أحاديث عن: يرقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يرقي
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب تأخير السَّحور إلى...
عن عائشة: أنّ بلالًا كان يؤذّن بليل، فقال رسول الله ﷺ: «كلُوا واشربوا حتى يؤذّن ابنُ أمِّ مكتوم، فإنه لا يؤذِّن حتى يطلع الفجر». قال القاسم: ولم يكن بين أذانهما إلّا أن يرقي ذا وينزل ذا.
متفق عليه رواه البخاريّ في الصوم (١٩١٨، ١٩١٩) عن عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، والقاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إسلام ضماد بن ثعلبة...
عن ابن عباس أن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شَنُوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك؟ فقال رسول الله ﷺ: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد». قال: فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله ﷺ ثلاث مرات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلمات هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه، فقال رسول الله ﷺ: «وعلى قومك». قال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة، فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضماد.
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٦٨) من طرق، عن عبد الأعلى، ثنا داود بن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكر الحديث.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز الرقية بالكتاب والأدعية...
عن عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي فكلموا فيّ رسول الله ﷺ، وكلموه أني مملوك، قال: فأمرني، فقلدت السيف، فإذا أنا أجره، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع، وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين، فأمرني بطرح بعضها، وحبس بعضها.
وفي رواية: وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين في الجاهلية قال: «اطرح منها كذا وكذا، وارق بما بقي».
قال محمد بن زيد: وأدركته وهو يرقي بها المجانين.
وفي رواية: وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين في الجاهلية قال: «اطرح منها كذا وكذا، وارق بما بقي».
قال محمد بن زيد: وأدركته وهو يرقي بها المجانين.
صحيح رواه الترمذي (١٥٥٧)، والنسائي في الكبرى (٧٤٩٣)، والحاكم (١/ ٣٢٧) كلهم من طريق قتيبة، حدثنا بشر بن المفضل، عن محمد بن زيد (هو ابن المهاجر بن قنفذ)، عن عمير مولى آبي اللحم فذكره.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يقال له عَمرُو بنُ [حنة]، وكان يَرقي مِنَ الحَيَّةِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ الحَيَّةِ، فقال: «قُصَّها عليَّ» فقَصَصتُها عليه فقال: «لا بَأسَ بهذه، هذه المَواثيقُ»، قال: وجاءَه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ وكان يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: «مَنِ استَطاعَ أن يَنفعَ أخاه فليَفعَلْ»
جاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: عمْرُو بنُ حَزمٍ، وكان يَرْقي مِنَ الحيَّةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عن الرُّقى، وأنا أَرْقي مِنَ الحيَّةِ، قال: قُصَّها علَيَّ، فقَصَّها عليه، فقال: لا بأْسَ بهذه، هذه مَواثيقُ، قال: وجاء خالي مِنَ الأنصارِ، وكان يَرْقي مِنَ العقربِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيْتَ عن الرُّقى، وأنا أرْقِي مِنَ العقربِ، قال: مَن استطاعَ أنْ يَنفَعَ أخاهُ فلْيَفعَلْ
وكان يَفضُلُ على إسماعيلَ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ إسحاقَ، عن محمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ المُهاجرِ، عن عُمَيرٍ مَولى آبي اللَّحمِ، قال: شَهِدتُ مع سادتي خَيبَرَ، فأمَرَ بي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلِّدتُ سَيفًا، فإذا أنا أجُرُّه، قال: فقيلَ له: إنَّه عبدٌ مَملوكٌ، قال: فأمَرَ لي بشيءٍ مِن خُرْثِيِّ المَتاعِ، قال: وعَرَضتُ عليه رُقْيةً كنتُ أَرقي بها المَجانينَ في الجاهليَّةِ، قال: اطرَحْ منها كذا وكذا، وارقِ بما بَقيَ، قال محمَّدُ بنُ زَيدٍ: وأدرَكتُه وهو يَرقي بها المَجانينَ
عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, أنَّهُ كان يرقي ويقولُ : اشفِ أنتَ الشَّافي يا ربِّ, لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ, اشفِ شفاءً, لا يغادِرُ سَقَمًا
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فمرَرْنا على أهلِ أبياتٍ فاستضَفْناهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفونا فنزَلوا بالعَراءِ فلُدِغ سيِّدُهم فأتَوْنا فقالوا : هل فيكم أحَدٌ يَرقي ؟ قال : قُلْتُ : نَعم أنا أَرقي قالوا : ارقِ صاحبَنا قُلْتُ : لا قد استضَفْناكم فأبَيْتُم أنْ تُضيِّفونا قالوا : فإنَّا نجعَلُ لكم جُعْلًا قال : فجعَلوا لي ثلاثينَ شاةً قال : فأتَيْتُه فجعَلْتُ أمسَحُه وأقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ حتَّى برَأ فأخَذ الشَّاءَ فقُلْنا : نأخُذُها ونحنُ لا نُحسِنُ نَرقي فما نحنُ بالَّذي نأكُلَها حتَّى نسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه فذكَرْنا ذلك له قال : فجعَل يقولُ : ( وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ ) ؟ قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما درَيْتُ أنَّها رُقْيةٌ شيءٌ ألقاه اللهُ في نفسي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كُلوا واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ )
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، أوْ سَريَّةٍ، فمَرَرْنا على أهلِ أبياتٍ فاستَضَفْناهم فلمْ يُضيِّفونا، فنَزَلْنا بالعراءِ، فلُدِغَ سيِّدُهم، فأَتَوْنا، فقالوا: هل أَحدٌ منكم يَرْقي؟ فقلتُ: أنا راقٍ، قالَ: فارقِ صاحِبَنا، قلتُ: لا، قدِ استضَفْناكم، فلمْ تُضيِّفونا، قالوا: فإنَّا نُجعِّلُ لكم، فجَعَلوا لنا ثلاثينً شاةً، قالَ: فأَتيتُهُ، فجَعلتُ أَمسحُهُ وأَقرأُ فاتحةَ الكتابِ، وأُردِّدُها حتَّى بَرَأَ، فأخَذْنا الشِّياهَ، فقُلنا: أَخَذْناه ونحن لا نُحسِنُ أنْ نَرْقي، ما نحن بالَّذي نَأكُلُها حتَّى نَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَيْناه، فذَكَرْنا ذلك له، قالَ: فجَعَلَ يقولُ: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما دَريتُ أنَّها رُقيةٌ، ولكن شيءٌ أَلْقى اللهُ في نَفسي. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا واضْرِبوا لي معكم بسَهْمٍ
كان لي خالٌ يَرقي مِنَ العَقرَبِ، فنَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الرُّقى، قال: فأتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ نَهَيتَ عَنِ الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: مَنِ استَطاعَ مِنكُم أن يَنفَعَ أخاه فليَفعَلْ
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ راكبًا في سريَّةٍ فنَزَلنا بقومٍ فسألْناهُم أن يُقرونا فأبَوا فلُدِغَ سيِّدُهم فأتَونا فقالوا أفيكُم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ فقُلتُ نعَم أنا ولَكِن لا أرقيهِ حتَّى تُعطونا غنَمًا قالوا فإنَّا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً فقَبِلناها فقرأتُ عليهِ الحَمدُ سَبعَ مرَّاتٍ فبرِئَ وقَبَضنا الغنَمَ فعرَضَ في أنفسِنا منها شَيءٌ فقُلنا لا تعجَلوا حتَّى نأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا قدِمنا ذَكرتُ لَه الَّذي صنَعتُ فقالَ أوَ ما علِمتَ أنَّها رُقيةٌ اقتَسِموها واضرِبوا لي معَكم سَهمًا
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
بعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثلاثينَ راكبًا، قال: فنزَلْنا بقومٍ منَ العربِ، قال: فسأَلْناهم أنْ يُضيِّفونا فأَبَوْا، قال: فلُدِغَ سيِّدُهم، قال: فأَتَوْنا، فقالوا: فيكم أحَدٌ يَرْقي منَ العَقرَبِ؟ قال: فقُلتُ: نَعمْ، أنا، ولكن لا أَفعَلُ حتى تُعطونا شيئًا، قالوا: فإنَّا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً، قال: فقرَأْتُ عليها الحَمدَ سَبْعَ مرَّاتٍ، قال: فبرَأ، قال: فلمَّا قبَضْنا الغَنَمَ، قال: عرَض في أنفُسِنا منها، قال: فكفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذكَرْنا ذلك له، قال: فقال: "أمَا علِمْتَ أنَّها رُقيةٌ، اقْسِموها، واضْرِبوا لي معكم بسَهمٍ"
أنَّ ضِمادًا قدِمَ مَكَّةَ، وكان مِن أزدِ شَنوءةَ، وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسَمِعَ سُفَهاءَ مِن أهلِ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ مُحَمَّدًا مَجنونٌ، فقال: لو أنِّي رَأيتُ هذا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشفيه على يَدَيَّ، قال: فلَقيَه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي أرقي مِن هذه الرِّيحِ، وإنَّ اللَّهَ يَشفي على يَدَيَّ مَن شاءَ، فهل لَكَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الحَمدَ للَّهِ، نَحمَدُه ونَستَعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، أمَّا بَعدُ، قال: فقال: أعِدْ عليَّ كَلِماتِكَ هؤلاء، فأعادَهُنَّ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قال: فقال: لقد سَمِعتُ قَولَ الكَهَنةِ، وقَولَ السَّحَرةِ، وقَولَ الشُّعَراءِ، فما سَمِعتُ مِثلَ كَلِماتِكَ هؤلاء، ولقد بَلَغنَ ناعوسَ البَحرِ، قال: فقال: هاتِ يَدَكَ أُبايِعْكَ على الإسلامِ، قال: فبايَعَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعلى قَومِكَ؟ قال: وعلى قَومي، قال: فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فمَرُّوا بقَومِه، فقال صاحِبُ السَّريَّةِ للجَيشِ: هل أصَبتُم مِن هؤلاء شيئًا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أصَبتُ منهم مِطهَرةً، فقال: رُدُّوها؛ فإنَّ هؤلاء قَومُ ضِمادٍ
أنَّ ضِمادًا قدِم مكَّةَ مِن أَزْدِ شَنُوءَةَ وكان يَرقي مِن هذه الرِّيحِ فسمِع سُفهاءَ مِن أهلِ مكَّةَ يقولونَ : إنَّ مُحمَّدًا مجنونٌ فقال : لو أنِّي رأَيْتُ هذا الرَّجُلَ لعَلَّ اللهَ أنْ يَشفيَه على يدي قال : فلقِيَه فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي أَرقِي مِن هذه الرِّيحِ وإنَّ اللهَ يَشفي على يدي مَن شاء فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الحمدَ للهِ نحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه : أمَّا بعدُ ) فقال : أعِدْ علَيَّ كلماتِك هذه فأعادها عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فقال : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهنةِ وقولَ السَّحَرةِ وقولَ الشُّعراءِ فما سمِعْتُ مِثْلَ كلماتِك هؤلاءِ هاتِ يدَك أُبايِعْك على الإسلامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وعلى قومِك ) ؟ فقال : وعلى قومي قال : فبايَعه فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً فمَرُّوا بقومِه فقال صاحبُ السَّريَّةِ للجيشِ : هل أصَبْتُم مِن هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجُلٌ مِن القومِ : أصَبْتُ منهم مِطهَرَةً قال : ردُّوها فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
إنَّ ضمادًا قدم مكةَ وكان من أَزْدِ شَنوءَةَ ، وكان يَرْقي من هذه الريحِ ، فسمع سُفُهاءَ من أهلِ مكةَ يقولون : إنَّ محمدًا مجنونٌ ، فقال : لو أني رأيتُ هذا الرجلَ ، لعلَّ اللهَ يُشفِيه على يدي ، قال : فلقِيَه ، فقال : يا محمدُ ! إني أَرْقي من هذه الريحِ ، وإنَّ اللهَ يَشفي على يديَّ من شاء ، فهل لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ، ونستعينُه ، من يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له ، وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وحده لا شريكَ له ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ، أما بعدُ . قال : فقال : أَعِدْ عليَّ كلماتِك هؤلاءِ ، فأعادَهنَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثَ مراتٍ ، قال : فقال : لقد سمعتُ قَوْلَ الكَهَنَةِ ، وقولَ السَّحَرَةِ ، وقولَ الشُّعَراءِ ، فما سمعتُ مثلَ كلماتِكَ هؤلاءِ ، ولقد بلَغْنَ قاموسَ البحرِ ، قال : فقال : هاتِ يدَك أبايعْك على الإسلام ، قال : فبايَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعلى قومٍك ؟ قال : وعلى قومي ، قال : فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَرِيَّةً ، فمروا بقومِه ، فقال صاحبُ السَّرِيَّةِ للجيشِ : هل أصبتُم من هؤلاءِ شيئًا ؟ فقال رجلٌ من القوم : أصبتُ منهم مَطهَرةً ، فقال : رُدُّوها ؛ فإنَّ هؤلاءِ قومُ ضِمادٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ سَريَّةً عليها أبو سَعيدٍ، فمَرَّ بقَريةٍ، فإذا ملِكُ القَريةِ لَديغٌ، فسَألْناهم طَعامًا فلمْ يُطعِمونا ولم يُنزِلونا، فمَرَّ بنا رَجُلٌ من أهلِ القَريةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، هل منكم أحدٌ يُحسِنُ أنْ يَرقيَ؟ إنَّ الملِكَ يَموتُ، قال أبو سَعيدٍ: فأتَيتُه فقَرَأْتُ عليه فاتحةَ الكِتابِ؛ فأفاقَ وبرَأَ، فبعَثَ إلينا بالنُّزُلِ وبعَثَ إلينا بالشَّاءِ، فأكَلْنا الطَّعامَ أنا وأصحابي، وأبَوْا أنْ يَأكُلوا منَ الغَنَمِ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه الخَبرَ، فقال: وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، شيءٌ أُلقيَ في رُوعي، قال: فكُلوا، وأطعِمونا منَ الغَنَمِ
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَريَّةٍ ، فنَزلنا بقومٍ فسَألناهمُ القِرى فلم يُقرونا فلُدِغَ سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هل فيكُم مَن يَرقي منَ العقربِ قلتُ نعَم أنا ولَكن لا أرقيهِ حتَّى تُعطونا غنَمًا قال فَأنا أُعطيكم ثلاثينَ شاةً فقَبِلنا فقَرأتُ عليهِ الحمدُ للَّهِ سَبعَ مرَّاتٍ فبرَأ وقَبَضنا الغنمَ قالَ فعرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ فقُلنا لا تَعجَلوا حتَّى تأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا عليهِ ذَكرتُ لَه الَّذي صنعتُ قالَ وما علِمتَ أنَّها رُقيةٌ ؟ اقبِضوا الغنمَ ، واضربوا لي معَكم بسَهمٍ
حديثُ قراءةِ الفاتحةِ على المصابِ سبعَ مرَّاتٍ [يعني حديث: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فنَزلنا بقومٍ فسَألناهمُ القِرى فلم يُقرونا فلُدِغَ سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هل فيكُم مَن يَرقي منَ العقربِ قلتُ نعَم أنا ولَكن لا أرقيهِ حتَّى تُعطونا غنَمًا قال فَأنا أُعطيكم ثلاثينَ شاةً فقَبِلنا فقَرأتُ عليهِ الحمدُ للَّهِ سَبعَ مرَّاتٍ فبرَأ وقَبَضنا الغنمَ قالَ فعرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ فقُلنا لا تَعجَلوا حتَّى تأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا عليهِ ذَكرتُ لَه الَّذي صنعتُ قالَ وما علِمتَ أنَّها رُقيةٌ ؟ اقبِضوا الغنمَ، واضربوا لي معَكم بسَهمٍ]
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فكُنتُ فيهم، فأَتَيْنا على قَريَةٍ، فاسْتَطعَمْنا أهْلَها، فأبَوْا أنْ يُطعِمونا شَيْئًا، فجاءَنا رَجُلٌ من أهْلِ القَريَةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، فيكم رَجُلٌ يَرْقي؟ فقال أبو سَعيدٍ: قُلتُ: وما ذاك؟ قال: مَلِكُ القَريَةِ يَموتُ. قال: فانطَلَقْنا معه فرَقَيْتُه بفاتحةِ الكِتابِ، فرَدَّدتُها عليه مِرارًا، فعُوفيَ، فبَعَثَ إلينا بطَعامٍ، وبغَنَمٍ تُساقُ، فقال أصْحابي: لم يَعهَدْ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا بشَيءٍ، لا نَأخُذُ منه شَيْئًا حتى نَأْتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسُقْنا الغَنَمَ حتَّى أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثْناهُ، فقال: كُلْ وأَطعِمْنا معك، وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قال: قُلتُ: أُلْقيَ في رُوعي
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فنزَلْنا بقَومٍ، فسأَلْناهم القِرَى، فلم يُقْرُونا، فلُدِغَ سَيِّدُهم، فأتَونا، فقالوا: هل فيكم من يَرقي من العَقْربِ؟ قلتُ: نعم، أنا، ولكِنْ لا أَرقِيه حتى تُعْطونا غَنَمًا، قال: فأنا أُعطيكم ثلاثينَ شاةً، فقَبِلْنا، فقرأتُ عليه { الْحَمْدُ لِلَّهِ } سَبْعَ مرَّاتٍ، فبَرَأ، وقبَضْنا الغَنَمَ، قال: فعَرَض في أنفُسِنا منها شيءٌ، فقُلْنا: لا تَعْجَلوا حتى تأتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلمَّا قَدِمْنا عليه ذكَرْتُ له الذي صنَعْتُ؟ قال: وما عَلِمْتَ أنَّها رُقيةٌ؟ اقبِضوا الغَنَم، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
جاء رجلٌ من الأنصارِ يُقالُ له عمرُو بنُ حنةَ وكان يرقِي من الحيةِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك نهيتَ عن الرُّقَى وأنا أرقِى من الحيةِ قال قُصَّها علَيَّ فقصصتها عليه فقال لا بأسَ بهذه المواثيقِ ، قال وجاءه رجلٌ من الأنصارِ وكان يرقِي من العقربِ فقال مَن استطاع أن ينفعَ أخاه فليفعلْ
عن جابرٍ قال : كان بالمدينةِ رجلٌ يُكنى أبا مُذَكَّرٍ يَرقي من العقربِ فينفعُ اللهُ بذلك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : يا أبا مُذَكَّرٍ ما رُقيَتُكَ هذه ؟ اعْرِضْها عليَّ ، فقال : شجةٌ قرنيةٌ ملحةٌ بحرٌ قفطًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : لا بأسَ بهذا ، وهذه مواثيقٌ أخذها سليمانُ بنُ داودَ على الهوامِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من استطاع أن ينفع أخاه فليفعلمن استطاع منكم أن ينفع أخاهمن يهده الله فلا مضل لهشجة قرنية ملحة بحر قفطاالحمد لله رب العالمينلا بأس بهذه المواثيقاضربوا لي معكم سهمااضربوا لي معكم بسهماطرح منها كذا وكذاشفاء لا يغادر سقماما يدريك أنها رقيةالبيعة على الإسلاملا شفاء إلا شفاؤكأبوا أن يضيفونالا إله إلا اللهالرقية بالفاتحةمولى آبي اللحمالحمد سبع مراتيرقي من العقربنحمده ونستعينهمحمد رسول اللهفكلوا وأطعموناسليمان بن داودنهى رسول اللهفاتحة الكتابإن الحمد للهسورة الفاتحةألقي في روعيوالأدعية...لا بأس بهذهعمرو بن حزمارق بما بقيقاموس البحرعمرو بن حنةأنت الشافيثلاثين شاةينفع أخاهعبد مملوكاستضفناهماستضفناكمأزد شنوءةالحمد للهسهم النبيثعلبة...المجانينالمواثيققصها عليالجاهليةاقتسموهاسبع مراتفاقسموهاقوم ضمادأبو سعيدأبو مذكرواشربوااستحباببالكتابالأنصارالفاتحةاقسموهاأما بعدالكلماتالشعراءلم يعهدالسحورإلى...الرقيةالعقربمواثيقاستطاعيقروناالكهنةالسحرةالقرآنالسريةاللدغةأصحابيالقريةلا بأسالهواممكتومتأخيرإسلامالرقىالحيةالسقمالريحمجنونالغنمالنزلالسهمقريبةكلوايؤذنيهدهيضللهاديضمادعرضترقية
تخريج حديث يرقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








