أحاديث عن: صدرت معه إلى المدينة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صدرت معه إلى المدينة
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ
وكان اللهُ سُبحانه وتعالى قد ألقى العداوةَ بَينَ عَمرٍو وعِمارةَ في مسيرِهما قبلَ أن يَقدَما على النَّجاشيِّ، وذلك أنَّ عَمرًا كان رجلًا دميمًا ومعه امرأتُه، وكان عِمارةُ رَجُلًا جميلًا، فهَوِيَ امرأةَ عَمرٍو وهَوِيَته، فعزما على دَفعِ عَمرٍو في البحرِ، فدَفَع عِمارةُ عَمرًا في البَحرِ، فسَبَح عَمرٌو ونادى أصحابَ السَّفينةِ فأخذوه فرفعوه إلى السَّفينةِ، فأضمرها عمرٌو في نفسِه ولم يُبْدِها لعِمارةَ، بل قال لامرأتِه: قَبِّلي ابنَ عَمِّك عِمارةَ لتَطيبَ بذلك نفسُه، فلمَّا أتيا أرضَ الحَبَشةِ وردَّهما اللهُ تعالى خائبينِ مَكَر عَمرٌو بعمارةَ فقال له: أنت امرؤٌ جميلٌ، وهنَّ النِّساءُ يُحبِبنَ الجمالَ، فتعَرَّضْ لامرأةِ النَّجاشيِّ فلعَلَّها أن تشفَعَ لنا عند المَلِكِ في قضاءِ حاجتِنا. ففعل عمارةُ وتكرَّر تردُّدُه إلى امرأةِ النَّجاشيِّ، وأخَذ عِطرًا من عِطرِها، فلمَّا رأى عمرٌو ذلك أتى المَلِكَ فذكَرَ له أمرَ عِمارةَ، فأدركَت المَلِكَ عِزَّةُ المُلْكِ، وقال: لولا أنَّه جاري لقتَلتُه، ولكن سأفعَلُ له ما هو شرٌّ من القتلِ. فدعا بالسَّواحِرِ فأمَرَهنَّ أن يَسحَرنَه فنَفخْنَ في إحليلِه نفخةً طار منها هائمًا على وَجهِه حتَّى لحِقَ بالوحوشِ بالجبالِ، فكان إذا رأى آدميًّا ينفِرُ منه، وكان ذلك آخِرَ العَهدِ به إلى زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء ابنُ عَمِّه عبدُ اللهِ بنُ أبي ربيعةَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ واستأذنه في المسيرِ إليه لعَلَّه يجِدُه، فأذِنَ له عُمَرُ، فسار عبدُ اللهِ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فأكثَرَ النِّشدةَ عنه والفَحصَ عن أمره حتَّى أُخبِر أنَّه في جَبَلِ كذا يَرِدُ مع الوحوشِ إذا ورَدَت ويَصدُرُ معها إذا صدَرَت، فسار إليه فكَمَن له في طريقِه إلى الماءِ، فإذا هو قد غَطَّاه شعرُه وطالت أظافِرُه وتمزَّقَت عنه ثيابُه حتَّى كأنَّه شيطانٌ، فقَبَض عليه عبدُ اللهِ وجَعَل يُذَكِّرُه بالرَّحِمِ ويستعطِفُه وهو ينتَفِضُ منه، وهو يقولُ: أرسِلْني يا بجيرُ، أرسِلْني يا بجيرُ، وأبى عبدُ اللهِ أن يرسِلَه حتَّى مات بَينَ يَدَيه
حديث: المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ، والعُروقُ إليها وارِدةٌ [فإذا صَحَّتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا سَقِمَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ]
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا
صدرت معَ ابنِ عمرَ يومَ الصدرِ فمرَّت بنا رفقةٌ يمانيةٌ ورحالُهم الأدمُ وخُطُمُ إبلِهم الجررُ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى أشبهِ رفقةٍ ورَدَت الحجَّ العامَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأصحابِه إذ قَدِموا في حجةِ الوداعِ فلينظرْ إلى هذهِ الرفقةِ
صَدَرْتُ مع ابنِ عُمرَ يومَ الصَّدَرِ, فمَرَّتْ بنا رُفقةٌ يَمانِيَةٌ، ورِحالُهُمُ الأُدُمُ، وخُطُمُ إِبِلِهِمُ الجُرُرُ, فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى أَشبَهِ رُفقةٍ وَرَدَتِ الحَجَّ العامَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم وأصحابِه إذْ قَدِموا في حَجَّةِ الوَداعِ، فلْيَنْظُرْ إلى هذهِ الرُّفْقةِ
قد كان عُمَرُ يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، فقال: صَدَرتُ مع عُمَرَ مِن مَكَّةَ حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ شَجَرةٍ، فقال: اذهَبْ فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ فنَظَرتُ، فإذا هو صُهَيبٌ، قال: فأخبَرتُه، فقال: ادعُه لي، قال: فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ، فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أن أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أتَبكي عليَّ، وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟
المعدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ إذا صحَّتِ المَعِدَةُ صدرتِ العروقُ بالصحةِ وإذا سقَمتِ المَعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
المعِدةُ حوضُ البدنِ ، والعروقُ إليها واردةٌ ، فإذا صحَّت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالصِّحةِ ، وإذا فسَدت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالسِّقَمِ
المَعِدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ فإذا صحَّتِ المَعِدةُ صدرتِ العُروقُ بالصحةِ وإذا فسدتِ المَعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
المعدةُ حوضُ البدنِ والعروقُ إليها واردةٌ فإذا صحَّت المعدةُ صدرتِ العروقُ بالصحةِ وإذا فسدت المعدةُ صدرت العروقُ بالسقمِ
المعدةُ حوضُ البدنِ، والعروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّتِ المعدةُ ؛ صدرتِ العروقُ بالصحةِ، وإذا فسدتِ المعدةُ ؛ صدرتِ العروقُ بالسَّقمِ
المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ، والعُروقُ إليها وارِدةٌ، فإذا صَحَّت المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا سَقِمَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ
«المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ والعُروقُ إليها وارِدةٌ، فإذا صَحَّت المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا فسَدَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ»
المَعِدةُ حوضُ البدنِ، و العُروقُ إليها وارده، فإذا صحَّتِ المعِدةُ صدرتِ العروقُ بالصِّحَّةِ، و إذا سقِمتِ المعِدةُ صدرتِ العروقُ بالسَّقَمِ
المَعِدَةُ حَوْضُ البدَنِ، والعُروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا أُسْقِمَتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ
المَعِدةُ حَوضُ البَدَنِ، والعُروقُ إلَيها وارِدةٌ، فإن صَحَّتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا سَقِمَتِ المَعِدةُ صَدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ
المَعِدةُ حوضُ البدنِ والعُروقُ إليها واردةٌ فإذا صحَّتِ المَعِدةُ صدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ وإذا فسَدَتِ المَعِدةُ صدَرَتِ العُروقُ بالسُّقْمِ
المعِدَةُ حَوضُ البدَنِ ، والعروقُ إليها وارِدةٌ [فإذا صحَّت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالصِّحةِ، وإذا فسَدت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالسِّقَمِ]
المَعِدَةُ حَوْضُ البدَنِ [والعُروقُ إليها واردةٌ، فإذا صحَّتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالصِّحَّةِ، وإذا أُسْقِمَتِ المَعِدَةُ صدَرَتِ العُروقُ بالسَّقَمِ.]
المعِدةُ حوضُ البدنِ ، والعروقُ إليها واردةٌ ، فإذا صحَّت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالصِّحَّةِ ، وإذا سقِمت المعِدةُ صدَرت العروقُ بالسُّقمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا تزر وازرة وزر أخرىصدرت معه إلى المدينةميمونة بنت الحارثوهبت نفسها للنبينفخن في إحليلهعمر بن الخطابأمير المؤمنينأسقمت المعدةرفقة يمانيةفسدت المعدةفساد المعدةسقمت المعدةصدرت العروقنزلت الآيةالأحزاب 50اعتمر بمكةصحة المعدةسقم المعدةأضحك وأبكىحجة الوداعصحت المعدةرسول اللهحوض البدنبكاء أهلهيوم الصدرأشبه رفقةابن عباسالسواحرالنجاشيابن عمرالبيداءيسحرنهالحبشةالوحوشالمعدةالعروقعمارةالصحةالسقمالميتعائشةالأدمالجررالصدرواردةتزوجيعذبالحجبكاءأهلهصهيبصدرتسقمتعمرصحت
تخريج حديث صدرت معه إلى المدينة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








