أحاديث عن: وجوههم كالقمر ليلة البدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وجوههم كالقمر ليلة البدر
⭐ صحيح
📂 باب الصّراط جسر جهنّم
عن جابر بن عبد اللَّه، أنّه سئلُ عن الورود، فقال: «نحن يوم القيامة على كذا وكذا -انظر، أي: ذلك فوق النّاس- قال: فتُدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأوّل فالأوّل، ثم يأتينا ربُّنا بعد ذلك، فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربَّنا. فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلّى لهم يَضْحَك».
قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قال: «فينطلقُ بهم ويتَّبعونه، ويُعطى كلُّ إنسان منافق أو مؤمن نورًا، ثم يتّبعونه، وعلى جسر جهنّم كلاليب وحَسَك تأخذ من شاء اللَّه، ثم يُطْفأ نورُ المنافق، ينجو المؤمنون، فتنجو أوّل زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدْر سبعون ألفًا لا يُحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشَّفاعةُ حتى يخرج من النّار مَنَ قال: لا إله إلّا اللَّه، وكان في قلبه من الخير ما يزنُ شعيرةً، فيجعلون بفناء أهل الجنّة، ويجعلُ أهل الجنّة يرُشّون عليهم الماء، حتّى ينْبُتُوا
نباتَ الشَّيء في السَّيل، ثم يسألُ حتّى يُجعلَ له الدّنيا وعشرةُ أمثالها معها».
قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ قال: «فينطلقُ بهم ويتَّبعونه، ويُعطى كلُّ إنسان منافق أو مؤمن نورًا، ثم يتّبعونه، وعلى جسر جهنّم كلاليب وحَسَك تأخذ من شاء اللَّه، ثم يُطْفأ نورُ المنافق، ينجو المؤمنون، فتنجو أوّل زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدْر سبعون ألفًا لا يُحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشَّفاعةُ حتى يخرج من النّار مَنَ قال: لا إله إلّا اللَّه، وكان في قلبه من الخير ما يزنُ شعيرةً، فيجعلون بفناء أهل الجنّة، ويجعلُ أهل الجنّة يرُشّون عليهم الماء، حتّى ينْبُتُوا
نباتَ الشَّيء في السَّيل، ثم يسألُ حتّى يُجعلَ له الدّنيا وعشرةُ أمثالها معها».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٩١) من طرق عن روح بن عبادة، حدّثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يسأل عن الورود، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أُعطِيتُ سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بِغيرِ حِسابٍ، وُجوهُهم كَالقمرِ لَيلةَ البَدرِ، وقُلوبُهُم على قَلبِ رَجلٍ واحدٍ، فاستَزَدتُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فزادَني مَع كلِّ واحدٍ سَبعينَ ألفًا
أُعطِيتُ سبعين ألفًا من أُمَّتي يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ ، فاستزدتُ ربي عزَّ و جلَّ ، فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا
ليس في الجنَّةِ أَعزبُ [يعني حديث: افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ]
أُعطِيتُ سبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ وقلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ فاستزَدْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا قال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه فرأَيْتُ أنَّ ذلك يأتي على أهلِ القُرَى ويُصِيبُ من حافَّاتِ البوادي
نحنُ يومَ القيامةِ على كَوْمٍ فوقَ النَّاسِ، فيُدعى بالأُمَمِ بأَوْثانِها، وما كانت تَعبُدُ، الأوَّلَ، فالأوَّلَ، ثُمَّ يأتينا رَبُّنا عزَّ وجلَّ بعدَ ذلك، فيقولُ: ما تَنتظرون؟ فيقولونَ: نَنتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: حتى نَنظُرَ إليه، قال: فيَتَجَلَّى لهم وهو يَضحَكُ، ويُعْطي كلَّ إنسانٍ منهم مُنافِقٍ ومُؤمِنٍ نورًا، وتَغْشاهُ ظُلْمةٌ، ثُمَّ يَتْبَعونَه معهم، المُنافِقون على جِسْرِ جَهنَّمَ، فيه كَلاليبُ وحَسَكٌ يَأخُذونَ مَنْ شاءَ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ويَنجو المُؤمِنونَ، فتَنْجو أوَّلُ زُمْرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ ليلَةَ البَدْرِ، سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذين يَلونَهم، كأَضْوَأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ ذلك حتى تَحِلَّ الشفاعةُ، فيَشْفَعونَ حتى يَخْرُجَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ممَّن في قلبِه ميزانُ شَعيرةٍ، فيُجْعَلُ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجْعَلُ أهلَ الجَنَّةِ يُهْريقونَ عليهم مِن الماءِ، حتى يَنْبُتون نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حَرَقُهم، ثُمَّ يَسْألُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَجْعَلَ له الدُّنيا، وعَشَرةَ أمْثالِها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجبُه الرؤيا الحسنةُ وربما قال هل رأى أحدٌ منكم رؤيا قال فإذا رأى الرجلُ رؤيا سأل عنه فإن كان ليس به بأسٌ كان أعجبَ لرؤياه قال فجاءتِ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأني دخلت الجنةَ سمعتُ فيها وجبةً ارتجَّتْ لها الجنةُ فنظرت فإذا قد جِيءَ بفلانِ [ بنِ فلانٍ ] وفلانٍ حتى عدَّت اثنَي عشرَ رجلًا وقد بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً قبلَ ذلك فجِيءَ بهم عليهم ثيابٌ طلسٌ تشخبُ أوداجُهم فقيل اذهبوا بهم إلى أرضِ البيدخِ أو قال نهرِ البيدخِ فغُمِسوا فيه فخرجوا منه وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ثم أُتُوا بكراسِيَّ من ذهبٍ فقعدوا عليها وأُتِيَ بصحفةٍ أو كلمةٍ نحوَها فيها بسرةٌ فأكلوا منها [ فما يقلبونها إلا أكلوا ] من فاكهةِ ما أرادوا وأكلت معهم فجاء البشيرُ من تلك السريةِ فقال يا رسولَ اللهِ كان من أمرَنا كذا وكذا وأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ حتى عدَّ الاثنَي عشرَ الذين عدَّتهم المرأةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ بالمرأةِ فجاءت فقال قُصِّي على هذا رؤياك فقصَّت فقال هو كما قالت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عَنِ الوُرودِ، فقال: نَجيءُ نَحنُ يَومَ القيامةِ عن كَذا وكَذا، انظُر أي ذلك فوقَ النَّاسِ؟ قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك، فيَقولُ: مَن تَنظُرونَ؟ فيَقولونَ: نَنظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حتَّى نَنظُرَ إلَيك، فيَتَجَلَّى لهم يَضحَكُ، قال: فيَنطَلِقُ بهِم ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ منهم مُنافِقًا أو مُؤمِنًا نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه وعلى جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويَشفَعونَ حتَّى يَخرُجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حُراقُه، ثُمَّ يَسألُ حتَّى تُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَنِ الوُرودِ، قال: نَحنُ يَومَ القيامةِ على كَذا وكَذا -انظُر، أي: ذلك فوقَ النَّاسِ- قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك فيَقولُ: مَن تَنتَظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتَظِرُ رَبَّنا عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حَتَّى نَنظُرَ إليكَ، فيَتَجَلَّى لَهم يَضحَكُ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيَنطَلِقُ بهم، ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ مُنافِقٍ أو مُؤمِنٍ نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه، على جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقِ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوإ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك تَحِلُّ الشَّفاعةُ حَتَّى يُخرَجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ أهلِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ، حَتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ثُمَّ يَسألُ حَتَّى يُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها مَعَها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تعجبُهُ الرُّؤيا الحسَنةُ فربَّما قالَ: هل رأى أحدٌ منْكم رُؤيا؟ فإذا رأى الرَّجلُ رُؤيا سألَ عنْهُ، فإن كانَ ليسَ بِهِ بأسٌ كانَ أعجبَ لرؤياهُ إليْهِ قالَ: فجاءَت امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ كأنِّي دخلتُ الجنَّةَ فسمعتُ بِها وجبةً ارتجَّت لَها الجنَّةُ، فنظرتُ فإذا قد جيءَ بفلانِ بنِ فلانٍ وفلانِ بنِ فلانٍ حتَّى عدَّت اثني عشرَ رجلًا وقد بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً قبلَ ذلِكَ قالت: فجيءَ بِهم عليْهم ثيابٌ طُلسٌ تشخبُ أوداجُهم قالَ: فقيلَ اذْهبوا بِهم إلى نَهرِ البيدَخِ -أو قالَ إلى نَهرِ البيدَجِ - قالَ: فغُمِسوا فيهِ فخرجوا منْهُ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ . قالَ: ثمَّ أُتوا بِكراسيَّ من ذَهبٍ فقعدوا عليْها وأُتِيَ بصَحفةٍ أو كلِمةٍ نحوِها - فيها بُسرةٌ فأَكلوا منْها فما يقلِّبونَها لشقٍّ إلَّا أَكلوا من فاكِهةٍ ما أرادوا وأَكلتُ معَهم. قالَ: فجاءَ البشيرُ من تلْكَ السَّريَّةِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ كانَ من أمرنا كذا وَكذا وأصيبَ فلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ الاثني عشرَ الَّذينَ عدَّتْهمُ المرأةُ. قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: على بالمرأةِ فجاءَت قالَ: قُصِّي على هذا رؤياكِ فقصَّت قالَ: هوَ كما قالت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعجِبُه الرُّؤْيا الحَسَنةُ، فربَّما قال: هل رَأى أَحَدٌ منكم رُؤْيا؟ فإذا رَأى الرجُلُ رُؤْيا سأَلَ عنه، فإنْ كان ليس به بأسٌ، كان أعجَبَ لرُؤْياه إليه، قال: فجاءَتِ امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ، رأيْتُ كأنِّي دخَلْتُ الجَنَّةَ، فسمِعْتُ بها وَجْبةً، ارتجَّتْ لها الجَنَّةُ، فنظَرْتُ، فإذا قد جيءَ بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ، حتى عدَّتِ اثْنَيْ عَشَرَ رجُلًا، وقد بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً قبْلَ ذلك، قالت: فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ، تَشخَبُ أَوْداجُهم، قالت: فقيل: اذْهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ، -أو قال: إلى نَهرِ البَيْدَحِ- قال: فغُمِسوا فيه، فخرَجوا منه وُجوهُهم كالقَمرِ ليلةَ البَدرِ، قالت: ثُم أُتوا بكراسيَّ من ذهَبٍ، فقعَدوا عليها، وأُتِيَ بصَحْفةٍ -أو كلمةٍ نَحوِها- فيها بُسْرةٌ، فأكَلوا منها، فما يُقلِّبونَها لشِقٍّ، إلَّا أكَلوا من فاكهةٍ ما أَرادوا، وأكَلْتُ معهم، قال: فجاءَ البَشيرُ من تلك السَّريَّةِ فقال: يا رسولَ اللهِ، كان من أَمرِنا كذا وكذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حتى عدَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الذين عدَّتْهمُ المرأةُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بالمرأةِ فجاءَتْ، قال: قُصِّي على هذا رُؤْياكِ، فقصَّتْ، قال: هو كما قالت لرسولِ اللهِ
المَعنى [كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا الحَسَنةُ، فرُبَّما قال: هَل رَأى أحَدٌ منكم رُؤيا؟ فإذا رَأى الرَّجُلُ رُؤيا سَألَ عنه، فإن كانَ ليس به بَأسٌ كانَ أعجَبَ لرُؤياه إليه، قال: فجاءَتِ امرَأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ كَأنِّي دَخَلتُ الجَنَّةَ، فسَمِعتُ بها وجبةً ارتَجَّت لها الجَنَّةُ، فنَظَرتُ فإذا قد جيءَ بفُلانِ بنِ فُلانٍ، وفُلانِ بنِ فُلانٍ، حَتَّى عَدَّتِ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، وقد بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قَبلَ ذلك، قالت: فجيءَ بهم عليهم ثيابٌ طُلسٌ، تَشخُبُ أوداجُهم، قالت: فقيلَ: اذهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيذَخِ -أو قال: إلى نَهرِ البَيدَحِ- قال: فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا منه وُجوههُم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ. قالت: ثُمَّ أُتوا بكَراسيَّ مِن ذَهَبٍ فقَعَدوا عليها، وأُتيَ بصَحفةٍ -أو كَلِمةٍ نَحوها- فيها بُسرةٌ، فأكَلوا مِنها، فما يَقلِبونَها لشِقٍّ إلَّا أكَلوا مِن فاكِهةٍ ما أرادوا، وأكَلتُ مَعَهم. قال: فجاءَ البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كانَ مِن أمرِنا كَذا وكَذا، وأُصيبَ فُلانٌ وفُلانٌ، حَتَّى عَدَّ الاثنَي عَشَرَ الذينَ عَدَّتهُمُ المَرأةُ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليَّ بالمَرأةِ فجاءَت، قال: قُصِّي على هذا رُؤياكِ، فقَصَّت، قال: هو كما قالت لرَسولِ اللهِ]
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - تُعجبُهُ الرُّؤيا الحسَنةُ ، فربَّما قالَ: هل رأى أحدٌ منكم رُؤيا ؟ فإذا رأى الرَّجلُ رُؤيا سألَ عنهُ ، فإن كانَ ليسَ بِهِ بأسٌ ، كانَ أعجبَ لرؤياهُ إليهِ ، قالَ: فجاءت امرأةٌ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، رأيتُ كأنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فسَمِعْتُ بِها وجبَة ، ارتجَّت لَها الجنَّةُ ، فنظرتُ ، فإذا قد جيءَ بفلانِ وفلانِ بنِ فلانٍ ، حتَّى عدَّت اثني عَشرَ رجلًا وقد بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً قَبلَ ذلِكَ ، قالَت: فجيءَ بِهِم عليهِم ثيابٌ طُلسٌ ، تشخَبُ أوداجُهُم قال: فقيلَ: اذهبوا إلى نَهْرِ السَّدخِ ، - أو قالَ: إلى نَهَرِ البَيدَجِ - قالَ: فغُمِسوا فيهِ ، فخَرجوا منهُ وجوهُهُم كالقَمرِ ليلةَ البدرِ. قالَ: ثمَّ أُتوا بِكَراسيَّ من ذَهَبٍ فقعَدوا عليها ، وأتيَ بصحفةٍ - أو كلمةٍ نحوِها - فيها بُسرةٌ ، فأَكَلوا منها ، فما يقلِّبونَها الشِّقَّ ، إلَّا أَكَلوا من فاكِهَةٍ ما أرادوا ، وأَكَلتُ معَهُم. قالَ: فجاءَ البَشيرُ من تلكَ السَّريَّةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، كانَ من أمرِنا كذا وَكَذا ، وأصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتَّى عدَّ الاثنَي عشرَ الَّذينَ عدَّتهمُ المرأةُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ عليَّ بالمرأَةِ فَجاءَتْ ، قالَ: قُصِّي على هذا رؤياكِ فقصَّتْ ، قالَ: هوَ كما قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ
إذا كان يومُ الجمعةِ ؛ دُفِعَ إلى الملائكةِ ألويةُ الحَمْدِ إلى كلِّ مسجدٍ يُجَمَّعُ فيه، ويَحْضُرُ جبريلُ المسجدَ الحرامَ، مع كل مَلَكٍ كتابٌ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، معهم أقلامٌ من فِضةٍ وقراطيسُ فضةٍ، يكتبون الناسَ على منازِلِهم ؛ فمن جاء قبلَ الإمامِ ؛ كُتِبَ : من السابقين، ومن جاء بعد خروجِ الإمامِ ؛ كُتِبَ : شَهِدَ الجمعةَ، فإذا سلم الإمامُ ؛ تَصَفَّحُ المَلَكُ وجوهَ القومِ، فإذا فقد المَلَكُ منهم رجلًا كان فيما خلا من السابقين ؛ قال : يا ربِّ ! إنا فقدنا فلانًا ولسنا ندري ما خلَّفَهُ اليومُ ؛ فمن كنتَ قبضتَه فارحَمْهُ، وإن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان مسافرًا فأحسِنْ صَحَابَتَهُ . ويُؤَمِّنُ من معه من الكُتَّابِ
افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ
أُعطيتُ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، وجوهُهُم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، وقلوبُهُم على قلبِ رجلٍ واحدٍ ، فاستزَدتُ ربِّي عزَّ وجلَّ ، فزادَني معَ كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فرأيتُ أنَّ ذلِكَ آتٍ على أَهْلِ القُرى ، ومُصيبٌ من حافَّاتِ البَوادي
أُعطيتُ سبعين ألفًا يدخلون الجنةَ بغيرِ حسابٍ , وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ وقلوبُهم على قلبِ رجلٍ واحدٍ , فاستَزَدتُ ربي عزَّ وجلّ فزادني مع كلِّ واحدٍ سبعين ألفًا قال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه : فرأيتُ أنَّ ذلك آتٍ على أهلِ القُرى ومُصيبٌ من حافَّاتٍ البوادِي
أُعطِيتُ سَبعينَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، وُجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ، وقلوبُهم على قلبِ رجُلٍ واحدٍ، فاستزَدتُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فزادَني مع كلِّ واحدٍ سبعينَ ألفًا، قال أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه: فرأيتُ أنَّ ذلك آتٍ على أهلِ القُرَى، ومُصِيبٌ مِن حافَاتِ البوادي
يا عليُّ إنَّ شيعَتَنا يخرجونَ مِن قبورِهِم يومَ القيامةِ على ما بِهِم منَ الذُّنوبِ والعيوبِ وجوهُهُم كالقمرِ لَيلةَ البدرِ قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، يخافُ النَّاسُ ولا يخافونَ على نوقٍ بيضٍ لَها أجنحةٌ
قال لي رسولُ اللهِ : يا عليُّ إنَّ أهلَ شيعتِنا يخرُجون من قبورِهم يومَ القيامةِ على ما بهم من الذُّنوبِ والعيوبِ ، وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، قد فُرِّجَتْ عنهم السَّوْآتُ ، وسُهِّلتْ لهم المواردُ ، مستورةٌ عوراتُهم ، مسكَّنةٌ روعاتُهم ، قد أُعطوا الأمنَ والإيمانَ ، وارتفعت عنهم الأحزانُ يخافُ النَّاسُ ولا يخافون ، ويحزنُ النَّاسُ ولا يحزنون ، شرَكُ نِعالِهم يتلألأُ على نُوقِ بيضٍ ، لها أجنِحةٌ قدْ ذُلِّلتْ من غيرِ مهانةٍ . أعناقُها ذهبٌ أحمرُ ، ألينُ من الحريرِ لكرامتِهم على اللهِ عزَّ وجلَّ
وقف رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلمَ على ثَنيَّةِ الحُجونِ وليسَ بها يومَئذٍ مقبَرةٌ فقالَ يبعث اللَّه من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ فيشفَعُ كلُّ واحدٍ منهم في سبعين ألفًا وجوهُهُمْ كالقمرِ ليلةَ البدرِ
21
◔ غير محدد📌 يبعثُ اللهُ من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثنيَّةِ الحُجونِ وليس فيها يومئذٍ مقبرةٌ فقال يبعثُ اللهُ من هذه البقعةِ ومن هذا الحرمِ كلِّه سبعين ألفًا وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
فاستزدت ربي فزادني مع كل واحد سبعين ألفافزادني مع كل واحد سبعين ألفازادني مع كل واحد سبعين ألفاوجوههم كالقمر ليلة البدرقلوبهم على قلب رجل واحديدخلون الجنة بغير حسابتصفح الملك وجوه القوميخاف الناس ولا يخافونكالقمر ليلة البدرنوق بيض لها أجنحةشرك نعالهم يتلألأالقمر ليلة البدرأعناقها ذهب أحمرلا إله إلا اللهارتجت لها الجنةفاكهة ما أرادوايتجلى لهم يضحكالكراسي من ذهبالأمن والإيمانالذنوب والعيوبوجوههم كالقمرمن وراء اللحمعمر بن الخطابحافات البواديالرؤيا الحسنةاثني عشر رجلااثنا عشر رجلاالمسجد الحراميدخلون الجنةقلب رجل واحدتشخب أوداجهمكراسي من ذهبفاستزدت ربييوم القيامةميزان شعيرةنور المنافقألوية الحمدثنية الحجونسبعين ألفااستزدت ربيفناء الجنةأرض البيدخنور المؤمندخلت الجنةنهر البيدخنهر البيدحيوم الجمعةشهد الجمعةكأضوء كوكببغير حسابمخ سوقهماأضوء كوكبأبو هريرةأهل القرىرسول اللهنهر السدخيبعث اللهجسر جهنمثياب طلسالملائكةالسابقينبعث اللهالشفاعةأبو بكرالصراطزوجتانالورودينبتواالوجبةالبسرةالبشيرشيعتناالنارالجنةيتجلىشفاعةشعيرةحراقهالأممأوثانسريعةالشخبالطلسجبريلالحرميخرججهنمأعزبربناوجبةبسرةسريةإلهجسركومنورعزب
تخريج حديث وجوههم كالقمر ليلة البدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








