أحاديث عن: وعرفات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: وعرفات
عن ابن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهُذَلي، وكان نحو عُرَنَة وعرفات. فقال: اذهب فاقتله، قال: فرأيتُه وحضرت صلاةُ العصر، فقلت: إنِّي لأخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخِّر الصلاة. فانطلقت أمشي، وأنا أصلِّي أومئ إيماءً نحوه. فلما دنُوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تَجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علوتُه بسيفي حتى برد.
وزاد رزين: وكان ساكنا بعُرنة، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ وفيه: قلتُ: إني لا أعرفه. قال: «إنه ثائر الرأس، كأنه شيطان، إذا رأيته لم يخفَ عليك؟» قال: فجئتُه فرأيتُه وعرفتُه.
وزاد رزين: وكان ساكنا بعُرنة، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ وفيه: قلتُ: إني لا أعرفه. قال: «إنه ثائر الرأس، كأنه شيطان، إذا رأيته لم يخفَ عليك؟» قال: فجئتُه فرأيتُه وعرفتُه.
حسن رواه أبو داود (١٢٤٩) عن أبي معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قصر الصلاة بمني
عن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، قال: لما قدم علينا معاوية حاجًّا قدمنا معه مكّة، قال: فصلّي بنا الظّهر ركعتين، ثم انصرف إلى دار النّدوة، قال: وكان عثمان حين أتمّ الصّلاة إذا قدم مكة صلّى بها الظّهر والعصر والعشاء الآخرة أربعًا أربعًا فإذا خرج إلى منى وعرفات قصر الصّلاة فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصّلاة حتى يخرج من مكة، فلما صلّى بنا الظهر ركعتين نهض إليه مروان بن الحكم وعمرو بن عثمان فقالا له: ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّك بأقبحَ ما عبْتَه به! فقال لهما: وما ذاك؟ قال: فقالا له: ألم تعلمْ أنّه أتّم الصّلاة بمكة؟ قال: فقال لهما: ويحكما! وهل كان غير ما صنعتُ قد صليتُهما مع رسول الله ﷺ ومع أبي بكر وعمر ﵄. قالا: فإنّ ابنَ عمِّك قد كان أتَمّها وإنّ خلافك إيّاه له عيب! قال: فخرج معاوية إلى العصر فصلاها بنا أربعًا.
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٨٥٧)، والطبراني في الكبير (١٩/ ٣٣٣) كلاهما من حديث يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدّثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
[حَديثُ] أن يَجعَلَ القِبلةَ على يَسارِه، وعَرَفاتٍ على يَمينِه، ويَستَقبِلَ الجَمرةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم يصلِّي الصَّلاةَ لوقتِها ، إلاَّ بجمعٍ وعرفاتٍ
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ لِيقتُلَه، وكان نحوَ عُرَنَةَ وعرفاتٍ، أنَّه صلَّى العصرَ وهو يمشي، يومِئُ إيماءً
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بمِنًى وعَرَفاتٍ، وقدْ أطاف به النَّاسُ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ العَتيرةِ، فقال: مَن شاء أَعتَر ومَن شاء لمْ يُعتِرْ، ومَن شاء فرَّع، ومَن شاء لمْ يُفَرِّعْ، وقال: في الغَنَمِ أُضحِيَّتُها، وأشار بإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وعطَف طَرَفَها شيئًا
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عرنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ : اذهب فاقتُلهُ . قال : فرأيتُهُ وقد حضَرت صلاةُ العصرِ ، فقلتُ : إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما يؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فانطَلقتُ أمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ . . . الحديثَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهذَليِّ، وكان نَحوَ عُرنةَ وعَرَفاتٍ فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلقتُ أمشي وأنا أصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوَه، فلمَّا دَنَوتُ مِنه" الحَديث
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكان نحو عُرنة وعرفاتٍ فقال اذهبْ فاقتُلْه قال فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصرِ فقلتُ إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أُؤَخِّر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أُصلِّي أومئُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجلِ فجئتُك في ذاكَ قال إني لفي ذاك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بردَ
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سفيانَ الهذَلِيِّ وكان نحو عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ فقال اذهبْ فاقْتُلْهُ . فرَأَيْتُهُ وحضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فقلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانطلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوتُ منه قال لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قلْتُ : رجلٌ مِنَ العَرَبِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لهذا الرجلِ فجئتُكَ في ذاكَ . قال : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى خالدَ بنِ سفيانٍ الهذَليّ وكان نحو عرفةَ وعرفاتٍ فقال اذهب فاقتُله قال فرأيتُه وقد حضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أصلي أوميءُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمع لهذا الرجلِ فجئتُك في ذلك فقال إني لفي ذلك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوتُه بسيفي حتى برَدَ
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ ، قالَ: فرأيتُهُ وحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّرِ الصَّلاةَ ، فانطلقتُ أَمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً ، نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ ، قالَ لي: من أنتَ ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بَلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ ، فَجِئْتُكَ في ذاكَ ، قالَ: إنِّي لفي ذاكَ ، فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسيفي حتَّى برَدَ
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
لمَّا بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذليِّ ليقتلَهُ وَكانَ نَحوَ عُرنةَ – وعَرفاتٍ ، فلمَّا واجَهَهُ حانَت صلاةُ العَصرِ قالَ : فخَشيتُ أن تَفوتَني فجَعلتُ أصلِّي وأَنا أومئُ إيماءً
عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قال : إن الناسَ في أوّلِ الحجّ كانوا يتبايعونَ بمنَى وعرفاتٍ ، وذِي المجازِ ، ومواسمُ الحج ، فخافوا البيعَ وهم حُرمٌ ، فأنزل تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ } فِي مَوَاسِمِ الحَجّ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ، وكان نَحوَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلَقتُ أمشي وأنا أُصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوهُ، فلَمَّا دَنَوتُ مِنه قال لي: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّكَ تَجمَعُ لهذا الرَّجُلِ فجِئتُكَ في ذلك، فقال: إنِّي لفي ذلك، فمَشَيتُ مَعَه ساعةً، حَتَّى إذا أمكَنَني عَلَوتُه بسَيفي حَتَّى بَرَدَ
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذَليِّ، وكان نحوَ عُرَنةَ وعرَفاتٍ، فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرأَيتُه وحضَرتْ صلاةُ العصرِ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أنْ يكونَ بيْني وبَينَه ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فانطلَقتُ أَمشي وأنا أُصلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَه، فلمَّا دنَوتُ منه، قال لي: مَن أنت؟ قُلتُ: رجُلٌ مِن العربِ، بلَغَني أنَّك تَجمَعُ لهذا الرجُلِ، فجِئتُك في ذاك، قال: إنِّي لفي ذاك، فمشَيتُ معه ساعةً، حتى إذا أَمكَنَني علَوتُه بسَيفي حتى بَرَدَ
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا
وُصِف لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فطلبته بمكةَ وعرفاتٍ حتى انتهيتُ إليه، [فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ . قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
ما تحب أن يفعل الناس بك فافعله بهمما تكره أن يفعل الناس بك فذرهخالد بن سفيان الهذليبعثني رسول اللهلا تشرك به شيئااستقبال الجمرةبعثه رسول اللهمروان بن الحكمإصبعه السبابةخالد بن سفيانرجل من العربإتمام الصلاةبجمع وعرفاتاذهب فاقتلهعلوته بسيفيأوميء إيماءيوم القيامةفضل من ربكمأومئ إيماءيومئ إيماءصلاة العصربعثه النبيمواسم الحجقصر الصلاةدار الندوةأقم الصلاةرسول اللهالمختصرونصلى العصرذي المجازآت الزكاةوالمطلوبراكبا...أزب أشعرابن عباسصم رمضانقشعريرةالعتيرةأضحيتهاحتى برداقشعررتالطالبمعاويةركعتينالصلاةلوقتهاليقتلهاقتلهإيماءالظهرالعصرأربعابمكة.عرفاتالغنمبعثنييقتلهالبيععثمانالجنةالنارأومئصلاةبمنيقبلةجمرةيساريمينيصليمخصريمشيعرنةأعترعرفةالحجقصرجمعفرعمنىحرممكةصل
تخريج حديث وعرفات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








