أحاديث عن: يبلغه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يبلغه الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أنّ العلم...
عن أبي قتادة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خير ما يخلّف الرجّل من بعده ثلاثٌ: ولد صالح يدعو له، وصدقة تجري يبلغه أجرها، وعلمٌ يُعمل به مِن بعده».
صحيح رواه ابن ماجه (٢٤١) عن إسماعيل بن أبي كريمة الحرانيّ، قال: ثنا محمد بن
سلمة، عن أبي عبد الرّحيم، قال: حدّثني زيد بن أبي أُنيسة، عن زيد بن أسلم، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، فذكره.
سلمة، عن أبي عبد الرّحيم، قال: حدّثني زيد بن أبي أُنيسة، عن زيد بن أسلم، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
من خاف أدْلج ومن أدْلج بلغ المنزلَ إلَّا أن يُبلِّغَه اللهُ غالبَه إلَّا أن يُبلِّغَه الجنةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بنَهرٍ فتناول بقعبٍ كان معَه ثم قال يُبلِّغُه اللهُ قومًا ينفعُهم به
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ -قال إسماعيلُ: يَعني بالعاليةِ- فقامَ عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وقال عُمَرُ: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسي إلَّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّه اللهُ، فلَيَقطَعَنَّ أيديَ رِجالٍ وأرجُلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ فكَشَفَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَبَّلَه، قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبتَ حَيًّا ومَيِّتًا، والذي نَفسي بيَدِه، لا يُذيقُكَ اللهُ المَوتَتَينِ أبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فقال: أيُّها الحالِفُ، على رِسلِكَ، فلَمَّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فحَمِدَ اللهَ أبو بَكرٍ وأثنى عليه، وقال: ألا مَن كان يَعبُدُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ مُحَمَّدًا قد ماتَ، ومَن كان يَعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَموتُ، وقال: {إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهم مَيِّتونَ} [الزمر: 30]، وقال: {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَتْ مِن قَبلِه الرُّسُلُ أفَإن ماتَ أو قُتِلَ انقَلَبتُم على أعقابِكُم ومَن يَنقَلِب على عَقِبَيه فلَن يَضُرَّ اللهَ شَيئًا وسَيَجزي اللهُ الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]، قال: فنَشَجَ النَّاسُ يَبكونَ، قال: واجتَمعتِ الأنصارُ إلى سَعدِ بنِ عُبادةَ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، فقالوا: مِنَّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ، فذَهَبَ إليهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذَهَبَ عُمَرُ يَتَكَلَّمُ فأسكَتَه أبو بَكرٍ، وكان عُمَرُ يقولُ: واللهِ ما أرَدتُ بذلك إلَّا أنِّي قد هَيَّأتُ كَلامًا قد أعجَبَني، خَشيتُ ألَّا يَبلُغَه أبو بَكرٍ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فتَكَلَّمَ أبلَغَ النَّاسِ، فقال في كَلامِه: نَحنُ الأُمَراءُ وأنتُمُ الوُزَراءُ، فقال حُبابُ بنُ المُنذِرِ: لا واللهِ لا نَفعَلُ، مِنَّا أميرٌ، ومِنكُم أميرٌ، فقال أبو بَكرٍ: لا، ولَكِنَّا الأُمَراءُ، وأنتُمُ الوُزَراءُ، هُم أوسَطُ العَرَبِ دارًا، وأعرَبُهم أحسابًا، فبايِعوا عُمَرَ، أو أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ، فقال عُمَرُ: بَل نُبايِعُكَ أنتَ؛ فأنتَ سَيِّدُنا وخَيرُنا، وأحَبُّنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ عُمَرُ بيَدِه فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، فقال قائِلٌ: قَتَلتُم سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال عُمَرُ: قَتَلَه اللهُ. وقال عبدُ اللهِ بنُ سالِمٍ، عَنِ الزُّبَيديِّ، قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ القاسِمِ: أخبَرَني القاسِمُ أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: شَخَصَ بَصَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى، ثَلاثًا، وقَصَّ الحَديثَ. قالت: فما كانَت مِن خُطبَتِهما مِن خُطبةٍ إلَّا نَفَعَ اللهُ بها، لقد خَوَّفَ عُمَرُ النَّاسَ، وإنَّ فيهم لَنِفاقًا، فرَدَّهمُ اللهُ بذلك، ثُمَّ لقد بَصَّرَ أبو بَكرٍ النَّاسَ الهُدى، وعَرَّفَهمُ الحَقَّ الذي عليهم، وخَرَجوا به يَتلونَ {وما مُحَمَّدٌ إلَّا رَسولٌ قد خَلَت مِن قَبلِه الرُّسُلُ} إلى {الشَّاكِرينَ} [آل عمران: 144]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم توفِّيَ وأبو بَكرٍ بالسُّنحِ فقالَ عمَرُ: واللَّهِ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم قالَ عمرُ: واللَّهِ ما كانَ يقعُ في نفسي إلَّا ذاكَ ولَيبعثُهُ اللَّهُ فيقطعُ أيدي رجالٍ وأرجلَهم، فجاءَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ فَكشفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقبَّلَهُ وقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي طبتَ حيًّا وميِّتًا، والَّذي نفسي بيدِهِ لا يذيقُكَ اللَّهُ موتَتَينِ أبدًا، ثمَّ خرجَ فقالَ: أيُّها الحالِفُ على رِسلِكَ، فلمَّا تَكلَّمَ أبو بَكرٍ جلسَ عمرُ فقالَ بعدَ أن حمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ: من كانَ يعبدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد ماتَ، ومن كانَ يعبدُ اللَّهَ فإنَّ اللَّهَ حيٌّ لا يموتُ وقالَ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ . وقالَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ الآيةَ فنشجَ النَّاسُ يبْكونَ واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ فقالوا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فذَهبَ إليْهم أبو بَكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ فذَهبَ عمرُ يتَكلَّمُ فسَكَّتَهُ أبو بَكرٍ فَكانَ عمرُ يقولُ واللَّهِ ما أردتُ بذلكَ إلَّا أنِّي هيَّأتُ كلامًا قد أعجبَني خشيتُ أن لا يبلُغَهُ أبو بكرٍ فتَكلَّمَ فأبلغَ فقالَ في كلامِهِ نحنُ الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ فقالَ الحُبابُ بنُ المنذرِ لا واللَّهِ لا نفعلُ أبدًا منَّا أميرٌ ومنْكم أميرٌ فقالَ أبو بَكرٍ لا ولَكنَّا الأمراءُ وأنتُمُ الوزراءُ قريشٌ أوسطُ العربِ دارًا وأعزُّهم أحسابًا فبايِعوا عمرَ بنَ الخطَّابِ أو أبا عبيدةَ فقالَ عمرُ بل نبايعُكَ أنتَ خيرُنا وسيِّدُنا وأحبُّنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأخذَ عمرُ بيدِهِ فبايعَهُ وبايعَهُ النَّاسُ. فقالَ قائلٌ قتلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ فقالَ عمَرُ قتلَهُ اللَّهُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغيرِ اسمِه، فقال: أليسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ أليسَت بالبَلدةِ الحَرامِ؟ قُلنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم علَيكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فإنَّه رُبَّ مُبَلِّغٍ يُبَلِّغُه لمَن هو أوعى له، فكان كَذلك، قال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حينَ حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ يَراكَ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي عن أبي بَكرةَ، أنَّه قال: لو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ بقَصَبةٍ
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
ألَا هلْ عسى رجُلٌ يبلغُه الحديثُ عنِّي وهوَ مُتَّكئٌ على أريكتِهِ، فيقولُ: بيْنَنا وبينَكم كتابُ اللهِ، فما وجَدْنا فيهِ حلالًا استَحْلَلْناه، وما وجدنا فيه حرامًا حرَّمْناه! وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ كما حرَّمَ اللهُ
ألا هل عسى رجلٌ يبلغُه الحديثُ عنِّي ؛ و هو مُتَّكِئٌ على أَريكتِه ؛ فيقول : بيننا و بينكم كتابُ اللهِ ، فما وجدْنا فيه حلالًا استحلَلْناه ؛ و ما وجدْنا فيه حرامًا حرَّمْناه ، و إنَّ ما حرَّم رسولُ اللهِ كما حرَّمَ اللهُ
خَطَبَ النَّاسَ بمِنًى، فقال: ألا تَدرونَ أيُّ يَومٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه بغَيرِ اسمِه، فقال: ألَيسَ بيَومِ النَّحرِ؟ قُلنا: نَعَم، قال: أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلنا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قُلنا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم وأبشارَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قُلنا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ، ليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّه رُبَّ مُبَلَّغٍ يُبَلِّغُه مَن هو أوعى له منه، فكانَ كَذلك، وقال: لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ، فلَمَّا كان يَومُ حُرِّقَ ابنُ الحَضرَميِّ، حَرَّقَه جاريةُ بنُ قُدامةَ، قال: أشرِفوا على أبي بَكرةَ، فقالوا: هذا أبو بَكرةَ، فقال عَبدُ الرَّحمَنِ: فحَدَّثَتني أُمِّي أنَّ أبا بَكرةَ قال: لَو دَخَلوا عليَّ ما بَهَشتُ إليهم بقَصَبةٍ
إنَّ الرجلَ ليكون له عند اللهِ المنزلةُ ، فما يبلغهُا بعملٍ ، فلا يزال اللهُ يبتلِيه بما يكره يُبَلِّغُه إياها
إنَّ الرَّجلَ لَتكونُ له عندَ اللهِ المنزلةُ فما يبلُغُها بعملٍ فلا يزالُ اللهُ يبتليه بما يكرَهُ حتَّى يُبلِّغَه إيَّاها
إنَّ الرَّجُلَ ليكونُ لهُ عندَ اللَّهِ المنزلةَ فما يبلُغُها بعمَلٍ فما يزالُ اللَّهُ يبتليهِ بما يكرَهُ حتَّى يُبلِّغَهُ إيَّاها
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مِنَّا حَديثًا فحَفِظَه حتَّى يُبَلِّغَه غَيرَه، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ ليسَ بفَقيهٍ
لَمَّا كان ذلك اليَومُ، قَعَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَعيرٍ، وأخَذَ رَجُلٌ بزِمامِه، أو بخِطامِه، فقال: أيُّ يَومٍ يَومُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، قال: ألَيسَ بالنَّحرِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ شَهرٍ شَهرُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بذي الحِجَّةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فأيُّ بَلَدٍ بَلَدُكُم هذا؟ قال: فسَكَتنا حَتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيه سِوى اسمِه، فقال: ألَيسَ بالبَلدةِ؟ قال: قُلنا: بَلى، قال: فإنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم بَينَكُم حَرامٌ، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ؛ فإنَّ الشَّاهِدَ عَسى أن يُبَلِّغَه مَن هو أوعى له منه، قال مُحَمَّدٌ: فقال رَجُلٌ: قد كان ذاكَ
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمِعَ منَّا حديثًا فحفِظَهُ حتَّى يبلِّغَهُ غيرَهُ فرُبَّ حاملِ ( كذا ) فقهٍ ليسَ بفَقيهٍ ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منهُ ثلاثُ خصالٍ لا يُغلُّ عليهنَّ قلبُ مُسلِمٍ إخلاصُ العملِ للَّهِ والنَّصيحةُ لولاةِ الأمرِ ولزومُ الجماعةِ فإنَّ دعوَتَهُم تُحيطُ مَن وراءهم
إنَّ الرَّجُلَ تَكونُ له المَنزِلةُ عِندَ اللهِ فما يَبلُغُها بعَمَلٍ، فلا يَزالُ يَبتَليه بما يَكرَهُ حتَّى يُبلِغَه ذلكَ
نضَّر اللهُ امرأً سمِع منَّا حديثًا فحفِظَه حتى يُبَلِّغَه فرُبَّ مُبلَّغٍ أحفظُ له من سامعٍ
نَضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ منَّا حديثًا، فحَفِظَه حتى يُبلِّغَه، فرُبَّ مُبلَّغٍ أحفظُ له مِن سامعٍ
نضَّرَ اللهُ امراءًا سمِعَ منَّا حديثًا ، فحفِظَه حتى يُبَلِّغَهُ غيرَه ، فرُبَّ حامِلِ فقْهٍ إلى من هو أفقَهُ ، ورُبَّ حامِلِ فقْهٍ ليس بفقيهٍ
نضَّرَ اللَّهُ امرأً سمعَ منَّا حديثًا فحفظَهُ حتَّى يبلِّغَهُ فربَّ حاملِ فقْهٍ إلى من هوَ أفقَهُ منْهُ وربَّ حاملِ فقْهٍ ليسَ بفقيهٍ
نضَّر اللهُ امرَأً سمِع منَّا حديثًا فحفِظه حتَّى يُبلِّغَه؛ فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ورُبَّ حاملِ فِقْهٍ ليس بفقيهٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
دعوتهم تحيط من وراءهملا ترجعوا بعدي كفارايضرب بعضكم رقاب بعضالنصيحة لولاة الأمرقتلتم سعد بن عبادةمن كان يعبد محمدامن كان يعبد اللهما حرم رسول اللهالمنزلة عند اللهأدلج بلغ المنزلسقيفة بني ساعدةمتكئ على أريكتهإخلاص العمل للهقوما ينفعهم بهمتكئ على أريكةالرفيق الأعلىالشاهد الغائبالبلد الحرامبيننا وبينكملزوم الجماعةمن خاف أدلجيبلغه إياهابلغ المنزليبلغه اللهالحل ميتتهيبلغه غيرهالمهاجرينيوم النحرماء البحررسول اللهكتاب اللهسمع حديثاليس بفقيهالعلم...الاغتسالبني مدلجاستحللنابما يكرهعند اللهنضر اللهحامل فقهذي الحجةأفقه منهمر بنهرأبو بكرلا يموتالأنصارأموالكمأعراضكمأبشاركمالإداوةالمنزلةلا يزالأوعى لهدماءكمالطهورالوضوءحرمناهيبتليهامراءاالرجلوصدقةينتفعغالبهالجنةالهدىالصيدالعطشحرمناأموالأعراضيبلغهفحفظهيخلفبعدهثلاثصالحيدعوتجريوعلمأدلجبقعببيعةنفاقالحقحرامحلالبعملامرأحفظهأفقهدماءمبلغأحفظسامعخيرجاءخافنبيماء
تخريج حديث يبلغه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








