يحضُرونِ . فإنَّهُ لا يضرُّكَ
ليس على أهلِ لا إله إلا اللهُ وحشةٌ في قبورِهم ولا يومَ نشرِهم كأني أنظرُ إليهم إذا انفلقت الأرضُ عنهم يقولون لا إله إلا اللهُ والناسُ تبعٌ لهم
ليس على أهلِ لا إله إلا اللهُ وحشةٌ في قبورِهم ولا يومَ نشورِهم وكأني بأهلِ لا إله إلا اللهُ ينقُصون
لا فقرَ أشدَّ من الجهلِ ولا مالٌ أعودَ من العقلِ ولا وحشةَ أوحشَ من العُجْبِ ولا مظاهرةَ أوثقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا عبادةَ كالتفكُّرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصَّلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيُ وآفةُ السماحةِ المَنُّ وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ
مَن قال في يومٍ مائةَ مرَّةٍ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الملِكُ الحقُّ المبينُ كانَ لهُ أنيسًا في وحشةِ القبرِ واستَجلبَ الغنى واستَقرعَ بابَ الجنَّةِ
حديث: ليس على أهلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ [وحشةٌ في قبورِهم ولا يومَ نشرِهم كأني أنظرُ إليهم إذا انفلقت الأرضُ عنهم يقولون لا إله إلا اللهُ والناسُ تبعٌ لهم]
أنَّه قال يا رسولَ اللهِ إنِّي أجدُ وحْشةً قال إذا أخذت مضجعَك فقُلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ
من قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، في كلِّ يومٍ مئةَ مرَّةٍ ، استقَرَع بابَ الجنّةِ ، وأُومِنَ وَحشةَ القبرِ واستجلَبَ الرِّزقَ وأَمِنَ من الفقرِ
يا عليُّ ما لِمُحِبِّكِ حَسْرَةٌ عندَ موتِهِ, ولا وحْشَةٌ عندَ قبرِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا استظهار أوفق من المشاورةلا يدخل المدينة ولا مكةلا وحشة أوحش من العجبلا مال أعود من العقللا فقر أشد من الجهلأهل لا إله إلا اللهآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسيانكلمات الله التامةالملك الحق المبينآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنعقيم لا يولد لهأبو سعيد الخدريآفة الحلم السفهلا إله إلا اللهحديث رسول اللههمزات الشياطينالأمن من الفقرالناس تبع لهماستجلاب الغنىاستجلاب الرزقانفلقت الأرضيا رسول اللهزوج من حمامذهبت الوحشةأهل التوحيدوحشة القبراللبن حاريوم النشرحسن الخلقباب الجنةابن صائدشر عبادهالمشاورةمائة مرةالأنصارلا وحشةالنسيانمئة مرةالدجالابن...يحضرونينقصونالتفكرالحياءيا عليويذكردلائلعقابهالجهلالعقلالصبرالكذبالسفهمضجعكمحبيكصائديبرئنفسهنبوةكافرشجرةوحشةمنزلحمامأمرهقبورنشورأعوذغضبهأنيسحسرةموتهقبرهابنجاءحبلشكا
تخريج حديث وحشة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








