أحاديث عن: آمركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: آمركم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: إنّ أناسا من عبد القيس قدموا على رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: يا نبيَّ اللَّه، إنّا حيٌّ من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرْنا بأمر نأْمُرُ به مَنْ وَراءَنا وندخل به الجنّة، إذا نحن أخذنا به فقال رسول اللَّه ﷺ: «آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وأقيموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وصُوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدُّبّاء، والحَنْتَم، والمزفَّت والنّقِير». قالوا: يا نبي اللَّه، ما علمُك بالنّقير؟ قال: «بلي جِذعٌ تنقرونه فتقذفون فيه من القُطَيْعاء -قال سعيدٌ: أو قال من التمر-، ثم تصبُّون فيه من الماء، حتى إذا سكن غلَيانُه شربتموه، حتى إنّ أحدكم -أو إنَّ أحدهم- ليضربُ ابنَ عمِّه بالسّيف» قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك. قال: وكنتُ أَخْبأُها حياءً من رسول اللَّه ﷺ. فقلتُ: ففيم نشرب يا رسول اللَّه؟ قال: «في أَسْقِية الأَدَم التي يُلاثُ على أفواهها». قالوا: يا رسول اللَّه،
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
إنّ أرضنا كثيرةُ الجِرْذان، ولا تبقى بها أسقية الأَدَم. فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: «وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذانُ، وإن أكلتها الجرذان» قال: وقال نبيُّ اللَّه ﷺ لأشج عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبُّهما اللَّه الحِلْم والأَنَاة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨) عن يحيى بن أيوب، حدثنا ابنُ عليّة، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدّثنا من لقي الوفدَ الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من عبد القيس.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الدّعوة...
عن زيد بن سلّام، أنّ أبا سلّام حدّثه، أنّ الحارث الأشعريَّ حدّثه، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كادَ أن يُبْطئ بها، قال عيسى: إنّ اللَّه أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإمّا أن تأمرَهُم وإمّا أنْ آمرَهُم، فقال يحيى: أخشى إن سبقتَني بها أن يُخسفَ بي أو أُعذّب، فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ المسجدُ وتَعدَّوا على الشُّرَف، فقال: إنّ اللَّه أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن.
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٨٦٣) عن محمد بن إسماعيل (البخاريّ) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، أنّ أبا سلّام، حدّثه، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على القبر بعد...
عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه أخبره، أن مسكينةً مرضَتْ، فأخبر النبي ﷺ بمرضها، وكان رسول الله ﷺ يعود المساكين، ويسأل عنهم، فقال رسول الله ﷺ: «إذا ماتت فآذنتموني بها«فخرج بجنازتها ليلًا، فكرهوا أن يُوقِظوا رسولَ الله ﷺ، فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بالذي كان من شأنها فقال: «ألم آمركم أن تؤذنوني بها؟ «فقالوا: يا رسول الله! كرهنا أن نُخرجَك ليلًا، ونوقظك، فخرج رسول الله ﷺ حتي صفَّ بالناس على قبرها، وكبَّر أربع تكبيرات.
صحيح رواه مالك في الجنائز (١٥) عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل فذكره، وهذا مرسل فإن أبا أمامة -واسمه سعد، مشهور بكنيته له رؤية ولم يسمع من النبي ﷺ.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
آمُرُكم بثلاثٍ وأنهاكم عن ثلاثٍ: آمُرُكم أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تتفرَّقوا وتُطيعوا لِمَن ولَّاه اللهُ أمْرَكم وأنهاكم عن قيلَ وقالَ وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ
آمُرُكم بثلاثٍ ، وأنهاكُم عن ثلاثٍ ، آمُرُكم أن تعبدوا اللهَ ولا تشرِكوا بهِ شيئًا ، وأن تعتَصموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا ، وتسمَعوا وتُطيعوا لمَن ولاهُ اللهُ أمرَكُم . وأنهاكُم عن قيلَ وقالَ ، وكثرةِ السُّؤالِ ، وإضاعةِ المالِ
آمُرُكُم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ وحدَهُ ، أتدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَهُ ؟ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصيامُ رمضانَ ، وأن تؤدُّوا خُمْسَ ما غنِمتُم ، وأنهاكُم عن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، احفظوهُنَّ وأخبِرُوا بهنَّ مَن وراءَكُم
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ
آمُرُكم بثلاثٍ و أنهاكم عن ثلاثٍ آمُرُكم أن تعبدوا اللهَ و لا تُشركوا به شيئًا و تعتصموا بحبلِ اللهِ جميعًا و لا تفرَّقوا و تُطيعوا لمن ولَّاهُ اللهُ عليكم أمْرَكم و أنهاكم عن قيلَ و قالَ ، و كثرةَ السؤالِ و إضاعةَ المالِ
قَدِم وفْدُ عبدِ القَيسِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: مرحبًا بالوفدِ، ليسَ بالخزَايا ولا النَّادِمينَ ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المشرِكينَ، وإنَّا لا نَصلُ إليكَ إلَّا في أشهرِ الحرمِ، فحدِّثنا بأمرٍ إن عمِلنا بِهِ دخلنا الجنَّةَ، ونَدعو بِهِ مَن وراءَنا ، قالَ : آمرُكُم بثلاثٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ، آمرُكُم: بالإيمانِ باللَّهِ، وَهَل تَدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ؟، قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وأن تُعطوا منَ المغانِمِ الخُمُسَ، أنهاكُم عَن أربعٍ: عمَّا يُنبَذُ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً، ثم قال: على مَكانكِم اثْبُتوا، ثُمَّ أتى الرِّجالَ، فقال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكم أنْ تَتَّقوا اللهَ تَعالى، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخلَّلَ إلى النِّساءِ، فقال لهنَّ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، قال: ثُمَّ رَجَعَ حتى أتى الرِّجالَ، فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم ومعكم النَّبْلُ، فخُذوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا بها أحَدًا، فتُؤذوه أو تَجرَحوه
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه فقال: مَكانَكم، فاستقبَلَ الرِّجالَ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَأمُرُني أنْ آمُرَكم: أنْ تَتَّقوا اللهَ، وأنْ تَقولوا قَولًا سَديدًا، ثُمَّ تَخطَّى الرِّجالَ فأَتى النِّساءَ فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَأمُرُني أنْ آمُرَكنَّ: أنْ تَتَّقينَ اللهَ عزَّ وجلَّ، وأنْ تَقُلْنَ قَولًا سَديدًا، ثُمَّ رَجَعَ إلى الرِّجالِ فقال: إذا دَخَلتُم مساجدَ المُسلِمينَ وأسْواقَهم -أو: أسْواقَ المُسلِمينَ ومساجدَهم- ومعكم مِن هذه النَّبْلِ شيءٌ فأمسِكوا بنُصولِها؛ لا تُصيبوا أحَدًا مِن المُسلِمينَ فتُؤذوه أو تَجرَحوه
آمرُكم باللَّهِ وحدَه، أتدرونَ ما الإيمانُ باللَّهِ وحدَه؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وأن تؤدُّوا خُمُسَ ما غنِمتُم
قالتْ بنو عبسٍ لحُذَيْفَةَ إنَّ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قدْ قُتِلَ فمَا تَأْمُرُنا قال آمرُكم أن تلْزَمُوا عمَّارًا قالوا إنَّ عمارًا لا يُفَارِقُ علِيًّا قال إنَّ الحسدَ هو أهْلَكَ الجسَدَ وإنَّما يُنَفِّرُكُمْ من عمارٍ قربُهُ من عَلِيٍّ فوَاللهِ لَعَلِيٌّ أفضلُ من عمارٍ أبعَدَ ما بينَ الترابِ والسحابِ وإنَّ عمارًا لمِنَ الأخيارِ وهو يَعْلَمُ أنَّهَمُ إنِ لَزِمُوا عَمَّارًا كانوا مع علِيٍّ
أَنا آمرُكُم بخَمسِ كلِماتٍ أمرَني اللَّهُ بِهِنَّ السَّمعِ والطَّاعةِ والجماعةِ والهجرةِ والجِهادِ
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، اعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا ، وأقيموا الصَّلاةَ ، وآتوا الزَّكاةَ ، وصوموا رمضانَ ، وأعطُوا الخُمُسَ من الغنائمِ وأنهاكُم عن أربعٍ : عن الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، والنَّقيرِ
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكم عن أربعٍ ؛ الإيمانِ باللهِ ، شهادةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ . وعقد بيدِه واحدةً – وقال مُسدَّدٌ : الإيمانُ باللهِ ، ثمَّ فسَّرها لهم : شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ – وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وأن تُؤدُّوا الخُمسَ ممَّا غنِمتم . وأنهاكم ؛ عن الدُّبَّاءِ ، والحنتَمِ ، والمُزفَّتِ ، والمُقَيَّرِ
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا -هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ- بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ نَأخُذُ به ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وصيامِ رَمَضانَ، وأن تُؤَدُّوا للهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم: عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
قدم وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا هذا الحيَّ من ربيعةَ ولسنا نصل إليكَ إلا في الشهرِ الحرامِ فمُرْنا بشيءٍ نأخذُه عنك وندعو إليهِ مَن وَراءَنا فقال آمرُكم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ . الإيمانُ باللهِ، ثم فسَّرها لهم، شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وإني رسولُ اللهِ، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاة، وأن تؤدوا إلىَّ خُمُسَ ما غنمتُم . وأنهاكم عن الدُّبُّاءِ، والحنتمِ، والمقيَّرِ، والمزفَّتِ
قَدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ: إنَّا مِن هذا الحَيِّ مِن رَبيعةَ، قد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في كُلِّ شَهرٍ حَرامٍ، فلو أمَرتَنا بأمرٍ نَأخُذُه عَنكَ ونُبَلِّغُه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا إلى اللهِ خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ، وقد حالَت بينَنا وبينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فلَسنا نَخلُصُ إليكَ إلَّا في شَهرٍ حَرامٍ، فمُرنا بأشياءَ نَأخُذُ بها، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ؛ شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ واحِدةً -وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا للَّهِ خُمسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَنِ الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
قدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الحَيَّ مِن رَبيعةَ قد حالَت بينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولَسنا نَخلُصُ إليك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرنا بشيءٍ نَأخُذُه عَنك ونَدعو إليه مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ -وعَقدَ بيَدِه هَكَذا- وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وأن تُؤَدُّوا خُمُسَ ما غَنِمتُم، وأنهاكُم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، وقال سُلَيمانُ، وأبو النُّعمانِ عن حَمَّادٍ: الإيمانِ باللهِ، شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ
19
✔ صحيح📌 أنا آمُرُكم بخمسٍ أمَرني اللهُ بها: بالجماعةِ والسَّمعِ والطَّاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ
إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَر يحيى بنَ زكريَّا بخمسِ كلماتٍ يعمَلُ بهنَّ ويأمُرُ بني إسرائيلَ أنْ يعمَلوا بهنَّ وإنَّ عيسى قال له : إنَّ اللهَ قد أمَرك بخمسِ كلماتٍ تعمَلُ بهنَّ وتأمُرُ بني إسرائيلَ أنْ يعمَلوا بهنَّ فإمَّا أنْ تأمُرَهم وإمَّا أنْ آمُرَهم قال : فجمَع النَّاسَ في بيتِ المقدِسِ حتَّى امتلأَتْ وجلَسوا على الشُّرُفاتِ فوعَظهم وقال : إنَّ اللهَ جلَّ وعلا أمَرني بخمسِ كلماتٍ أعمَلُ بهنَّ وآمُرُكم أنْ تعمَلوا بهنَّ : أوَّلُهنَّ : أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا ومَثَلُ ذلك مَثَلُ رجُلٍ اشتَرى عبدًا بخالصِ مالِه بذهَبٍ أو وَرِقٍ وقال له : هذه داري وهذا عمَلي فجعَل العبدُ يعمَلُ ويُؤدِّي إلى غيرِ سيِّدِه فأيُّكم يسُرُّه أنْ يكونَ عبدُه هكذا وإنَّ اللهَ خلَقكم ورزَقكم فاعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وآمُرُكم بالصَّلاةِ فإذا صلَّيْتُم فلا تلتَفِتوا فإنَّ العبدَ إذا لم يلتفِتْ استقبَله جلَّ وعلا بوجهِه وآمُرُكم بالصِّيامِ وإنَّما مَثَلُ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ معه صُرَّةٌ فيها مِسْكٌ وعندَه عصابةٌ يسُرُّه أنْ يجِدوا ريحَها فإنَّ الصِّيامَ عندَ اللهِ أطيَبُ مِن ريحِ المِسْكِ وآمُرُكم بالصَّدقةِ وإنَّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ أسَره العدوُّ فأوثَقوا يدَه إلى عُنقِه وأرادوا أنْ يضرِبوا عُنقَه فقال : هل لكم أنْ أفدِيَ نفسي فجعَل يُعطيهم القليلَ والكثيرَ لِيفُكَّ نفسَه منهم وآمُرُكم بذِكْرِ اللهِ فإنَّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجُلٍ طلَبه العدوُّ سِراعًا في أثَرِه فأتى على حُصَيْنٍ فأحرَز نفسَه فيه فكذلك العبدُ لا يُحرِزُ نفسَه مِن الشَّيطانِ إلَّا بذِكْرِ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأنا آمُرُكم بخمسٍ أمَرني اللهُ بها : بالجماعةِ والسَّمعِ والطَّاعةِ والهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فمَن فارَق الجماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خلَع رِبَقَ الإسلامِ مِن عُنقِه إلَّا أنْ يُراجِعَ ومَن دعا بدَعْوى الجاهليَّةِ فهو مِن جُثَا جهنَّمَ ) قال رجُلٌ : وإنْ صام وصلَّى ؟ قال : ( وإنْ صام وصلَّى فادعُوا بدعوى اللهِ الَّذي سمَّاكم المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عبادَ اللهِ )
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أطيعوا لمن ولاه الله أمركمشهادة أن لا إله إلا اللهأعطوا الخمس من الغنائمالإيمان بالله وحدهلا تشركوا به شيئااعتصموا بحبل اللهصلى بنا رسول اللهلا تؤذوا المسلمينالخمس من الغنائمقرب عمار من عليأنهاكم عن ثلاثمساجد المسلمينأسواق المسلمينأمسكوا بنصولهاالإيمان باللهلا تؤذوا أحداأقيموا الصلاةالسمع والطاعةدعوى الجاهليةتقيموا الصلاةالحلم والأناةإيتاء الزكاةخذوا بنصولهاخمس ما غنمتمالزموا عماراالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضانآمركم بثلاثاعبدوا اللهكثرة السؤالإضاعة المالإقام الصلاةخمس الغنيمةتعبدوا اللهآتوا الزكاةصوموا رمضانآمركم بأربعتعطوا الخمسأسقية الأدملا تتفرقواصيام رمضانأشهر الحرماتقوا اللهقولا سديداصلاة الظهرأهلك الجسدأمرني اللهالدعوة...لا تفرقواعبد القيسلا تشركواتقوى اللهالله وحدهخمس كلماتمحبوبتانقيل وقالأشهر حرمقول سديدشهر حرامذكر اللهوالاناةبيان...فآذنونيالمزفتةالحنتمةبنو عبسالجماعةخصلتانالصلاةبعد...أنهاكمالدباءالنقيرالحنتمالمزفتأطيعواالطاعةالهجرةالجهادالمقيرالصيامالصدقةالحلمباللهاشترىالقبرآمركمالخمسالنبلحذيفةعثمانالحسدالسمعربيعةأشرككمثلعبداخالصماله
تخريج حديث آمركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








