أحاديث عن: وهبت نفسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: وهبت نفسها
⭐ صحيح
📂 السيدة مارية القبطية
وأما من تزوجها فطلقها، أو خطبها ولم يتزوج بها، أو وهبت نفسها له ولم يتزوجها فنحو أربع أو خمس، كما قال ابن القيم في الزاد (١/ ١١٣).
ومنهن ابنة الجون، عن عائشة: أن ابنةَ الجون لما أدخلت على رسول الله ﷺ، ودنا منها قالت: أعوذُ بالله منكَ، فقال لها: «لقد عُذْتِ بعظيمٍ، الحقي بأهلِكِ».
ومنهن ابنة الجون، عن عائشة: أن ابنةَ الجون لما أدخلت على رسول الله ﷺ، ودنا منها قالت: أعوذُ بالله منكَ، فقال لها: «لقد عُذْتِ بعظيمٍ، الحقي بأهلِكِ».
صحيح رواه البخاري في الطلاق (٥٢٥٤) عن الحميدي، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري: أي أزواج النبي ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة ﵂، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ميمونةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزَنٍ بنِ نُجَيرِ بنِ الهُزَمِ بنِ رُوَيبةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ هِلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعةَ وهي الَّتي وهَبَتْ نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ مَيمونةَ بنتَ الحارِثِ هيَ التي وهَبَت نَفسَها
أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ، فقالت: إنَّها قد وهَبَت نَفسَها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي في النِّساءِ مِن حاجةٍ، فقال رَجُلٌ: زَوِّجنيها، قال: أعطِها ثَوبًا، قال: لا أجِدُ، قال: أعطِها ولو خاتَمًا مِن حَديدٍ، فاعتَلَّ له، فقال: ما معكَ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كَذا وكَذا، قال: فقد زَوَّجتُكَها بما معكَ مِنَ القُرآنِ
حديث قصةِ الموهوبةِ : [ أَتَتِ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إنَّهَا قدْ وهَبَتْ نَفْسَهَا لِلَّهِ ولِرَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ: ما لي في النِّسَاءِ مِن حَاجَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا، قَالَ: أعْطِهَا ثَوْبًا، قَالَ: لا أجِدُ، قَالَ: أعْطِهَا ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ، فَاعْتَلَّ له، فَقَالَ: ما معكَ مِنَ القُرْآنِ؟ قَالَ: كَذَا وكَذَا، قَالَ:] فقد زوّجتكَها بما معكَ من القرآنِ
عن أُمِّ شَريكٍ، أنَّها «كانَت مِمَّن وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
عن أمِّ شُرَيكٍ أنَّها كانت ممَّن وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، يَقولُ: أنا في القَومِ إذ دَخَلَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد وهَبَت نَفسَها لَكَ فَرَ فيها رَأيَكَ، فقال رَجُلٌ: زَوِّجْنيها. فلَم يُجِبْه، حَتَّى قامَتِ الثَّالِثةَ، فقال لَه: عِندَكَ شَيءٌ؟ قال: لا. قال: اذهَبْ فاطلُبْ. قال: لم أجِدْ. قال: فاذهَبْ فاطلُبْ، ولَو خاتَمًا مِن حَديدٍ. قال: ما وجَدتُ خاتَمًا مِن حَديدٍ. قال: هَل مَعَكَ مِنَ القُرآنِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم. سورةُ كَذا، وسورةُ كَذا، قال: قد أنكَحتُكَها على ما مَعَكَ مِنَ القُرآنِ
عن سَهلِ بنِ سعدٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: إنِّي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءتِ امرأةٌ، فقالت: إنَّها قد وَهَبتْ نفْسَها لكَ، فَرَ فيها رأْيَكَ، فقام رَجُلٌ فقال: أنكِحْنيها، فسَكَتَ، حتى قال ذلك مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقال: عندَكَ شَيءٌ؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فاطلُبْ، فذَهَبَ فطَلَبَ، فلم يَجِدْ شيئًا، فأتاه فقال: لم أجِدْ شيئًا، فقال: اذهَبْ فاطلُبْ، ولو خاتَمًا من حديدٍ، فذَهَبَ فطَلَبَ، ثم جاء فقال: لم أَجِدْ شيئًا، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل معكَ منَ القُرْآنِ شَيءٌ؟، قال: نَعَمْ، سورةُ كذا وكذا، قال: اذهَبْ فقد أنكَحتُكَ مع ما معكَ منَ القُرْآنِ
خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ
عن ابنِ عباسٍ قال : التي وهبت نفسها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: التي وهبَتْ نفسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ
إنَّها الَّتي وَهبَت نفسَها [أي أمُّ شريكٍ القرَشيَّةُ] للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّها بعضُهم في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
زوجتكها بما معك من القرآنالنبي صلى الله عليه وسلمما لي في النساء من حاجةصلى الله عليه وآله وسلمصدرت معه إلى المدينةميمونة بنت الحارثما معك من القرآنوهبت نفسها للنبيالهزم بن رويبةعامر بن صعصعةخاتما من حديدسورة كذا وكذامما أفاء اللهخاتم من حديدامرأة مؤمنةوهبت نفسهانساء النبيعدها بعضهمنزلت الآيةالأحزاب 50اعتمر بمكةهبة النفسهبت نفسهابنات خالكهاجرن معكالتي وهبترسول اللهالموهوبةأنكحتكهالم أهاجربنات عمكابن عباسالقبطيةأم شريكالأزديةزوجنيهاالطلقاءالقرشيةفطلقهاالدخولالسيدةالنكاحالصداقأنكحتكالقرآنأزواجكامرأةماريةنفسهاالهبةللنبيتزوجوهبتسورةرأيكاطلبصداق
تخريج حديث وهبت نفسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








