أحاديث عن: وصفنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: وصفنا
⭐ صحيح
📂 باب سجود الشكر
عن البراء بن عازب قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه، ثم إن النبي ﷺ بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يُقْفِلَ خالدًا ومن كان معه، إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يُعَقِّبَ مع على فليعقب معه، قال البراء: فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي رضي الله عنه وصفنا صفًّا واحدًا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ، فأسلمتْ همدان جميعًا، فكتب علي إلى رسول الله ﷺ بإسلامهم فلما قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خرَّ ساجدًا، ثم رفع رأسه فقال: «السلام على همدان، السلام على همدان».
صحيح رواه البيهقي (٢/ ٣٦٩) من طرق عن أبي عبيدة بن أبي السفر، قال: سمعت إبراهيم ابن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 قدوم وفد همدان في سنة...
عن البراء قال: بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، ثم إن النبي ﷺ بعث علي بن أبي طالب وأمره أن يقفل خالدًا ومن كان معه إلا رجل ممن كان مع خالد أحب أن يعقب مع علي فليعقب معه، قال البراء: فكنت ممن عقب معه، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا، فصلى بنا علي، وصفنا صفا واحدًا، ثم تقدم بين أيدينا، فقرأ عليهم كتاب رسول الله ﷺ، فأسلمت همدان جميعا، فكتب علي إلى رسول الله ﷺ بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله ﷺ الكتاب خر ساجدًا، ثم رفع رأسه، فقال: «السلام على همدان، السلام على همدان».
صحيح رواه البيهقي في الكبرى (٢/ ٣٦٩) من طريقين عن أبي عبيدة بن أبي السفر، قال: سمعت إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أجازَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - منهُ ما وصفنا من خاتَمِ الحديدِ وقالَ ما تراض بِهِ الأَهْلونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قدِم مكَّةَ رمَل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما وصَفْنا
دَفنَّا أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ليلًا، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لم أوتِر وصفَّنا وَراءَهُ، فصلَّى بنا ثلاثَ رَكَعاتٍ، لم يسلِّم إلَّا في آخرِهِنَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخالِطُنا حتى يقولَ لأخٍ لي صغيرٍ: يا أبا عُميرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ -طَيرٌ كان يلعَبُ به- قال: ونُضِحَ بِساطٌ لنا، قال: فصلَّى عليه، وصفَّنا خلفَه
يا أبا عُمَيْرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ. قال: وكان إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، نَضَحْنا له طَرَفَ بِساطٍ، ثُم أمَّنا، وصَفَّنا خَلفَه. قال شُعْبةُ: ثُم إنَّ أبا التَّيَّاحِ بعدَما كَبِرَ قال: ثُم قامَ فصَلَّى، ولم يَقُلْ: صَفَّنا خَلفَه، ولا أمَّنا
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ
لما قدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفاةُ النجاشِيِّ قال اخرُجُوا فصلُّوا على أخٍ لكم لم تَرَوْهُ قطُّ فخرجْنا وتقدَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَّنَا خلْفَهُ فصلَّى وصلَّيْنَا فلَمَّا انصرَفْنَا قال المنافقونَ انظُروا إلى هذا خرج فصلى على عِلْجٍ نصْرانِيٍّ لَمْ يَرَهُ قطُّ فأنزلَ اللهُ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللهِ إلى آخرِ الآيةِ
لَمَّا قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفاةُ النَّجاشيِّ قال اخرُجوا فصَلُّوا على أخٍ لكم لَمْ ترَوْه قطُّ فخرَجْنا وتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَّنا خَلْفَه فصلَّى وصلَّيْنا فلمَّا انصرَفْنا قال المُنافِقونَ انظُروا إلى هذا خرَج يُصلِّي على عِلْجٍ نَصرانيٍّ لَمْ يَرَهُ قطُّ فأنزَل اللهُ {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 199] إلى آخِرِ الآيةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن باللهالتسليم في آخر الوترصلى الله عليه وسلمعلي بن أبي طالبخالد بن الوليدكتاب رسول اللهآل عمران 199خاتم الحديدطير يلعب بهصلاة الغائبثلاث ركعاتصفنا وراءهنضح البساطأبو التياحصلاة الخوفلم تروه قطعلج نصرانيرسول اللهصفنا خلفهصفا واحداالمنافقوندفن ليلاأبا عميرنضح بساطصلى عليهبني سليمفأسلمواما تراضالأهلونقدم مكةأبو بكريخالطناالحراسةالنجاشيمنافقونالسلامهمدان،سنة...النغيرالصلاةالصفينأخ لكمهمدانالشكرساجداوصفناالوترإسلامعسفانجبريلالآيةسجودطالبقدومأجازأمناشعبةأبيرملعمر
تخريج حديث وصفنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








