أحاديث عن: يأكلون من الطعام ألوانا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يأكلون من الطعام ألوانا
شرارُ أُمَّتي الذين وُلِدوا في النَّعيمِ ، وغُذوا به ، يأكلون من الطعامِ ألوانًا ، ويتشدَّقون في الكلامِ
شِرارُ أمَّتي الذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به، يأكُلون من الطَّعامِ ألوانًا، ويَلبَسون من الثِّيابِ ألوانًا، ويركبون من الدَّوابِّ ألوانًا، ويتَشَدَّقون في الكلامِ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عورةٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الصَّدقةُ تُطفِئُ غضَبَ الرَّبِّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به يأكُلون مِنَ الطَّعامِ ألوانًا يَتَشَدَّقون في الكلامِ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يا بني هاشمٍ إنِّي قد سألْتُ اللهَ لكم أن يجعَلَكم نُجباءَ رُحماءَ وسألْتُه أن يَهدِيَ ضالَّكم ويُؤمِّنَ خائفَكم ويُشبِعَ جائعَكم ورأيْتُ في يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِثَّاءً وفي شِمالِه رُطَباتٍ وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً ومِن ذا مرَّةً وأُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةٌ وأرغِفةٌ فجعَل يأكُلُ ويأكُلون وسمِعْتُه يقولُ عليكم بلحمِ الظَّهرِ فإنَّه مِن أطيَبِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الرَّكعتين قَبلَ الفجرِ والرَّكعتين بعدَ المغربِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وكان مَهرُ فاطمةَ بَدَنَ حديدٍ وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه العبَّاسُ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انتهَيْتُ إلى قَومٍ يتحدَّثون فلمَّا رأَوْني سكَتوا وما ذاك إلَّا لأنَّهم يُبغِضونا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَقد فعَلوها والَّذي نفسي بيدِه لا يُؤمِنُ أحدُهم حتَّى يُحِبَّكم أيرجون أن يدخلوا الجنَّةَ بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبدِ المطَّلبِ
شرارُ أُمتي الذينَ وُلِدُوا في النعيمِ وغُذُّوا بهِ يأكلونَ مِنَ الطعامِ ألوانًا ويَتشدقونَ في الكلامِ
شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُّوا به يأكلون من الطَّعامِ ألوانًا
شِرارُ أُمَّتي ، الذين وُلِدوا في النعيمِ وغُذُّوا به ، يأكلونَ من الطعامِ ألوانًا ، ويَلبسونَ من الثيابِ ألوانًا ، ويركبونَ من الدوابِّ ألوانًا ، ويتشدقونَ في الكلامِ
«ما بَينَ السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ عَورةٌ»، وسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «الصَّدَقةُ في السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ»، وسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «شِرارُ أُمَّتي قَومٌ وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُوا به، يَأكُلونَ مِنَ الطَّعامِ ألوانًا، ويَلبَسونَ مِنَ الثِّيابِ ألوانًا، ويَركَبونَ مِنَ الدَّوابِّ ألوانًا، يَتَشَدَّقونَ في الكَلامِ»، وسَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فقال: «إنِّي انتَهَيتُ إلى قَومٍ وهُم يَتَحَدَّثونَ، فلَمَّا رَأوني نَكَّسوا واستَثنوني». فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «وقد فعَلوها؟ والذي نَفسي بيَدِه لا يُؤمِنُ أحَدُهم حَتَّى يُحِبَّكُم لحُبِّي، أتَرجونَ أن تَدخُلوا الجَنَّةَ بشَفاعَتي فلا يَرجوها بَنو عَبدِ المُطَّلِبِ؟!»
شِرارُ أُمَّتي قَومٌ وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُّوا به، يَأْكُلونَ منَ الطَّعامِ ألْوانًا، ويَلبَسونَ منَ الثِّيابِ ألْوانًا، ويَركَبونَ منَ الدَّوابِّ ألْوانًا، يَتَشدَّقونَ في الكَلامِ
شِرارُ أمَّتي الَّذين وُلِدوا في النَّعيمِ وغُذُّوا به يأكلون من الطَّعامِ ألوانًا ويتشدَّقون في الكلامِ
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت إليه أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ. قال أنَسٌ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاذهَب، فادعُ مَن لَقيتَ». فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ. فجَعَلوا يَدخُلونَ، يَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولَم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حَتَّى شَبِعوا وخَرَجوا، فبَقيَت طائِفةٌ منهم فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لَهم شَيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا﴾ [الأحزاب: 53] حَتَّى بَلَغَ ﴿لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ﴾ [الأحزاب: 53]
أنَّ قومًا دعَوا أبا هريرةَ وهم يأكُلونَ ، فقال : إني صائمٌ ، ثم قام فصلَّى ، ثم جاء فأكَل قال : فقالوا له : دعَوناكَ لتأكُلَ فزعَمتَ أنكَ صائمٌ ، ثم جئتَ تأكلُ ! فقال : إني صائمٌ في التضعيفِ مُفطِرٌ في التخفيفِ ، إني صمتُ مِن أولِ شهري هذا ثلاثًا , وجَب لي آخرُه وحلَّ لي الطعامُ
بعثني إلى [ قومي ] باهلِة ، [ فانتهيتُ إليهم وأنا طاوٍ ] ، فأتيتُ وهم على الطَّعامِ ، وفي روايةٍ : ( يأكلون دمًا ) ، فرحبوا بي وأكرموني ، [ قالوا : مرحبًا بالصُّدَيِّ بنِ عَجْلانَ ، قالوا : بلغنا أنَّك صبوْتَ إلى هذا الرَّجلِ قلتُ : لا ، ولكن آمنتُ باللهِ وبرسولِه ، وبعثني رسولُ اللهِ إليكم أعرِضُ عليكم الإسلامَ وشرائعَه ] وقالوا : تعالَ كُلْ فقلتُ : [ ويْحَكم إنَّما ] جئتُ لأنهاكم عن هذا ، وأنا رسولُ اللهِ أتيتُكم لتؤمنوا به ، [ فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ] ، فكذَّبوني ، وزبَروني ، [ فقلتُ لهم : ويْحَكم ائتوني بشيءٍ من ماءٍ فإنِّي شديدُ العطَشِ قال : و عليَّ عِمامتي ، قالوا : لا ولكن ندعُك تموتُ عطَشًا ] ، فانطلقتُ وأنا جائعٌ ظمآنُ قد نزل بي جهْدٌ شديدٌ [ قال : فاغتممتُ ، وضربتُ رأسي في العِمامةِ ] فنِمتُ [ في الرَّمضاءِ في حَرٍّ شديدٍ ] فأُتِيتُ في منامي بشَربةٍ من لبنٍ [ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منه ، فأمكنني منها ] ، فشرِبتُ ورُوِيتُ وعظُم بطني فقال القومُ : أتاكم رجلٌ من خيارِكم وأشرافِكم فرددتموه ، فاذهبوا إليه فأطعِموه من الطَّعامِ والشَّرابِ ما يشتهي فأتوني بطعامٍ ! قلتُ : لا حاجةَ لي في طعامِكم وشرابِكم ، فإنَّ اللهَ قد أطعمني وسقاني ، فانظُروا إلى الحالِ الَّتي أنا عليها ، [ فأريتُهم بطني ] ، فنظروا ، فآمنوا بي وبما جِئتُ به من عندِ رسولِ اللهِ ، [ فأسلموا عن آخرِهم ]
سيكون رجالٌ من أمتي يأكلون ألوانَ الطعامِ ، ويشربون ألوانَ الشرابِ ، ويلبسون ألوانَ الثِّيابِ ، ويتشدَّقون في الكلامِ ؛ فأولئك شرارُ أُمَّتي
عَن سَلمانَ الفارِسِيِّ قال: لَمَّا سألَتِ الحواريُّونَ عيسَى ابنَ مريَمَ – صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهِ – المائدةَ، قام فوضَعَ ثيابَ الصُّوفِ، ولبسَ ثِياب المُسوحِ – وهو سِربالٌ مِن مُسوحٍ أسوَدَ ولحافٍ أَسوَدَ – فقام فألزَقَ القدَمَ بالقَدمِ، وألصَقَ العَقِبَ بالعَقِبِ، والإبهامَ بالإبهامِ، ووضَعَ يدَهُ اليُمنَى على يَدِهِ اليُسرَى، ثُمَّ طَأطَأ رأسَهُ خاشِعًا للَّهِ؛ ثم أرسَلَ عَينيهِ يَبكي حتَّى جرَى الدَّمعُ علَى لِحيَتِهِ، وجعَلَ يَقطُرُ علَى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ الآيةَ؛ فنَزلَت سُفرةً حَمراءَ مُدَوَّرةً بينَ غَمامَتَينِ، غَمامةٍ مِن فوقِها وغَمامَةٍ مِن تَحتِها، والنَّاسُ يَنظُرونَ إلَيها، فقالَ عيسَى: اللهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها فِتنَةً، إلهي أسألُكَ مِن العَجائبِ فتُعطي! فهبَطَت بينَ يَدَي عيسَى عليهِ السَّلامُ وعلَيها مِنديلٌ مُغطَّى، فَخرَّ عيسَى ساجِداً والحواريُّونَ معهُ، وهم يَجِدونَ لَها رائحَةً طيِّبةً لَم يكونوا يَجِدون مِثلها قبلَ ذلكَ، فقالَ عيسى: أيُّكُم أعبَدُ للَّهِ وأجرأُ علَى اللَّهِ وأوثَقُ باللَّهِ فليكشِفْ عَن هذِهِ السُّفرَةِ حتَّى نأكُلَ مِنها، ونذكُرَ اسمَ اللَّهِ علَيها ونحمَدَ اللَّهَ عليها. فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللَّهِ أنتَ أحقُّ بذلِكَ، فقام عيسَى صلَواتُ اللَّهِ عليهِ، فتوضَّأَ وضوءًا حسنًا، وصلَّى صلاةً جديدَةً، ودعا دُعاءً كثيراً، ثُمَّ جلَسَ إلى السُّفرَةِ، فكشَف عَنها، فإذا علَيها سمكةٌ مشويَّةٌ، ليسَ فيها شَوكٌ، تسيلُ سَيلانَ الدَّسَمِ، وقد نُضِّدَ حَولَها مِن كلِّ البُقولِ ما عَدا الكُرَّاثَ، وعِندَ رأسِها مِلحٌ وخَلٌّ، وعِندَ ذَنَبِها خمسَةُ أرغِفةٍ، على واحِدٍ مِنها خمسُ رُمَّاناتٍ، وعلَى الآخَرِ تَمراتٌ، وعلى الآخَرِ زَيتونٌ. قالَ الثَّعلبِيُّ: على واحدٍ منها زيتونٌ، وعلَى الثَّاني عسَلٌ، وعلَى الثَّالثِ بَيضٌ، وعلَى الرَّابِعِ جُبْنٌ، وعلَى الخامِسِ قَديدٌ. فبلغَ ذلكَ اليهودَ، فجاؤوا غمًّا وكمَدًا ينظُرونَ إليهِ، فرأَوا عَجبًا، فقالَ شمعونُ – وهو رأسُ الحواريِّينَ -: يا روحَ اللَّهِ! أمِن طَعامِ الدُّنيا، أم مِن طَعامِ الجنَّةِ؟ فَقالَ عيسَى صلَواتُ اللهِ عليهِ: أما افتَرقتُم بعدُ عَن هذِهِ المسائِلِ؟ ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. قال شمعونُ: [لا] وإلهِ بَني إسرائيلَ، ما أردتُ بذلِكَ سُوءًا. فقالوا: يا روحَ اللَّهِ، لَو كانَ مع هذِهِ الآيَةِ آيةٌ أُخرَى. قال عيسَى عليه السَّلامُ: يا سَمكَةُ احيي بإِذنِ اللَّهِ فاضطرَبَت السَّمَكَةُ طريَّةً تبُصُّ عيناها، ففَزِع الحواريُّونَ، فقالَ عيسَى: ما لي أراكُم تسألونَ عن الشَّيءِ، فإذا أُعطيتُموهُ كرِهتُموهُ؟! ما أخوَفَني أن تُعذَّبوا. وقالَ: لقَد نزَلَت مِن السَّماءِ وما عَليها طَعامٌ مِنَ الدُّنيا ولا مِن طعامِ الجنَّةِ، ولكنَّهُ شَيءٌ ابتدَعَهُ اللَّهُ بالقُدرَةِ البالِغةِ، فقال لها كوني فكانَت. فقال عيسى: يا سمكَةُ عودي كَما كُنتِ. فعادَت مَشويَّةً كما كانَت، فقال الحواريُّونَ: يا روحَ اللهِ، كُن أوَّلَ مَن يأكُلُ مِنها، فقال عيسَى: معاذَ اللَّهِ إنما يأكُلُ مِنها مَن طلَبَها وسأَلها. فأبَت الحَواريُّونَ أن يأكلوا مِنها خشيَةَ أن تكونَ مَثُلَةً وفِتنةً، فلمَّا رأَى عيسَى ذلكَ، دعا علَيها الفُقَراءَ والمساكينَ والمرضَى والزَّمنَى والـمُجذَّمينَ والمُقعَدينَ والعِميانَ وأهلَ الماءِ الأصفَرِ، وقال: كُلوا مِن رِزقِ ربِّكُم ودَعوَةِ نَبيِّكُم، واحمَدوا اللهَ عليهِ. وقال: يكونُ المهنَأُ لكُم والعَذابُ علَى غيرِكُم. فأكَلوا حتَّى صدَروا عَن سبعةِ آلافٍ وثلاثِ مئةٍ يتجَشَّؤونَ، فبَرئَ كلُّ سقيمٍ أكَلَ منهُ، واستَغنى كلُّ فَقيرٍ أكلَ منهُ حتَّى المماتِ، فلمَّا رأى ذلِكَ النَّاسُ ازدَحموا عليهِ، فما بقيَ صغيرٌ ولا كَبيرٌ ولا شَيخٌ ولا شابٌّ ولا غنِيٌّ ولا فَقيرٌ إلَّا جاؤوا يأكُلونَ منهُ، فضغَطَ بعضُهُم بعضًا، فلمَّا رأى ذلك عيسَى، جعلها نُوَبًا بينَهُم، فكانت تنزِلُ يومًا ولا تنزِلُ يَومًا، كناقَةِ ثَمودَ ترعَى يومًا وتشرَبُ يومًا، فنزلَت أربَعينَ يومًا تنزِلُ ضُحَى، فلا تَزالُ هكَذا حتَّى يفيءَ الفَيءُ موضِعَهُ. وقال الثَّعلبِيُّ: فلا تزالُ مَنصوبَةً يُؤكَلُ مِنها حتَّى إذا فاء الفَيءُ، طارَت صَعَداً، فيأكُل منها النَّاسُ، ثُمَّ ترجِعُ إلى السَّماءِ والنَّاس ينظُرون إلى ظلِّها حتَّى تتَوارى عنهُم، فلمَّا تَمَّ أربعون يومًا، أوحى اللَّهُ تعالى إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى اجعَل مائدتي هذِهِ لِلفُقَراءِ دونَ الأَغنياءِ. فتَمارى الأغنياءُ في ذلكَ وعادَوُا الفُقَراءَ، وشكُّوا وشَكَّكوا النَّاسَ، فقالَ اللَّهُ يا عيسَى: إنِّي آخِذٌ بِشَرطي، فأصبَح مِنهُم ثلاثَةٌ وثلاثونَ خِنزيراً يأكلونَ العَذَرةَ، يَطلُبونَها في الأَكْباءِ – والأَكْباءُ: هي الكُناسَةُ، واحدُها كَبًا – بعدَ ما كانوا يأكُلونَ الطَّعامَ الطَّيِّبَ، ويَنامونَ علَى الفُرُشِ اللَّيِّنةِ، فلمَّا رأى النَّاسُ ذلكَ اجتَمَعوا علَى عيسَى يَبكُونَ، وجاءَت الخنازيرُ فَجَثَوا علَى رُكَبهِم قُدَّامَ عيسَى، فجَعلوا يبكونَ وتقطُرُ دُموعُهُمْ، فعرفَهُم عيسَى، فجعَلَ يقولُ: ألَستَ بِفلانٍ؟ فيؤمِئُ برأسِهِ ولا يَستَطيعُ الكلامَ، فلبِثوا كذلِكَ سبعةَ أيَّامٍ – ومنهُم مَن يَقول: أربَعةَ أيَّامٍ – ثُمَّ دعا اللَّهَ عيسَى أن يقبِضَ أرواحَهُم، فأصبَحوا لا يُدرَى أينَ ذهبوا؟ الأرضُ ابتلعَتهُم أو ما صنَعوا؟!
جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فوجدتُّه جالِسًا مع أصحابِهِ يُحَدِّثُهُم وقدْ عصب بطنَهُ على حَجَرٍ فقلْتُ لبعْضِ أصحابِه لِمَ عصَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطْنَهُ فقال من الجوعِ فذهَبْتُ إلى أبي طلحةَ وهو زوجُ أمِّ سُلَيْمٍ بنتِ مِلْحانَ فقلْتُ يا أبَتاهُ قَدْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عصَبَ بطْنَهُ بعِصابَةٍ فسأَلَهُ بعضُ أصحابِهِ فقال منَ الجوعِ فدخلَ أبو طلْحَةَ على أُمِّي فقال هلْ من شَيْءٍ فقالَتْ عندِي كِسْرٌ من خبزٍ وتمراتٌ فإنْ جاءَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشْبَعْناهُ وإنْ جاء معه أحدٌ قلَّ عنهم فقال أبو طلحَةَ اذهَبْ يا أنسُ فقم قرِيبًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا قام فدَعْهُ حتى يَتَفَرَّقَ ومَنْ تَبِعَهُ حتى إذا قامَ على عَتَبَةِ بابِهِ فقُلْ أبي يدعوكَ ففعَلْتُ ذلِكَ فلما قلْتُ أبي يدعوكَ قال لأصحابِه يا هؤلاءِ تعالَوا ثم أخذَ بيدِي فشدَّها وأقبلَ بأصحابِه حتى دَنَوْا من بيتِنا أرسلَ يدِي فدخلْتُ وأنا حزينٌ لكثْرَةِ مَنْ جاء معه فقُلْتُ يا أبتاه قدْ قلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي قلْتُ لي فدعا أصحابَهُ فقدْ جاءَكَ بِهم فخرج أبو طلْحَةَ إليهم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أرسلْتُ أنسًا يدعوكَ وحْدَكَ ولم يكن عندِي ما يُشْبِعُ مَنْ أَرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْخُلْ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سَيُشْبِعُهُمْ بما عندَكَ فدخل مَعِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجمعُوا ما عندَكم ثم قَرِّبُوهُ وجلَس من كان معه بالسُّدَّةِ وقَرَّبْتُ ما كان عندَنا من خبزٍ وتَمْرٍ فجعلَناهُ على حَصيرِنا فدعا فيه بالبرَكَةِ ثم قال أدخِلْ علَيَّ ثمانيةً فأدْخَلْتُ عليه ثمانيةً وجعل كَفَّهُ فوقَ الطعامِ فقال كُلُوا وسَمُّوا اللهَ فأكَلُوا من بينِ أصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ثم أمَرَنِي فأدْخَلْتُ ثمانيةً فما زالَ ذلِكَ حتى دخل عليه ثمانونَ رجُلًا كلُّهم يأكُلُ حتى يَشْبَعَ ثم دعاني ودعا أمي وأبا طلحةَ فقال كلُوا فأكَلْنا حتى شَبِعْنا ثم رفع يدَهُ فقال يا أمَّ سُلَيْمٍ أينَ هذا من طعامِكِ حين قدَّمْتيهِ قالتْ بأبي وأمِّي لولا أنِّي رأيتُهم يأكُلُونَ لقُلْتُ ما نقص من طعامِنا شيءٌ
سيَكونُ رِجالٌ مِن أُمَّتَي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ، ويَشرَبونَ ألوانَ الشَّرابِ، ويَلبَسونَ ألوانَ الثِّيابِ، ويَتَشَدَّقونَ في الكلامِ، فأولئك شِرارُ أُمَّتي
سيكونُ رجالٌ مِنْ أمتي يأكلونَ ألوانَ الطعامِ ، ويشربونَ ألوانَ الشرابِ ، ويلبَسونَ ألوانَ الثيابِ ، ويتشدقونَ في الكلامِ ، فأولئكَ شرارُ أُمَّتِي
سيكونُ رجالٌ مِن أُمَّتي يأكُلون ألوانَ الطَّعامِ ويشرَبون ألوانَ الشَّرابِ ويلبَسون ألوانَ الثِّيابِ ويتشَدَّقون في الكلامِ فأولئك شِرارُ أُمَّتي الَّذين غُذُوا بالنَّعيمِ ونبَتَتْ عليه أجسامُهم
سيكونُ رجالٌ من أُمَّتِي يأكلون ألوانَ الطعامِ ويشربون ألوانَ الشرابِ ويلبسون ألوانَ الثيابِ يتشدَّقون في الكلامِ , أولئك شرارُ أُمَّتِي
سيكون رجالٌ من أُمَّتي يأكلون ألوانَ الطَّعامِ ، ويشربون ألوانَ الشَّرابِ ، ويلبَسون ألوانَ الثِّيابِ ، ويتشدَّقونَ في الكلامِ ، فأولئكُ شِرارُ أُمَّتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم لحبيلا يؤمن أحدهم حتى يحبكميأكلون من الطعام ألواناما بين السرة إلى الركبةيلبسون من الثياب ألوانايركبون من الدواب ألواناالصدقة تطفئ غضب الربلا تدخلوا بيوت النبيقل يا أيها الكافرونفاذهب فادع من لقيتوضع يده على الطعاميتشدقون في الكلامنبتت عليه أجسامهمالتشدق في الكلامعصب بطنه على حجرولدوا في النعيمغير ناظرين إناهكسرة خبز وتمراتقل هو الله أحدالصدقة في السرصوم ثلاثة أيامالصدي بن عجلانيأكلون ألوانايلبسون ألوانايركبون ألواناتطفئ غضب الربشرائع الإسلامعيسى ابن مريمتور من حجارةألوان الطعامألوان الشرابألوان الثيابغذوا بالنعيمرجال من أمتييا بني هاشمثمانون رجلاآية الحجابسفرة حمراءسمكة مشويةبين أصابعهشرار أمتيلحم الظهرمهر فاطمةأبو هريرةالحواريونأبو طلحةغذوا بهأم سليمدعا فيهالتضعيفالتخفيفالإسلامالرمضاءالمائدةشفاعتيالنعيمالطعاميستحييأسلمواالفقيرالبركةباهلةالعطشاللبنخنزيرالغنيالجوعشبعواعورةشرارأمتيزينبتزوجصائممفطرطعامالدمفتنةرجالحيسادعشهرآية
تخريج حديث يأكلون من الطعام ألوانا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








