أحاديث عن: أدركه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أدركه
⭐ صحيح
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن النَّوّاس بن سَمْعَان، قال: «ذكر رسولُ اللَّه ﷺ الدّجال ذات غداة فخفّض
فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل، فلمّا رُحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: «ما شأنُكم؟». قلنا: يا رسول اللَّه، ذكرتَ الدّجال غداة فخفضتَ فيه ورفعت حتى ظننّاه في طائفة النّخل، فقال: «غير الدّجال أَخْوفَني عليكم إنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإنْ يخرج ولستُ فيكم فامرؤ حجيج نفسِه، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلم؛ إنّه شابٌّ قَطَطٌ، عينُه طافِئة كأنّي أشبهُهُ بعبد العُزّي بن قَطَن، فمن أدركه منكم فليقرأُ عليه فواتِحَ سُورةِ الكَهْفِ إنّه خارجٌ خلّة بين الشّام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا، يا عباد اللَّه فاثْبُتُوا». قلنا: يا رسول اللَّه وما لَبْثُه في الأرض؟ قال: «أربعون يومًا يوم كسنة، ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم». قلنا: يا رسولَ اللَّه فذلك اليوم الذي كسنة أتكفِينا فيه صلاةُ يومٍ؟ قال: «لا اقدُرُوا له قدْرَه». قلنا: يا رسول اللَّه وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الرّيح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السّماءً فتمطر والأرض فتنبت، فتروحُ عليهم سارحَتَهُمْ أطولَ ما كانتْ ذُرًا، وأَسْبغَهُ ضُرُوعًا، وأمدّهُ خَوَاصِرَ، ثم يأتي القومَ، فيدعوهم فيردّون عليه قولَه، فينصرف عنهم فيصبحون مُمْحِلِين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالهم، ويَمرُّ بالخَرِبَة فيقول لها: أخْرجِي كنوزَك فتتبعه كنوزُها كيعاسِيب النّحلِ، ثم يدْعُو رَجُلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسّيف فيقطعه جَزِلَتَيْن رَمْيةَ الغَرَضِ. ثم يدعوه فيقبلُ ويتهلّلُ وجهُه يَضْحَكُ، فبينما هو كذلك إذ بعث اللَّهُ المسيحَ ابنَ مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرُودَتَيْنِ واضعًا كَفَّيْه على أَجنحةِ مَلَكَيْنِ إذا طأطأَ رأْسَهُ قَطَر، وإذا رفعه تحدر منه جُمانٌ كاللُّؤلُؤِ، فلا يَحل لكافرٍ يجدُ ريحَ نفسه إِلَّا مات، ونفسُه ينتهي حيث ينتهي طرْفُه، فيطلُبُه حتّى يُدْركَه بباب لُدٍّ، فَيَقْتُلَه. ثم يأتي عيسى ابنَ مريم قومٌ قد عصمهم اللَّه منه فَيَمْسحُ عن وُجُوههم ويُحدِّثهم بدرجَاتِهم في الجنّة، فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه إلى عيسى: إنّي قد أخرجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحدٍ بقتالهم فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّور، ويبعثُ اللَّه يأجوجَ ومأجوجَ وهم من كل حدب ينسلون، فيمرُّ أَوائِلُهم على بُحيرةِ طَبَريَّةَ فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرَّةً ماءٌ. ويُحصرُ نَبِيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه، حتّى يكونَ رأسُ الثّور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه فيرسل اللَّه عليهمُ النَّغَفَ في رقابِهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى وأصحابُه إلى الأرض فلا يجدون في
الأرض موضع شبر إِلَّا ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهم فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه إلى اللَّه، فيرسل اللَّه طيرًا كأعناقِ البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيثُ شاء اللَّه، ثم يرسل اللَّه مطرًا لا يَكُنّ منه بيتُ مَدر ولا وَبر فيغسلُ الأرض حتى يترُكَها كالزَّلَفَةِ ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتَك وردّي بركتَك، فيومئذ تَأْكُلُ العصابة من الرُّمانة، ويستظلون بقِحْفِها، ويبارك في الرّسْل حتّى إنّ اللَّقْحَةَ من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللِّقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّهُ ريحًا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلِّ مؤمن وكلِّ مسلم، ويبقى شرارُ النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة».
فيه ورفّع حتّى ظننّاه في طائفة النّخل، فلمّا رُحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: «ما شأنُكم؟». قلنا: يا رسول اللَّه، ذكرتَ الدّجال غداة فخفضتَ فيه ورفعت حتى ظننّاه في طائفة النّخل، فقال: «غير الدّجال أَخْوفَني عليكم إنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإنْ يخرج ولستُ فيكم فامرؤ حجيج نفسِه، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلم؛ إنّه شابٌّ قَطَطٌ، عينُه طافِئة كأنّي أشبهُهُ بعبد العُزّي بن قَطَن، فمن أدركه منكم فليقرأُ عليه فواتِحَ سُورةِ الكَهْفِ إنّه خارجٌ خلّة بين الشّام والعراق فعاث يمينًا وعاث شمالًا، يا عباد اللَّه فاثْبُتُوا». قلنا: يا رسول اللَّه وما لَبْثُه في الأرض؟ قال: «أربعون يومًا يوم كسنة، ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم». قلنا: يا رسولَ اللَّه فذلك اليوم الذي كسنة أتكفِينا فيه صلاةُ يومٍ؟ قال: «لا اقدُرُوا له قدْرَه». قلنا: يا رسول اللَّه وما إسراعه في الأرض؟ قال: «كالغيث استدبرته الرّيح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السّماءً فتمطر والأرض فتنبت، فتروحُ عليهم سارحَتَهُمْ أطولَ ما كانتْ ذُرًا، وأَسْبغَهُ ضُرُوعًا، وأمدّهُ خَوَاصِرَ، ثم يأتي القومَ، فيدعوهم فيردّون عليه قولَه، فينصرف عنهم فيصبحون مُمْحِلِين ليس بأيديهم شيءٌ من أموالهم، ويَمرُّ بالخَرِبَة فيقول لها: أخْرجِي كنوزَك فتتبعه كنوزُها كيعاسِيب النّحلِ، ثم يدْعُو رَجُلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسّيف فيقطعه جَزِلَتَيْن رَمْيةَ الغَرَضِ. ثم يدعوه فيقبلُ ويتهلّلُ وجهُه يَضْحَكُ، فبينما هو كذلك إذ بعث اللَّهُ المسيحَ ابنَ مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مَهْرُودَتَيْنِ واضعًا كَفَّيْه على أَجنحةِ مَلَكَيْنِ إذا طأطأَ رأْسَهُ قَطَر، وإذا رفعه تحدر منه جُمانٌ كاللُّؤلُؤِ، فلا يَحل لكافرٍ يجدُ ريحَ نفسه إِلَّا مات، ونفسُه ينتهي حيث ينتهي طرْفُه، فيطلُبُه حتّى يُدْركَه بباب لُدٍّ، فَيَقْتُلَه. ثم يأتي عيسى ابنَ مريم قومٌ قد عصمهم اللَّه منه فَيَمْسحُ عن وُجُوههم ويُحدِّثهم بدرجَاتِهم في الجنّة، فبينما هو كذلك إذ أوحى اللَّه إلى عيسى: إنّي قد أخرجتُ عبادًا لي، لا يَدانِ لأحدٍ بقتالهم فحَرِّزْ عِبادي إلى الطُّور، ويبعثُ اللَّه يأجوجَ ومأجوجَ وهم من كل حدب ينسلون، فيمرُّ أَوائِلُهم على بُحيرةِ طَبَريَّةَ فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرَّةً ماءٌ. ويُحصرُ نَبِيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه، حتّى يكونَ رأسُ الثّور لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه فيرسل اللَّه عليهمُ النَّغَفَ في رقابِهم فيصبحون فَرْسَى كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يهبط نبي اللَّه عيسى وأصحابُه إلى الأرض فلا يجدون في
الأرض موضع شبر إِلَّا ملأه زَهَمُهُم ونَتْنُهم فيرغبُ نبيُّ اللَّه عيسى وأصحابُه إلى اللَّه، فيرسل اللَّه طيرًا كأعناقِ البُخْت فتحملهم فتطرحهم حيثُ شاء اللَّه، ثم يرسل اللَّه مطرًا لا يَكُنّ منه بيتُ مَدر ولا وَبر فيغسلُ الأرض حتى يترُكَها كالزَّلَفَةِ ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتَك وردّي بركتَك، فيومئذ تَأْكُلُ العصابة من الرُّمانة، ويستظلون بقِحْفِها، ويبارك في الرّسْل حتّى إنّ اللَّقْحَةَ من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللِّقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك إذ بعث اللَّهُ ريحًا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلِّ مؤمن وكلِّ مسلم، ويبقى شرارُ النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة».
صحيح رواه مسلم في كتاب الفتن وأشراط السّاعة (٢٩٣٧) من طرق عن الوليد بن مسلم، حدّثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني يحيى بن جابر الطّائيّ قاضي حمص، حدّثني عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه جبير بن نُفير الحضرميّ، أنّه سمع النّواس بن سمعان الكلابيّ، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فيمن أسلم على ميراث
عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ: «كل قَسْم قُسِم في الجاهلية فهو على ما قُسم، وكل قَسم أدركه الإسلام فهو على قَسْم الإسلام».
حسن رواه أبو داود (٢٩١٤)، وابن ماجه (٢٤٨٥) كلاهما من حديث موسى بن داود قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الاستعانة...
عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: خرج رسول الله ﷺ قبل بدر فلما كان بِحرّة الوبرة أدركه رجلٌ، قد كان يذكر منه جرأة ونجدة، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رأوه، فلما أدركه قال لرسول الله ﷺ جئت لأتبعك، وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: لا. قال: «فارجعْ، فلن أستعين بمشرك».
قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة، قال: «فارجعْ فلن أستعين بمشرك»، قال: تم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ: «فانطلقْ».
قالت: ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي ﷺ كما قال أول مرة، قال: «فارجعْ فلن أستعين بمشرك»، قال: تم رجع فأدركه بالبيداء، فقال له كما قال أول مرة: «تؤمن بالله ورسوله؟» قال: نعم. فقال له رسول الله ﷺ: «فانطلقْ».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨١٧) من طريق مالك بن أنس، عن الفضيل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوه، فلَمَّا أدرَكَه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ، وأُصيبَ معكَ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، قال: فارجِعْ؛ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثُمَّ رَجَعَ فأدرَكَه بالبَيداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ
خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ بَدرٍ، فلَمَّا كان بحَرَّةِ الوبرةِ أدرَكَهُ رَجُلٌ قد كان مِنهُ جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَأوهُ، فلَمَّا أدرَكَهُ قال لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ مَعَكَ. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: لا. قال: فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ مَضى حَتَّى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَهُ الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: لا، فارجِعْ فلَن أستَعينَ بمُشرِكٍ. قالت: ثُمَّ رَجَعَ، فأدرَكَهُ بالبَيداءِ فقال له كما قال أوَّلَ مَرَّةٍ: تُؤمِنُ باللَّهِ ورَسولِه؟ قال: نَعَم. فقال له رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فانطَلِقْ.
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبَلَ بَدرٍ، فلمَّا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ قد كان يُذكَرُ منه جُرأةٌ ونَجدةٌ، ففَرِحَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين رَأَوْه، فلمَّا أدرَكَه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جِئتُ لأتَّبِعَكَ وأُصيبَ معكَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: ثم مضى، حتى إذا كُنَّا بالشَّجَرةِ أدرَكَه الرَّجُلُ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما قال أوَّلَ مرَّةٍ، فقال: لا، فقال: ارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، قال: فرَجَعَ فأدرَكَه بالبَيْداءِ، فقال له كما قال أوَّلَ مرَّةٍ: أتُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فانطَلِقْ
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلمَّا رَآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضًا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
ثم ذَكَرَ مِثلَ حديثِ يحيى بنِ عُثمانَ، عن نُعَيمٍ، عنِ ابنِ المبارَكِ، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ لِقاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ، يعني حديثَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، حتى إذا كان بحَرَّةِ الوَبَرةِ أدرَكَه رَجُلٌ ذو جُرأةٍ ونَجدةٍ، فلما رآه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرِحوا به وأعجَبَهم، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟، قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بذي الحُلَيْفةِ أدرَكَه، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا فُلانٌ قد رَجَعَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: لا، قال: فارجِعْ؛ فلن نَستعينَ بمُشرِكٍ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان بظَهرِ البَيْداءِ لَحِقَه أيضا، فأعجَبَ ذلك أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ، أخرُجُ معكَ فأُقاتِلُ وأُصيبُ، فقال: أتُؤمِنُ باللهِ عزَّ وجلَّ ورسولِه؟ قال: نَعَمْ، قال: فنَعَمْ إذَنْ
قال أبو هُرَيرةَ في رَجُلٍ مَرِض في رمضانَ، فأفطَر، ثمَّ صحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أدركَه رمضانٌ آخَرُ: يصومُ [الذي أدرَكه، ثمَّ يصومُ] الشَّهرَ الذي أفطَر فيه، ويُطعِمُ [مكانَ] كُلِّ يومٍ مِسكينًا
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال في رجُلٍ مَرِضَ في رَمَضانَ فأفطَرَ ثمَّ صَحَّ فلم يَصُمْ حَتَّى أدركَه رَمَضانُ آخَرُ: يَصومُ الذي أدركَه، ثمَّ يصومُ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يومٍ مِسكينًا
عن أبي هريرةَ قال كنا نقعدُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالغدواتِ في المسجدِ فإذا قام إلى بيتِهِ لم نزل قيامًا حتى يدخل بيتَهُ فقام يومًا فلما بلغ وسطَ المسجدِ أدركَهُ أعرابيٌّ فقال يا محمدُ احملني على بعيرين فإنك لا تحملني من مالِكَ ولا من مالِ أبيك وجبَذَ بردائِهِ حين أدركَهُ فاحمرَّت رقبتُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا وأستغفرُ اللهَ لا أحملك حتى تُقيدني قالها ثلاثَ مراتٍ ثم دعا رجلًا فقال لهُ احملْهُ على بعيرين على بعيرِ شعيرٍ وعلى بعيرِ تمرٍ
لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه المُؤمِنِ مِن رَجُلٍ في أرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلِكةٍ، معهُ راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه، فنامَ فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت، فطَلَبَها حتَّى أدرَكَه العَطَشُ، ثُمَّ قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي كُنتُ فيه، فأنامُ حتَّى أموتَ، فوضَعَ رَأسَه على ساعِدِه ليَموتَ، فاستَيقَظَ وعِندَه راحِلَتُه وعليها زادُه وطَعامُه وشَرابُه، فاللهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ المُؤمِنِ مِن هذا براحِلَتِه وزادِه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: مِن رَجُلٍ بداويَّةٍ مِنَ الأرضِ. وفي روايةٍ: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه المُؤمِنِ
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
ما كانَ من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ علَى قِسمةِ الجاهليَّةِ وما كانَ من ميراثٍ أدرَكَهُ الإسلامُ فَهوَ علَى قِسمةِ الإسلامِ
ما كان من ميراثٍ قُسِمَ في الجاهليةِ فهو على قسمةِ الجاهليةِ ، وما كان من ميراثٍ أدركَهُ الإسلامُ ، فهو على قسمةِ الإسلامِ
عن أبي هريرةَ أنه قال إذا لم يصحّ بين الرمضانينِ صامَ عن هذا وأطْعَمَ عن الماضِي ولا قضاءَ عليهِ وإذا صَحّ ولم يصُمْ حتى أدركهُ رمضانَ آخر صامَ هذا وأطعمَ عن الماضي فإذا أفطرَ قضاهُ
عن أبي هريرةَ أنه قال : إذا لم يصحَّ بين الرمضانينِ صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، ولا قضاءَ عليه ، وإذا صحَّ فلم يصمْ حتى أدركَه رمضانُ آخرَ ، صام عن هذا ، وأطعم عن الماضي ، فإذا أفطر قضاه
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: «أوْحى اللهُ إلى عيسَى عليه السَّلامُ: يا عيسَى، آمِنْ بمحمَّدٍ وأْمُرْ مَن أدْرَكَه من أمَّتِكَ أنْ يؤْمِنوا به، فلولا محمَّدٌ ما خلَقْتُ آدَمَ، ولولا محمَّدٌ ما خلَقْتُ الجنَّةَ ولا النَّارَ، ولقد خلَقْتُ العَرشَ على الماءِ فاضطَرَبَ، فكتَبْتُ عليه لا إلهَ إلَّا اللهُ، فسكَنَ»
كلُّ بني آدَمَ له نصيبٌ مِن الزِّنا أدرَكه ذلك لا محالةَ: فالعينُ زناها النَّظرُ واللِّسانُ زناه النُّطقُ والقلبُ زناه التَّمنِّي والفَرْجُ يُصدِّقُ ويُكذِّبُ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : من أدرَكه المساءُ في اليومِ الثاني من أيامِ التشريقِ فليقمْ إلى الغدِ حتى ينفرَ معَ الناسِ
عن ابنِ عمرَ قال: من لم يدرِك عرفةَ حتى طلعَ الفجرُ فقد فاتَهُ الحجُّ فليأتِ البيتَ فليطُف بِهِ سبعًا وليطوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ سبعًا ثمَّ ليحلقْ أو يقصِّرْ إن شاءَ وإن كانَ معَهُ هديٌّ فلينحرْهُ قبلَ أن يحلقَ فإذا فرغَ من طوافِهِ وسعيِهِ فليحلِقْ أو يقصِّر ثمَّ ليرجِعْ إلى أَهلِهِ فإن أدركه الحجُّ من قابلٌ فليحجُجْ إنِ استطاعَ وليُهدِ في حجَّهِ فإن لم يجد هديًا فليصُم ثلاثةِ أيَّامٍ في الحجِّ وسبعةٍ أيامٍ إذا رجعَ إلى أَهلِهِ
خطبنا الحسنُ بنُ عليٍّ بعد مقتلِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما فقال : لقد فارقكم رجلٌ بالأمسِ ما سبقَهُ الأولونَ بعِلْمٍ ولا أدركَهُ الآخرونَ إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبعثَهُ ويُعطيهِ الرايةَ فلا ينصرف حتى يُفْتَحَ لهُ وما ترك من صفراءَ ولا بيضاءَ إلا سبعمائةِ درهمٍ من عطائِهِ كان يرصدها لخادمٍ لأهلِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الإيمان بالله ورسولهالشهر الذي أفطر فيهلا أحملك حتى تقيدنياحملني على بعيرينتوبة العبد المؤمنميراث في الجاهليةأصحاب رسول اللهأدركه رمضان آخرلا إله إلا اللهصيام ثلاثة أيامأرض دوية مهلكةأطعم عن الماضيفليقم إلى الغدذو جرأة ونجدةسلامة بنت سعدقسمة الجاهليةأدركه الإسلامبين الرمضانيننصيب من الزناالصفا والمروةالاستعانة...لله أشد فرحاأسير بن عروةحسان بن ثابتقسمة الإسلاملا قضاء عليهأيام التشريقاليوم الثانيالحسن بن عليسبعمائة درهمحررة الوبرةأقاتل وأصيبأستغفر اللهلبيد بن سهلجرأة ونجدةحرة الوبرةذي الحليفةجبذ بردائهطعام وشرابإذا لم يصحصام عن هذايصدق ويكذبحلق أو قصرخادم لأهلهفارقكم رجلالاستعانةبعير شعيربغير بينةالرمضانينآمن بمحمدأبو قتادةغزوة حنينالجاهليةبعير تمرالخائنينأبو طعمةأسد اللهبني سلمةفات الحجمقتل عليالإيمانعيسى...البيداءاستعانةنعم إذنالدرعانالإسلامصام هذالا قضاءبني آدمحج قابليفتح لهالدجالأستعينالشجرةالبيعةأعرابيالسرقةجاهليةإذا صحلم يصماللسانالتمنيالمساءالرايةبنزولميراثبمشركفارجعرمضانمسكينأدركهراحلةبريئاإسلامالجنةالنارالعرشالعينالنظر
تخريج حديث أدركه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








