أحاديث عن: يتوبوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتوبوا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمِن مستغفرٍ يُغفَرُ له ومن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُذَرُ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
سَبْعةٌ لا ينظُرُ اللهُ إليهم يَومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم، ولا يَجمَعُهم مع العالمينَ، ويُدخِلُهم النارَ أوَّلَ الداخلينَ، إلَّا أنْ يتوبوا، إلَّا أنْ يتوبوا، إلَّا أنْ يتوبوا، فمَن تابَ تابَ اللهُ عليه: الناكحُ يَدَه، والفاعلُ والمفعولُ به، ومدمنُ الخمرِ، والضاربُ أبوَيْه حتى يَسْتغيثا، والمؤذي جيرانَه حتى يَلعَنوه، والناكحُ حليلةَ جارِه
سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمينَ ويُدخِلُهم النارَ أولَ داخِلينَ إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبُوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب اللهُ عليه: النَّاكحُ يدَهُ والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمنُ الخمرِ والضَّاربُ أبوَيه حتَّى يستغيثا والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنونَه والناكحُ حليلةَ جارِه
سبعةٌ لا ينظرُ اللَّهُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يجمعُهم معَ العالَمينَ يدخلُهمُ النَّارَ أوَّلَ الدَّاخلينَ إلَّا أن يتوبوا إلَّا أن يتوبوا النَّاكحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ بِه ومدمنُ الخمرِ والضَّاربُ والديهِ حتَّى يستغيثا والمؤذي جيرانَه حتَّى يلعنوهُ والنَّاكحُ حليلةَ جارِه
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنيْنِ والخميسِ ، فمِنْ مُستغفرٍ فيُغفرُ لهُ ، ومِنْ تائِبٍ فيُتابُ عليه ، ويُرَدُّ أهلُ الضغائِنِ بضغائِنِهمْ حتى يَتوبُوا
إن جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال قم فصل وارفع رأسك ويديك إلى السماء فقلت يا جبريل ما هذه الليلة قال يا محمد تفتح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمئة باب فيغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصر على الزنا فإن هؤلاء لا يغفر لهم حتى يتوبوا فأما مدمن خمر فإنه يترك له بابا من الرحمة مفتوحا حتى يتوب فإذا تاب غفر له وأما المشاحن فإنه يترك له بابا من أبواب الرحمة حتى يكلم صاحبه فإذا كلمه غفر له قال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جبريل فإن لم يكلمه حتى يمضي عنه النصف قال لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح فإن تاب قبل منه فخرج رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بقيع الغرقد فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل ثناؤك ولا أبلغ الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال يا محمد ارفع رأسك إلى السماء فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة على كل باب ملك ينادي طوبى لمن سجد في هذه الليلة وعلى الباب الثالث ملك ينادي طوبى لمن ركع في هذه الليلة وعلى الباب الرابع ملك ينادي طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة وعلى الباب الخامس ملك ينادي طوبى لمن ناجى ربه في هذه الليلة وعلى الباب السادس ملك ينادي طوبى للمسلمين في هذه الليلة وعلى الباب السابع ملك ينادي طوبى للموحدين وعلى الباب الثامن ملك ينادي هل من تائب يتاب عليه وعلى الباب التاسع ملك ينادي هل من مستغفر فيغفر له وعلى الباب العاشر ملك ينادي هل من داع فيستجاب له ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة قال من أول الليل إلى صلاة الفجر
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمن مُستغفرٍ يُغْفَرُ لهُ ومن تائبٍ يُتَابُ عليهِ ويُرَدُّ أهلُ الضغائنِ بضغائِنِهم حتى يتوبوا
تُعْرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فمِن مُستَغفرٍ فيُغْفَرُ لهُ ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عليهِ ، ويَذَرُ أهلَ الضغائنِ بضغائِنِهِم حتَّى يتوبوا
قالتِ الأنصارُ فيما بينَهُم لولا جمَعنا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مالًا يبسُطُ يدَهُ لا يحولُ بينَهُ وبينَهُ أحدٌ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أرَدنا أن نجمعَ لكَ من أموالِنا فأنزَلَ اللَّهُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى فخرَجوا مختلِفينَ فقالوا لِمَن ترَونَ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بعضُهم إنما قال هذا لنقاتِلَ عن أهلِ بيتِهِ وننصُرَهُم فأنزَل الله أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إلى قولِهِ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فعرَّضَ لهم بالتَّوبَةِ إلى قولِهِ وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ همُ الَّذينَ قالوا هذا إن يتوبوا إلى اللَّهِ ويستغفِرونَهُ
سبعةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ ولا يُزكِّيهم ولا يجمعُهم مع العالَمين ، يُدخِلُهم النَّارَ أوَّلَ الدَّاخلين إلَّا أن يتوبوا ، إلَّا أن يتوبوا ، إلَّا أن يتوبوا ، فمن تاب تاب اللهُ عليه : النَّاكحُ يدَه ، والفاعلُ ، والمفعولُ به ، ومُدمِنُ الخمرِ ، والضَّاربُ أبوَيْه حتَّى يستغيثا ، والمُؤذي جيرانَه حتَّى يلعنوه ، والنَّاكحُ حليلةَ جارِه
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنَيْنِ والخميسِ فمِن مُستغفِرٍ فيُغفَرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ لضَغائنِهم حتَّى يتُوبوا
تُعرضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مُستغِفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُردُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميسِ فمِن مستغفرٍ فيُغفرُ له ومِن تائبٍ فيتوبُ عليه ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخميس فمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَه ومِن تائبٍ فَيُتابُ علَيهِ وَيُرَدُ أهلُ الضغائنِ لضغائنِهم حتَّى يتوبوا
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصومُ الاثنينَ والخميسَ فقيل: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ الاثنينَ والخميسَ: فمن مستغفرٌ فيغفرَ له ومن تائبٌ فيتابَ عليه ويُردُّ أهلُ الضغائنِ بضغائنهم حتى يتوبوا
لا تتمنَّوْا هلاكَ شبابِكم ، وإن كان فيهم غرامٌ فإنَّهم على ما كان فيهم على خِلالٍ ؛ إمَّا أن يتوبوا فيتوبَ اللهُ عليهم ، وإمَّا أن تُرديَهم الآفاتُ ، إمَّا عدوًّا فيقاتلوه ، وإمَّا حريقًا فيُطفِئوه ، وإمَّا ماءً فيسُدُّوه
17
◔ غير محدد📌 إذا ضن الناس بالدينار والدرهم وتبايعوا بالعينة وتركوا الجهاد واتبعوا أذناب البقر أدخل الله عليهم ذلا
إذا ضنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرهمِ ، وتبايَعوا بالعينةِ ، وترَكوا الجهادَ واتَّبعوا أذنابَ البقَرِ أدخلَ اللَّهُ علَيهِم ذلًّا لا يَنزعُهُ حتَّى يتوبوا ويَرجِعوا إلى دينَهُم
عنِ ابنِ عُمَرَ قال لقد أتى علينا زَمانٌ وما منَّا رجُلٌ يرَى أنَّه أحَقُّ بدِينارِه ودِرهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ ، ولقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا ضنَّ الناسُ بالدِّينارِ والدِّرهَمِ ، وتَبايَعوا بالعِينَةِ ، وترَكوا الجِهادَ ، واتَّبَعوا أذنابَ البقرِ ؛ أَدخَل اللهُ عليهِم ذُلًّا لا يَنزِعُه عنهم حتى يَتوبوا ويُراجِعوا دِينَهم
عن ابنِ عُمَرَ قال: لقد أتى علينا زَمانٌ وما مِنَّا رَجُلٌ يَرَى أنَّه أحَقُّ بدينارِه وبدِرْهَمِه مِن أخيه المُسلِمِ، ولقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ، وتَبايَعوا بالعِينةِ، وتَرَكوا الجِهادَ، واتَّبَعوا أذنابَ البَقَرِ؛ أدخَلَ اللهُ عليهم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتَّى يتوبوا ويُراجِعوا دينَهم»
سبعةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ ، ولا يُزَكِّيهِم ، ولا يَجمَعُهم معَ العالَمينَ ويُدخِلُهمُ النارَ أولَ الداخِلينَ إلا أنْ يتوبوا فمَن تاب تاب اللهُ عليه : الناكِحُ يدَه والفاعلُ والمفعولُ به ومُدمِنُ الخمرِ والضارِبُ والِدَيه حتى يستَغيثا والمؤذي جيرانَه حتى يلعَنوه والناكِحُ حليلةَ جارِه
سبعَةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهِمْ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولا يَجمعُهُمْ مع العاملينَ ويدخلُهُمُ النارَ أولَ الدَّاخِلِيْنَ إلاَّ أنْ يَتوبوا ، فمَنْ تابَ تابَ اللهُ عليهِ : ناكحُ يدِهِ والفاعلُ والمفعولُ بهِ ومُدْمِنُ الخمرِ والضَّارِبُ والدَيْهِ حتى يَستغيثا والمُؤْذي جيرانَهُ حتى يَلعنوهُ والنَّاكِحُ حَلِيْلَةَ جارِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
ليلة النصف من شعبانأعوذ بعفوك من عقابكلا أسألكم عليه أجراافترى على الله كذبايوم الاثنين والخميسالفاعل والمفعول بهيستجيب الذين آمنوالا ينظر الله إليهمالناكح حليلة جارهالمودة في القربىنكاح حليلة الجاريرجعوا إلى دينهمالدينار والدرهمناكح حليلة جارهالمؤذي جيرانهالضارب والديهمصر على الزنايراجعوا دينهمتعرض الأعماللا ينظر اللهالضارب أبويهأبواب الرحمةطوبى لمن سجدالنكاح باليدضرب الوالدينيوم الاثنينأهل الضغائنيوم القيامةبقيع الغرقدإيذاء الجاريوم الإثنينأذناب البقريوم الخميسالناكح يدهمدمن الخمرصلاة الفجرحتى يتوبواالمفعول بهيتاب عليهلا يزكيهميتوب عليهبضغائنهممدمن خمرفضل اللهضن الناسناكح يدهيغفر لهضغائنهمالأنصارالضغائنالاثنينمستغفريتوبواالتوبةالفاعلالخميسشبابكمالآفاتالعينةالجهادمشاحنالنارحريقاتائبسبعةيصومهلاكغرامعدواالذلماءضنذل
تخريج حديث يتوبوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








