أحاديث عن: ودعهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: ودعهم
⭐ صحيح
📂 باب الوعيد الشديد لمن ترك...
عن عبد الله بن عُمر وأبي هريرةَ ﵄ أنَّهما سمعا رسول الله ﷺ
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
يقول على أعواد منبره: «لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعهم الجمعات أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين».
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٦٥) عن الحسن بن علي الحلواني، حدَّثنا أبو توبةَ، حدَّثنا معاوية (وهو ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه) أنَّه سمع أبا سلام، قال: حدثني الحكم بن ميناء، أنَّ عبد الله بن عُمر وأبا هريرة حدَّثاه، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، وعبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، أنهما سمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ على أَعوادِ مِنبَرِه: لَينتَهيَنَّ أَقوامٌ عن وَدَعِهم الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثم لَيُكتَبُنَّ مِن الغافلين
أنَّهما سَمِعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على أعوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثُمَّ لَيَكونُنَّ مِنَ الغافِلينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو على أَعْوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجُمُعاتِ، أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، أو لَيَكونُنَّ منَ الغافِلينَ
عن أبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبانيِّ قال: سَألتُ أبا ثَعْلبةَ عنْ هذه الآيةِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقالَ أبو ثَعْلبةَ: لقدْ سَألتَ عنها خَبيرًا؛ أنا سَألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أبا ثَعْلبةَ، مُرُوا بالمعروفِ، وتَناهَوْا عنِ المنكَرِ، فإذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا وهوًى مُتَّبعًا ودُنْيا مُؤثَرةً، ورَأيتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ مِن طلَبِهِ؛ فعليكَ نفْسَكَ ودَعْهُم وعَوامَّهُم؛ فإنَّ وَراءَكُم أيَّامَ الصَّبْرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ كقَبْضٍ على الجَمْرِ، للعاملِ فيهِنَّ أجْرُ خمْسينَ يَعمَلُ مِثلَ عمَلِهِ
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثًا إلى مؤتةَ في جمادى الأولى من سنةِ ثمانٍ واستعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقال لهم إن أُصيب زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ فإن أُصيبَ جعفرُ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ على الناسِ فتجهَّزَ الناسُ ثم تهيَّئُوا للخروجِ وهم ثلاثةُ آلافٍ فلما حضر خروجَهم ودعِ الناسَ أُمراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسلَّموا عليهم فلما ودَّعَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ مع من ودَّعَ بكى فقيل له ما يُبكيكَ يا ابنَ رواحةَ فقال واللهِ ما بي حبُّ الدنيا وصبابةٌ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ آيةً من كتابِ اللهِ يذكرُ فيها النارَ وإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فلستُ أدري كيف لي بالصدرِ بعد الورودِ فقال لهم المسلمون صحِبَكُمُ اللهُ ودفع عنكم وردَّكم إلينا صالحين فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ لكنني أسألُ الرحمنَ مغفرةً وضربةً ذاتَ فزعٍ تقذفُ الزبدا _ أو طعنةً بيدي حرَّانَ مجهزةً بحربةٍ تنفذُ الأحشاءَ والكبدا _ حتى يقولوا إذا مرُّوا على جدثي أرشدَه اللهُ من غازٍ وقد رشدَا ثم إنَّ القومَ تهيَّئُوا للخروجِ فأتى عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُودِّعُه فقال يُثَبِّتُ اللهُ ما آتاكَ من حسنٍ تثبيتَ موسى ونصرًا كالذي نصروا _ إني تفرَّستُ فيك الخيرَ نافلةً فراسةً خالفتُهم في الذي نظروا _ أنت الرسولُ فمن يُحرِّمُ نوافلَه والوجهَ منه فقد أزرى به القدرَ ثم خرج القومُ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشيِّعُهم حتى إذا ودَّعهم وانصرف عنهم قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ خلِّفِ السلامَ على امرئٍ ودَّعتَه في النخلِ غيرَ مُودِّعٍ وكليلٍ ثم مضوا حتى نزلوا معانٍ من أرضِ الشامِ فبلَغَهم أنَّ هرقلَ في مابٍ من أرضِ البلقاءِ في مائةِ ألفٍ من الرومِ وقد اجتمعت إليه المستعربةُ من لخمٍ وجذامٍ وبلقينٍ وبهرامٍ وبلى في مائةِ ألفٍ عليهم رجلٌ يلي أخذَ رايتِهم يقال له ملكُ بنُ زانةَ فلما بلغ ذلك المسلمينَ قاموا بمعانٍ ليلتيْنِ ينظرون في أمرِهم وقالوا نكتبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرُه بعددِ عدوِّنا فإما أن يُمدَّنا وإما أن يأمرنا بأمرِه فنمضي له فشجع عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الناسَ وقال يا قومُ واللهِ إنَّ الذي تكرهون للذي خرجتم له تطلبونَ الشهادةَ وما نُقاتلُ الناسَ بعددٍ ولا قوةٍ ولا كثرةٍ إنما نُقاتلهم بهذا الدِّينِ الذي أكرَمَنا اللهُ به فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيَيْنِ إما ظهورًا أو شهادةً , قال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ في مقامِهم ذلك قال ابنُ إسحقٍ كما حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ أنَّهُ حدَّث عن زيدِ بنِ أرقمٍ قال كنتُ يتيمًا لعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ في حجرِه فخرج في سفرتِه تلك مردفي على حقيبةِ راحلتِه وواللهِ إنَّا لنسيرُ ليلةً إذ سمعتُه يتمثَّلُ ببيتِه هذا إذا أدَّيتني وحملتُ رحلي مسيرةَ أربعٍ بعد الحساءِ فلما سمعتُه منهُ بكيتُ فخفقني بالدِّرَّةِ وقال ما عليك يا لُكعُ أن يرزقني اللهُ الشهادةَ وترجعُ من شِعبتي الرَّحلُ ومضى الناسُ حتى إذا كانوا بتخومِ البلقاءِ لقيَتْهُم جموعُ هرقلَ من الرومِ والعربِ بقريةٍ من قُرَى البلقاءِ يقال لها مابُ ثم دنا المسلمون وانحاز المسلمونَ إلى قريةٍ يقال لها مؤتةَ فالتقى الناسُ عندها وتعبَّأَ المسلمون فجعلوا على ميمنَتِهم رجلًا من بني عذرةَ يقال له قطبةُ بنُ قتادةَ وعلى مسيرتِهم رجلًا من الأنصارِ يقال له عبادةُ بنُ مالكٍ ثم التقى الناسُ واقتتلوا فقاتل زيدُ بنُ حارثةَ برايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى شاطَ في رماحِ القومِ ثم أخذها جعفرُ فقاتلَ بها حتى إذا ألجمَه القتالُ اقتحم عن فرسٍ له شقراءٍ فعقَرَها فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وكان جعفرُ أولُ رجلٍ من المسلمين عُقِرَ في الإسلامِ
سمعا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ علَى أعوادِهِ لينتَهينَّ أقوامٌ عن ودْعِهِمُ الجماعاتِ أو ليختِمنَّ اللَّهُ علَى قلوبِهِم ثمَّ ليَكونُنَّ منَ الغافلينَ
لَينتهيَنَّ قومٌ عن وَدْعِهم الجُمعاتِ أو لَيختمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ولَيكونُنَّ مِن الغافلينَ
ليَنتهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهمُ الجمعاتِ أو لَيَختمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم وليُكتبَنَّ من الغافلينَ
لينتَهينَّ أقوامٌ عن ودعِهمُ الجمعاتِ ، أو ليختِمَنَّ اللَّهُ علَى قلوبِهِم ، وليَكونُنَّ مِنَ الغافلينَ
ليَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجمعاتِ أو ليَختمنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيُكتبَنَّ من الغافلينَ
لينتَهينَّ أقوامٌ عن ودعِهمُ الجمُعاتِ أو ليَختمنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم ليكتبنَّ من الغافلينَ
أنَّهما سَمِعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على أعوادِه: لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدعِهمُ الجَماعاتِ أو لَيَختِمَنَّ اللهُ على قُلوبِهم، ثم لَيكونُنَّ من الغافِلينَ
أنَّهما سمِعا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أعوادِ منبرِه يقولُ لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعِهم الجُمُعاتِ أو يُختمُ على رقابِهم أو يُكتبون من الغافلين
أنَّهما سمعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على أعوادِ منبرِه لينتهينَّ أقوامٌ عن ودعِهم الجُمُعاتِ أو ليُختَمنَّ على قلوبِهم ثمَّ ليُكتبُنَّ من الغافلين
لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهم الجُمُعاتِ، أو ليُطبَعَنَّ على قُلوبِهم، ثمَّ ليَكونُنَّ من الغافِلينَ
لينتهِينَّ أقوامٌ عن ودَعِهم الجمعاتِ أو لَيختِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيُكتبنَّ من الغافِلين
17
◔ غير محدد📌 لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعاتِ أو لَيختِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيَكونُنَّ منَ الغافِلينَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وأبا هُرَيرَةَ حدَّثاهُ أنَّهما سَمِعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على أعوادِ مِنبَرِه: لَيَنتَهيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعاتِ أو لَيختِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم ثم لَيَكونُنَّ منَ الغافِلينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
ليختمن الله على قلوبهميختمن الله على قلوبهمعبد الله بن رواحةليختمن على قلوبهمعبد الله بن عباستناهوا عن المنكرجعفر بن أبي طالبعبد الله بن عمريختم على قلوبهمالطبع على القلبكقبض على الجمرمروا بالمعروفإحدى الحسنيينزيد بن حارثةأعواد منبرهليختمن اللهصلاة الجمعةدنيا مؤثرةأيام الصبريختمن اللهترك الجمعةشحا مطاعاهوى متبعاأجر خمسينالمستعربةعقر الفرسختم القلبأبو هريرةالغافلينالجماعاتالغافلونالجمعاتالشهادةلينتهينالجمعةالوعيدالشديدترك...الورودينتهينليكتبنقلوبهمليطبعنالغفلةالمنبرودعهمالرومأعوادالقلبأقواممنبرهتاركيختمقلبهمؤتةقلوبمنبرودع
تخريج حديث ودعهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








