أحاديث عن: يجاهدون في سبيل الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: يجاهدون في سبيل الله
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ بعضِ نسائِه إذ وضع رأسَه فنام فضحك في منامِه فلما استيقظ قالت له امرأةٌ من نسائِه لقد ضحكت في منامِك فما أضحَكك قال أعجبُ من ناسٍ من أمتي يركبون هذا البحرَ حولَ العدوِّ يُجاهدون في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فذكر لهم خيرًا كثيرًا
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ بَعضِ نسائِهِ إذ وضعَ رأسَهُ فَنامَ فضحِكَ في مَنامِهِ فلمَّا استيقَظَ قالت لَهُ امرأةٌ من نسائِهِ : لقد ضحِكْتَ في مَنامِكَ فما أضحَكَكَ ؟ قالَ أعجبُ من ناسٍ من أمَّتي يركَبونَ هذا البحرَ هولَ العدوِّ يجاهِدونَ في سبيلِ اللَّهِ فذَكَرَ لَهُم خيرًا كثيرًا
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِ بعضِ نِسائِه؛ إذ وضَع رأسَه فنام، فضحِكَ في مَنامِه، فلمَّا استَيقظَ قالت له امرأةٌ من نسائِه: لقد ضحِكتَ في مَنامِكَ، فما أضحَكَكَ؟ قال: أعجَبُ من ناسٍ من أُمَّتي يركَبونَ هذا البحرَ هَوْلَ العدُوِّ، يُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ، فذكَر لهم خيرًا كثيرًا
لا تذهبُ نفسٌ حتى تكونَ رابطةٌ من المسلمين يقولون يا عليُّ قال المزنيُّ يعني عليَّ بنَ أبي طالبٍ قال لبيكَ يا رسولَ اللهِ قال اعلمْ أنكم تقاتلونَ بني الأصفرِ ويقاتلُهم من بعدِكم من المؤمنينَ أهلُ الحجازِ الذين يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ حتى يفتحَ اللهُ عليهم قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فينهدمُ حصنُها فيصيبون مالًا عظيمًا لم يصيبوا مثلَه قطُّ حتى أن ما تقيمونَ بالأترسةِ ثم يصرخُ صارخٌ يا أهلَ الإسلامِ المسيحُ الدجالُ في بلادِكم وذراريكم فينفضُّ الناسُ عن المالِ فمنهم الآخذُ ومنهم التاركُ الآخذُ نادمٌ والتاركُ نادمٌ ثم يقولونَ مَن هذا الصارخُ ولا يعلمون مَن هو فيقولونَ ابعثوا طليعةً إلى البلدِ فإنْ يكنِ المسيحُ قد خرج فسيأتونَكم بعلمِه ويأتونَ فينظرونَ فلا يرونَ شيئًا ويرونَ الناسَ ساكتينَ فيقولونَ ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ فاعتزَموا ثم ارتضَوا فيعتزمونَ أن نخرجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فإن يكنِ المسيحُ الدجالُ خرج نقاتلُه حتى يحكمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمين وإن تكنِ الْأخرى فإنها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إن رجعتم إليها
حَديثٌ رَواه الحُسَيْنُ بنُ عيسى -أخو سُلَيْمِ بنِ عيسى القارِئِ- عن مَعْمَرٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بَيْنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزْوةِ تَبوكٍ يَسيرُ لَيْلًا؛ إذ تَقَدَّمَ النَّاسَ، ثُمَّ وَقَفَ لهم حتَّى أَتَوه، ثُمَّ قالَ: أُعْطيتُ اللَّيْلةَ الكَنْزَينِ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما الكَنْزانِ؟ قالَ: فارِسُ والرُّومُ، وأُمِدْتُ بالمُلوكِ -مُلوكِ حِمْيَرَ- يُجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ، ويَأخُذونَ في اللهِ؟
لا تَذهَبُ الدُّنيا يا علِيُّ بنَ أبي طالبٍ، قال علِيٌّ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلون بَني الأصفَرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعْدَكم مِنَ المُؤمنينَ، وتَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُؤمنينَ أهل الحجازِ، الَّذين يُجاهِدون في سَبيلِ اللهِ، لا تَأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ حتَّى يَفتَحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسْطنْطينيَّةً ورُوميَّةً بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَنهدِمُ حِصنُها، فيُصِيبون نَبْلًا عظيمًا لم يُصِيبوا مِثلَه قطُّ، حتَّى إنَّهم يَقتسِمون بالتُّرْسِ، ثمَّ يَصرُخُ صارخٌ: يا أهْلَ الإسلامِ قدْ خرَجَ المسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَرارِيِّكم، فيَنفَضُّ النَّاسُ عن المالِ، فمنهم الآخِذُ، ومنْهم التَّارِكُ، فالآخِذُ نادمٌ، والتَّاركُ نادمٌ، يَقولُون: مَن هذا الصَّائحُ؟ فلا يَعلَمون مَن هو، فيَقولُون: ابْعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنِ المسيحُ قدْ خرَجَ فيَأتُونكم بعِلمِه، فيَأْتون فيَنظُرون فلا يَرَون شَيئًا، ويَرَون النَّاسَ ساكِتينَ، فيَقولُون: ما صَرَخ الصَّارخُ إلَّا لِنَبأٍ، فاعْتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فيَعتزِمون أنْ نَخرُجَ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ؛ فإنْ يكُنْ بها المسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْننا وبيْنه، وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم رجَعْتُم إليها
جاءنا كتابُ عمرَ أن أناسا يأخذونَ من هذا المالِ ليجاهدوا في سبيلِ اللهِ ثم يُخالفونَ ولا يجاهدونَ فمن فعلَ ذلكَ منهم فنحنُ أحقُّ بمالهِ حتى نأخذَ منه ما أَخذَ
إنَّ في الجنةِ شجرةً، الورقةُ منها تغطي جزيرةَ العربِ، أعلى الشجرةِ كسوةٌ لأهلِ الجنةِ، وأسفلُ الشجرةِ خيلٌ بُلقٌ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ، ولجمُها درٌّ أبيضُ، لا تروث ولا تبول، لها أجنحةٌ، تطير بأولياءِ اللهِ حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة : يا ربِّ ! بم نال هؤلاءُ هذا ؟ فيقول اللهُ تعالى : كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون . من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الناسِ ؛ لم تُقضَ له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلَّفين قدموا، ومن أنفق مالًا فيما يرضي اللهَ، فظن أن لا يخلف اللهُ عليه ؛ لم يمتْ حتى ينفق أضعافَه فيما يسخط اللهَ، ومن ترك معونةَ أخيهِ المسلمِ فيما يؤجرُ عليه ؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونةِ من يأثم فيه ولا يُؤجرُ عليه
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً يخرُجُ من أعلاها الحُللُ ، ومن أسفلِها خيلٌ بُلقٌ من ذهبٍ مُسرَّجةٌ مُلجَّمةٌ بالدُّرِّ والياقوتِ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، ذواتُ أجنحةٍ ، فيجلِسُ عليها أولياءُ اللهِ ، فتطيرُ بهم حيث شاؤوا ، فيقولُ الَّذين أسفلُ منهم : يا أهلَ الجنَّةِ ناصِفونا ، يا ربِّ ما بلَّغ هؤلاء هذه الكرامةَ ؟ فقال اللهُ تعالَى : إنَّهم كانوا يصومون ، وكنتم تُفطِرون ، وكانوا يقومون باللَّيلِ ، وكنتم تنامون ، وكانوا يُنفِقون وكنتم تبخَلون ، وكانوا يُجاهِدون العدوَّ وكنتم تجبُنون
إنَّ في الجنةِ شجرةٌ يخرجُ من أعلاها الحُلَلِ ومن أسفلِها خيلٌ بُلْقٌ من ذهبٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ بالدُّرِّ والياقوتِ لا تروثُ ولا تبولُ ذواتُ أجنحةٍ فيجلسُ عليها أولياءُ اللهِ فتطيرُ بهم حيث شاءوا فيقولُ الذين أسفلَ منهم يا أهلَ الجنةِ ناصِفونا يا ربُّ ما بلَّغ هؤلاءِ هذه الكرامةِ فقال اللهُ تعالى إنهم كانوا يصومون وكنتم تُفطرون وكانوا يقومون الليلَ وكنتم تنامون وكانوا يُنفقون وكنتم تبخلونَ وكانوا يُجاهدون العدوَّ وكنتم تجبُنونَ
إنَّ في الجنَّةِ شجرةً الورقةُ منها تُغطِّي جزيرةَ العربِ ! أعلَى الشَّجرةِ كِسوةٌ لأهلِ الجنَّةِ , وأسفلُ الشَّجرةِ خيلٌ بُلقٌ ، سروجُها زمرُّدٌ أخضرُ ، ولُجُمُها دُرٌّ أبيضُ ، لا تروثُ ولا تبولُ ، لها أجنحةٌ ، تطيرُ بأولياءِ اللهِ حيث شاؤوا ، فيقولُ من دون تلك الشَّجرةِ : يا ربِّ بم نال هؤلاء هذا ؟ فيقولُ اللهُ تعالَى : كانوا يصومون وأنتم تُفطِرون ، وكانون يصلُّون وأنتم تنامون ، وكانوا يتصدَّقون وأنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وأنتم تقعدون ، من ترك الحجَّ لحاجةٍ من حوائجِ الدُّنيا لم تُقضَ له تلك الحاجةُ حتَّى ينظرَ إلى المخلَّفين قدِموا ، ومن أنفق مالًا فيما يُرضي اللهَ فظنَّ أن لا يُخلفَ اللهُ عليه لم يمُتْ حتَّى ينفِقَ أضعافَه فيما يُسخِطُ اللهَ ومن ترك معونةَ أخيه المسلمِ فيما يُؤجرُ عليه لم يمُتْ حتَّى يُبتلَى بمعونةٍ من يأثمُ فيه ولا يُؤجرُ عليه
14
◔ غير محدد📌 تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ
إنَّ المؤمنينَ يجاهِدونَ في مَوْطِنينِ: يومَ الجُمُعةِ وعَشِيَّةَ عَرَفةَ. فأمَّا يومُ الجُمُعةِ فإنَّه تهبِطُ الملائكةُ بُكْرةً، ويقومونَ على أبوابِ المساجِدِ، يكتُبونَ الناسَ على منازِلِهم، حتى يبلُغوا سبعينَ، فإذا بلَغوا السبعينَ طُوِيتِ الصُّحُفُ، وخُتِمتْ، فكان أولئكَ بمنزلةِ الذينَ قال اللهُ تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا} [الأعراف: 155]، ويكتُبونَ الناسَ بعدَ السبعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
اختار موسى قومه سبعين رجلايجاهدون في سبيل اللهذهاب الأغنياء بالأجرأفضل من الجهاد والحججاهدوا في سبيل اللهرابطة من المسلمينمعونة أخيه المسلمالتسبيح والتكبيرتغطي جزيرة العربسروجها زمرد أخضرنأخذ منه ما أخذالأغنياء بالأجرلا تذهب الدنيايقتسمون بالترسخيل بلق من ذهبضحك في المنامفتح قسطنطينيةالمسيح الدجالروقة المؤمنينلجمها در أبيضثلاثا وثلاثينأبواب المساجدضحك في منامهيركبون البحرفي سبيل اللهناس من أمتيفارس والرومأولياء اللهدبر كل صلاةفضل التسبيحخيرا كثيرانساء النبيبني الأصفرركوب البحرقيام الليلجهاد العدويوم الجمعةرسول اللهحول العدوهول العدوقسطنطينيةسبيل اللهملوك حميرغزوة تبوكأحق بمالهزمرد أخضرعشية عرفةخير كثيرأمة محمدكتاب عمرترك الحجالمؤمنينالملائكةيجاهدونالأترسةاعتزمواالطليعةالكنزينيخالفونخيل بلقدر أبيضيتصدقونالورقةتصدقواجاهدوايصومونموطنينروميةطليعةرابطةبولانالجنةأجنحةصومواالحللإنفاقالعدويصلونتكبيرتسبيحتحميدسبعينالصحفبيناأعجبأمتيجهادأناسشجرةصلوامالذهبلد
تخريج حديث يجاهدون في سبيل الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








