أحاديث عن: يصلون الظهر ركعتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: يصلون الظهر ركعتين
سافرتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعُمرَ وعثمانَ فكانُوا يُصلونَ الظهرَ ركعتينِ لاَ يُصلونَ قبلهَا ولاَ بعدهَا
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف كان يُصلِّي قالت كان يصلَّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ ثم يصلَّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدها ركعتَينِ فقلتُ فقد كان عمرُ يضرب عليها وينهى عنهما فقالت قد كان عمرُ يُصلِّيهما وقد علم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكنَّ قومَك أهلَ الدِّينِ قومٌ طِغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يصلونَ ما بين الظهرِ والعصرِ ويصلون العصرَ ثم يصلونَ بين العصرِ والمغربِ فضربَهم عمرُ وقد أحسنَ
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ كان يُصلِّي فقالت كان يُصلِّي الهجيرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ ثم يُصلِّي العصرَ ثم يُصلِّي بعدَها ركعتينِ قلتُ فقد كان عمرُ يضربُ عليهما ويَنهى عنهما فقالت كان عمرُ رضي اللهُ عنه يُصلِّيهما وقد علمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهما ولكن قومَكَ أهلُ اليمنِ قومٌ طُغامٌ يُصلُّونَ الظهرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ ويُصلُّونَ العصرَ ثم يُصلُّونَ ما بينَ العصرِ والمغربِ فضربهم عمرُ وقد أحسنَ
سافَرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فَكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتينِ رَكْعتينِ، لا يصلُّونَ قبلَها، ولا بعدَها وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: لو كنتُ مصلِّيًا قبلَها أو بَعدَها لأتممتُها
قاتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحاربَ خصَفةَ بنخلٍ فرأَوْا مِن المسلمينِ غِرَّةً فجاء رجلٌ منهم يُقالُ له: عوفُ بنُ الحارثِ أو غَورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قام على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ فقال: مَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ ) قال: فسقَط السَّيفُ مِن يدِه فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّيفَ فقال له: ( مَن يمنَعُك منِّي ؟ ) قال: كُنْ خيرًا منِّي قال: ( تشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ ) قال: لا، ولكنْ أُعاهِدُك على ألَّا أُقاتِلَك ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَك قال: فخلَّى سبيلَه فجاء إلى أصحابِه فقال: جِئْتُكم مِن عندِ خيرِ النَّاسِ فلمَّا كان عندَ الظُّهرِ أو العصرِ - شكَّ أبو عَوانةَ - أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ الخوفِ قال: فكان النَّاسُ طائفتينِ: طائفةً بإزاءِ العدوِّ وطائفةً يُصلُّونَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معه ركعتينِ ثمَّ انصرَفوا فكانوا مكانَ أولئكَ وجاء أولئكَ فصلَّوْا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقومِ ركعتانِ
6
✔ صحيح📌 صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ
[عن عاصمِ بنِ عمرَ] كنتُ معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ رَكْعتَينِ، ثمَّ انصرفَ إلى طنفسةٍ لَهُ، فرأى قومًا يسبِّحونَ - يعني يصلُّونَ - قالَ: ما يَصنعُ هؤلاءِ؟ قالَ: قلتُ: يسبِّحونَ قالَ: لو كنتُ مُصلِّيًا قبلَها أو بعدَها لأتممتُها، صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قُبضَ، فَكانَ لا يزيدُ على رَكْعتَينِ، وأبا بَكْرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ كذلِكَ
كانتِ الصلاةُ فُرِضَتْ سجدتينِ سجدتينِ : الظهرُ والعصرُ ، فكانوا يصلُّونَ بعد الظهرِ ركعتينِ ، وبعد العصرِ ركعتينِ ، فكُتِبَ عليهِمُ الظهرُ أربعًا ، والعصرُ أربعًا ، فترَكوا ذلك حين كُتِب عليهِم ، وأُقِرَّتْ صلاةُ السفَرِ ركعتينِ ، وكانَتِ الحضَرُ أربعًا
سافَرْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبي بكرٍ ، وعمرَ ، وعثمانَ : فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعصرَ ركعتينِ ركعتينِ ، لا يُصَلُّونَ قبلَها ولا بعدَها
حديث: سافَرْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعُمَرَ، فكانوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ والعَصْرَ [فكانوا يُصَلُّون الظُّهرَ والعصرَ رَكعتينِ رَكعتينِ، لا يُصَلُّون قبْلَها ولا بعْدَها.]
سافَرْتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يُصلُّونَ الظُّهرَ والعَصرَ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ، لا يُصلُّونَ قَبلَها ولا بَعدَها. قال ابنُ عُمَرَ: لَوْ كُنتُ مُصَلِّيًا قَبلَها أوْ بَعدَها لَأَتْمَمْتُها
سافرتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ فكانوا يُصلُّون الظُّهرَ والعصرَ ركعتَيْن ركعتَيْن لا يُصلُّون قبلها ولا بعدها ، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ مُصلِّيًا قبلها أو بعدها لأتممتُها
عن عَمرِو بنِ كَثيرٍ المَكِّيِّ، قال: سَألتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ كَيسانَ، مَولى خالِدِ بنِ أُسَيدٍ، قُلتُ: ألا تُحَدِّثُني عن أبيكَ، فقال: ما سَألتَني؟ فقال: حَدَّثَني أبي أنَّه، رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مِنَ المَطابِخِ حَتَّى أتى البِئرَ، وهو مُتَّزِرٌ بإزارٍ ليس عليه رِداءٌ، فرَأى عِندَ البِئرِ عَبيدًا يُصَلُّونَ فحَلَّ الإزارَ، وتَوشَّحَ به، وصَلَّى رَكعَتَينِ لا أدري الظُّهرَ أوِ العَصرَ
كنَّا معَ ابنِ عمرَ في سفرٍ فصلَّى بنا ثمَّ انصرَفنا معَهُ وانصرفَ قالَ فالتفتَ فرأى أُناسًا يصلُّونَ فقالَ ما يصنعُ هؤلاءِ قلتُ يسبِّحونَ قالَ لَو كنتُ مُسبِّحًا لأتممتُ صلاتي يا ابنَ أخي إنِّي صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ في السَّفرِ حتَّى قبضَهُ اللَّهُ ثمَّ صَحِبْتُ أبا بكرٍ فلم يزد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عمرَ فلم يزِد علَى رَكعتَينِ ثمَّ صَحِبْتُ عثمانَ فلم يزد علَى رَكعتَينِ حتَّى قبضَهُمُ اللَّهُ واللَّهُ يقولُ ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ )
عن داودَ بنِ أبي العاصمِ قال دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وهو بمِنًى فسألتُه عن الصلاة فقال صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتَينِ ومع أبي بكرٍ ركعتَينِ ومع عثمانَ ستَّ سنينَ ركعتَينِ قال قلتُ له فكيف تصنعُ قال أما إذا صليتُ وحدي فأُصلِّي ركعتَينِ وإذا صليتُ معهم فكما يُصلُّون
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه
يُبعثُ منادٍ عند حضْرةِ كلِّ صلاةٍ ، فيقولُ : يا بنِي آدمَ قومُوا فأطفئِوا [ عنكم ] ما أوقدتم على أنفسِكم فيقومون ، [ فتسقطُ خطاياهم من أعينِهم ، و يصلُّون ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، ثم تُوقِدون فيما بين ذلك ، فإذا كان عند الصلاةِ الأولى نادَى : يا بنِي آدمَ ! قومُوا فأطفئِوا ما أوقدتُم على أنفسِكم ، فيقومون فيتَطَهرُون ] ، و يصلُّون ( الظهر ) ، فيُغفرُ لهم ما بينهما ، فإذا حضرتِ العصرُ ، فمِثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ المغرِبَ فمثلُ ذلك ، فإذا حضرتِ العتَمَةُ فمِثلُ ذلك ، فينامُون [ و قد غُفِرَ لهم ] ، فمُدْلِجٌ في خيرٍ ، و مُدْلِجٌ في شرٍ
يا سَلمانُ، ألَا أُحَدِّثُكَ مِن غَرائِبِ حَديثي؟ فقُلتُ: بلى، مُنَّ علينا بما مَنَّ اللهُ عَليكَ. قال: نَعَمْ، يا سَلمانُ، ما مِن عَبدٍ يَقومُ في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ فيَستاكُ، ويَتوَضَّأُ، ويُمَشِّطُ رَأْسَه ولِحيَتَه، ويُصَلِّي رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَتشَهَّدُ ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ، لا يَموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، ثم يَقومُ ويُصَلِّي رَكعتَيْنِ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الثانية بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ويَتشَهَّدُ، ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ أبَدًا، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ جَهنَّمَ سِتَّةَ خَنادِقَ، ما بَينَ الخَندَقِ والخَندَقِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكَتَبَ له بكُلِّ رَكعةٍ سَبعينَ رَكعةً، وما مِن شَيءٍ فيه استِعاذةٌ إلَّا وهو يَقولُ: اللَّهمَّ أعِذْ هذا المُصَلِّيَ مِنِّي، حتى إنَّ النارَ تَقولُ: اللَّهمَّ كما جَعَلتَني بَردًا وسَلامًا على إبراهيمَ فنَجِّ هذا مِنِّي، وكانَ له كِفلَيْنِ مِنَ الأجْرِ في تلكَ اللَّيلةِ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ له في الجِنانِ في كُلِّ جَنَّةٍ ألْفُ مَدينةٍ مِن ذَهَبٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن لُؤلُؤٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن زَبَرجَدٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، وألْفُ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ مَدينةٍ مِن جَوهَرٍ، في كُلِّ مَدينةٍ ألْفُ قَصرٍ، في كُلِّ قَصرٍ ألْفُ دارٍ، وفي كُلِّ دارٍ ألْفُ خَيمةٍ، وفي كُلِّ خَيمةٍ ألْفُ بَيتٍ، وفي كُلِّ بَيتٍ يَعني ألْفُ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ زَوجةٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ زَوجةٍ سِماطانِ مِنَ الوُصَفاءِ الوَصائِفِ مَدَّ البَصَرِ، ولِكُلِّ جاريةٍ مِنهُنَّ سَبعونَ ألْفَ مَشَّاطةٍ يُمَشِّطنَ قُرونَهُنَّ بمِسكٍ أذفَرَ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ مَشَّاطةٍ منها ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، حَواجِبُهُنَّ كالأهِلَّةِ، وأشفارُهُنَّ كقَوادِمِ النُّسورِ، ويُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ في كُلِّ بَيتٍ نَهرًا مِن سَلسَبيلٍ، ونَهرًا مِن كَوثَرٍ، ونَهرًا مِن رَحيقٍ مَختومٍ، حافَّتاهُ أشجارٌ مَنثورةٌ، حَمَلَ تِلكَ الأشجارِ حُورٌ، كُلَّمَا أخَذَ بيَدِه واحِدةً منها نَبَتَ مَكانَها أُخرى، ويُعطي اللهُ المُؤمِنَ مِنَ القُوَّةِ ما يأتي على تلك الأزواجِ كُلِّها، ويأكُلُ ذلكَ الطَّعامَ ويَشرَبُ ذلك الشَّرابَ، فكُلَّما أتى زَوجةً تَعودُ كما كانت، وكُلَّما أكَلَ فكَأنَّه لم يَأكُلْها قَطُّ، وكُلَّما شَرِبَ شَرابًا يَعودُ كأنَّه لم يَشرَبْه قَطُّ؛ فقالَ سَلمانُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَمِعتْ أُذُنايَ حَديثًا أطرَفَ، ولا أعجَبَ مِن هذا! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن فَضلِ اللهِ وعَظَمَتِه قليلٌ، حَدَّثَني خَليلي جِبريلُ قال: يا مُحمدُ، الذين آمنوا باللهِ وباليَومِ الآخِرِ إذا قاموا في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ يُصَلُّونَ، فإنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: يا مَلائِكَتي انظُروا إلى شَجَرةٍ رَطبةٍ بَينَ أشجارٍ يابِسةٍ، قامَ مِن نَومٍ طَيِّبٍ، وفِراشٍ لَيِّنٍ، يُريدُ بذلك وَجْهي، ما ثَوابُه؟ فتَقولُ المَلائِكةُ: أنتَ أعلَمُ يا رَبُّ. فيَقولُ: اكتُبوا له ألْفَ حَسَنةٍ، وامحوا عنه ألْفَ سَيِّئةٍ، وارفَعوا له ألْفَ دَرَجةٍ، وافتَحوا له ألْفَ بابٍ في دارِ الجَلالِ
كان النَّاسُ إذا نُودي لصلاةِ المغرِبِ ابتدَروا الأساطينَ يُصلُّونَ ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ ظَهْرانَيْهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهصلاة ما بين العصر والمغربلا يصلون قبلها ولا بعدهاصلاة ما بين الظهر والعصرالنبي صلى الله عليه وسلمقل يا أيها الكافرونيصلون الظهر ركعتينركعتين بعد الهجيرأوقدتم على أنفسكمركعتين بعد العصرركعتين بعد الظهريمشط رأسه ولحيتهالنهي عن الصلاةلا إله إلا اللهعبد الله بن عمرالسفر مع النبيالظهر أو العصرقل هو الله أحدعمر بن الخطابعوف بن الحارثيستزيد من خيرقوموا فأطفئوامكة والمدينةفاتحة الكتاببين ظهرانيهمصلاة الهجيرأصلي ركعتينصلاة الظهرصلاة العصرصلاة الخوفمحارب خصفةصلاة السفرقصر الصلاةمتزر بإزارعبيد يصلونصلى ركعتينيا بني آدمظلمة الليلغفلة الناسأهل الدينأهل اليمنرسول اللهخير الناسحل الإزارأسوة حسنةكما يصلونيغفر لهمالأساطينأبي بكرأبو بكرابن عمرلا يزيدأبا بكرالمطابخلا رداءخطاياهمابتدرواركعتينالصلاةسجدتينأصحابيالمغربالعتمةسافرتعثمانعائشةالظهرالعصرالسيفالغرةالحضرأربعايصلونالبئرالسفريستاكيتوضأالناسطغامصحبتتوشحمسبحصليتنوديعمرضربمنىسفر
تخريج حديث يصلون الظهر ركعتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








