أحاديث عن: يسمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يسمر
⭐ صحيح
📂 باب قتل أبي رافع عبد...
عن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي رافع اليهودي رجالا من الأنصار، فأمّر عليهم عبد الله بن عتيك، وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ﷺ ويعين عليه، وكان في حصن له بأرض الحجاز، فلما دنوا منه، وقد غربت الشمس، وراح الناس بسرحهم، فقال عبد الله لأصحابه: اجلسوا مكانكم، فإني منطلق، ومتلطف للبواب، لعلي أن أدخل، فأقبل حتى دنا من الباب، ثم تقنّع بثوبه كأنه يقضي حاجة، وقد دخل الناس، فهتف به البواب، يا عبد الله! إن كنت تريد أن تدخل فادخل، فإني أريد أن أغلق الباب، فدخلت فكمنت، فلما دخل الناس أغلق الباب، ثم علّق الأغاليق على وتد، قال: فقمت إلى الأقاليد فأخذتها، ففتحت الباب، وكان أبو رافع يسمر عنده، وكان في علاليّ له، فلما ذهب عنه أهل سمره، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت بابًا أغلقت عليّ من داخل، قلت: إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله، فانتهيت إليه، فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله، لا أدري أين هو من البيت، فقلت: يا أبا رافع، قال: من هذا؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه ضربة بالسيف وأنا دهش، فما أغنيت شيئًا، وصاح، فخرجت من البيت، فأمكث غير بعيد، ثم دخلت إليه، فقلت: ما هذا الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لأمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف، قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له، فوضعت رجلي، وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة، ثم انطلقت حتى جلست على الباب، فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم: أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور، فقال: أنعى أبا رافع تاجر أهل الحجاز، فانطلقت إلى أصحابي
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
فقلت: النجاة، فقد قتل الله أبا رافع، فانتهيت إلى النبي ﷺ فحدثته فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٠٣٩) عن يوسف بن موسى، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في سمر النبي ﷺ...
عن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله ﷺ يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معهما.
صحيح رواه الترمذي (١٦٩) وأحمد (١٧٥) وصححه ابن خزيمة (١١٥٦) كلهم من طريق أبي معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر بن الخطاب قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن قيس بن مروان أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة، وتركت بها رجلًا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتَّى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: ومن هو ويحك؟ قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسرى عنه الغضب حتَّى عاد إلى حاله التي كان عليها.
ثمّ قال: ويحك والله! ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يُصَلِّي في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يستمع قراءته، فلمّا كدنا أن نعرفه قال رسول الله ﷺ: «من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد». قال: ثمّ جلس الرّجل يدعو فجعل رسول الله ﷺ يقول له: «سل تعطه، سل تعطه». قال عمر: قلت والله! لأغدودن إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله! ما سابقته إلى خير قطّ إِلَّا سبقني إليه.
ثمّ قال: ويحك والله! ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله ﷺ لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يُصَلِّي في المسجد، فقام رسول الله ﷺ يستمع قراءته، فلمّا كدنا أن نعرفه قال رسول الله ﷺ: «من سره أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد». قال: ثمّ جلس الرّجل يدعو فجعل رسول الله ﷺ يقول له: «سل تعطه، سل تعطه». قال عمر: قلت والله! لأغدودن إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله! ما سابقته إلى خير قطّ إِلَّا سبقني إليه.
صحيح رواه أحمد (٧٥) عن أبي معاوية، حَدَّثَنَا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كان يَسْمُرُ مع أبي بكرٍ في الأمرِ من أَمْرِ المسلمينَ ، و أنا مَعَهُما أيْ عمرَ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ
3
✔ صحيح📌 لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ له
قلْتُ لعليٍّ وكان يَسمُرُ معه إنَّ النَّاسَ قد أنكَروا منك أن تخرُجَ في الحَرِّ في الثَّوبِ المحشوِّ وفي الشِّتاءِ في المُلاءتين الخفيفتين فقال عليٌّ أوَلم تكُنْ معَنا قلْتُ بلى قال فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا أبا بكرٍ فعقَد له لواءً ثمَّ بعَثه فسار بالنَّاسِ فانهزَم حتَّى إذا بلَغ ورجَع فدعا عمرَ فعقَد له لواءً فسار ثمَّ رجَع مُنهزِمًا بالنَّاسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه يفتَحُ اللهُ له ليس بفَرَّارٍ فأرسَل فأتيْتُه وأنا لا أُبصِرُ شيئًا فتفَل في عينيَّ فقال اللَّهمَّ اكفِه ألَمَ الحَرِّ والبَردِ فما آذاني حَرٌّ ولا بَردٌ بعدُ
ما همَمْتُ بقبيحٍ ممَّا يهُمُّ به أهلُ الجاهليَّةِ إلَّا مرَّتَيْنِ مِن الدَّهرِ كلتاهما عصَمني اللهُ منهما قُلْتُ ليلةً لفتًى كان معي مِن قُريشٍ بأعلى مكَّةَ في غَنَمٍ لِأهلِنا نرعاها : أبصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يسمُرُ الفتيانُ قال : نَعم فخرَجْتُ فلمَّا جِئْتُ أَدْنى دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ سمِعْتُ غِناءً وصوتَ دُفوفٍ ومزاميرَ قُلْتُ : ما هذا ؟ قالوا : فلانٌ تزوَّج فلانةَ لِرجُلٍ مِن قُريشٍ تزوَّج امرأةً مِن قُريشٍ فلهَوْتُ بذلك الغِناءِ وبذلك الصَّوتِ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ فما أيقَظني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ فرجَعْتُ إلى صاحبي فقال : ما فعَلْتَ ؟ فأخبَرْتُه ثمَّ فعَلْتُ ليلةً أخرى مِثْلَ ذلك فخرَجْتُ فسمِعْتُ مِثْلَ ذلك فقيل لي مِثْلَ ما قيل لي فسمِعْتُ كما سمِعْتُ حتَّى غلَبَتْني عَيْني فما أيقَظني إلَّا مسُّ الشَّمسِ ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحبي فقال لي ما فعَلْتَ ؟ فقُلْتُ : ما فعَلْتُ شيئًا ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فواللهِ ما همَمْتُ بعدَهما بسُوءٍ ممَّا يعمَلُه أهلُ الجاهليَّةِ حتَّى أكرَمني اللهُ بنُبوَّتِه
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما هَمَمْتُ بما كان أهْلُ الجاهليَّةِ يَهُمُّون به إلَّا مرَّتَيْنِ مِن الدَّهْرِ، كِلاهُما يَعصِمُني اللهُ تعالَى منْهما؛ قُلتُ ليلةً لفَتًى كانَ مَعِي مِن قُرَيشٍ في أعلى مَكَّةَ، في أغنامٍ لأهلِها تَرْعَى: أبْصِرْ لي غَنَمي حتَّى أسْمُرَ هذه اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يَسْمُرُ الفِتْيانُ، قال: نعمْ، فخَرَجْتُ، فلَمَّا جِئتُ أدْنَى دارٍ مِن دُورِ مكَّةَ، سَمِعْتُ غِناءً وصوْتَ دُفوفٍ ومَزاميرَ، فقُلْتُ: ما هذا؟ قالوا: فُلانٌ تزوَّجَ فُلانةَ، لرَجلٍ مِن قُريشٍ تزوَّجَ امرأةً، فلَهَوْتُ بذلكَ الصَّوْتِ وذلكَ الصَّوْتِ، حتَّى غلَبَتْني عَيْني فنِمْتُ، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمْسِ، فرَجَعْتُ، فسَمِعْتُ مِثلَ ذلكَ، فقيلَ لي مِثْلُ ما قيلَ لي، فلَهَوْتُ بما سَمِعْتُ غَلَبَتْني عيْنِي، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمْسِ، ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحِبي، فقالَ: ما فَعَلْتَ؟ فقُلْتُ: ما فعَلْتُ شيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فواللهِ ما هَمَمْتُ بعدَها بسُوءٍ ممَّا يَعمَلُ أهلُ الجاهِليَّةِ حتَّى أكرَمَني اللهُ تعالَى بنُبُوَّتِه
6
✔ صحيح📌 مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ
عنْ عَلْقَمَةَ، قالَ: جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جئتُ مِنَ الكوفةِ، وتَركْتُ بها مَنْ يُملي المصاحفَ عنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ. قالَ: فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتَّى كاد يملأُ ما بين شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ مَنْ هو؟ قالَ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فما زالَ يُطْفِئُ، ويَسيرُ الغَضَبُ، حتَّى عادَ إلى حالِهِ الَّتي كان عليها، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ، واللهِ ما أعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ المسلمينَ هو أحَقَّ بذلك منه، سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ في الأمْرِ مِن أمْرِ المسلمينَ عند أَبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّه سَمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَرَجْنا نمشي معه، فإذا رجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتمِعُ قِراءتَهُ، فلمَّا أَعْيانا أنْ نعْرِفَ مَنِ الرَّجلُ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ». ثُمَّ جَلَسَ الرَّجلُ يَدْعو فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: «سَلْ تُعطَهْ». فقالَ عُمَرُ: فقلتُ: واللهِ لأَعودَنَّ إليه فلأُبَشِّرنَّهُ. قالَ: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّرَهُ، فوَجَدْتُ أبا بَكْرٍ قد سَبَقني فبَشَّرَهُ، وواللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سبَقَني إليه
ما هممتُ بقبيحٍ مما كان أهلُ الجاهليةِ يهمُّونَ به إلا مرتينِ منَ الدهرِ كلتَيهما يعصِمُني اللهُ منهما قلتُ ليلةً لِفتًى معي مِن قريشٍ بأعلى مكةَ في أغنامٍ لأهلِنا يَرعاها انصَرِفْ إلى غنَمي حتى أسمُرَ هذه الليلةَ بمكةَ كما يسمُرُ الفتيانُ قال: نعَم فخرَجتُ فجئتُ أدنى دارٍ مِن دورِ مكةَ سمِعتُ غناءً وطربَ دفوفٍ ومزاميرَ فقلتُ: ما هذا ؟ فقالوا: فلانٌ يزوجُ فلانةً لرجلٍ مِن قريشٍ تزوَّج امرأةً مِن قريشٍ فلهَوتُ بذلك الغناءِ وبذلك الصوتِ حتى غلبَتْني عَيني فما أيقَظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجَعتُ إلى صاحِبي حتى قال: ما فعلتَ فأخبرتُه ثم قلتُ ليلةً أخرى مثلَ ذلك ففعَل فخرَجتُ فسمِعتَ مثلَ ذلك فقيل لي مثلُ ما قيل لي فلهَوتُ بما سمِعتُ حتى غلبَتْني عَيني فما أيقَظَني إلا مسُّ الشمسِ ثم رجعتُ إلى صاحِبي فقال: ما فعلتَ قلتُ: ما فعلتُ شيئًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فواللهِ ما هممتُ بعدَهما بسوءٍ مما يعملُ أهلُ الجاهليةِ حتى أكرمَني اللهُ بنبوتِه
ما هَمَمْتُ بقبيحٍ ممَّا كان أهلُ الجاهليَّةِ يَهُمُّونَ به إلَّا مرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهرِ، كِلْتَيْهِما يَعصِمُني اللهُ تعالى منهما، قلتُ ليلةً لِفَتًى كان معي مِن قُرَيْشٍ بأعلى مكَّةَ في أغنامٍ لأهلِهِ يَرْعاها: أَبصِرْ إلى غَنَمي حتَّى أَسْمُرَ هذهِ اللَّيلةَ بمكَّةَ كما يَسْمُرُ الفتيانُ، قال: نعم، فخرجْتُ، [فجِئْتُ] أَدْنى دارٍ مِن دورِ مكَّةَ، سمِعْتُ غِناءً وضَرْبَ دُفوفٍ ومَزاميرَ، فقلتُ: ما هذا؟! قالوا: فلانٌ تزوَّجَ فُلانَة، لرَجُلٍ مِن قُرَيْشٍ تزوَّجَ امرأةً مِن قُرَيْشٍ، فلَهَوْتُ بذلكَ الغناءِ وبذلكَ الصَّوتِ حتَّى غَلَبَتْني عيْني، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ، فرجَعْتُ إلى صاحبي، قال: ما فعلْتَ؟ فأخبَرْتُهُ، ثمَّ قلتُ له ليلةً أخرى مِثْلَ ذلكَ، ففعَلَ، فخرجْتُ فسمِعْتُ مِثْلَ ذلكَ، فقيل لي مِثْلَ ما قيل لي، فلَهَوْتُ بما سمِعْتُ حتَّى غَلَبَتْني عيْني، فما أيقَظَني إلَّا مَسُّ الشَّمسِ، ثمَّ رجَعْتُ إلى صاحبي، فقال: ما فعلْتَ؟ قلتُ: ما فعلْتُ شيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فواللهِ ما هَمَمْتُ بَعدَها بسُوءٍ ممَّا يعمَلُ أهلُ الجاهليَّةِ حتَّى أكرَمَني اللهُ عزَّ وجلَّ بنُبُوَّتِهِ
كان أبي يَسمرُ معَ عليٍّ ، فكان عليٌّ يلبَسُ ثيابَ الصيفِ في الشتاءِ وثيابَ الشتاءِ في الصيفِ فقيلَ له : لو سألتَه فَسَأَلَهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ بعث إليَّ وأنا أَرْمَدُ يومَ خيبرَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني رَمِدٌ فَتَفَل في عَيني وقال : اللهمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبردَ فما وجدتُ حَرًّا ولا بردًا بعدُ قال : وقال : لأبعَثنَّ رجُلا يحبُّه اللهُ ورسولُه ويحبُّ اللهَ ورسولَه ليس بفَرَّارٍ قال : فتَشَرَّف لها الناسُ قال : فبعث عليًّا رضي الله عنه
كانَ أبو لَيلَى يسمُرُ معَ عليٍّ فَكانَ يلبسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ فقُلنا لَو سألتَهُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليَّ وأنا أرمَدُ العينِ يومَ خيبرَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمدُ العينِ فتَفلَ في عَيني ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أذهِب عنهُ الحرَّ والبَردَ قالَ فما وجدتُ حرًّا ولا بردًا بعدَ يومئذٍ وقالَ لأبعثنَّ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ليسَ بفرَّارٍ فتَشرَّفَ لَه النَّاسُ فبعثَ إلى عليٍّ فأعطاها إيَّاهُ
كان أبي يَسْمُرُ مع عليٍّ وكان عليٌّ يلبَسُ ثيابَ الصيفِ في الشتاءِ وثيابَ الشتاءِ في الصيفِ فقيل له : لو سألتَهُ فسألَهُ فقال : إنِّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعَثَ إليَّ وأنا أَرْمَدُ العينِ يومَ خيبرَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني أَرْمَدُ العينِ قال : فتفَلَ في عينِي وقال : اللهم أذهِبْ عنه الحرَّ والبردَ فما وجدتُ حَرًّا ولا بردًا منذُ يومِئذٍ وقال : لأعطِيَنَّ الرايةَ رجلًا يُحِبُ اللهَ ورسولَه ويُحِبُهُ اللهُ ورسولُهُ ليس بفرَّارٍ فتَشَرَّفَ لها أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطانِيهَا
12
◑ حسن📌 كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمُرُ مع أبي بكرٍ في الأمرِ من أمرِ المسلمين وأنا معهما
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْمُرُ مع أبي بكرٍ في الأمرِ من أمرِ المسلمين وأنا معهما
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، فكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل لي: لو سأَلْتَه عن هذا؟ فسأَلْتُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ، وأنا أَرْمَدُ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَمِدٌ، فتفَل في عَيْني وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حرًّا ولا بَرْدًا بعدُ، قال: وقال: لأَبْعَثَنَّ رجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ليس بفرَّارٍ، قال: فتشرَّف لها النَّاسُ، قال: فبعَث عليًّا
عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان أبي يَسمُرُ مع عليٍّ، وكان عليٌّ يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ، وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ، فقيل له: لو سأَلْتَه؟ فسأَله فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إليَّ وأنا أرمَدَ العَيْنِ يومَ خَيبَرَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أرمَدُ العَيْنِ. قال: فتفَل في عَيْني، وقال: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وجَدْتُ حَرًّا ولا بَردًا منذُ يَومِئذٍ، وقال: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفرَّارٍ، فتشرَّف لها أصحابُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطانيها
ما هممتُ بشيءٍ مِمَّا كانَ أهلُ الجاهليَّةِ يعملونَهُ غيرَ مرَّتينِ ، كلُّ ذلكَ يحولُ اللهُ بيني وبينَهُ ، ثمَّ ما هَممتُ بهِ حتَّى أكرَمَني برسالتِهِ . قلتُ ليلةً للغلامِ الَّذي يرعَى معي بأعلَى مكَّةَ : لَو أبصرتَ لي غنَمي حتَّى أدخُلَ مكَّةَ وأسمُرَ بها كما يسمُرُ الشَّبابُ ! فقال : أفعَلُ . فخرَجتُ حتَّى إذا كنتُ عندَ أوَّلِ دارٍ بمكَّةَ سمِعتُ عزفًا ، فقُلتُ : ماهذا ؟ قالوا : عُرسُ فلانٍ بفُلانَةٍ . فجلَستُ أسمَعُ ، فضربَ اللهُ علَى أذُني فنِمتُ فما أيقَظَني إلَّا حَرُّ الشَّمسِ . فعُدتُ إلى صاحبي ، فسألَني ، فأخبرتُهُ . ثمَّ قلتُ لهُ ليلَةً أُخرى مثلَ ذلكَ ودخلتُ مكَّةَ فأصابَني مثلُ أوَّلِ ليلَةٍ . ثُمَّ ما همَمتُ بعدَه بسوءٍ
ما هممتُ بشيءٍ مما كانوا في الجاهليةِ يعملونه غيرَ مرتَينِ ، كلُّ ذلك يحُول اللهُ بيني وبينَه ، ثم ما هممتُ به حتى أكرمَني اللهُ بالرِّسالةِ ، قلتُ ليلةً للغلامِ الذي يَرعى معي بأعلى مكةَ : لو أبصرتَ لي غنمي حتى أدخلَ مكةَ وأسمرَ بها كما يسمُرُ الشبابُ ، فقال : أفعلُ ، فخرجتُ حتى إذا كنتُ عند أولِ دارٍ بمكةَ سمعتُ عَزفًا ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالوا : عُرسٌ ، فجلستُ أسمعُ ، فضرب اللهُ على أُذُني فنِمتُ فما أيقظَني إلا حَرُّ الشمسِ . . . ثم قلتُ له ليلةً أُخرى مثلَ ذلك ، ودخلتُ مكةَ ، مثلَ أولِ ليلةٍ ، ثم ما هممتُ بعدَه بسُوءٍ
17
✘ ضعيف📌 مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ
عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة -والأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عُمَرَ، فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ مِن الكُوفةِ، وترَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ. فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كاد يَملَأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّجُلِ. فقال: ومَن هو وَيحَكَ؟! فقال: ابنُ مَسعودٍ. فما زال يُطفِئُ غَضبَه، ويَتسَرَّى عنه حتى عاد إلى حالِه، ثُمَّ قال: وَيحَكَ! واللهِ ما أعلَمُ بَقيَ مِن النَّاسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمْرِ المُسلمينَ، وإنَّه سَمَرَ عندَه ذاتَ لَيلةٍ وأنا معه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجْنا معه، فإذا رَجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقام رسولُ اللهِ يَسمَعُ قِراءتَه، فلمَّا كِدْنا أنْ نَعرِفَه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. قال: ثُمَّ جلَسَ يَدعو، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه. فقلت: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه، فلأُبشِّره ؛ قال: فغَدَوتُ، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ- وكان ممَّن يَسمُرُ مع عليٍّ-: أنَّ عليًّا خرَجَ فتلا هذه الآيةَ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]، قال: أنا منهم وأبو بكرٍ، وعمَرُ وعثمانُ، وطلْحةُ والزُّبيرُ، فما زال يتْلُو حتَّى دخَلَ في الصَّلاةِ
«كانَ أبي يَسمُرُ معَ علِيٍّ، فكانَ علِيٌّ يَلبَسُ ثِيابَ الصَّيْفِ في الشِّتاءِ وثِيابَ الشِّتاءِ في الصَّيْفِ، فقيلَ لي: لو سألْتَه عن هذا، فسألْتُه، فقالَ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إليَّ وأنا أَرمَدُ يَوْمَ خَيْبَرَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنيَّ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَذهِبْ عنه الحَرَّ والبَرْدَ، فما وَجَدْتُ حَرًّا ولا بَرْدًا بَعْدُ، قالَ: وقالَ: لأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، ويُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ليس بفَرَّارٍ، قالَ: فتَشَرَّفَ لها النَّاسُ، قالَ: فبَعَثَ علِيًّا»
ما هممتُ بشيءٍ مما كان أهلُ الجاهليةِ يهمُّون به من النساءِ إلا ليلتَينِ كلتاهما عصَمني اللهُ عزَّ وجلَّ فيهما قلتُ ليلةً لبعضِ فتيانِ مكةَ ونحنُ في رعاءِ غنمِ أهلِها فقلتُ لصاحبي أَبصِرْ لي غنمي حتى أدخلَ مكة َأسمُرُ فيها كما يسمرُ الفِتيانُ فقال بلى قال فدخلتُ حتى جئتُ أولَ دارٍ من دورِ مكةَ سمعتُ عزفًا بالغرابيلِ والمزاميرِ فقلتُ ما هذا قالوا تزوَّجَ فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظرُ وضرب اللهُ على أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ ما فعلتُ شيئًا ثم أخبرتُه بالذي رأيتُ ثم قلتُ له ليلةً أخرى أَبصِرْ لي غنَمي حتى أسمرَ ففعل فدخلتُ فلما جئتُ مكةَ سمعتُ مثلَ الذي سمعتُ تلك الليلةِ فسألتُ فقيل نكح فلانٌ فلانةً فجلستُ أنظر وضرب اللهُ أُذُني فواللهِ ما أيقظَني إلا مسُّ الشمسِ فرجعتُ إلى صاحبي فقال ما فعلتَ فقلتُ لا شيءَ ثم أخبرتُه الخبرَ فواللهِ ما هممتُ ولا عدتُ بعدَهما لشيءٍ من ذلك حتى أكرمَني اللهُ عزَّ وجلَّ بنبوَّتِه
عن قيسِ بنِ مروانَ أنَّه أتَى عمرَ فقال جِئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكُوفةِ وتركتُ بها رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبِه فغضِب وانتفخ حتَّى كاد يملأُ ما بين شِعبتَيِ الرَّحلِ فقال ومن هو ويحَك قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال يُطفَأُ ويُسيَّرُ عنه الغضبُ حتَّى عاد إلى حالِه الَّتي كان عليها ثمَّ قال ويحَك واللهِ ما أعلَمُه بَقي من النَّاسِ أحَدٌ هو أحقُّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمَرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ كذاك في الأمرِ من أمرِ المسلمين وإنَّه سمَر عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه فإذا رجلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ قراءَته فلمَّا كِدنا أن نعرِفَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِل فليقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال ثمَّ جلس الرَّجلُ يدعو فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه قال عمرُ قلتُ واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبشِّرنَّه قال فغدوتُ إليه لأُبشِّرَه فوجدتُ أبا بكرٍ قد سبقني إليه وبشَّره ولا واللهِ ما سابقتُه إلى خيرٍ إلَّا سبقني إليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم اكفه ألم الحر والبرداللهم أذهب عنه الحر والبردالذين سبقت لهم منا الحسنىالأمر من أمر المسلمينثياب الصيف في الشتاءثياب الشتاء في الصيفغناء ودفوف ومزاميرأكرمني الله بنبوتهالغرابيل والمزاميرعبد الله بن مسعودضرب الله على أذنيالسمر عند أبي بكرعبد الله بن عتيكيحبه الله ورسولهقراءة ابن أم عبديحب الله ورسولهعلي بن أبي طالبأكرمني بالرسالةالنعمان بن بشيرأكرمني برسالتهعمر بن الخطابرطبا كما أنزلأهل الجاهليةأمر المسلمينقراءة القرآنيملي المصاحفتفل في عينييعصمني اللهغلبتني عينيالحر والبردعصمني اللهأرمد العينابن أم عبدمسح الرجلليس بفرارأسمر بمكةرمد العينرسول اللهيحول اللهابن مسعودالمسلمينفضائل...أبو رافعمس الشمسالمشاورةيوم خيبرالجاهليةحر الشمساليهوديأبي بكرالأنصارأبو بكرالفتيانسل تعطهالمصاحفالصحابةغضب عمرعبد...القرآنالرايةمزاميرالنبوةالشبابالزبيرالصلاةالنساءبذلك.السمرالسيفمعجزةالليلمرتينالآيةعثماننبوتهرافعوأمريسمرشؤونﷺ...يقرأرطباأنزلهممتقبيحغناءدفوفعرفةقريشخيبرأسمرطلحةأرمدزواجقتلأبيابيسمرسرهجاء
تخريج حديث يسمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








