أحاديث عن: وطائه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: وطائه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عجب ربُّنا عز وجل من رجل غزا في سبيل اللَّه فانهزم، فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمُه، فيقول اللَّه عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه». وفي رواية: «عجب ربنا من رجلين، رجل ثار على وطائه ولحافه من بين حبِّه وأهله إلى صلاته. فيقول اللَّه جلَّ وعلا لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حِبّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل اللَّه». فذكر الحديث.
صحيح رواه أبو داود (٢٥٣٦) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «عجب ربنا عز وجل من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه، من بين أهله وحبّه إلى صلاته، فيقول ربنا: أيا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، ثار من فراشه ووطائه، ومن بين حبه وأهله إلى صلاته،
رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله عز وجل، فانهزموا، فعلم ما عليه من الفرار، وما له في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، ورهبة مما عندي، حتى أهريق دمه».
رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله عز وجل، فانهزموا، فعلم ما عليه من الفرار، وما له في الرجوع، فرجع حتى أهريق دمه، رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، فيقول الله عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، ورهبة مما عندي، حتى أهريق دمه».
صحيح رواه أحمد (٣٩٤٩)، وابن أبي عاصم في السنة (٥٦٩)، وصحّحه ابن حبان (٢٥٥٧، ٢٥٥٨)، والحاكم (٢/ ١١٢) كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد الله بن مسعود فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ موقوفًا [ في حديثِ الرجلينِ الذي ثارَ من وِطَائِهِ ولِحافِهِ والآخرُ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُهُ . . وفيهِ يقولُ اللهُ تعالى لكلِّ منهما ] فإني قد أعطيتُهُ ما رجا وأَمَّنْتُهُ ممَّا خافَ
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتهِ فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي ثارَ عن فراشهِ ووطائهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزَمَ معَ أصحابِهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرُّجوعِ فرجعَ حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللَّهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفقًا مِمَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُهُ
عجِبَ ربُّنَا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وِطَائِهِ ولِحَافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعَلَا انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِهِ ووِطَائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ وانهزمَ أصحابُهُ وعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لهُ في الرجوعِ فرجعَ حتى يُهريقَ دمُهُ فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ انظروا إلى عبدي رجعَ رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتى يُهريقَ دمُه
عجِبَ ربُّنا مِن رجُلَيْنِ: رجُلٍ ثارَ عَنْ وِطائِهِ ولِحافِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي ثارَ عَنْ فِراشِهِ ووِطائِهِ مِن بَينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي، ورجُلٍ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزَمَ مَعَ أصحابِهِ، فعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرجَعَ حتَّى هُرِيقَ دمُهُ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ: انظُروا إلى عَبْدي رجَعَ رغبةً فيما عِنْدي، وشَفَقًا ممَّا عِنْدي حتَّى هُرِيقَ دمُهُ
عجِب ربُّنا من رجلَينِ : رجلٍ ثار عن وطائِه و لحافِه ، من بين أهلِه و حِبِّه إلى صلاتِه ، فيقولُ اللهُ جلَّ و علا : ( أيا ملائكتي ) انظروا إلى عبدي ثار عن فراشِه و وطائِه من بين حِبِّه و أهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، و رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ و انهزم أصحابُه ، و علم ما عليه في الانهزامِ ، و مالَه في الرجوعِ ، فرجع حتى يُهريقَ دمَه ، فيقولُ اللهُ ( لملائكته ) : انظروا إلى عبدي رجع رجاءً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، حتى يُهريقَ دمَه
عجبَ ربُّنا من رجلينِ رجلٌ ثارَ عن وطائِهِ ولحافِهِ بينَ أهلِهِ وحبِّهِ إلى صلاتِهِ فيقولُ ربُّنا يا ملائكتي انظروا إلى عبدي ثارَ من فراشِهِ ووطائِهِ من بينِ حبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي
عَجِبَ رَبُّنا تَعالى مِن رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثارَ عن وِطائِه ولِحافِه مِن بَينِ أهلِه وحِبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا: انظُروا إلى عَبدي، ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه مِن بَينِ حِبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه؛ رَغبةً فيما عِندي؛ ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ وانهَزَمَ أصحابُه، وعَلِمَ ما عليه في الانهِزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حتى يُهريقَ دَمَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي، رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي مِن شَفَقةِ مِمَّا عِندي حتى يُهريقَ دَمَه
عجِبَ ربُّنا من رجُلينِ رجلٍ ثار عن وطائهِ ولِحافهِ من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ لملائكتِه انظروا إلى عبدِي ثار عن فِراشهِ ووِطائِه من بين حِبِّه وأهلهِ إلى صلاتهِ رغبةً فيما عندِي وشفقًا ممَّا عندي ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم مع أصحابهِ فعلِمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجع حتَّى هُرِيقَ دمُه فيقول اللهُ تعالى لملائكتِه انظُروا إلى عبدي رجع رغبةً فيما عندي وشفَقًا ممَّا عندي حتَّى هُرِيقَ دمُه
عَجِبَ ربُّنا من رَجُلَيْنِ : رجلٌ ثار عن وِطائِهِ ولِحافِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، فيقولُ اللهُ لملائكتِهِ : انظُروا إلى عبدي ؛ ثار عن فراشِهِ ووِطائِهِ من بينِ حِبِّهِ وأهلِهِ إلى صلاتِهِ، رغبةً فيما عندي، وشَفَقًا مما عندي، ورجلٌ غَزَا في سبيلِ اللهِ، فانهزم مع أصحابِهِ، فَعَلِمَ ما عليه في الانهزامِ، وما له في الرجوعِ، فرجع حتى هُرِيقَ دَمُهُ، فيقولُ اللهُ – تعالى – لملائكتِهِ : انظُروا إلى عبدي، رجع رغبةً فيما عندي، وشَفَقًا مما عندي حتى هُرِيقَ دَمُهُ
عجِب ربُّنا عزَّ وجلَّ من رجلَيْن ؛ رجلٌ ثار عن وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه ، قال : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ثار من وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم ؛ فعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ ، فرجع حتَّى أُهرِيقَ دمُه ، فيقولُ اللهُ تعالَى لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ، رجع رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهرِيقَ دمُه
13
◔ غير محدد📌 عَجِب ربُّنا مِن رجُلَينِ: رجُلٍ ثار عن وِطائِه ولِحافِه إلى صلاتِه، ورجُلٍ غزا في سبيلِ اللهِ
حديثُ مُرَّةَ الهَمدانيِّ، عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ: عَجِب ربُّنا مِن رجُلَينِ: رجُلٍ ثار عن وِطائِه ولِحافِه إلى صلاتِه، ورجُلٍ غزا في سبيلِ اللهِ، فانهزَم النَّاسُ، ورجَع حتَّى أُهريقَ دمُه...، الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
ثار عن وطائه ولحافهعبد الله بن مسعودرجع حتى يهريق دمهرجع حتى أهريق دمهغزا في سبيل اللهرجع حتى هريق دمهرغبة فيما عنديأعطيته ما رجاأمنته مما خافشفقة مما عنديشفقا مما عنديحتى يهريق دمهانهزم أصحابهثار من وطائهثار عن وطائهانهزم الناسصلاة الليلهراقة الدمأهريق دمهإلى صلاتهإثبات...عجب ربناالانهزامهريق دمه﴿تتجافىملائكتيووطائهجنوبهمموقوفاالصلاةالرجوعفراشهوأهلهصلاتهقوله:عن...وطائهلحافهرجلينانهزمرجلانأهلهثارحبهجاءرجل
تخريج حديث وطائه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








