أحاديث عن: يبارك فيها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يبارك فيها
كُلُوا من جوانبها ودَعُوا ذُرْوَتَها يُبَارَكْ فيها
كُلوا مِن حوالَيْها، ودَعوا ذِروتَها، يُبارَكْ فيها
أُتِيَ بقَصعةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلوا من جوانبِها ودعوا ذُروَتَها يبارَك فيها
كُلُوا منْ جوانبها، و ذَرُوا ذُرْوَتِها يبارَكُ فيها
إِنَّ ثلاثَةَ نَفَرٍ في بَنِي إِسْرَائِيلَ : أَبْرَصَ ، وأَقْرَعَ ، وأَعْمَى ، بدَا للهِ أنْ يَبْتَلِيَهُمْ فبعثَ إليهِم مَلَكًا فَأَتَى الأَبْرَصَ ، فقال : أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ ؟ قال : لَوْنٌ حَسَنٌ ، وجِلْدٌ حَسَنٌ ، قد قَذَّرَنِي الناسُ ، فَمسحَهُ ، فذهبَ ، وأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا ، وجِلْدًا حَسَنًا ، فقال : أيُّ المالِ أحبُّ إليكَ ؟ قال الإِبِلُ ، فَأُعْطِيَ ناقَةً عُشَرَاءَ ، فقال : يباركُ لكَ فيها ، وأَتَى الأَقْرَعَ ، فقال : أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ ؟ قال : شَعْرٌ حَسَنٌ ، ويذهبُ هذا عَنِّي ، قد قَذَّرَنِي الناسُ ، فَمسحَهُ ، فذهبَ ، وأُعْطِيَ شَعْرًا حَسَنًا ، قال : فَأيُّ المالِ أحبُّ إليكَ ؟ قال : البَقَرُ ، فَأَعطَاهُ بَقْرَةً حامِلا ، وقال : يباركُ لكَ فيها ، وأَتَى الأَعْمَى ، فقال : أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ ؟ قال : يردُ اللهُ إلِي بَصرِي ، فَأُبْصِرُ بهِ الناسُ ، فَمسحَهُ ، فَرَدَّ اللهُ بَصَرَهُ ، قال : فَأيُّ المالِ أحبُّ إليكَ ؟ قال : الغنمُ ، فَأعطاهُ شَاةً والِدًا ، فَأنتَحَ هذانِ ، ووَلَّدَ هذا ، فكانَ لِهذا وادٍ من إِبِلٍ ، ولِهذا وادٍ من بَقَرٍ ، ولِهذا وادٍ من غَنَمٍ ، ثُمَّ إنَّهُ أَتَى الأَبْرَصَ في صُورَتِه وهَيْئَتِه ، فقال : رجلٌ مِسْكِينٌ ، تقطعَتْ بهِ الحبالُ في سَفَرِهِ ، فلا بَلاغَ اليومِ إلَّا باللهِ ، ثُمَّ بِكَ ، أسألُكَ بِالذي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الحَسَنَ والجِلْدَ الحَسَنَ ، والمالَ بَعِيرًا أَتَبَلَّغُ عليهِ في سَفَرِي ، فقال لهُ : إنَّ الحقوقَ كثيرةٌ ، فقال لهُ : كَأَنِّي أَعْرِفُكَ أَلمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يُقَذِّرُكَ الناسُ ، فَقِيرًا فَأَعْطَاكَ اللهُ ؟ فقال : لقد ورِثْتُ لِكَابِرٍ عن كَابِرٍ ، فقال : إنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كُنْتَ ، وأَتَى الأَقْرَعَ في صُورَتِه وهَيْئَتِه ، فقال لهُ مِثل ما قال لِهذا ، ورَدَّ عليهِ مِثْلَ ما رَدَّ عليهِ هذا . قال إنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كُنْتَ ، وأَتَى الأَعْمَى في صُورَتِه وهَيْئَتِه فقال : رجلٌ مِسْكِينٌ وابْنُ سَبيلٍ ، وتَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبالُ في سَفَرِي فلا بَلاغَ اليومَ إِلَّا باللهِ ، ثُمَّ بِك ، أسألُكَ بِالذي رَدَّ عليكَ بَصَرَكَ شَاةً أَتَبَلَّغُ بِها في سَفَرِي ، فقال : قد كُنْتُ أَعْمَى ، فَرَدَّ اللهُ بَصَرِي ، وفقيرًا ، فَخُذْ ما شِئْتَ ، فوَاللهِ لا أحمدُكَ اليومَ لِشيءٍ أَخَذْتَهُ للهِ ، فقال : أَمْسِكْ مالكَ ، فإنَّما ابْتُلِيتُمْ ، فقد رضيَ اللهُ عَنْكَ ، وسَخِطَ على صاحبَيْكَ
إنَّ ثَلاثةً في بَني إسرائيلَ: أبرَصَ، وأقرَعَ، وأعمى، بَدا للهِ عَزَّ وجَلَّ أن يَبتَليَهم، فبَعَثَ إلَيهم مَلَكًا، فأتى الأبرَصَ، فقال: أيُّ شَيءٍ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: لَونٌ حَسَنٌ، وجِلدٌ حَسَنٌ؛ قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ عنه، فأُعطيَ لَونًا حَسَنًا، وجِلدًا حَسَنًا، فقال: أيُّ المالِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: الإبِلُ -أو قال: البَقَرُ، هو شَكَّ في ذلك: إنَّ الأبرَصَ والأقرَعَ قال أحَدُهما: الإبِلُ، وقال الآخَرُ: البَقَرُ-، فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأتى الأقرَعَ فقال: أيُّ شَيءٍ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: شَعَرٌ حَسَنٌ، ويَذهَبُ عَنِّي هذا؛ قد قَذِرَني النَّاسُ، قال: فمَسَحَه فذَهَبَ، وأُعطيَ شَعَرًا حَسَنًا، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: البَقَرُ، قال: فأعطاه بَقَرةً حامِلًا، وقال: يُبارَكُ لكَ فيها. وأتى الأعمى فقال: أيُّ شَيءٍ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: يَرُدُّ اللهُ إلَيَّ بَصَري، فأُبصِرُ به النَّاسَ، قال: فمَسَحَه فرَدَّ اللهُ إلَيه بَصَرَه، قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: الغَنَمُ، فأعطاه شاةً والِدًا، فأُنتِجَ هذانِ وولَّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ مِن إبِلٍ، ولهذا وادٍ مِن بَقَرٍ، ولهذا وادٍ مِن غَنَمٍ، ثُمَّ إنَّه أتى الأبرَصَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ، تَقَطَّعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا باللهِ ثُمَّ بكَ، أسألُكَ بالذي أعطاكَ اللونَ الحَسَنَ والجِلدَ الحَسَنَ والمالَ، بَعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سَفَري، فقال له: إنَّ الحُقوقَ كَثيرةٌ، فقال له: كَأنِّي أعرِفُكَ، ألَم تَكُنْ أبرَصَ يَقذَرُكَ النَّاسُ، فقيرًا فأعطاكَ اللهُ؟ فقال: لقد ورِثتُ لكابِرٍ عن كابِرٍ، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كُنتَ. وأتى الأقرَعَ في صورَتِه وهَيئَتِه، فقال له مِثلَ ما قال لهذا، فرَدَّ عليه مِثلَ ما رَدَّ عليه هذا، فقال: إن كُنتَ كاذِبًا فصَيَّرَكَ اللهُ إلى ما كُنتَ، وأتى الأعمى في صورَتِه، فقال: رَجُلٌ مِسكينٌ وابنُ سَبيلٍ، وتَقَطَّعَت بيَ الحِبالُ في سَفَري، فلا بَلاغَ اليومَ إلَّا باللهِ ثُمَّ بكَ، أسألُكَ بالذي رَدَّ عليك بَصَرَكَ شاةً أتَبَلَّغُ بها في سَفَري، فقال: قد كُنتُ أعمى فرَدَّ اللهُ بَصَري، وفقيرًا فقد أغناني، فخُذْ ما شِئتَ، فواللهِ لا أجهَدُكَ اليومَ بشَيءٍ أخَذتَه للَّهِ، فقال: أمسِكْ مالَكَ؛ فإنَّما ابتُليتُم، فقد رَضيَ اللهُ عنكَ، وسَخِطَ على صاحِبَيكَ
مَن باع دارًا ولم يَجعَلْ ثمَنَها في مِثلِها، لم يُبارَكْ له فيها، أو لم يُبارَكْ له فيه
إنَّ اللهَ جعلني عبدًا كريمًا ، ولم يجعلْنى جبارًا عنيدًا ثم قال رسولُ اللهِ : كُلوا من جوانبِها ، ودعوا ذُروتَها ؛ يبارَكْ لكم فيها
أنَّ وَجَعَ عَمْواسَ كان مُعافًى منه أبو عُبَيدةَ وأهلُه، فقال: اللَّهُمَّ نَصيبَكَ في آلِ أبي عُبَيدةَ! قال: فخرَجت بأبي عُبَيدةَ في خِنصَرِه بَثْرةٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليها، فقيلَ له: إنَّها ليست بشيءٍ. فقال: أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ فيها؛ فإنَّه إذا بارَكَ في القَليلِ، كان كَثيرًا
جئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفرٍ نستحمِلُه فقال : ما عندي ما أحملُكم عليه ، واللهِ لا أحملُكم ، قال : فتركناه أيَّامًا فأتاه إبلٌ من إبلِ الصَّدقةِ فأرسل إليَّ فأمر لنا بثلاثِ أجمالٍ غُرِّ الذُرَى ، قال : فانصرفنا بها فقلتُ لأصحابي : واللهِ ما يُبارَكُ لنا فيها ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حلف ألَّا يحمِلَنا فلعلَّه نسي فارجعوا بنا إليه فذكِّروه بيمينِه ، فرجعنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ يمينُك الَّذي حلفتَ عليها ألَّا تحمِلَنا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد عرفتُ يميني ، من حلف منكم على يمينٍ فرأَى غيرَها خيرًا منها فليأْتِ الَّذي هو خيرٌ وليُكفِّرْ عن يمينِه
أبو ثَرْوانَ يقولُ: كنتُ أرْعى لِبنِي عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ في إبِلِهِمْ ، فهَرَب النَّبيُّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مِن قُريشٍ فجاء حتى دخَل في إبِلِي فنَفَرَتْ الإبِلُ فإذا هو جالِسٌ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ فقد نَفَرَتْ إبِلِي ، قال: أرَدتُ أنْ أسْتأنِسَ إليكَ وإلى إبِلِكَ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ قال: ما يَضرُّك ألا تسألَني ؟ قُلْتُ: إنِّي أَراكَ الذي خرجْتَ نبِيًّا ، قال: أدعُوك إلى شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، قلتُ: اخْرجْ من إبِلِي فلا يبارِكُ اللهُ في إبِلٍ أنت فيها ، فقال: اللَّهم أطِلْ شقاءَه وبقاءَه ، قال هارون: فأدركتُه شيخًا كبيرًا يتمنَّى الموتَ فقال له القومُ: ما نراك يا أبا ثَرْوانَ إلا هالِكًا ، دعا عليك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم ، فقال: كلَّا إنِّي أتيتُه بعدما ظهر الإسلامُ فأسلمتُ واستغفَرَ لي ولكنْ دَعْوَتُه الأولى سَبَقَتْ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَسْتَحْمِلُهُ في نفرٍ من قومي فقال واللهِ مَا أَحْمِلُكُم ما عندِي ما أحمِلُكم عليه مرَّتَيْنِ فَأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثةِ أجمالٍ غُرِّ الذُّرَى فأَرْسَلَ إِلَيْنَا فحمَلَنا فلمَّا مضَيْنَا قُلْتُ لِأَصْحَابِي مَا أُرَاهُ يُبَارَكُ لنا فيها وقدْ حَلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لَّا يَحْمِلَنا ثم حمَلَنَا فرجِعْنَا إليه فأخبرْناه بيمينِهِ فقال لم أنْسَ يميني ولكن إذا حلَفْتُ على يمينٍ فَرَأَيْتُ غَيْرَهَا خيرًا منها فَعَلْتُ الَّذِي هو خيرٌ وكَفَّرْتُ عن يَمينِي
13
✘ ضعيف📌 مَن حلَفَ منكم على يَمينٍ، فرَأى غيرَها خيرًا؛ فلْيَأتِ الَّذي هو خيرٌ، ولْيُكفِّرْ عن يَمينِه
جِئْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَفرٍ نَسْتحمِلُه، فقال: ما عِندي ما أحْمِلُكم، واللهِ لا أحمِلُكم، قال: فتَرَكَنا أيَّامًا، قال: فأُتِيَ بإبلٍ مِن إبلِ الصَّدقةِ، فأرسَلَ إليَّ، فأمَرَ لنا بثَلاثةِ جِمالٍ غُرِّ الذُّرَى، قال: فانْصَرَفْنا بها، فقلْتُ لِأصحابي: واللهِ ما أظُنُّ يُبَارَكُ لنا فيها؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَفَ ألَّا يَحمِلَنا، فلَعلَّه نَسِيَ، فارْجِعوا بِنا إليه، فذَكِّرُوه بيَمينِه، فرَجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، يَمينُك الَّذي حلَفْتَ عليها ألَّا تَحمِلَنا؟ قال: قد عرَفْتُ يَميني، مَن حلَفَ منكم على يَمينٍ، فرَأى غيرَها خيرًا؛ فلْيَأتِ الَّذي هو خيرٌ، ولْيُكفِّرْ عن يَمينِه
كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا ، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها ، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها ، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها ، وعلى من أكل منها ، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها ، فإنَّ اللهَ يبارك عليها ، وعلى من أكل منها ، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ
حديث البِطِّيخِ وفضائلِه [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ. وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
حديث : البطيخُ وفضائلُهُ [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ. وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
البطِّيخُ وفضائلُه [يعني حديث: كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فبينا نحن نمشي يومًا في بعضِ المباطخِ إذ قام صاحبُ المبطخةِ فاجتنَى من مبطخِه بطِّيخاتٍ ووضعها بين أيدينا فجُلتُ آكُلُ وأطرحُ قشرَها، فقال ابنُ عبَّاسٍ : لا تفعلْ فإنَّ قشرَها من حُللِ الجنَّةِ، ولم يعلَمِ النَّاسُ ما فيها لتمنَّوْا أن تكونَ ثمارُهم وأقواتُهم كلُّها بطِّيخًا، أما إنَّها أوَّلُ طعامٍ أكله آدمُ في الجنَّةِ فرنَّ إبليسُ رنَّةً تحت تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ لمَّا علِم أن آدمَ أكلها، وقال : أخافُ ألَّا يبقَى معي أحدٌ من ذرِّيَّتِه في النَّارِ إلَّا وأخرج منها، فإنَّ اللهَ يباركُ عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك منها، فإنَّ اللهَ يبارك عليها، وعلى من أكل منها، وكيف يكونُ في النَّارِ من بارك عليه الجبَّارُ . وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ماؤُها رحمةٌ، وحلاوتُها مثلُ حلاوةِ الجنَّةِ]
إن ثلاثةً في نفَرِ بني إسرائيلَ أبرصُ وأقرعُ وأعمى أرادَ اللَّه تبارك وتعالى أن يبلوَهُم بعثَ إليهِم ملكًا فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليكَ؟ قال: لونٌ حسَنٌ وجِلدٌ حسنٌ فقد قذَرنِيَ النَّاسُ قال فمسحَه فذهبَ فأُعطِيَ لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا قال: أيُّ المالِ أحبُّ إليك؟ قال: الإبلُ أو قال البقَرُ. قال: فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ، فقال: بارَك لك فيها، قال: وأما الأقرَعُ فقال أي شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: شعرٌ حسنٌ ويذهبُ عنِّي هذا قد قذرنيَ الناسُ. قال: فمسحَهُ فذهب وأُعطِيَ شعرًا حسنًا. قال: فأي المالِ أحبُّ إليك؟ قال: البقرُ فأعطاه بقرةً حاملًا وقال يبارَكْ لكَ فيها وأما الأعمَى فقال أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: يرُدُّ اللَّهُ إليَّ بصري فأُبصِرُ به النَّاسَ. قال: فمسحه فردَّ اللَّهُ إليه بصرَه. قال: فأيُّ المالِ أحبُّ إليك. قال: الغنَمُ فأعطاهُ شاةً والِدًا فأنتجَ هذانِ وولدَ هذا فكان لهذا وادٍ من إبلٍ، ولهذا وادٍ من بقرٍ ولهذا وادٍ من غنمٍ، ثُمَّ إنه أتى الأبرصَ في صورتِه وهيئتِه، فقال: رجلٌ مسكينٌ تقطَّعت بي الحبالُ في سفَري فلا بلاغَ اليوم إلا باللَّهِ ثُمَّ بكَ أسألُك بالذي أعطاكَ اللَّونَ الحسَنَ والجِلدَ الحسنَ والمالَ بعيرًا أتبلَّغُ عليه في سفري، فقال: له إنَّ الحقوقَ كثيرةٌ فقال له كأنِّي أعرِفُك ألم تكن أبرصَ فقيرًا فأعطاكَ اللَّهُ. فقال: لقد ورِثتُ هذا المالَ كابِرًا عن كابرٍ. فقال: إن كنتَ كاذبًا فصيَّرَكَ اللَّهُ إلى ما كنتَ وأتى الأقرعَ في صورتِه وهيئتِه. فقال: له مثلَ ما قال لهذا وردَّ عليه مثلَ ما ردَّ عليه هذا. فقال: إن كنتَ كاذبًا فصيَّرَكَ اللَّهُ إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورتِه. فقال: رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ وتقطَّعت بي الحبالُ في سفَري فلا بلاغَ ليَ اليوم إلا باللَّهِ ثُمَّ بكَ أسألُك بالذي ردَّ عليك بصرَك شاةً أتبلَّغُ بها في سفَري. فقال: قد كنتُ أعمًى فردَّ اللَّهُ عليَّ بصرِي وفقيرًا فخذ ما شئتَ، فواللَّهِ لا أحمَدُكَ اليومَ ولا أحمدُ نفسي بشيءٍ أخذتَه للَّهِ. فقال: أمسِكْ مالَك فإنَّما ابتُليتُم فقد رضِيَ اللَّهُ عنكَ وسخِطَ على صاحبيكَ
حَديثٌ رَواه شُعْبةُ، واخْتُلِفَ على شُعْبةَ: فرَوى وَهْبُ بنُ جَريرٍ، عن شُعْبةَ، عن يَزيدَ أبي خالِدٍ، عن أبي عُبَيْدةَ بنِ حُذَيْفةَ، عن حُذَيْفةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن باعَ دارًا فلم يَشْتَرِ مِن ثَمَنِه دارًا، لم يُبارَكْ له فيها. ورَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعْبةَ، عن يَزيدَ أبي خالِدٍ، عن أبي عُبَيْدةَ بنِ حُذَيْفةَ، عن حُذَيْفةَ، مَوْقوف
مَن باع دارًا ولم يَشْترِ منها دارًا [لم يبارك له فيها، أو في شئ من ثمنها]
من باعَ دارا ولم يشترِ بثمنها دارا لم يباركْ لهُ فيها أو فِي شيء من ثمنها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
حلاوة البطيخ مثل حلاوة الجنةأول طعام أكله آدم في الجنةشهادة أن لا إله إلا اللهقشر البطيخ من حلل الجنةاللهم أطل شقاءه وبقاءهدعوته الأولى سبقتأسلمت واستغفر ليماء البطيخ رحمةأكل من الجوانببارك في القليلمحمد رسول اللهرضي الله عنهآل أبي عبيدةلم أنس يمينيبركة الطعامبني إسرائيلجبارا عنيداثلاثة أجمالحلاوة الجنةترك الذروةيبارك فيهاناقة عشراءشكر النعمةعبدا كريماإبل الصدقةثلاث أجمالنفرت الإبلماؤها رحمةقشر البطيخفضل البطيخثلاثة نفربقرة حاملالاستثماروجع عمواسأبو عبيدةأبو ثروانحلل الجنةشاة والدباع دارافي مثلهالم يباركغر الذرىابن عباسجوانبهاحواليهانستحملهأستحملهاستحملهلم يشترذروتهاابتلاءالأبرصالأقرعالأعمىالبركةالبطيخالجبارالطائفالصدقةيباركالملكالإبلالبقرالغنمثمنهانصيبككفارةالذرىإبليسالجنةالنارالكبرحذيفةموقوفكلوادعوابركةذروةقصعةذرواطعامأبرصأقرعأعمىبثرةخنصركثيريمينبطيخداراثمنهشعبةأكلمسحدارثمنحلفخيرنفرنسي
تخريج حديث يبارك فيها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








