أحاديث عن: يزيغ الله بهم قلوب أقوام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يزيغ الله بهم قلوب أقوام
أنَّ سلمةَ بنَ نُفَيلٍ الحضرميَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إنِّي سَيَّمْتُ الخيلَ وألقيت السلاحَ وقلت لا قتالَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ الآنَ جاء اللهُ بالقتالِ لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرينَ على الناسِ يُزيغُ اللهُ بهم قلوبَ أقوامٍ فيُقاتلونهم ويرزقُهم اللهُ منهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ وهم على ذلكَ
فُتِح على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتْحٌ فأتَيْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ سُيِّبَتِ الخيلُ ووضَعوا السِّلاحَ فقد وضَعَتِ الحربُ أوزارَها وقالوا : لا قتالَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كذَبوا الآنَ جاء القِتالُ الآنَ جاء القِتالُ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا يُزيغُ قلوبَ أقوامٍ يُقاتِلونَ ويرزُقُهم اللهُ منهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ على ذلكَ وعُقْرُ دارِ المُؤمِنينَ الشَّامُ )
دَنَوتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَتْ رُكبَتايَ تَمَسَّانِ فَخِذَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُرِكتِ الخَيلُ، وأُلقيَ السِّلاحُ، وزَعَمَ أقوامٌ أنْ لا قِتالَ. فقال: كَذَبوا، الآنَ جاءَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ ظاهِرةً على الناسِ، يُزيغُ اللهُ قُلوبَ قَومٍ قاتَلوهم لِينالوا منهم. وقال وهو مُوَلٍّ ظَهرَه إلى اليَمَنِ: إنِّي أجِدُ نَفَسَ الرَّحمنِ مِن هنا، ولقد أُوحِيَ إلَيَّ أنِّي مَكفوفٌ غَيرُ مُلبِثٍ، وتَتبَعوني أفنادًا، والخَيلُ مَعقودٌ في نواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها
لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غَزاها حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدرًا، ولم يعاتبِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدًا تخلَّفَ عن بدرٍ، إنَّما خرجَ يُريدُ العيرَ فخَرجت قُرَيْشٌ مُغيثينَ لعيرِهِم فالتقوا عَن غيرِ موعدٍ كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ولعَمري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّاسِ لبَدرٌ، وما أحبُّ أنِّي كنتُ شَهِدْتُها، مَكانَ بيعتي ليلةَ العقبةِ حيثُ تواثَقنا على الإسلامِ، ثمَّ لم أتخلَّف بعدُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ، وَهيَ آخرُ غزوةٍ غزاها، وآذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ جالسٌ في المسجدِ وحولَهُ المسملون وَهوَ يستَنيرُ كاستنارةِ القمرِ، وَكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فَجِئْتُ فجلَستُ بينَ يديهِ فقالَ: أبشر يا كعبُ بنَ مالِكٍ بخيرِ يومٍ أتى عليكَ منذُ ولَدتكَ أمُّك، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أمِن عندِ اللَّهِ أم من عندِكَ؟ فقالَ: بل مِن عندِ اللَّه ثمَّ تلا هؤلاءِ الآياتِ: لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ قالَ: وفينا أُنْزِلَت أيضًا: اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبتي أن لا أحدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخلِعَ من مالي كلِّهِ صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمسِكْ علَيكَ بَعضَ مالِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، فقلتُ: فإنِّي أمسِكُ سَهْميَ الَّذي بخيبرَ، قالَ: فما أنعمَ اللَّهُ عليَّ نِعمةً بعدَ الإسلامِ أعظمَ في نَفسي مِن صِدقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ صدقتُهُ أَنا وصاحبايَ، ولا نَكونُ كذَبنا فَهَلَكْنا كما هلَكوا، وإنِّي لأَرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أبلَى أحدًا في الصِّدقِ مثلَ الَّذي أبلاني ما تعمَّدتُ لِكَذِبةٍ بعدُ، وإنِّي لأرجو أن يحفَظَني اللَّهُ فيما بقيَ
فُتِحَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتحٌ فأتيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ سُيِّبَتِ الخيلُ ووضَعوا السلاحَ فقدْ وضعَتِ الحربُ أوزارَها ، وقالوا : لا قتالَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : كذَبوا ، الآنَ جاءَ القتالُ ، الآنَ جاءَ القتالُ ، إنَّ اللهَ جلَّ وعلا يزيغُ قلوبَ أقوامٍ يقاتلونَهُمْ ويرزقُهمُ اللهُ مِنهُمْ حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ على ذلكَ ، وعُقْرُ دارِ المؤمنينَ الشامُ
لا تَزَالُ من أُمَّتي عِصابَةٌ قَوَّامَةٌ على أَمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، لا يَضُرُّها مَنْ خالفَها ؛ تُقَاتِلُ أَعْدَاءَها ، كلَّما ذهب حَرْبٌ نَشَبَ حَرْبُ قومٍ آخَرِينَ ، يُزِيغُ اللهُ قُلوبَ قومٍ لِيَرْزُقَهُمْ مِنْهُ ، حتى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ، كأنَّها قِطَعُ الليلِ المُظْلِمِ ، فَيَفْزَعُونَ لذلكَ ؛ حتى يَلْبَسُوا لهُ أَبْدَانَ الدُّرُوعِ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هُمْ أهلُ الشَّامِ ، ونَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإصبُعِهِ ؛ يُومِئُ بِها إلى الشَّامِ حتى أوْجَعَها
"لا تزالُ مِنْ أُمَّتِي عِصابةٌ قَوَّامةٌ على أَمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَضُرُّها مَنْ خالَفَها، تُقاتِلُ أعداءَها، كلَّما ذَهَبَ حَرْبٌ نَشِبَ حَرْبُ قَوْمٍ آخَرين، يُزِيغُ اللهُ قُلوبَ قومٍ لِيَرْزُقَهم منه، حتى تأتِيَهمُ السَّاعةُ كأنَّها قِطَعُ اللَّيلِ المُظْلِمِ، فيَفْزَعون لذلك حتى يَلْبَسُوا له أبدانَ الدُّرُوعِ"، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هم أَهْلُ الشامِ"، ونَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإصْبَعِه يُومِئُ بها إلى الشامِ حتى أَوْجَعَها
دنوتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم حتى كادت رُكَبتاي تمسَّانِ فَخِذَه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سِيءَ بالخَيلِ، وأُلقي السِّلاحُ، وزَعَموا أنْ لا قِتالَ، قال: كَذَبوا، الآن جاء القتالُ، لا تزالُ أمَّتي أمَّةً قائِمةً على الحَقِّ ظاهِرةً على النَّاسِ، يُزيغُ اللهُ قُلوَب قَومٍ فيُقاتلوهم لينالوا منهم، قالوا: وهو مُولٍّ ظَهْرَه إلى اليَمَنِ: إنِّي لأَجِدُ نَفَسَ الرَّحمنِ مِن هاهنا، ولقد أوحى إليَّ أنِّي مكفوتٌ غيرُ مُلبِثٍ، وتتبعوني أفذاذًا، والخَيلُ معقودٌ في نواصيها الخَيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يَقولَ: اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّتْ قَلبي على دِينِكَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَإنَّ القُلوبَ لَتَتقَلَّبُ؟ قال: نَعَمْ، ما مِنْ خَلقِ اللهِ مِن بَني آدَمَ مِن بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بَينَ إصبَعَيْنِ مِن أصابِعِ اللهِ، فإنْ شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإنْ شاءَ اللهُ أزاغَه؛ فنَسألُ اللهَ رَبَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بَعدَ إذْ هَدانا، ونَسألُه أنْ يَهَبَ لنا مِن لَدُنْه رَحمةً، إنَّه هو الوَّهَّابُ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تُعَلِّمُني دَعوةً أدْعو بها لِنَفْسي؟ قال: بَلى، قُولي: اللَّهمَّ رَبَّ مُحمدٍ النَّبيِّ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غَيظَ قَلْبي، وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ في دُعائِه أنْ يقولَ: اللَّهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ، ثبِّتْ قلبي على دِينِكَ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أوَ إنَّ القلوبَ لتَتقلَّبُ؟ قال: نعمْ، ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بني آدَمَ من بَشَرٍ إلَّا أنَّ قَلبَه بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللهِ، فإن شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه، فنَسأَلُ اللهَ ربَّنا ألَّا يُزيغَ قُلوبَنا بعدَ إذْ هدانا، ونَسأَلُه أنْ يَهَبَ لنا من لدُنْه رحمةً، إنَّه هو الوهَّابُ. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُعلِّمُني دَعوةً أدعو بها لِنفسي؟ قالَ: بلى، قولي: اللَّهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأذهِبْ غيظَ قلبي، وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكْثِرُ في دعائِه أن يقولَ اللهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوب لتتقَلَّبُ قال نعم ما مِن خَلْقِ اللهِ مِن بشرٍ مِن بني آدمَ إلَّا وقلبُه بينَ إصبَعَينِ مِن أصابعِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فإنْ شاء اللهُ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا مِن لدُنْه رحمةً إنَّه هو الوهَّابُ قلت يا رسولَ اللهِ ألَا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النَّبيِّ محمَّدٍ اغفِرْ لي ذنبي وأذهِبْ غَيظَ قلبي وأجِرْني مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحيَيْتَنا
فإن شاءَ أقامَه ، وإن شاءَ أزاغَه فنسألُ اللَّهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ، وأن يَهَبَ لنا منهُ رَحمةً إنَّهُ هوَ الوَهَّابُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ في دُعائِه أن يقول اللهمَّ مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِك قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خَلقِ اللهِ من بشرٍ من بني آدمَ إلا وقلبُه بين أصبعَينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإن شاء أقامَه وإن شاء أزاغَه فنسأل اللهَ ربَّنا أن لا يُزيغَ قلوبَنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يَهبَ لنا من لَدُنْه رحمةً إنه هو الوهابُ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا تُعَلِّمُني دعوةً أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهمَّ ربَّ النبيِّ اغفِرْ لي ذنْبي وأَذْهِبْ غَيظَ قَلبي وأَجِرْني من مُضِلَّاتِ الفِتَنِ ما أحْيَيتَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُكْثِرُ في دعائِهِ أنْ يقولَ اللَّهمَّ مُقَلِّبَ القلوبِ ثَبِّتْ قلْبي على دينِكَ قالَتْ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّ القلوبَ لَتَتَقَلَّبُ قال نعم ما من خلْقِ اللهِ من بشَرٍ من بَنِي آدمَ إلَّا وقلْبُهُ بينَ إصبعينِ من أصابعِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنْ شاءَ أقامَه وإنْ شاء أزاغَه فنسألُ اللهَ أن لَّا يُزيغَ قلوبَنا بعدَ إذ هدانا ونسألُه أن يهَبَ لنا من لدُنْهُ رحمةً إنَّهُ هو الوهَّابُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ارتَحَلَ قبلَ أنْ يَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ إلى وَقتِ العَصرِ، ثمَّ يَنزِلُ فيَجمَعُ بَينَهما، فإنْ زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتَحِلَ صلَّى الظُّهرَ ثمَّ رَكِبَ
إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فتَعَلَّموا مَأْدُبَتَه ما استطعتم وإنَّ هذا القرآنَ هو حبلُ اللهِ وهو النورُ المبينُ والشفاءُ النافعُ عِصْمَةُ مَن تَمَسَّك به ونجاةُ مَن تَبِعَه لا يَعْوَجُّ فيُقَوَّمُ ولا يَزِيغُ فيُسْتَعْتَبُ ولا تَنْقَضِي عجائبُه ولا يَخْلَقُ عن كَثْرَةِ الرَّدِّ اتلُوه فإنَّ اللهَ يأجرُكم على تلاوتِه بكلِّ حرفٍ عَشْرُ حسناتٍ أَمَا إني لا أقول ب الم حَرْفٌ ولكن بالألفِ عَشْرًا وباللامِ عَشْرًا وبالميمِ عَشْرًا
الفَقْرَ تَخافونَ؟ والذي نفْسي بيدِهِ لَتُصَبَّنَّ عليكُمُ الدُّنيا صَبًّا، حتَّى لا يُزيغَ قلْبَ أحدِكم -إنْ أَزاغَهُ- إلَّا هي، وايْمُ اللهِ، لقد ترَكْتُكم على مِثْلِ البيضاءِ، ليلُها ونهارُها سواءٌ
الفقرَ تخافون ؟ و الذي نفسي بيدِه لتُصبَّنَّ عليكم الدنيا صبًّا ، حتى لا يزيغَ قلبُ أحدِكم أزاغَه إلا هيه ، وأيمُ اللهِ لقد تركتُكم على مثلِ البيضاءِ ، ليلُها و نهارُها سواءٌ
إنَّ هذا القرآنَ مأدبةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فتعلَّموا من مأدبةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما استطعتُم وإنَّ القرآنَ حبلُ اللَّهِ والدِّينُ البيِّنُ والشِّفاءُ النَّافعُ عصمةٌ لمن تمسَّكَ بِهِ ونجاةٌ لمن تبعَهُ لا يعوجُّ فيقوَّمُ ولا يزيغُ فيستعتبُ ولا ينقضي عجائبُهُ اتلوهُ فإنَّ اللَّهَ يأجرُكُم بِكُلِّ حرفٍ عشرَ حسَناتٍ قالَ ابنُ مسعودٍ الم - ألفٌ ولامٌ وميمٌ - ثلاثونَ حسنةٌ
إنَّ هذا القرآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فتعلَّموا من مُأْدُبَتِهِ ما استطعتمْ ، إنَّ هذا القرآنَ هو حبلُ اللهِ والنورُ المبينُ والشفاءُ النافعُ ، عصمةٌ لمن تَمَسَّكَ بهِ ونجاةٌ لمن تبعهُ ولا يَعْوَجُّ فيقومُ ولا يزيغُ فيستعتبُ ولا تَنقضي عجائبُه ولا يخلقُ من كثرةِ الرَدِّ ، فاتلوهُ فإنَّ اللهَ يأجرُكم على تلاوتِه بكلِّ حرفٍ عشرَ حسناتٍ . أما إنِّي لا أقولُ لكم : { الم } حرفٌ ولكن ألفٌ حرفٌ ولامٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ ثلاثونَ حسنةً
إذا أرادَ اللَّهُ أن يزيغَ عبدًا أعمَّى علَيهِ الحيلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الخيل معقود في نواصيها الخيرلا تزال أمتي قائمة على الحقيزيغ الله قلوب قوم قاتلوهمألف حرف ولام حرف وميم حرفيزيغ الله بهم قلوب أقوامعقر دار المؤمنين الشاممعقود في نواصيها الخيروضعت الحرب أوزارهاأمة قائمة على الحقأمسك عليك بعض مالكلا يضرها من خالفهاليلها ونهارها سواءحتى يأتي أمر اللهبكل حرف عشر حسناتظاهرين على الناسعقر دار المؤمنينيرزقهم الله منهملا أحدث إلا صدقاقطع الليل المظلمصلى الظهر ثم ركبكل حرف عشر حسناتيزيغ قلوب أقوامالآن جاء القتالظاهرة على الناسلا تنقضي عجائبهلا ينقضي عجائبهالم ثلاثون حسنةمكفوف غير ملبثيتبعوني أفنادالا تزيغ قلوبناتصب الدنيا صباطائفة من أمتيتقاتل أعداءهاأذهب غيظ قلبيلا تزغ قلوبنابعد إذ هديتناالشفاء النافعلا يزيغ القلبسلمة بن نفيلاغفر لي ذنبيالنور المبينكعب بن مالكبيعة العقبةساعة العسرةيوم القيامةمقلب القلوبمضلات الفتنلا يزيغ قلبإعماء الحيلنفس الرحمنجاء القتالبين إصبعينبين أصبعينتزيغ الشمسجمع بينهمامأدبة اللهتصب الدنياالدنيا صباإرادة اللهغزوة تبوكأهل الشامنسأل اللهأخر الظهروقت العصرأراد اللهأمر اللهثبت قلبيغيظ قلبيحبل اللهايم اللهأيم اللهالحضرميلا قتالبني آدمالبيضاءالقتالالتوبةالساعةالوهابالقرآنالشامالصدقعصابةقوامةالخيلاليمنأزاغهأجرنيأقامهارتحلتلاوةالفقرالحيلالزيغرحمةأزاغأقامعصمةنجاةيزيغ
تخريج حديث يزيغ الله بهم قلوب أقوام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








