أحاديث عن: يسألوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: يسألوه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «سلوني». فهابوه أن يسألوه، فجاء رجل فجلس عند ركبتيه، فقال: يا رسول اللَّه، ما الإسلام؟ قال: «لا تشركْ باللَّه شيئًا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان». قال: صدقتَ. قال: يا رسول اللَّه، ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن باللَّه وملائكته، وكتابه، ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كلّه». قال: صدقت». فذكر الحديث بطوله.
متفق عليه رواه مسلم في الإيمان (١٠) عن زهير بن حرب، حدّثنا جرير، عن عمارة (وهو ابن القعقاع)، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلوني، فهابوه أن يَسألوه، فجاءَ رَجُلٌ، فجَلَسَ عِندَ رُكبَتَيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ كُلِّه، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَخشى اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا رَأيتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكمَ مُلوكَ الأرضِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ رِعاءَ البَهمِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ قامَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوه عليَّ، فالتُمِسَ، فلَم يَجِدوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ، أرادَ أن تَعَلَّموا إذ لَم تَسألوا
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِهِ: سَلُوني، فهابوهُ أنْ يَسألوهُ، فجاء رجُلٌ، فجلَسَ عندَ رُكبَتِهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: ألَّا تُشرِكَ باللهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: ما الإيمانُ؟ قال: أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِهِ، وكتابِهِ ولِقائِهِ، ورُسُلِهِ، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّهِ، قال: صدَقْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فما الإحسانُ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ عزَّ وجلَّ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، متى تقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤُولُ بأعلَمَ منَ السائلِ، وسأُحدِّثُكَ من أشراطِها، إذا رأيْتَ المرأةَ تَلِدُ ربَّتَها، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ الحُفاةَ العُراةَ البُكْمَ الصُّمَّ ملوكَ الأرضِ، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ رُعاءَ الغَنَمِ يَتطاوَلونَ في البُنيانِ، فذلكَ من أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلمُهنَّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]، إلى آخِرِ السُّورةِ، ثمَّ قام الرجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهُ عليَّ، فالْتمَسوهُ فلمْ يَجِدوهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لمَّا أُسريَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جعلَ يمرُّ بالنَّبيِّ والنَّبيَّينِ ومعهمُ القومُ والنَّبيِّ والنَّبيَّينِ ومعهمُ الرَّهطُ والنَّبيِّ والنَّبيَّينِ وليسَ معهم أحدٌ حتَّى مرَّ بسوادٍ عظيمٍ فقلتُ من هذا قيلَ موسى وقومُهُ ولكنِ ارفَعْ رأسَكَ فانظر قالَ فإذا هوَ سوادٌ عظيمٌ قد سَدَّ الأفقَ من ذا الجانبِ ومن ذا الجانبِ فقيلَ هؤلاءِ أمَّتُكَ وسوى هؤلاءِ من أمَّتِكَ سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ فدخلَ ولم يسألوهُ ولم يفسِّر لهم فقالوا نحنُ هم وقالَ قائلونَ هم أبناءُ الَّذينَ وُلدوا على الفطرةِ والإسلامِ فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ همُ الَّذينَ لا يكتوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلون فقامَ عكَّاشةُ بنُ محصنٍ فقالَ أنا منهم يا رسولَ اللَّهِ قالَ نعَم ثمَّ جاءه آخرُ فقالَ أنا منهم قالَ سبقكَ بها عكَّاشةُ
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - وكانوا هم أجدَرَ أنْ يسأَلوه مِن أصحابِه - فقال : يا رسولَ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال : ( وما أعدَدْتَ لها ) ؟ قال : ما أعدَدْتُ لها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال : ( فإنَّكَ مع مَن أحبَبْتَ ) قال أنَسٌ : فما رأَيْتُ المُسلِمينَ فرِحوا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ أشدَّ مِن فرَحِهم بقولِه
عن أبي هريرةَ أنَّه كان يقولُ : حدِّثوني عن رجلٍ دخل الجنَّةَ ولم يُصَلِّ صلاةً قطُّ ، فإذا لم يعرِفْه النَّاسُ يسألوه : من هو ؟ فيقولُ : هو أُصَيْرمُ بني عبدِ الأشهلِ عمرُو بنُ ثابتِ بنِ أُقَيشٍ ، قال الحصنُ فقلتُ لمحمودٍ يعني ابنَ لَبيدٍ : كيف كان شأنُ الأُصَيْرمِ ؟ قال : كان يأبَى الإسلامُ على قومِه ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بدا له الإسلامُ فأسلم ثمَّ أخذ سيفَه حتَّى أتَى القومَ فدخل في عرضِ النَّاسِ فقاتل حتَّى أثبتته الجِراحةُ ، فبينا رجالٌ من بني عبدِ الأشهلِ يلتمِسون قتلاهم في المعركةِ إذا هم به ، فقالوا إنَّ هذا الأُصَيْرمُ فما جاء به ؟ لقد تركناه وإنَّه لمنكرٌ لهذا الأمرِ ، فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرُو أحدَبًا على قومِك أم رغبةً في الإسلامِ ؟ فقال بل رغبةٌ في الإسلامِ فآمنتُ باللهِ وبرسولِه فأسلمتُ وأخذتُ سيفي وقاتلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حتَّى أصابني ما أصابني ، ثمَّ لم يلبَثْ أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّه لمن أهلِ الجنَّةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ نفسَ المؤمنِ إذا قبضت تلقَّاها من أهلِ الرَّحمةِ من عبادهِ كما يلقونَ البشيرَ منَ الدُّنيا فيقولونَ أنظروا صاحبَكم يستريحُ فإنَّهُ قد كانَ في كربٍ شديدٍ ثمَّ يسألوهُ ماذا فعلَ فلانٌ وماذا فعلت فلانةٌ هل تزوَّجت فإذا سألوهُ عنِ الرَّجلِ قد ماتَ قبلهُ فيقولُ هيهاتَ قد ماتَ ذلكَ قبلي فيقولونَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ذهبَ بهِ إلى أمِّهِ الهاويةِ فبئستِ الأمُّ وبئستِ المربِّيةُ وإنَّ أعمالَكم تُعرَضُ على أقاربِكم وعشائرِكم [من أهلِ الآخرةِ] فإن كانَ خيرًا فرحوا واستبشروا وقالوا اللَّهمَّ هذا فضلُكَ ورحمتُكَ فأتممْ نعمتَكَ عليهِ وأمِتْهُ عليها ويعرضُ عليهم عملَهمُ المسيءَ فيقولونَ اللَّهمَّ ألهمْهُ عملًا صالحًا ترضى بهِ عنهُ وتقرِّبُهُ إليكَ
مَن قال علَيَّ ما لم أقُلْ، فليَتبَوَّأْ بينَ عَينَيْ جَهنَّمَ مَقعَدًا. فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، وهل لها مِن عَينينِ؟ قال: نعَمْ، ألم تَسمَعْ قَولَ اللهِ تَعالى: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا} [الفرقان: 12]. فأمسَكَ القَومُ أنْ يَسألوه، فأنكَرَ ذلكَ مِن شأنِهم، وقال: ما لكم لا تَسألوني؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سَمِعناكَ تَقولُ: مَن يقولُ علَيَّ ما لم أقُلْ فليَتبَوَّأْ بينَ عَينَيْ جَهنَّمَ مَقعَدًا، ونحن لا نَحفَظُ الحديثَ كما سَمِعْناه، نُقَدِّمُ حَرفًا ونُؤَخِّرُ حَرفًا، ونَنقُصُ حَرفًا. قال: ليسَ ذلكَ أرَدتُ، إنَّما قلتُ: مَن يقولُ علَيَّ ما لم أقُلْ يُريدُ عَيْبي وشَينَ الإسلامِ
مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ فليتبوأْ بين عَيْنَيْ جهنمَ مَقْعَدًا . قيل : يا رسولَ اللهِ وهل لها من عَيْنَيْنِ ؟ قال : ألم تَسْمَعْ إلى قولِ اللهِ عز وجل : {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا } . فأَمْسَكَ القومُ أن يسألوه، فأنكر ذلك من شأنِهِم، وقال ما لكم لا تَسْأَلُوني ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ سَمِعْناكَ تقولُ : مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أَقُلْ . . . ونحن لا نَحْفَظُ الحديثَ كما سَمِعْناه، نُقَدِّمُ حَرْفًا : ونُؤَخِّرُ حَرْفًا، ونَزِيدُ حَرْفًا ونَنْقُصُ حَرْفًا، قال : ليس ذلك أردتُ، إنما قلتُ : مَن تَقَوَّلَ عَلَيَّ ما لم أقلْ يريدُ عَيْبِى وشَيْنَ الإسلامِ، أو شَيْنِي وعَيْبَ الإسلامِ
قام فخطب – كأنه يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – قال : هلك أصحابُ الصُّرَرِ ولا آسَى عليهم ، ولكن على من يُصلُّون ، فلم يَعْدُ أن نزل ، فهابوا أن يسأَلوه ، فقالوا : من ترَونَه [ عني ] ؟ قالوا : نراهم قومًا يكونون بعدنا يُصِرُّون هذه الأموالَ ، ويُهريقون عليها الدِّماءَ
حديثٌ رُوِي عن أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه، سَلوني، فهابوا أن يسألوه، فجاء رجُلٌ، فقال: ما الإسلامُ...؟ الحديثَ بطولِه في شرائِعِ الإسلامِ، وقال في آخِرِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ أراد أن تَعلَموا إذ لم تسألوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلهيدخلون الجنة بغير حسابمن قال علي ما لم أقلنقدم حرفا ونؤخر حرفالا تشرك بالله شيئاعيبي وشين الإسلامعلى ربهم يتوكلونأقاربكم وعشائركمألهمه عملا صالحاأحب الله ورسولهرغبة في الإسلامبني عبد الأشهلاللهم هذا فضلكلا نحفظ الحديثيهريقون الدماءالحفاة العراةعكاشة بن محصنبين عيني جهنميصرون الأموالشرائع الإسلامأشراط الساعةفرح المسلمينعمرو بن ثابتأعمالكم تعرضتقيم الصلاةتؤتي الزكاةمع من أحببتبعد الإسلامشين الإسلامأصحاب الصررالإيمان...تصوم رمضانرعاء الغنمسبعون ألفالا يسترقونلا يتطيروننفس المؤمنأهل الرحمةلا يكتوونننقص حرفاعيني جهنمأبو هريرةأمة محمدأبو زرعةالإسلامالإيمانالإحسانيوم أحدالهاويةبالبعثبالقدرأعرابيالساعةلم يصلالبشيرالحديثلا آسىوتؤمنالبعثالقدرجبريلربتهاأصيرمالجنةمقعدايصلونالصررسلونيتؤمنأسلمقاتلقبضتتقولعيبىحرفانقدمنؤخرجاءأنسهلك
تخريج حديث يسألوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








