أحاديث عن: يجاء بالإمام الجائر يوم القيامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يجاء بالإمام الجائر يوم القيامة
يُجاءُ بالإمامِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتخاصمُه الرعيةُ فيُفلِحوا عليه فيُقالُ له سُدَّ ركنًا من أركانِ جهنمَ
يُجاءُ بِالإمامِ الجائِرِ يومَ القِيامةِ ، فتُخاصِمُهُ الرَّعيةُ ، فيُفلِجُوا عليه ، فيُقالُ لهُ : سدَّ رُكنًا من أركانِ جَهنَّمَ
يُجاءُ بالإمامِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتُخاصِمُه الرَّعيَّةُ فيَفلُجوا عليه فيُقالُ له سُدَّ ركنًا من أركانِ جهنَّمَ
يُجاءُ بالأميرِ الجائرِ يومَ القيامةِ فتُخاصِمُه الرَّعيَّةُ فيفلَجوا عليه فيقولون له سُدَّ عنَّا ركنًا من أركانِ جهنَّمَ
يُجاءُ بالأميرِ الجائرِ يومَ القيامةِ، فتُخاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ، يَتَفَلَّجُونَ عليه، فيُقالُ له : سُدَّ عنا رُكْنًا من أركانِ جهنمَ
يُجاءُ بالإمامِ الخائنِ يومَ القيامةِ فتخاصمهُ الرعيةُ فيفلجونَ عليه فيقالُ لهُ : سُدّ ركنا من أركانِ جهنمَ
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ
يجاءُ بالرجُلِ يَوْمَ القيامَةِ فيُلْقَى في النارِ ، فتَنْذَلِقُ أقتابُهُ ، فيدورُ بها في النارِ ، كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيُطِيفُ بِهِ أهلُ النارِ ، فيقولونَ : يا فلانُ ! ما أصابَكَ ؟ ألم تكنْ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكَرِ ؟ فيقولُ : بلَى ، قَدْ كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المنكَرِ وآتِيهِ
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه
يجاءُ بابنِ آدمَ يومَ القيامةِ فيوقَفُ بين يديِ اللهِ تعالى فيقولُ لهُ : أعطيتُك وخوَّلتُك وأنعمتُ عليك ، فماذا صنعتَ ؟ فيقولُ : يا ربِّ جمعتهُ وثمَّرتهُ فتركتهُ أكثرُ ما كان فارجعْني آتيكَ به فيقولُ اللهُ تعالى : أرِني ما قدَّمتَ فيقولُ : فإذا عبدٌ لم يقدِّمْ خيرًا فيُمضى به إلى النارِ
يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم مَحشورونَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ عُراةً قالَ أبو داودَ : حُفاةً غرلًا وقالَ وَكيعٌ ووَهْبٌ : عراةً غرلًا . كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ قالَ : أوَّلُ من يُكْسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ عليه السَّلام ، وإنَّهُ سيُؤتَى . . . ، قالَ أبو داودَ : يُجاءُ ، وقالَ وَهْبٌ ووَكيعٌ : سيُؤتَى برجالٍ من أمَّتي فيُؤخَذُ بِهِم ذاتَ الشِّمالِ فأقولُ : ربِّ أصحابي فيقالُ : إنَّكَ لا تَدري ما أحدَثوا بعدَكَ فأقولُ كما قالَ العبدُ الصَّالِحُ وَكُنْتُ عَلَيهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوفَّيْتَنِي إلى قوله : وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ إلى آخرِ الآيةِ ، فيقالُ : إنَّ هؤلاءِ لَم يزالوا مُدبرينَ
يُجاءُ بنوحٍ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم، يا رَبِّ، فتُسألُ أُمَّتُه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: ما جاءَنا مِن نَذيرٍ، فيَقولُ: مَن شُهودُك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُجاءُ بكُم، فتَشهَدونَ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وكَذَلِكَ جَعَلناكُم أُمَّةً وسَطًا} [البقرة: 143] -قال: عَدلًا- {لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويَكونَ الرَّسولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]
يُجاءُ بالكافِرِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: أرَأيتَ لو كان لك مِلءُ الأرضِ ذَهَبًا، أكُنتَ تَفتَدي به؟ فيَقولُ: نَعَم، فيُقالُ له: قد كُنتَ سُئِلتَ ما هو أيسَرُ مِن ذلك
يُجاءُ بالكافرِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: أرأيْتَ لو كان لك مِلْءُ الأرضِ ذهَبًا، أكنتَ مُفْتَديًا به؟ فيقولُ: نعَمْ يا ربِّ. قال: فيُقالُ: لقد سُئلْتَ أيْسَرَ مِن ذلك. فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} [آل عمران: 91]
فَقَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ حينَ فاءَ النَّاسُ مِنَ القتالِ، فقالَ رَجلٌ: رَأيتُه عندَ تلك الشَّجَراتِ، وهو يقولُ: أنا أَسدُ اللهِ وأَسدُ رَسولِه، اللَّهُمَّ أَبرَأُ إليكَ ممَّا جاءَ به هؤلاءِ؛ أبو سُفيانَ وأصحابُه، وأَعتَذِرُ إليكَ ممَّا صَنَعَ هؤلاء بانهِزامِهِم. فحَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَهُ، فلمَّا رَأى جنبَهُ بَكى، ولمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهِقَ، ثُمَّ قالَ: ألا كَفَنٌ، فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فرَمى بثوبٍ عليه، ثُمَّ قامَ آخَرُ فرَمى بثوبٍ عليه، فقالَ: يا جابرُ، هذا الثَّوبُ لأبيكَ، وهذا لعمِّي حمزةَ، ثُمَّ جِيءَ بحمزةَ، فصلَّى عليه، ثُمَّ يُجاءُ بالشُّهداءِ، فتُوضعُ إلى جانبِ حمزةَ، فيُصلِّي عليهم، ثُمَّ تُرفَعُ، ويُترَكُ حمزةُ حتَّى صَلَّى على الشُّهداءِ كُلِّهِم، قالَ: فرَجَعْتُ وأنا مُثقَلٌ قد تَرَكَ أبي عَلَيَّ دَينًا وعيالًا، فلمَّا كان عندَ اللَّيلِ أَرْسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا جابِرُ، إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالَى أَحْيى أباكَ وكَلَّمَه، قلتُ: وكَلَّمَه كلامًا؟ قالَ: قالَ له: تَمَنَّ، فقالَ: أَتَمنَّى أنْ تَرُدَّ رُوحي وتُنشِئَ خَلْقي كما كان، وتُرجِعَني إلى نبيِّكَ، فأُقاتِلَ في سبيلِ اللهِ، فأُقتَلَ مرَّةً أُخْرى، قالَ: إنِّي قَضيتُ أنَّهم لا يَرجِعونَ، قالَ: وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَيِّدُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ حمزةُ
يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه ، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ ، كأنَّهُ كبشٌ أملحُ
يجاء بابنِ آدمَ يومِ القيامةِ كأنه بذجٌ، فيوقف بين يدي اللهِ، فيقول له : أعطيتُك وخولتُك وأنعمت عليك، فما صنعت فيها ؟ ! فيقول : ربِّ جمعتُه وثمرتُه، فتركتُه أكثر ما كان، فارجعني آتيك به كله، فيقول له : أرني ما قدمتَ، فيقول : ربِّ جمعتُه وثمرتُه، فتركته أكثرَ ما كان، فارجعْني آتيك به كله، فإذا عبدٌ لم يقدم خيرًا، فيمضي به إلى النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
أنا أسد الله وأسد رسولهلا تدري ما أحدثوا بعدكيدور كالحمار برحاهركن من أركان جهنميدور الحمار برحاهسئلت أيسر من ذلكتأمرون بالمعروفتنهون عن المنكرأحيى أباك وكلمهتنهى عن المنكرأنهى عن المنكرملء الأرض ذهبايهوي إلى النارالإمام الجائرالأمير الجائرالإمام الخائنيلقى في النارتأمر بالمعروفأعطيتك وخولتكتخاصم الرعيةيتفلجون عليهخلود فلا موتالحمار برحاهآمر بالمعروفبين يدي اللهجمعته وثمرتهأرني ما قدمتلم يقدم خيراالعبد الصالحيوم القيامةيفلحوا عليهيفلجوا عليهيفلجون عليهأكثر ما كانآل عمران 91سيد الشهداءأبو الدرداءأركان جهنميوم الحسرةيدخل النارذات الشمالخمسين عاماأول الناسثلاثة نفرجريء شجاعرجاء ثوابأهل النارلا يرجعونكبش أملحقارئ مصلسمح جوادجسر جهنمسد ركناالمعروفلا آتيهابن آدممحشورونإبراهيمالقيامةأمة وسطلا يقبلألا كفنالرعيةتخاصمهسد عناأقتابهالمنكرمدبرينالكافرالواليأبو ذرالموتالجنةالنارآمركمأقتابتبليغشهداءيفتديافتدىرياءآتيهيدورعراةغرلامحمدأمتهأيسركفارحمزةتمنىمطيععاصييجاءنوحعدلسئلعمر
تخريج حديث يجاء بالإمام الجائر يوم القيامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








