أحاديث عن: يصلون الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: يصلون الصلاة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كراهية...
عن أنس قال: خرج النبي ﷺ حين أقيمتِ الصلاةُ، فرأى ناسًا يصلون ركعتين بالعجلة، فقال: «أصلاتان معا؟» فنهى أن يُصلَّى في المسجد إذا أقيمت الصلاة.
حسن رواه ابن خزيمة (١١٢٦) عن علي بن حجر السعدي بخبر غريب غريب، قال: ثنا محمد بن عمار، يعني الأنصاري، عن شريك بن عبد الله - وهو ابن أبي نمر - عن أنس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب صلاة الأوَّابين هي الضُّحي
عن زيد بن أرقم أنَّه رأى قومًا يصلون من الضُّحي فقال: أما لقد علموا أنَّ الصلاة في غير هذه الساعة أفضلُ، إن رسول الله ﷺ قال: «صلاة الأوَّابين حين
تَوْمَضُ الفصال».
وفي رواية: خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء، وهم يُصلُّون. فقال: «صلاة الأوابين إذا رَمِضَت الفصالُ».
تَوْمَضُ الفصال».
وفي رواية: خرج رسول الله ﷺ على أهل قباء، وهم يُصلُّون. فقال: «صلاة الأوابين إذا رَمِضَت الفصالُ».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٤٨) الرواية الأولى من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم فذكره، والرواية الثانية من طريق يحيى بن سعيد، عن هشام بن أبي عبد الله قال: حدثنا القاسم به فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
«إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوَقْتِها ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوا معَهم؛ فإن صَلَّوها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن أخَّروها عن وَقْتِها فصَلُّوها معَهم، فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له). لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. ولَفْظُ حَديثِ حَجَّاجٍ: أخْبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِها، ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوها معَهم؛ فإن صَلَّوْها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغَيْرِ وَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له»
إنَّ للَّهِ ملائِكَةً يتَعاقبونَ فيكم فإذا كانَ صلاةُ الفَجرِ نزلت ملائِكَةُ النَّهارِ فشَهِدوا معَكُمُ الصَّلاةَ جميعًا ثمَّ صعِدَت ملائِكَةُ اللَّيلِ ومَكَثت معَكُم ملائِكَةُ النَّهارِ فيسألُهُم ربُّهم وَهوَ أعلمُ بِهِم: ما ترَكْتُمْ عبادي يصنَعونَ قالَ فيقولونَ جئنا وَهُم يصلُّونَ وترَكْناهم يُصلُّونَ فإذا كانَ صلاةُ العصرِ نزلَت ملائِكَةُ اللَّيلِ فشَهِدوا معَكُمُ الصَّلاةَ جميعًا ثُمَّ صعِدت ملائِكَةُ النَّهارِ ومَكَثت معَكُم ملائِكَةُ اللَّيلِ قالَ: فيسألُهُم ربُّهم وَهوَ أعلمُ بِهِم فيقولُ ما ترَكْتُمْ عبادي يصنَعونَ قالَ فيقولونَ جِئنا وَهُم يصلُّونَ وترَكْناهم وَهُم يُصلُّونَ قالَ فحَسِبْتُ أنَّهم يقولونَ فاغفِر لَهُم يومَ الدِّينِ
إنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً يتعاقبون فيكم ، فإذا كانت صلاةُ الفجرِ نزلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ اللَّيلِ ، ومكثت معكم ملائكةُ النَّهارِ ، فسألهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قالوا : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون . فإذا كانت صلاةُ العصرِ نزلت ملائكةُ اللَّيلِ ، فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ، ثمَّ صعَدت ملائكةُ النَّهارِ ، ومكثت ملائكةُ اللَّيلِ ، قال : فيسألُهم ربُّهم – وهو أعلمُ بهم – فيقولُ : ما تركتم عبادي يصنعون ؟ قال : فيقولون : جئناهم وهم يُصلُّون وتركناهم وهم يُصلُّون ، قال : فحسبتُ أنَّهم يقولون : فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ
يتعاقَبون فيكم إذا كانت صلاةُ الفجرِ نزَلت ملائكةُ النَّهارِ فشهِدَت معكم الصَّلاةَ جميعًا وصعِدَت ملائكةُ اللَّيلِ ومكَثت معكم ملائكةُ النَّهارِ فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ فيقولون: جِئْناهم وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ) [ فإذا كان صلاةُ العصرِ نزَلت ملائكةُ اللَّيلِ فشهِدوا معكم الصَّلاةَ جميعًا ثمَّ صعِدت ملائكةُ النَّهارِ ومكَثت معكم ملائكةُ اللَّيلِ قال: فيسأَلُهم ربُّهم وهو أعلَمُ بهم فيقولُ: ما ترَكْتُم عبادي يصنَعون ؟ قال: فيقولون: جِئْنا وهم يُصَلُّون وترَكْناهم وهم يُصَلُّون ] قال: ( فحسِبْتُ أنَّهم يقولون: فاغفِرْ لهم يومَ الدِّينِ )
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم»
أنَّ ناسًا طافوا بالبَيتِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ قَعَدوا إلى المُذَكِّرِ، حتَّى إذا طَلَعَتِ الشَّمسُ قاموا يُصَلُّونَ، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: قَعَدوا، حتَّى إذا كانَتِ السَّاعةُ التي تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ قاموا يُصَلُّونَ
يُبعثُ منادٍ عند حضْرةِ كلِّ صلاةٍ ، فيقولُ : يا بنِي آدمَ قومُوا فأطفئِوا [ عنكم ] ما أوقدتم على أنفسِكم فيقومون ، [ فتسقطُ خطاياهم من أعينِهم ، و يصلُّون ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، ثم تُوقِدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند الصلاةِ الأولى نادَى : يا بنِي آدمَ ! قومُوا فأطفئِوا ما أوقدتُم على أنفسِكم ، فيقومون فيتَطَهرُون ] ، و يصلُّون ( الظهر ) ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، فإذا حضرتِ العصرُ ، فمِثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ المغرِبَ فمثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ العتَمَةُ فمِثلُ ذلك ، فينامُون [ و قد غُفِرَ لهم ] ، فمُدْلِجٌ في خيرٍ ، و مُدْلِجٌ في شرٍ
خرجنا معَ أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ في يومِ عيدٍ فسألَهُ قومٌ من أصحابِهِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ما تقولُ في الصَّلاةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ وبعدَها فلم يردَّ علَيهم شيئًا ثمَّ جاءَ قومٌ فسألوا كما سألوهُ الَّذينَ كانوا قبلَهم فما ردَّ علَيهم فلمَّا انتهينا إلى الصَّلاةِ وصلَّى بالنَّاسِ فكبَّرَ سبعًا وخمسًا ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ نزلَ فركبَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ هؤلاءِ قومٌ يصلُّونَ قالَ فما عسيتُ أن أصنعَ سألتموني عنِ السُّنَّةِ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يصلِّ قبلَها ولا بعدَها فمن شاءَ فعلَ ومن شاءَ تركَ أترَوني أمنعُ قومًا يصلُّونَ فأكونُ بمنزلةِ من منعَ عبدًا إذا صلَّى
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرَةَ أبصَر ناسًا يُصلُّونَ الضُّحى فقال أخبَرَني أبي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضى وعامَّةُ أصحابِه وما يُصلُّونَ هذه الصَّلاةَ
حَديثُ: أُحيلتِ الصَّلاةُ [ثَلاثةَ أحوالٍ، فإن كان الرَّجُلُ إذا دَخَل -يَعني: وهم في الصَّلاةِ- أشاروا إليه، فيُصَلِّي ما فاتَه مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يَدخُلُ مَعَ القَومِ، فجاءَ مُعاذٌ والقَومُ يُصَلُّونَ، فأشاروا إليه، فدَخَل مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، ولم يَنظُرْ إلى إشارَتِهم، فلمَّا انصَرَفوا قامَ يَقضي ما فاتَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ الفاعِلُ هذا؟ قالوا: مُعاذٌ، قال: قد سَنَّ لكُم مُعاذٌ سُنَّةً، فخُذوا بها]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
الساعة التي تكره فيها الصلاةالنبي صلى الله عليه وسلممن شاء فعل ومن شاء تركعبد الرحمن بن أبي بكرةفاغفر لهم يوم الدينأوقدتم على أنفسكمجئناهم وهم يصلونعلي بن أبي طالبالظاظة والغلظةالرأفة والرحمةالصلاة لوقتهاملائكة النهارربهم وهو أعلمعمر بن الخطابقوموا فأطفئواتأخير الصلاةملائكة الليلطافوا بالبيتنشدتكم باللهأحيلت الصلاةيقضي ما فاتهميتة جاهليةفلكم وعليهممعاذ بن جبلقاموا يصلونعامة أصحابهثلاثة أحوالأشاروا إليهصلاة الفجرصلاة العصرصلاة الصبحطلعت الشمسيا بني آدمصلاة العيدقبل الصلاةبعد الصلاةسبعا وخمساصلاة الضحىكراهية...نكث العهدلا حجة لهرسول اللهفخذوا بهاالأوابينيتعاقبونيغفر لهمأبو بكرةما يصلونالجماعةأبو بكرخطاياهمميكائيلالتوراةالفرقانالمسجدالصلاةالفصالملائكةالهديةالموسمالمذكرالمغربالعتمةسن سنةتصلواأقيمتالضحيأمراءأهدوااليمنالعتقعائشةقعدواالظهرالعصرالسنةجبريلالضحىصلاةترمضمعاذجاءحينعدوسلممضى
تخريج حديث يصلون الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








