أحاديث عن: حرفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حرفا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في كلام...
عن عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب اللَّه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: آلم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٩١٠) من طريق محمد بن بشار، قال: حدّثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، قال: سمعت محمد بن كعب القرطي يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسعود يقول (وذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل قراءة القرآن يستحبّ...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من قرأ حرفا من كتاب اللَّه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ﴿الم﴾ حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».
حسن رواه الترمذيّ (٢٩١٠) عن محمد بن بشار، حدّثنا أبو بكر الحنفي (واسمه: عبد الكبير ابن عبد المجيد)، حدّثنا الضّحّاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى (هو الأموي)، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: سمعت عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
📚 كتاب علوم القرآن وفضائله
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبِّبَ إليه الخلاء، فكان يلحق بغار حراء، فيتحنث فيه - قال: والتحنث: التعبد - اللّيالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزوّد بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ. فقال رسول الله ﷺ: «ما أنا بقارئ» قال: «فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ. قلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ. قلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني» فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ الآيات إلى قوله: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. فرجع بها رسول الله ﷺ ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال: «زمِّلوني زمِّلوني»، فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، قال لخديجة: «أي: خديجة، ما لي لقد خشيت على نفسي؟» فأخبرها الخبر، قالت خديجة: كلا، أبشر، فواللهِ! لا يخزيك الله أبدا، فوالله! إنّك لتصل الرّحم، وتصدق الحديث، وتحملُ الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل - وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءًا تنصَّر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي -، فقالت خديجة: يا ابنَ عمِّ! اسمع من ابن أخيك. قال ورقة: يا ابن أخي! ماذا ترى؟، فأخبره النبي ﷺ خبر ما رأى، فقال ورقة: هذا النّاموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جَذَعٌ، ليتني أكونُ حيًّا - ذكر حرفا - قال رسول الله ﷺ: «أو مخرجيَّ هُمْ؟ !» قال ورقة:
نعم، لم يأتِ رجلٌ بما جئتَ به إلّا أوذي، وإنْ يدركني يومُك حيا أنصرك نصرا مؤزّزًا. ثم لم ينشبْ ورقةُ أن توفي، وفَتَرَ الوحيُ فترة حتى حزن رسول الله ﷺ.
نعم، لم يأتِ رجلٌ بما جئتَ به إلّا أوذي، وإنْ يدركني يومُك حيا أنصرك نصرا مؤزّزًا. ثم لم ينشبْ ورقةُ أن توفي، وفَتَرَ الوحيُ فترة حتى حزن رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٩٥٣)، ومسلم في الإيمان (١٦٠) كلاهما من طريق يونس بن يزيد، قال: أخبرني ابن شهاب، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته: فذكرته.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
مُفَسَّرةً: حَرفًا حَرفًا [يعني حديث: عن يعلى بنِ مملكٍ أنَّهُ سأل أمَّ سلمةَ عن قراءةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هي تَنْعَتَ قراءةً مفسَّرَةً حرفًا حرفًا]
عن عبدِ اللهِ بنِ مالكٍ، أنَّه سَمِعَ عُقبةَ بنَ عامرٍ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ حرفًا حرفًا، يعني حديثَ: عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهَنيِّ، أنَّ أُختَه نَذَرتْ أنْ تَمشِيَ إلى الكَعْبةِ حافيةً غيرَ مُختمِرةٍ، فذَكَرَ ذلك عُقبةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلْتَركَبْ، ولْتَختَمِرْ، ولْتَصُمْ ثلاثةَ أيامٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقعدَهُ وألقى عليْهِ الأذانَ حرفًا حرفًا قالَ إبراهيمُ: مثلَ أذانِنا قالَ بِشرٌ: فقلتُ لَهُ: أعِد عليَّ فوصفَ الأذانَ بالتَّرجيعِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقعَدَه وألقَى عليهِ الأذانَ حرفًا حرفًا قالَ إبراهيمُ : مثلَ أذانِنا . قالَ بِشرٌ . فقلتُ لَه : أعِدْ عليَّ ، فوصفَ الأذانَ بالتَّرجيعِ
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
سمعت رجلًا يقرأُ حم الثلاثينَ يعني الأحقافَ فقرأ حرفًا وقرأ رجلٌ آخرُ حرفًا فلم يقرأْه صاحبُه وقرأتُ أحرفًا فلم يقرأْها صاحِبي فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرناه فقال : لا تختلفوا فإنما هلَك مَن كان قبلَكم باختلافِهم ثم قال : انظروا أقرأَكم رجلًا فخُذوا بقراءتِه
أنَّ قراءةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَتْ، فوَصَفَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] حرْفًا حَرفًا، قراءةً بطيئةً. قطَّعَ عَفَّانُ، قِراءَتَه
عن فاطمةَ ابنةِ قَيْسٍ نَفْسِها بمِثْلِ حديثِ اللَّيْثِ، عن أبي الزُّبَيْرِ حرْفًا بحرْفٍ، يعني حديثَ: عن أبي الزُّبَيْرِ المكِّيِّ أنَّه سأل عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَمْرِو بنِ حَفْصٍ عن طلاقِ جَدِّهِ أبي عَمْرٍو فاطمةَ ابنةَ قَيْسٍ، فقال له عبدُ الحميدِ: طلَّقَها البتَّةَ، ثمَّ خرَجَ إلى اليَمَنِ فوَكَّل عيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، فأَرسَل إليها عيَّاشٌ ببعضِ النَّفَقةِ فسَخِطَتْها، فقال لها عيَّاشٌ: ما لَكِ علينا من نفقةٍ، ولا سُكْنى، وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَليهِ، فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قال، فقال: ليس لَكِ نفقةٌ، ولا سُكْنى، ولكنْ متاعٌ بالمعروفِ، اخرُجي عنهم، فقالت: أأخْرُجُ إلى بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فقال لها: إنَّ بيتَها يُوطَأُ، انتقِلي إلى بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى، فهو أقَلُّ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
من قرأ حرفًا من القرآنِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها
من قرأ حرفًا من القرآنِ فله به حسنةٌ والحسنةُ بعشرِ أمثالِها
مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلهُ بهِ حَسَنةٌ والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها
مَن قَرأ حَرفًا مِن كِتابِ اللهِ فله حَسَنةٌ، والحَسَنةُ بعَشَرةِ أمثالِها، لا أقولُ {الم} حَرفٌ، ألِفٌ حَرفٌ، ولامٌ حَرفٌ، وميمٌ حَرفٌ
"مَن قَرَأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فله حَسَنةٌ، والحَسَنةُ بعَشْرِ أمثالِها لا أقولُ: الم حَرفٌ، ولكن: أَلِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا تَسألُني مِن هذه الغَنائمِ التي يَسألُني أصحابُكَ؟ قُلتُ: أسألُكَ أنْ تُعلِّمَني ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ. فنزَعَ نَمِرةً كانتْ على ظَهري، فبسَطَها بيْني وبيْنَه، حتى كأنِّي أنظُرُ إلى النَّملِ يَدُبُّ عليها، فحَدَّثَني حتى إذا استَوعَبتُ حَديثَه، قال: اجمَعْها، فصُرْها إليك. فأصبَحتُ لا أُسقِطُ حَرفًا ممَّا حَدَّثَني
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ الرَّحمنِ فخرَجْتُ إلى المسجِدِ عشيَّةً فجلَس إليَّ رَهْطٌ فقُلْتُ لِرجُلٍ : اقرَأْ علَيَّ فإذا هو يقرَأُ أحرُفًا لا أقرَؤُها فقُلْتُ : مَن أقرَأكَ ؟ فقال : أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْنا حتَّى وقَفْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : اختلَفْنا في قراءتِنا فإذا وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه تغيُّرٌ ووجَد في نفسِه حينَ ذكَرْتُ الاختلافَ فقال : ( إنَّما هلَك مَن قبْلَكم بالاختلافِ ) فأمَر عليًّا فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكم أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّم فإنَّما أهلَك مَن قبْلَكم الاختلافُ قال : فانطلَقْنا وكلُّ رجُلٍ منَّا يقرَأُ حرفًا لا يقرَأُ صاحبُه
كنا مع عليّ في الرحبةِ فخرجَ إلى أقصَى الرحبةِ فوالله ما أدري أبوْلا أحدثَ أو غائطا ثم جاءَ فدعا بكوزٍ من ماءٍ فغسلَ كفيهِ ثم قبضهما إليه ثم قرأَ صدرا من القرآنِ ثم قالَ أقرءوا القرآنَ ما لم يصبْ أحدكُم جنابةٌ فإن أصابتهُ جنابةٌ فلا ولا حَرفا واحد
كنَّا مع عليٍّ عليه السلامُ في الرَّحَبةِ، فخرَج إلى أقصى الرَّحَبةِ، فواللهِ ما أدري أبولًا أحْدَثَ أم غائطًا؟ ثمَّ جاء فدعا بكُوزٍ مِن ماءٍ، فغسَل كفَّيْه ثمَّ قبَضَهما إليه، ثمَّ قرَأ صدرًا مِن القرآنِ، ثمَّ قال: اقرَؤوا القرآنَ ما لم يُصِبْ أحدَكم جنابةٌ، فإنْ أصابَه فلا، ولا حرفًا واحدًا
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه كان يَقرأُ: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ولو حَمِيتُم كما حَموا لَفَسَدَ المسجدُ الحرامُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ) [الفتح: 26]، فبَلَغَ ذلك عُمَرَ، فاشْتَدَّ عليه، فبَعَثَ إليه، وهو يَهْنأُ ناقةً له، فدَخَلَ عليه، فدَعا ناسًا مِن أصْحابِهِ، فيهم زيدُ بنُ ثابتٍ، فقالَ: مَنْ يَقرأُ منكم سورةَ الفَتْحِ؟ فَقَرأَ زيدٌ على قِراءتِنا اليومَ، فغَلَّظَ له عُمَرُ، فقالَ له أُبيٌّ: أأتكلَّمُ؟ فقالَ: تَكلَّمْ، فقالَ: لقد علِمْتَ أنِّي كنتُ أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويُقْرئُني، وأنتم بالبابِ، فإنْ أحْبَبتَ أنْ أُقْرئَ النَّاسَ على ما أَقْرأَني أقْرأْتُ، وإلَّا لمْ أُقْرئْ حرفًا ما حييتُ. قالَ: بل أَقْرئِ النَّاسَ
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بأَضَاةِ بني غِفَارٍ فقال : ( يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على حرفٍ واحدٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذلكَ فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على حرفَيْنِ فقال : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذلكَ فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تُقرِئَ أُمَّتَكَ هذا القُرآنَ على ثلاثةِ أحرُفٍ قال : أسأَلُ اللهَ مُعافاتَه ومَغفرتَه أو معونتَه ومُعافاتَه سَلْ لهم التَّخفيفَ فإنَّهم لن يُطيقوا ذاكَ قال : فانطلَق ثمَّ رجَع فقال : إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أنْ تقرَأَ هذا القُرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ فمَن قرَأ حرفًا منها فهو كما قرَأ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمعبد الله بن أم مكتومالحسنة بعشر أمثالهاأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبداولتصم ثلاثة أيامألقى عليه الأذانتمشي إلى الكعبةأباريق كالنجومائتمان الخائنمتاع بالمعروففاطمة بنت قيسمما علمك اللهلا حرفا واحداحمية الجاهليةالمسجد الحراميعلى بن مملكسوء المجاورةخيانة الأمينخذوا بقراءتهبعشر أمثالهالا أسقط حرفالا حرفا واحدقطيعة الرحمأقرأكم رجلاحم الثلاثينقراءة النبيقراءة بطيئةبيت أم شريكمن قرأ حرفاالحسنة بعشرعشر أمثالهاسورة الرحمنزيد بن ثابتغير مختمرةلا تختلفواطلاق البتةمثل النحلةعشرة أمثالكوز من ماءأبي بن كعبثلاثة أحرفحرفا حرفاكتاب اللهصرها إليكسبعة أحرفيستحب...اختلافهمالاختلافأمر علياغسل كفيهحرف واحدكلام...أم سلمةولتختمرالترجيعإبراهيمالأحقافالمتفحشالغنائمكما علمالتخفيفالقرآنربك...فلتركبالأذانأذانناأباريقالفاحشالتفحشتعلمنياجمعهاأقرءواالرحبةاقرؤوامعافاةقراءةالوحيقوله:﴿اقرأمفسرةحافيةأقعدهالحوضالفحشالفضةجنابةالفتحسكينةجبريلمغفرةحرفاكتابحسنةأقولحرف،ولكنولاموميم
تخريج حديث حرفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








