أحاديث عن: ولرسوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ولرسوله
⭐ صحيح
📂 باب أنّ النّصيحة عماد الدّين...
عن تميم الدّاريّ، أنّ النّبيّ ﷺ قال: «الدّينُ النّصيحة» قلنا: لمن؟ قال: «للَّه، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمّة المسلمين وعامّتهم».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٥٥) عن محمد بن عبّاد المكيّ، حدثنا سفيان (هو ابن عيينة)، قال: قلت لسهيل: إنّ عمرًا (يعني ابن دينار) حدّثنا عن القعقاع، عن أبيك.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب يجوز للإمام فسخ المعاهدة...
عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول اللَّه ﷺ لما ظهر على خيبر أراد إخراج اليهود منها. وكانت الأرض حين ظهر عليها للَّه ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول اللَّه ﷺ أن يقرهم بها على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر. فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: «نقركم بها على ذلك ما شئنا» فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء، وأريحاء.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحرث والمزارعة (٢٣٣٨) ومسلم في المساقاة (١٥٥١/ ٦) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز منع الرعي في...
عن الصعب بن جثامة قال: مر بي النبي ﷺ بالأبواء أو بودان -وسئل عن
أهل الدار يُبَيَّتُون من المشركين، فيصاب من نسائهم وذراريهم، قال: «هم منهم»، وسمعته يقول: «لا حمى إلا للَّه ولرسوله ﷺ».
أهل الدار يُبَيَّتُون من المشركين، فيصاب من نسائهم وذراريهم، قال: «هم منهم»، وسمعته يقول: «لا حمى إلا للَّه ولرسوله ﷺ».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠١٢) ومسلم في الجهاد (١٧٤٥) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن الصعب بن جثامة، فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
ما يَمنَعُك أن تُكَلِّمَ عُثمانَ لأخيه الوليدِ؟ فقد أكثَرَ النَّاسُ فيه، فقَصَدتُ لعُثمانَ حتَّى خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، قُلتُ: إنَّ لي إليك حاجةً، وهي نَصيحةٌ لَك، قال: يا أيُّها المَرءُ -قال مَعمَرٌ: أُراه قال:- أعوذُ باللهِ مِنك، فانصَرَفتُ، فرَجَعتُ إليهم إذ جاءَ رَسولُ عُثمانَ فأتَيتُه، فقال: ما نَصيحَتُك؟ فقُلتُ: إنَّ اللهَ سُبحانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكِتابَ، وكُنتَ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهاجَرتَ الهِجرَتَينِ، وصَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَأيتَ هَديَه، وقد أكثَرَ النَّاسُ في شَأنِ الوليدِ، قال: أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: لا، ولَكِن خَلَصَ إليَّ مِن عِلمِه ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِترِها، قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، فكُنتُ مِمَّنِ استَجابَ للَّهِ ولِرَسولِه، وآمَنتُ بما بُعِثَ به، وهاجَرتُ الهِجرَتَينِ، كما قُلتَ، وصَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبايَعتُه، فواللهِ ما عَصَيتُه ولا غَشَشتُه حتَّى تَوفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ أبو بَكرٍ مِثلُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُه، ثُمَّ استُخلِفتُ، أفليسَ لي مِنَ الحَقِّ مِثلُ الذي لهم؟ قُلتُ: بَلى، قال: فما هذه الأحاديثُ التي تَبلُغُني عَنكُم؟ أمَّا ما ذَكَرتَ مِن شَأنِ الوليدِ فسنَأخُذُ فيه بالحَقِّ إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ دَعا عَليًّا فأمَرَه أن يَجلِدَه، فجَلَدَه ثَمانينَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً»
عن خيبرَ قال فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانتْ له جميعًا حرْثُها ونخلُها ولم يكن للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِهِ رقيقٌ فصالَحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهودَ على أنكم تكْفُونَا العملَ ولكم شطْرُ التمرِ علَى أنْ أُقِرَّكُمْ ما بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فَذَلِكَ حينَ بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ رَوَاحَةَ يَخْرِصُ بَيْنَهُمْ فلمَّا خَيَّرَهُمْ أَخَذَتِ اليهودُ التَّمْرَةَ فَلْمَ تَزَلْ خَيْبَرُ بعدُ لِلْيَهودِ عَلَى صلْحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى كان عمرُ فأَخْرَجَهُمْ فقالَتْ يهودُ ألم يُصَالِحُنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى كَذَا وكَذَا قال بَلَى عَلَى أن يُقِرَّكُمُ مَا بَدَا للهِ ولِرَسولِهِ فهذَا حينَ بَدَا لي أنْ أُخْرِجَكم فَأَخْرَجَهُمْ ثم قسَّمَها بينَ المسلمينَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُعْطَ مِنْهَا أحدٌ لم يحضُرِ افتَتَاحَها قال فأهلُها الآنَ المسلمونَ ليسَ فيها يهوديٌّ وإنما كان أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخرصِ لكِيْ يُحْصِي الزَّكَاةَ قبْلَ أنْ تُؤْكَلَ الثمارُ
إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، قالوا: لِمَن يا رَسولَ اللهِ، قالَ: للهِ تَعالى، ولرَسولِه، ولِكِتابِه، ولِأئِمَّةِ المُؤمِنينَ وعامَّتِهم
ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ألَا إنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ ) قالوا: لِمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( للهِ ولكتابِه ولرسولِه ولأئمَّةِ المسلِمينَ وعامَّتِهم )
عن سُهَيلِ بنِ أبي صالحٍ، فذكَرَ مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، ثلاثًا. [حديثَ: إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، قيلَ: لِمَنْ؟ قال: للهِ، ولرَسولِهِ، ولكِتابِهِ، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم]
إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنَّما الدِّينُ النَّصيحةُ. قيل: لِمَن؟ قال: للهِ، ولرسولِه، ولكِتابِه، ولأئمَّةِ المسلِمينَ وعامَّتِهم
الدِّينُ النَّصيحةُ الدِّينُ النَّصيحةُ ثلاثًا . قالوا : لمنْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : للهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم
الدِّينُ النَّصيحةُ، الدِّينُ النَّصيحةُ، ثلاثًا. قالوا: لِمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: للهِ، ولكِتابِه، ولرسولِه، ولأئمَّةِ المسلِمينَ وعامَّتِهم
الدِّينُ النَّصيحَةُ. قالوا: لِمَن؟ قال: للهِ، ولرَسولِه، ولِأَئِمَّةِ المُؤمنينَ
الدِّينُ النَّصيحةُ. قُلنا: لمَن؟ قال: للَّهِ ولكِتابِه ولرَسولِه، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهم
كانَ يَومُ بُعاثَ يَومًا قدَّمَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وقدِ افتَرَقَ مَلَؤُهم، وقُتِلَت سَرَواتُهم، ورَفَقوا للَّهِ عَزَّ وجَلَّ ولرَسولِه في دُخولِهم في الإسلامِ
إنَّ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت بثوبَينِ معها فقالت: هذانِ ثوبانِ جِئتُ بهما لأخي حمزةَ، فقد بلغني مقتَلُه فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئنا بالثَّوبينِ لنَلُفَّه فيهما، فإذا إلى جَنبِه رجلٌ من الأنصارِ فُعِل به مِثلُ ما فُعِل بحمزةَ، فوَجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حَمزةَ في ثوبينِ، والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلنا: لحمزةَ ثوبٌ، وللأنصاريِّ ثوبٌ، فكان أحدُهما أكبَرَ من الآخَرِ فأقرَعْنا بينهما فكَفَّنَّا كُلًّا منهما في الثَّوبِ الذي طاوله، وجَعَل أبو قتادةَ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنه يريدُ أن ينالَ من قريشٍ لما رأى من غَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَتلِ حمزةَ ما مُثِّل به، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ إليه أنِ اجلِسْ، وكان قائِمًا، ثمَّ قال: «يا أبا قتادةَ، إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، من بغاهم العواثِرَ أكَبَّه اللهُ تعالى لفِيه، وعسى إن طالت بك حياةٌ أن تحقِرَ عَمَلَك مع أعمالِهم، وفِعالَك مع فعالِهم، لولا أن تَبطُرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ تعالى». فقال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ما غَضِبتُ إلَّا للهِ عزَّ وجَلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نالوا من حمزةَ ما نالوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صدَقتَ، بئسَ القومُ كانوا لنَبيِّهم»
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظُهِرَ عليها للَّهِ ولرَسولِه وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها على أن يَكفوا عَمَلَها ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ ولِرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولِلمُسلِمينَ، وأرادَ إخراجَ اليَهودِ منها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُقِرَّهم بها، أن يَكفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها حتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أجلى اليَهودَ والنَّصارى مِن أرضِ الحِجازِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا ظَهَرَ على خَيبَرَ أرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، وكانَتِ الأرضُ حينَ ظَهَرَ عليها للَّهِ تَعالى ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وللمُسلِمينَ، فأرادَ إخراجَ اليَهودِ مِنها، فسَألَتِ اليَهودُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقِرَّهم بها، على أن يَكْفوا عَمَلَها، ولَهم نِصفُ الثَّمَرِ، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نُقِرُّكُم بها على ذلك ما شِئنا، فقَرُّوا بها، حَتَّى أجلاهم عُمَرُ إلى تَيماءَ وأريحاءَ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ قُرَيْشًا إذا لقيَ بعضُهُم بعضًا لقوهم ببِشرٍ حسَنٍ ، وإذا لَقونا لَقونا بوجوهٍ لا نعرفُها قالَ : فغَضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غضبًا شديدًا وقالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يدخلُ قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتَّى يحبَّكُم للَّهِ ولرسولِهِ
لا حِمى إلَّا للَّهِ ولرسولِه قالَ ابنُ شِهابٍ وبلغني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حَمى النَّقيعَ
لا يَحِلُّ قتلُ امرئٍ مُسلِمٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، إلَّا بإحْدى ثَلاثٍ: زانٍ بعدَ إحصانِه، أو رَجُلٌ قَتَلَ فقُتِلَ به، أو رَجُلٌ خَرَجَ مُحارِبًا للهِ ولرسولِه، فيُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنْفى منَ الأرضِ
أنه رأى امرأةً على ابنتها سواران من ذهبٍ، فقال: أتعطين زكاةَ هذا؟ قالت: لا قال: أيسركِ أنْ يسوِّرَكِ اللهُ بهما يومَ القيامةِ سوارين من نارٍ، فألقتهما وقالت: هما لله ولرسولِه
مَثَلُ المرأةِ المُؤمنَةِ كمَثَلِ الغُرابِ الأبلَقِ في غِربانٍ سودٍ، لا ثانيةَ لها، ولا شَبَهَ لها، ومَثَلُ المرأةِ السوءِ كمَثَلِ بَيتٍ مَرِقٍ ظَهرُه، خَرِبٍ جَوفُه، كظُلمَةٍ لا نورَ لها يَومَ القيامَةِ، واللهِ إنِّي لأَخْشى ألَّا تَقومَ امرأةٌ عن فِراشِ زَوجِها مُجانِبَةً له إلَّا هي عاصِيَةٌ للهِ ولرسولِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أقركم ما بدا لله ولرسولهأجلى اليهود والنصارىعاصية لله ولرسولهغضبا لله ولرسولهمحارب لله ورسولهلا يحل قتل مسلمهما لله ولرسولهلأئمة المؤمنينلأئمة المسلمينإلا بإحدى ثلاثزان بعد إحصانهالمرأة المؤمنةعمر بن الخطابينفى من الأرضسواران من ذهبسوارين من نارالغراب الأبلقعمرو بن أقيسدخول الإسلامالمرأة السوءالمعاهدة...سعد بن معاذافترق ملؤهمقتلت سراتهملله ولرسولهقتل فقتل بهيوم القيامةأعوذ باللهأرض الحجازحمى النقيعفراش زوجهاشطر التمرابن رواحةقدمه اللهرسول اللهرفقوا للهأهل أمانةأبو قتادةنصف الثمرغربان سودالمسلمينالدين...الهجرتينيوم بعاثالأنصاريغضب شديدابن شهابالنصيحةولكتابهولرسولهوعامتهمالمدينةالعواثرالنصارىبشر حسنلا يدخلالإيمانألقتهمابيت مرقولأئمةاليهودللإمامالوليدثمانينجاهليةأخرجهمالزكاةلرسولهلكتابهعامتهمأقرعناأريحاءلا حمىالنقيعالدينإخراجفتحهاالرعيفي...نصيحةالرباالجنةتكفينغضاضةتيماءإجلاءيحبكمعمادخيبريجوزمعنىجوازالحقصلاةحميةصالحيهوديخرصحمزةصفية
تخريج حديث ولرسوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








