أحاديث عن: ولا يرده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولا يرده
مَن بلَغه معروفٌ عن أخيه مِن غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فلْيقبَلْه ولا يرُدَّه
من جاءهُ من أخيهِ معروفٌ من غيرِ مسألةٍ ، لا بإشرافِ نفسٍ فليقبلهٌ ، ولا يردهُ ، فإنما هو رزقٌ ساقهُ اللهُ إليهِ
من بلغه معروفٌ عن أخيه من غيرِ مسألةٍ . وفيه : فلْيقبلْه ولا يَرُدُّه
من جاءَهُ من أخيهِ معروفٌ فليقبلْهُ ولا يردَّهُ فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليْهِ
نَحو [لا تُرضِيَنَّ أحَدًا بسَخَطِ اللَّهِ، ولا تَحمَدنَّ أحَدًا على فَضلِ اللهِ، ولا تَذُمَّنَّ أحَدًا على ما لم يُرِدِ اللَّهُ، فإنَّ رِزقَ اللهِ لا يَسوقُه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّه عنك كُرهُ كارِهٍ، وإنَّ اللَّهَ تعالى بقِسطِه وعَدلِه جَعَل الرُّوحَ والرَّاحةَ والفَرجَ في الرِّضا واليَقينِ، وجَعَل الهَمَّ والحُزنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ]، غَيرَ أنَّه قال: «ولا تَذُمَّنَّ أحَدًا على ما لم يُؤتِك اللهُ» ولم يَذكُرْ كَلِمةَ الرَّاحةِ
لا تُرضِيَنَّ أحدًا بسَخَطِ اللهِ، ولا تَحْمدَنَّ أحدًا على فضْلِ اللهِ، ولا تَذُمَّنَّ أحدًا على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ؛ فإنَّ رِزقَ اللهِ لا يَسوقُه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرَدُّه عنك كراهيةُ كارهٍ، وإنَّ اللهَ بقِسْطِه وعدْلِه جعَلَ الرَّوحَ والفرحَ في الرِّضا واليقينِ، وجعَلَ الهمَّ والحَزَنَ في السَّخطِ
إنَّ مِن ضَعفِ اليَقينِ أن تُرضيَ النَّاسَ بسَخطِ اللهِ تعالى، وأن تَحمَدَهم على رِزقِ اللهِ تعالى، وأن تَذُمَّهم على ما لم يُؤتِك اللهُ تعالى، إنَّ رِزقَ الله لا يَجُرُّه إليك حِرصُ حَريصٍ، ولا يَرُدُّه كَراهةُ كارِهٍ، وإنَّ اللهَ بحكمَتِه وجَلالِه جَعَلَ الرَّوحَ والفَرَجَ في الرِّضا واليَقينِ، وجَعَلَ الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ
إنَّ من ضَعْفِ اليَقِينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ تعالى ، وأن تَحْمَدَهُم على رِزْقِ اللهِ تعالى ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ تعالى ، إنَّ رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، ولا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ ، وإنَّ اللهَ بحِكْمَتِهِ وجَلَالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا واليَقِينِ ، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشكِّ والسُّخْطِ
لا تُرضِينَّ أحدًا بسخَطِ اللهِ ، ولا تحمدنَّ أحدًا على فضلِ اللهِ ، ولا تذمَّنَّ أحدًا على ما لم يؤتِك اللهُ ، فإنَّ رزقَ اللهِ لا يَسوقُه إليك حرصُ حريصٍ ، ولا يردُّه عنك كراهيةُ كارهٍ ، وإنَّ اللهَ بقسطِه وعدلِه جعل الروحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ ، وجعل الهمَّ والحزنَ في السُّخطِ
إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ الناسَ بسخطِ اللهِ وأنْ تحمدَهم على رزقِ اللهِ وأنْ تذمَّهم على ما لم يؤتِك اللهُ إنَّ رزقَ اللهِ لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ ولا يردُّه كراهيةُ كارٍه إنَّ اللهَ تبارك اسمُه بحكمِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخطِ إنك لن تدعَ شيئًا تقرُّبًا إلى اللهِ إلا أجزَلَك الثوابَ عنه فاجعلْ همَّك وسعْيَك لآخرةٍ لا ينفدُ فيها ثوابُ المرضي عنه ولا ينقطعُ فيها عقابُ المسخوطِ عليه
إن من ضَعْفِ اليقينِ أن تُرْضِيَ الناسَ بسَخَطِ اللهِ، وأن تَحْمَدَهم على رِزْقِ اللهِ، وأن تَذُمَّهُم على ما لم يُؤْتِكَ اللهُ، إن رِزْقَ اللهِ لا يَجُرُّهُ إليكَ حِرْصُ حَرِيصٍ، ولا يَرُدُّهُ كُرْهُ كارِهٍ، وإن اللهَ تعالى بحكمتِهِ وجلالِهِ جعل الرَّوْحَ والفَرَجَ في الرِّضَا، وجعل الهَمَّ والحَزَنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ
إذا وُضِعَ الطِّيبُ بينَ يدي أحدِكم فليمَسَّ منْهُ ولا يردَّهُ، وإذا وُضِعتِ الحلواءُ بينَ يدي أحدِكم فليأكل منْهُ ولا يردَّهُ
لا تُرضِينَّ أحدًا بسخطِ اللهِ ولا تحمَدنَّ أحدًا على فضلِ اللهِ ولا تذُمَّنَّ أحدًا على ما لم يؤتِك اللهُ فإنَّ رزقَ اللهِ لا يسوقُه إليك حرصُ حريصٍ ولا يردُّه عنك كراهيةُ كارهٍ وإنَّ اللهَ بقسطِه وعدلِه جعل الرّوحَ والفرح في الرِّضا واليقين وجعل الهمَّ والحزَنَ في السُّخطَ
لا تُرْضِيَنَّ أحدًا بسخَطِ اللهِ وَلَا تَحْمِدَنَّ أَحَدًا على فَضْلِ اللهِ وَلَا تَذُمَنَّ أَحَدًا عَلَى مَا يُؤْتِكَ اللهُ فَإِنَّ رِزْقَ اللهِ لَا يسوقُهُ إِلَيْكَ حِرْصُ حَرِيصٍ وَلَا يَرُدُّهُ عنْكَ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ وإنَّ اللهَ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في السخَطِ
لا تُرضينَّ أحدًا بسخْطِ اللهِ ، ولا تحمَدنَّ أحدًا على فضلِ اللهِ ، ولا تذُمَّنَّ أحدًا على ما لم يُؤتِك اللهُ ، فإنَّ رزقَ اللهِ لا يسوقُه إليك حِرصُ حريصٍ ، ولا يرُدُّه عنك كراهيةُ كارهٍ ، إنَّ اللهَ تعالَى بقسطِه وعدلِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرِّضا واليقينِ ، وجعل الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسُّخطِ
لا تُرضِيَنَّ أحدًا بسَخطِ اللَّهِ ولا تحمَدنَّ أحدًا على فضلِ اللَّهِ ولا تذمَّنَّ أحدًا على ما لم يؤتِكَ اللَّهُ فإنَّ رزقَ اللَّهِ لا يسوقُه إليكَ حرصُ حريصٍ ولا يردَّهُ عنكَ كراهيةُ كارِه إنَّ اللَّهَ بِقسطِه وعدلِه جعلَ الرَّوحَ والفرجَ في الرِّضا واليقينِ وجعلَ الهمَّ والحزنَ في الشَّكِّ والسُّخطِ
حَديثٌ رَواه حَيْوةُ بنُ شُرَيْحٍ، عن أبي الأَسوَدِ، عن بُكَيْرِ بنِ الأَشَجِّ، عن [بُسْرِ] بنِ سَعيدٍ، عن خالِدِ بنِ عَدِيٍّ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن جاءَه مِن أخيه مَعْروفٌ مِن غَيْرٍ إشْرافٍ ولا مَسْألةٍ، فلْيَقبَلْه ولا يُرَدَّه؛ فإنَّما هو رِزْقٌ ساقَه اللهُ إليه
18
◔ غير محدد📌 من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله إليه
حَديثٌ رَواه حَيْوةُ [و] ابنُ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن يَزيدَ بنِ خُصَيْفةَ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، عن ابنِ عَبْدِ شَمْسٍ، عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ قَوْلَه: مَن جاءَه مِن أخيه مَعْروفٌ مِن غَيْرِ إشْرافٍ ولا مَسْألةٍ، فلْيَقبَلْه ولا يَرُدَّه؛ فإنَّما هو رِزْقٌ ساقَه اللهُ إليه
إن حوضي ما بينَ عدنٍ إلى عمانَ أكوابُه [ عددُ النجومِ ] ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثلجِ وأحلَى من العسلِ أولُ مَن يرِدُه فقراءُ المهاجرينَ قلنا يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال شعثُ الرؤوسِ دنسُ الثيابِ الذين لا ينكحونَ المتنعماتِ ولا تُفتحُ لهم السددُ الذين يعطُونَ ما عليهم ولا يعطَونَ ما لهم وفي روايةٍ وأكثرُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرينَ بدلُ أولُ من يردُه
كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافَ الإسْلامِ لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولا مالٍ، وواللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنْ كنْتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي إلى الأرْضِ منَ الجوعِ، وأشُدُّ الحجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طَريقِهمُ الَّذي يَخرُجونَ فيه، فمَرَّ بي أبو بَكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمَرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ عُمَرُ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَسَّمَ حينَ رَآني، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، قلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «الْحَقْ» ومَضى، فاتَّبعْتُه، ودخَلَ منزِلَه، فاستَأْذَنْتُه، فأذِنَ لي، فوجَدَ لَبنًا في قَدحٍ، فقالَ: «من أين لكم هذا اللَّبنُ؟» قيلَ: أهْداه لنا فُلانٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ، فقالَ: «الْحَقْ أهْلَ الصُّفَّةِ فادْعُهم، فهُم أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ على أهْلٍ، ولا على مالٍ»، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شَيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم فأصابَ منها، وأشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلْتُ: ما هذا القَدحُ بيْنَ أهْلِ الصُّفَّةِ وأنا رَسولُه إليهم، فيَأْمُرُني أنْ أُدَوِّرَه عليهم، فما عسَى أنْ يُصيبَني منه، وقد كنْتُ أرْجو أنْ يُصيبَني منه ما يُغْنيني؟ ولم يكُنْ بُدٌّ من طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دَخَلوا عليه وأخَذوا مجالِسَهم، قالَ: «أبا هِرٍّ، خُذِ القَدحَ فأعْطِهم»، فأخَذْتُ القَدحَ، فجعَلْتُ أُناوِلُه الرَّجلَ فيَشرَبُ حتَّى يُرْوى، ثمَّ يَرُدُّه ويَشرَبُ، وأُناوِلُه الآخَرَ حتَّى انتهَيْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رُويَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدحَ فوضَعَه على يدَيْه، ثمَّ رفَعَ رأْسَه إليَّ فتبسَّمَ، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اقعُدْ فاشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، فلم أزَلْ أشرَبُ ويَقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، فأخَذَ القَدحَ، فحمِدَ اللهَ وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا تحمدن أحدا على فضل اللهالهم والحزن في الشك والسخطتذمهم على ما لم يؤتك اللهلا يأوون إلى أهل ولا ماللا ترضين أحدا بسخط اللهالروح والفرج في الرضاترضي الناس بسخط اللهتحمدهم على رزق اللهلا ينكحون المتنعماتأشد بياضا من الثلجأكوابه عدد النجومأضياف أهل الإسلامطاعة الله ورسولهالتقرب إلى اللهفقراء المهاجرينلا بإشراف نفسالرضا واليقينبين يدي أحدكمرزق ساقه اللهبكير بن الأشجأحلى من العسلأضياف الإسلاملا تذمن أحداالروح والفرحالقسط والعدلالروح والفرجالهم والحزنإرضاء الناسالشك والسخطكراهية كارهخالد بن عديبلغه معروفضعف اليقينفليأكل منهشعث الرؤوسدنس الثيابغير مسألةإشراف نفسساقه اللهفليمس منهأهل الصفةأبو هريرةأبا هريرةسخط اللهرضا اللهالكراهيةرزق اللهحرص حريصكره كارهولا يردهفضل اللهلا يردهفليقبلهمن أخيهالحلواءاليقينالثوابالصدقةالهديةيقبلهمعروفالرزقالحرصالكرهالرضاالسخطالحزنالفرحالطيبإشرافمسألةالقدحاللبنالجوعأخيهبلغهالشكالهمقبولحوضيعماناشربرزقعدن
تخريج حديث ولا يرده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








