أحاديث عن: ولد لسام العرب وفارس والروم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولد لسام العرب وفارس والروم
وُلِدَ لنوحٍ سامٌ وحامٌ ويافثُ فوُلِدَ لسامٍ العربُ وفارسُ والرومُ وولدَ لحامٍ القبطُ والبربرُ والسودانُ وولدَ ليافثَ يأجوجُ ومأجوجُ والصقالبةُ
وُلِدَ لنوحٍ سامُ وحامُ ويافثُ فوُلِدَ لسامٍ العربُ وفارسُ والرومُ ووُلِدَ لحامٍ القبطُ والبربرُ والسودانُ ووُلِدَ ليافثٍ يأجوجُ وماجوجُ والتَّركُ والصقاليَّةُ
وُلِدَ لنوحٍ سَامُ وحامُ ويافِثُ ، فوُلِدَ لسامَ العربُ وفارسُ والرُّومُ ، ووُلِدَ لِحَامَ القِبطُ والبَربَرُ والسُّودانُ ، وَوُلِدَ ليافِثَ يأجوجُ ومأجوجُ والتُّركُ والصَّقالِبةُ
ولدَ لنوحٍ سامٌ وحامٌ ويافثٌ , فوُلدَ لسامٍ العربُ وفارسٌ والرومُ , ووُلد لحامٍ القبطُ والبربرُ والسودانُ , ووُلد ليافثٍ يأجوجُ ومأجوجُ والتركُ والصقاليةُ
عن أبي هُرَيْرةَ : ولدَ لِسامٍ العَربُ وفارسُ والرُّومُ ووُلِدَ ليافثَ التُّركُ والصَّقالبةُ ويأجوجُ ومأجوجُ ، ووُلِدَ لحامٍ القِبطُ والسُّودانُ والبَربَرُ ، ولا خيرَ فيهِمْ
وُلِدَ لنوحٍ سامٌ وحامٌ ويافثٌ فوُلِدَ لسامٍ العربُ وفارسُ والرومُ والخيرُ فيهم ووُلِدَ ليافثٍ يأجوجُ ومأجوجُ والتُّرْكُ والسقالبةُ ولا خيرَ فيهم ووُلِدَ لحامٍ القبطُ والبربرُ والسودانُ
وُلِدَ لنوحٍ: سامٌ، وحامٌ، ويافثُ، فولدَ لسامٍ العربُ، وفارسُ، والرُّومُ، والخيرُ فيهِم، ووُلِدَ ليَافِثَ يأجوجُ، ومأجوجُ، والتُّركُ، والصَّقالبَةُ، ولا خيرَ فيهم وولدَ لحامٍ القِبطُ، والبربرُ، والسُّودانُ
ولدُ نوحٍ ثلاثةٌ : حامٌ وسامٌ ويافثُ، وولَد سامٌ العربَ وفارسَ والرُّومَ والخيرُ فيهم، وولَد يافثُ يأجوجَ ومأجوجَ والتُّركَ [والصقالبة] ولا خيرَ فيهم، وولَد حامٌ القِبطَ والبربرَ والسُّودانَ
وَلَدُ نوحٍ ثلاثةٌ: سامٌ وحامٌ ويافِثُ، فوَلَدُ سامٍ العَرَبُ وفارِسُ والرُّومُ، والخيرُ فيهم، ووَلَدُ يافِثَ يأجوجُ ومأجوجُ والتُّركُ والصَّقالبةُ، ولا خَيرَ فيهم، ووَلَدُ حامٍ القِبطُ والبَربَرُ والسُّودانُ
ولدَ نوحٌ ; سامٌ وحامٌ ، ويافثُ . فولدُ سامٍ العربُ وفارسُ والرُّومُ ، والخيرُ فيهِم . ووُلِدَ ليافثَ يأجوجُ ومأجوجُ والتُّركُ والصَّقالِبةُ ، ولا خيرَ فيهِم . ووُلدَ لحامٍ القِبطُ والبَربرُ والسُّودانُ
حديث: وَلَد نوحٌ حامَ [يعني حديث: ولدُ نوحٍ سامُ وحامُ ويافثُ فأما سامُ فأبو العربِ وفارسَ والرومِ وأهلِ مصرَ وأهلِ الشامِ وأما يافثُ فأبو الخزرِ ويأجوجَ ومأجوجَ وأما حامُ فأبو هذه الجلدةِ السوداءِ]
ولدُ نوحٍ سامُ وحامُ ويافثُ فأما سامُ فأبو العربِ وفارسَ والرومِ وأهلِ مصرَ وأهلِ الشامِ وأما يافثُ فأبو الخزرِ ويأجوجَ ومأجوجَ وأما حامُ فأبو هذه الجلدةِ السوداءِ
وَلَدَ نوحٌ ثلاثةً حامٌ وسامٌ ويافثٌ فولدَ سامٌ العربَ وفارسَ والرومَ والخيرُ فيهم وولدَ يافثٌ يأجوجَ ومأجوجَ والتُّركَ والصَّقالِبةَ ولا خيرَ فيهم وولدَ حامٌ القِبطَ وبربرَ والسُّودانَ
وُلِد لنوحٍ ثلاثةٌ حامٌ وسامٌ ويافثُ فولَد سامٌ العربَ وفارسَ والرُّومَ والخيرُ فيهم وولَد يافثُ يأجوجَ ومأجوجَ والتُّركَ والصَّقالبةَ ولا خيرَ فيهم وولَد حامٌ القِبطَ والبربرَ والسُّودانَ
وَلَدُ نوحٌ ثلاثةً : حامَ وسامَ ويافثَ ، فولدَ سامٌ العربَ وفارسَ والرومَ والخيرُ فيهم ، وولدَ يافثٌ يأجوجَ ومأجوجَ والتركَ والصقالبةَ ولا خيرَ فيهم ، وولدَ حامٌ التركَ وبربرَ والسودانَ
وَلَدُ نوحٍ ثلاثةٌ سامُ وحامُ ويافثُ فوَلَد سامُ العربَ وفارسَ والرومَ والخيرُ فيهم ووَلَد يافثُ يأجوجَ ومأجوجَ والتُّرْكَ والصَّقالبةَ ولا خيرَ فيهم ووَلَد حامُ القِبْطَ والبربرَ والسودانَ
وَلَدُ نوحٍ ثَلاثةٌ: سامٌ وحامٌ ويافِثُ، فوَلَدُ سامٍ العَرَبُ، وفارِسُ والرُّومُ، والخَيرُ فيهم، ووَلَدُ يافِثَ يَأجوجُ ومَأجوجُ والتُّركُ والصَّقالبةُ، ولا خَيرَ فيهم، ووَلَدُ حامٍ القِبطُ والبَربَرُ والسُّودانُ
حديث: وَلَد نوحٌ ثلاثةً [ حامٌ وسامٌ ويافثٌ فولدَ سامٌ العربَ وفارسَ والرومَ والخيرُ فيهم وولدَ يافثٌ يأجوجَ ومأجوجَ والتُّركَ والصَّقالِبةَ ولا خيرَ فيهم وولدَ حامٌ القِبطَ وبربرَ والسُّودانَ]
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه شاوَرَ الهُرمزانَ في أصْبهانَ، وفارسَ، وأذْربيجانَ؛ بأيِّهم يَبدَأُ؟ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ أصبهانَ الرَّأسُ، وفارسَ وأذربيجانَ الجَناحانِ، فإنْ قطعْتَ أحدَ الجَناحينِ لاذَ الرَّأسُ بالجَناحِ الآخرِ، وإنْ قَطعْتَ الرَّأسَ وقَعَ الجَناحانِ، فابْدَأْ بأصبهانَ، قال: فدخَلَ عمَرُ المسجِدَ، فإذا هو بالنُّعمانِ بنِ مُقرِّنٍ يُصَلِّي، فانتظَرَهُ حتَّى قَضى صَلاتَه، فقال: إنِّي مُسْتعمِلُك، قال: أمَّا جابيًا فلا، ولكن غازيًا، قال: فإنَّك غازٍ، قال: فسَرَّحَه، ثمَّ بعَثَ إلى أهلِ الكوفةِ أنْ يَلْحَقوا به، وفيهم الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، والمُغيرةُ بنُ شُعبةَ، والأشعثُ بنُ قَيسٍ، وعمرُو بنُ مَعْدي كَرِبَ، قال: فأتاهُم النُّعمانُ وبيَنْه وبيْنهم نَهرٌ، فبعَثَ إليهم المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: ومَلِكُهم ذو الحاجبَينِ، قال: فاسْتشارَ أصحابَه، فقال: ما تَرَون: أقعُدُ له في هيئةِ الحرْبِ، أمْ أقْعُدُ له في هيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؟ قالوا: لا، بلِ اقعُدْ له في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه، قال: فقعَدَ في هَيئةِ المُلْكِ وبَهجتِه؛ قال: فقعَدَ على السَّريرِ، ووَضَعَ التَّاجَ على رأْسِه، وأصحابُه حولَه عليهم ثِيابُ الدِّيباجِ والقِرَطَةُ وأسْورةُ الذَّهبِ، قال: فأتاهُ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ وقد أخَذَ بضَبْعَيهِ رجُلانِ، وبيَدِ المُغيرةِ الرُّمحُ والتُّرسُ، والنَّاسُ سِماطانِ على كلِّ بِساطٍ، فجعَلَ يَطعَنُ برُمْحِه في البِساطِ، يَخرِقُه كي يَتطيَّروا، فقال له ذو الحاجبينِ: إنَّكم مَعشرَ العربِ أصابَكُم جَهدٌ وجُوعٌ، فخرَجْتُم، فإنْ شِئْتُم مِرْنَاكم فرجَعْتُم، قال: فتكلَّمَ المُغيرةُ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنَّا كنَّا مَعشرَ العربِ نأْكُلُ الجِيَفَ والمَيتةَ، وكنَّا أذِلَّةً، وكان النَّاسُ يَطَؤونا، ولا نَطَؤُهم، حتَّى ابتعَثَ اللهُ مِنَّا رسولًا في شرَفٍ مِنَّا، وأوسَطَنا حسَبًا، وأصدَقَنا قِيلًا، وإنَّه وعَدَنا أشياءَ فوجَدْناها كما قال، وإنَّه وعَدَ -فيما وعَدَنا- أنَّا سنَغلِبُ على ما هاهنا، وإنِّي لَأرى هاهنا أشياءَ وَبِزَّةً ما أُرَاهُ مَن بعْدي تارِكوها حتَّى لَقِيتُموها، قال: فقالت لي نَفْسي: لو جمَعْتَ جَرامِيزَك، ثمَّ وَثَبْتَ وَثْبةً، فجلَسْتَ مع العِلْجِ على سَريرِه، فيَتطيَّرُ أيضًا، فجمَعْتُ جَرامِيزي فوثَبْتُ وثْبةً، فإذا أنا مع العِلْجِ على سَريرِه، قال: ففَجَؤوني بأيْدِيهم ووَطِئوني بأرجُلِهم، قال: فقلْتُ: أرأيْتُم إنْ كنْتُ جَهِلْتُ وسَفِهْتُ، فإنَّ هذا لا يُفْعَلُ بالرُّسلِ، وإنَّا لا نَفعَلُ هذا برُسُلِكم إلينا إذا أتَونَا، قال ذو الحاجبينِ: إنْ شِئْتُمْ عبَرَنا إليكم، وإنْ شِئْتُم عَبَرْتُم إلينا، قال: قلْتُ: لا، بلْ نَعبُرُ إليكم، قال: فعبَرْنا إليهم، قال: فسَلْسَلوا كلَّ سبعةٍ وسِتَّةٍ في سِلْسلةٍ؛ كي لا يَفِرُّوا، فرَمَونا فأسْرَعوا فِينا، فقال المُغيرةُ للنُّعمانِ: إنَّهم قد أسْرَعوا فِينا، فاحمِلْ عليهم، فقال النُّعمانُ: يا مُغيرةُ، أمَا إنَّك ذو مَناقبَ، وقد شَهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَزوْتَ معه، ولكنَّني شَهِدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان إذا لم يُقاتِلْ أوَّلَ النَّهارِ أخَّرَ القِتالَ حتَّى تَزولَ الشَّمسُ، وتهُبَّ الرِّياحُ، ويَنزِلَ النَّصرُ، ثمَّ قال النُّعمانُ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي هازٌّ اللِّواءَ ثلاثَ مرَّاتٍ؛ فأمَّا أوَّلُ هَزَّةٍ فلْيَقْضِ الرَّجلُ حاجتَه ولْيَتوضَّأْ، وأمَّا الثَّانيةُ فلْيَزُمَّ امْرؤٌ شِسْعَه، ولْيَشُدَّ عليه سِلاحَه، ويجمَعْ عليه ثِيابَه، وأمَّا الهَزَّةُ الثَّالثةُ فإنِّي حاملٌ فاحْمِلوا، وإنْ قُتِلَ أحدٌ منكم فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنْ قُتِلَ النُّعمانُ فلا يَلْوِيَنَّ عليه أحدٌ، وإنِّي داعِي اللهَ بدَعوةٍ، فعَزْمةٌ على كلِّ امرئٍ منكم لَمَا أمَّنَ عليها، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ ارزُقِ النُّعمانَ اليومَ شَهادةً بنصْرِ المُسلِمين وفتْحٍ عليهم، قال: فأمَّنَ القومُ، ثمَّ نثَلَ دِرْعهُ، ثمَّ قال: هَزَّ اللِّواءَ ثلاثَ هزَّاتٍ، ثمَّ حمَلَ، فكان أوَّلَ صريعٍ. قال مَعقِلُ بنُ يسارٍ: فمرَرْتُ عليه وهو صَريعٌ، فذَكرْتُ عزْمَتَه، فلم أَلْوِ عليه وأعلَمْتُ مكانَه، قال: فكنَّا إذا قتَلْنا رجُلًا شُغِلَ عنَّا أصحابُه، ووقَعَ ذو الحاجبينِ مِن بَغلةٍ له شَهباءَ، فانشَقَّ بطْنُه، وفتَحَ اللهُ على المُسلِمين، فأتيْتُ مكانَ النُّعمانِ وبه رمَقٌ، فأتَيْتُه بماءٍ، فجَعلْتُ أصُبُّ على وَجْهِه، قال: مَن أنت؟ قلْتُ: مَعقِلُ بنُ يَسارٍ، قال: ما فعَلَ النَّاسُ؟ قلْتُ: فتَحَ اللهُ عليهم، قال: للهِ الحمدُ، اكْتُبوا بذلك إلى عمرَ، وفاضَتْ نفْسُه، واجتمَعَ النَّاسُ إلى الأشعثِ بنِ قيسٍ [قال: فأَرْسَلوا] إلى أُمِّ ولدٍ له، فقالوا: هلْ عهِدَ إليكِ عهدًا؟ قالت: لا، إلَّا سَفَطًا فيه كتابٌ، قال: فقرَأْناهُ، فإذا فيه: إنْ قُتِلَ النُّعمانُ ففُلانٌ، وإنْ قُتِلَ فلانٌ ففُلانٌ. قال حمَّادٌ: وأخبَرَني عليُّ بنُ زيدٍ، عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ قال: أتيْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ بالبِشارةِ، فقال لي: ما فعَلَ النُّعمانُ؟ قال: قلْتُ: قُتِلَ، قال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: فما فعَلَ فُلانٌ؟ قلْتُ: قُتِلَ، قال: قلْتُ: يا أميرَ المُؤمنينَ، هؤلاء نَعْرِفُهم، وآخرونَ لا نَعلَمُهم، قال: قلْتَ: لا نَعلَمُهم، لكنَّ اللهَ يعلَمُهم
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
القبط والبربر والسودانالانتماء إلى العربالنعمان بن مقرنالمغيرة بن شعبةالديباج والقرطةالسرف في الطعامالكنية بغير ولدالجلدة السوداءالجيفة والميتةالسرير والتاجالنمر بن قاسطسرف في الطعاميأجوج ومأجوجيأجوج وماجوجالرمح والترسذو الحاجبينأطعم الطعامأبو العربأبو الخزرأهل الشامهز اللواءالصقالبةالصقاليةالسقالبةالسودانولد نوحأهل مصرالبربراللواءالموصلاكتنيتانتسبتخياركمالعربالرومالقبطالتركالخزرالرسلخيركميافثفارسبربرصهيبنوحسامحام
تخريج حديث ولد لسام العرب وفارس والروم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








