أحاديث عن: يتبعها في الطريق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتبعها في الطريق
ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ!
أن الروحَ تُقبضُ وتُكفَّنُ وأن الميتَ يراها يتبعُها بصَرَه إذا تُوفِّيَ
حَدَّثَنا الأزرَقُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنَّا بالأهوازِ نُقاتِلُ الحَروريَّةَ، فبينا أنا على جُرُفِ نَهَرٍ إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، وإذا لجامُ دابَّتِه بيَدِه، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنازِعُه وجَعَلَ يَتبَعُها -قال شُعبةُ: هو أبو بَرزةَ الأسلَميُّ- فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يقولُ: اللهُمَّ افعَلْ بهذا الشَّيخِ، فلَمَّا انصَرَفَ الشَّيخُ قال: إنِّي سَمِعتُ قَولَكُم، وإنِّي غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ غَزَواتٍ -أو سَبعَ غَزَواتٍ- وثَمانيَ، وشَهِدتُ تَيسيرَه، وإنِّي إن كُنتُ أن أُراجِعَ مع دابَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أدَعَها تَرجِعُ إلى مَألَفِها فيَشُقُّ عليَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} [الأحزاب: 69] الآيةَ. قالَ له قومُهُ: به أُدْرَةٌ، فخَرَجَ ذاتَ يومٍ يَغْتسلُ، فوَضَعَ ثيابَهُ على صخرةٍ، فخَرَجَتِ الصَّخرةُ تَشتدُّ بثيابِهِ، فخَرَجَ موسى يَتبعُها عُريانًا حتَّى انتهتْ إلى مَجالسِ بني إسرائيلَ، فرأَوْهُ وليس بآدَرَ؛ فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69]
أنَّ زوجَ بَرِيرةَ كان عَبْدًا أسودَ يُسَمَّى مُغِيثًا قال فكنتُ أَرَاهُ يَتَّبِعُها في سِكَكِ المدينةِ يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ قال فقَضَى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ قَضَيَّاتٍ قضى أنَّ الولاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وخَيَّرَهَا وأمَرَهَا أنْ تَعْتَدَّ عِدَّةَ الحرَّةِ قال وتُصُدِّقَ عَليها بصدقةٍ فأهدَتْ منها إلى عائشةَ فذكرتْ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وإلَيْنَا هَدِيَّةٌ
أنَّ زوجَ بريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا قال : فكنتُ أراه يتبعُها في سِكَكِ المدينةِ يعصرُ عينيه عليها قال : وقضى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعَ قضيَّاتٍ أنَّ مواليَها اشترطوا الولاءَ فقضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الولاءُ لمَنْ أعتق وخيَّرها فاختارتْ نفسهَا فأمرَها أنْ تعتدَّ قال : وتُصُدِّق عليها بصدقةٍ فأهدتْ منها إلى عائشةَ رضي الله عنها فذكرَتْ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هو عليها صدقةٌ وإلينا هديةٌ
أنَّ زوجَ بَريرةَ كان عبدًا أسودَ يُسمَّى مُغيثًا، قال: فكنتُ أراه يتبَعُها في سِكَكِ المدينةِ، يعصُرُ عينَيْه عليها، قال: وقضَى فيها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ قَضِيَّاتٍ: إنَّ مَواليَها اشتَرطوا الولاءَ، فقضَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولاءُ لمن أعتَقَ، وخَيَّرها، فاختارَتْ نفْسَها، فأمَرَها أنْ تعتَدَّ. قال: وتُصُدِّقَ عليها بصدقةٍ، فأَهدَتْ منها إلى عائشةَ رضي الله عنها، فذكَرتْ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هو عليها صدقةٌ، وإلينا هَدِيَّةٌ
أنَّه كان قاعدًا مع ابنِ عمرَ فاطَّلَع صاحبُ المقصورةِ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألَا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيرة ؟ إنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن تبِع جنازةً مِن بيتِها حتَّى يُصلِّيَ عليها ثمَّ تبِعها حتَّى يدفنَها كان له قيراطانِ كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُدٍ ومَن رجَع عنها بعدما يُصلِّي ولم يتبَعْها كان له قيراطٌ مثلُ أُحدٍ ) فقال ابنُ عمرَ اذهَبْ إلى عائشةَ فسَلْها عن قولِ أبي هُرَيرةَ ثمَّ ارجِعْ إليَّ فأخبِرْني بما قالت، قال: وأخَذ ابنُ عمرَ قبضةً مِن حصاةٍ فجعَل يُقلِّبُها بيدِه حتَّى رجَع الرَّسولُ فقال: قالت: صدَق أبو هُرَيرةَ فرمى ابنُ عمرَ الحصى إلى الأرضِ مِن يدِه وقال: لقد فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ
لمَّا خُيِّرَتْ بريرةُ رأيتُ زوجها يتَّبعها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لحيتِهِ فكلَّمَ العباسَ ليُكلِّمَ فيهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبريدةَ أنَّهُ زوجكِ فقالت : تأمرني بهِ يا رسولَ اللهِ قال : إنَّما أنا شافعٌ قال : فخيَّرها فاختارت نفسها وكان عبدٌ لآلِ المغيرةِ يُقالُ لهُ مغيثٌ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بقَتلِ الكِلابِ، فنَنبَعِثُ في المَدينةِ وأطرافِها فلا نَدَعُ كَلبًا إلَّا قَتَلناه، حتَّى إنَّا لَنَقتُلُ كَلبَ المُرَيَّةِ مِن أهلِ الباديةِ يَتبَعُها
لمَّا خُيِّرَت بَريرةُ رأيتُ زوجَها يَتبعُها في سِكَكِ المدينةِ ودموعُهُ تسيلُ على لِحيتِهِ فَكَلَّمَ لَهُ العبَّاسُ، النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يَطلُبَ إليها، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: زوجُكِ وأبو ولدِكِ ؟ فقالَت: أتأمرُني بِهِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ: إنَّما أَنا شافعٌ قالَت: إن كنتَ شافعًا، فلا حاجةَ لي فيهِ، واختارَت نفسَها، وَكانَ يقالُ لَهُ مُغيثٌ، وَكانَ عبدًا لآلِ المغيرةِ من بَني مخزومٍ
لما خيرَتْ بريرةُ رأيْتُ زوجَها يتبعُها في سككِ المدينةِ ودموعُهُ تَسيلُ على لحيتِهِ فكلمَ له العباسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يطلبَ إليها فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوجُكِ وأبو ولدِكِ فقالَتْ أتأمرُني به يا رسولَ اللهِ قال إنَّما أنا شافعٌ فقالَتْ فإن كنتَ شافعًا فلا حاجةَ لي فيه واختارَتْ نفسَها وكان يقالُ له المغيثُ وكان عبدًا لآلِ المغيرةِ من بني مخزومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ للعباسِ ألا تعجبُ من شدةِ بُغضِ بريرةَ لزوجِها ومن شدةِ حبِّ زوجِها لها
ذاكَ مُغيثٌ عبدُ بَني فُلانٍ -يَعني زَوجَ بَريرةَ- كَأنِّي أنظُرُ إليه يَتبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ، يَبكي عليها
من صلى على جنازةٍ ، فله قيراطٌ ، ومن يتبعها حتى يُقضَى دفنُها ، فله قِيراطانِ ، أصغرهُما مثلَ أُحُد . فذكر ذلك لابن عمرَ ، فتعاظمهُ ، فأرسلَ إلى عائِشةَ يسألُها ، فقالت : صدقَ أبو هريرةُ ، فقال ابن عُمَرَ : لقد فرطنَا في قراريطَ كثيرةٍ
الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا وصفَّقَ محمدُ بنُ عبيدٍ بيديْهِ يتبعُها ثلاثًا ثم قبضَ في الثالثةِ الإبهامَ في اليُسرى
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا شاهِدٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذا حَضَرتْ جِنازةٌ وحَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ، أيُّهما أحَبُّ إليكَ أنْ أشهَدَ؟ قال: إنْ كان لِلجِنازةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فإنَّ حُضورَ مَجلِسِ عالِمٍ خَيرٌ مِن حُضورِ ألْفِ جِنازةٍ تُشَيِّعُها، ومِن حُضورِ ألْفِ مَريضٍ تَعودُه، ومِن قيامِ ألْفِ لَيلةٍ لِلصَّلاةِ، ومِن ألْفِ يَومٍ تَصومُها، ومِن ألْفِ دِرهمٍ تَتَصدَّقُ بها، ومِن ألْفِ حَجَّةٍ سِوى الفَرضِ، ومِن ألْفِ غَزاةٍ سِوى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللهِ بنَفْسِكَ ومالِكَ، وأينَ تَقَعُ هذه المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ اللهَ يُطاعُ بالعِلْمِ، ويُعبَدُ بالعِلْمِ، وخَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ بالعِلْمِ، وشَرَّ الدُّنيا والآخِرةِ مِنَ العِلْمِ؟ فقال له رَجُلٌ: قِراءَةُ القُرآنِ؟ فقال: وَيْحَكَ! قِراءَةُ القُرآنِ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الحَجُّ بغَيرِ عِلْمٍ؟ وما الجُمُعةُ بغَيرِ عِلْمٍ؟ أمَا عَلِمتَ أنَّ السُّنَّةَ تَقْضي على القُرآنِ، والقُرآنَ لا يَقْضي على السُّنَّةِ؟
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي سلمةَ وهو في الموتِ ، فلما شقَّ بصرَه ، مدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه ، فأغمضَه ، فلما أغمضَه صاح أهلُ البيتِ فسكَّتهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : إنَّ النفسَ إذا خرجت يتبعُها البصرُ ، وإنَّ الملائكةَ تحضر الميتَ ، فيؤمِّنون على ما يقولُ أهلُ البيتِ ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهم ارفعْ درجةَ أبي سلمةَ في المَهديِّين ، واخلُفْه في عقِبه في الغابرين ، واغفرْ لنا وله يومَ الدِّينِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أبي سلمةَ وهوَ في الموتِ فلمَّا شقَّ بصرُهُ مدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ فأغمضَهُ فلمَّا أغمضَهُ صاحَ أهلُ البيتِ فسكَّتَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ النَّفسَ إذا خرجت يتبعُها البصرُ وإنَّ الملائكةَ تحضرُ الميِّتَ فيؤمِّنونَ على ما يقولُ أهلُ الميِّتِ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ارفع درجةَ أبي سلمةَ في المهديِّينَ واخلفْهُ في عقبِهِ في الغابرينَ واغفرْ لنا ولهُ يومَ الدِّين
دعا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلْمانَ فقال إنَّ نَبيَّ اللهِ يُريدُ أنْ يمنَحَكَ كلماتٍ مِن الرَّحمنِ ترغَبُ إليه فيهنَّ وتدعو بهنَّ في اللَّيلِ والنَّهارِ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ صحَّةً في إيمانٍ وإيمانًا في حُسْنِ خُلُقٍ ونجاةً يتبَعُها فلاحٌ ورحمةً منكَ وعافيةً ومغفرةً منكَ ورِضوانًا
«أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغيثًا، قالَ: كُنْتُ أراه يَتْبَعُها في سِكَكِ المَدينةِ يَعصِرُ عَيْنَيه عليها، قالَ: وقَضى فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْبَعَ قَضِيَّاتٍ: أنَّ مَواليَها اشْتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَلاءَ لِمَن أَعتَقَ، وخَيَّرَها فاخْتارَتْ نَفْسَها، فأمَرَها أن تَعْتَدَّ، قالَ: وتُصُدِّقَ عليها صَدَقةٌ فأَهْدَتْ مِنها إلى عائِشةَ، فذَكَرَتْ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هو عليها صَدَقةٌ، وإلينا هَدِيَّةٌ»
إنِّي رَأيتُ في المنامِ غَنمًا سَوداءَ يَتْبَعُها غنَمٌ عُفْرٌ يا أبا بَكرٍ، اعْبُرْها، فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، هي العرَبُ تَتْبَعُك، ثمَّ تَتْبَعُها العجَمُ حتَّى تَغمُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عبَرَها الملَكُ سَحرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم ارفع درجة أبي سلمةخيرها فاختارت نفسهاإيمانا في حسن خلقيتبعها في الطريقأبو برزة الأسلميالولاء لمن أعتقفرطنا في قراريطكلمات من الرحمنتعتد عدة الحرةلا حاجة لي فيهإنما أنا شافعصلى على جنازةعبد بني فلانمع رسول اللهاختارت نفسهامحمد بن عبيدعبادة بالعلمصحة في إيمانيتبعها بصرهشهدت تيسيرهبني إسرائيلسكك المدينةأهل الباديةقبض الإبهامتغميض الميتعبرها الملكيبكي خلفهافبرأه اللهقتل الكلابكلب المريةتحضر الميتزوج بريرةسبع غزواتتبع جنازةصلى عليهاأبو هريرةتأمرني بهمجلس عالمألف جنازةطاعة اللهيوم الدينغنم سوداءابن عباسإذا توفيست غزواتالحروريةعبد أسودأبو ولدكالملائكةالمهديينالغابرينأبو سلمةالأهوازالخوارجمن أعتققيراطانمثل أحدابن عمرالمدينةأطرافهاشدة بغضغنم عفرالولاءالعباسالمغيثشدة حبيتبعهااليسرىالقرآنيؤمنونالمنامتغمرهابريرةالروحالميتثمانييغتسلوجيهاخيرهاعائشةدفنهازوجهاقيراطالشهرثلاثاالعلمالسنةالنفسالبصرعافيةمغفرةرضوانسلمانالعربالعجممغيثتقبضتكفنغزوتموسى
تخريج حديث يتبعها في الطريق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








