أحاديث عن: السفر مع النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السفر مع النبي
حديثُ نَهْيِ المرأةِ عن السَّفَرِ ، في بَعضِها ثلاثةَ أيَّامٍ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها : ليلَتينِ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا وليلةً إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا إلَّا معَ ذي مَحرمٍ [يعني حديث: "لا تَسافِرِ المرأةُ ثلاثةَ أيَّامٍ إلَّا ومعها ذو مَحرَمٍ"، "ونَهي عن صيامِ الفِطرِ، ويومِ النَّحرِ"، "ونَهي عن صلاتَيْنِ: صلاةٍ بعدَ العَصرِ حتى تغرُبَ الشَّمسُ، وبعدَ الصُّبحِ حتى تطلُعَ الشَّمسُ". "ولا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجِدِ الحَرامِ، ومسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والمسجِدِ الأَقْصى".] حديثُ نَهْيِ المرأةِ عن السَّفَرِ ، في بَعضِها ثلاثةَ أيَّامٍ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها : ليلَتينِ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا وليلةً إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا إلَّا معَ ذي مَحرمٍ [يعني حديث: سَمِعْتُ أرْبَعًا مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأعْجَبْنَنِي، قالَ: لا تُسَافِرِ المَرْأَةُ مَسِيرَةَ يَومَيْنِ إلَّا ومعهَا زَوْجُهَا أوْ ذُو مَحْرَمٍ، ولَا صَوْمَ في يَومَيْنِ: الفِطْرِ والأضْحَى، ولَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ولَا بَعْدَ العَصْرِ حتَّى تَغْرُبَ، ولَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الأقْصَى، ومَسْجِدِي هذا.] حديثُ نَهْيِ المرأةِ عن السَّفَرِ ، في بَعضِها ثلاثةَ أيَّامٍ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها : ليلَتينِ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا وليلةً إلَّا معَ ذي مَحرمٍ وفي بَعضِها يومًا إلَّا معَ ذي مَحرمٍ [يعني حديث: لا يَحِلُّ لامرأَةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، تُسافِرُ يَومًا إلَّا مع ذي مَحرَمٍ.]
حديثُ: صَلاةُ السَّفرِ فُرِضَتْ رَكعتينِ [يعني حديث عائشة: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ هَاجَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَفُرِضَتْ أرْبَعًا، وتُرِكَتْ صَلَاةُ السَّفَرِ علَى الأُولَى] [وحديث ابن عباس: فُرِضَت صلاةُ الحضَرِ على لسانِ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أربعًا، وصلاةُ السَّفرِ رَكْعتينِ، وصلاةُ الخوفِ رَكْعةً] [وحديث عمر: صلاةُ الجمُعةِ رَكْعتانِ، وصلاةُ الفطرِ رَكْعَتانِ، وصلاةُ الأضحَى رَكْعتانِ، وصَلاةُ السَّفرِ رَكْعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ مُحمَّدٍ]
أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ وَهوَ يفتي النَّاسَ وَهم مُكبُّونَ عليهِ فانتظرتُ خلوتَه فلمَّا خلا سألتُه عن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ خرجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ونصومُ حتَّى بلغَ منزلًا منَ المنازلِ فقالَ إنَّكم قد دنوتُم من عدوِّكم والفطرُ أقوى لَكم فأصبحنا منَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ قالَ ثمَّ سرنا فنزلنا منزلًا فقالَ إنَّكم تصبِّحونَ عدوَّكم والفطرُ أقوى لَكم فأفطروا فَكانت عزيمةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو سعيدٍ ثمَّ لقد رأيتُني أصومُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ ذلِك وبعدَ ذلِك
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ اصحَبنا في سفَرِنا، واخلُفنا في أَهْلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنقَلبِ، ومنَ الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن دَعوةِ المَظلومِ، ومن سوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، وزادَ قيلَ لعاصمٍ: ما الحَورُ؟ قالَ: أما سمعتَهُ يقولُ: حارَ بعدَما كانَ
عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ فصَلَّينا الفَريضةَ، فرَأى بَعضَ ولَدِه يَتَطَوَّعُ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ في السَّفَرِ فلَم يُصَلُّوا قَبلَها ولا بَعدَها، قال ابنُ عُمَرَ: ولَو تَطَوَّعتُ لَأتمَمتُ
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحضَرِ والسَّفَرِ ، فصلَّيتُ معَهُ في الحضَرِ الظُّهرَ أربعًا وبعدَها رَكعتَينِ ، وصلَّيتُ معَهُ في السَّفَرِ الظُّهرَ رَكعتَينِ ، وبعدَها رَكعتَينِ ، والعَصرَ رَكعتَينِ ، ولم يصلِّ بعدَها شيئًا ، والمغربَ في الحضرِ والسَّفرِ سَواءً ، ثلاثَ رَكَعاتٍ ، لا تَنقصُ في الحضَرِ ولا في السَّفَرِ ، هيَ وِترُ النَّهارِ ، وبعدَها رَكعتَينِ
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحضَرِ والسَّفَرِ ، فصلَّيتُ معَهُ في الحضَرِ الظُّهرَ أربعًا وبعدَها رَكْعتينِ، وصلَّيتُ معَهُ في السَّفرِ الظُّهرَ رَكْعتينِ وبعدَها رَكْعتينِ، والعَصرَ رَكْعتينِ ولم يصلِّ بعدَها شيئًا، والمغربَ في الحضرِ والسَّفرِ سواءً، ثلاثَ رَكَعاتٍ، لا تنقُصُ في الحضرِ ولا في السَّفَرِ هيَ وِترُ النَّهارِ ، وبعدَها رَكْعتينِ
عن أبي هريرةَ قال دخلت يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلس معَ البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكان لأهلِ السوقِ وزانٌ يزِنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اتَّزنْ وأرجحْ قال الوزانُ إن هذهِ الكلمةَ ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلت له كفى بك من الوهنِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفَ نبيَّك فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه منه وقال إنما يفعلُ الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنما أنا رجلٌ فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبت أحملُه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال نعم في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالتسترِ فلم أجدْ شيئًا أسْترَ منه
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ موسى التَّيْميُّ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الصَّائِمُ في السَّفَرِ كالمُفطِرِ في الحَضَرِ. قالَ أبو زُرْعةَ: رَواه أبو أَحمَدَ الزُّبَيْريُّ، ومَعْنُ بنُ عيسى، وحمَّادُ بنُ خالِدٍ الخَيَّاطُ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبيه، قَوْلَه: الصَّائِمُ في السَّفَرِ... ورَواه عَنْبَسةُ بنُ خالِدٍ، عن يونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه ابنُ لَهيعةَ، عن يونُسَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه بَقيَّةُ، عن آخَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عَن] يزيدَ الفقيرِ، أنَّهُ سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، أقصرُهُما؟ قالَ: لا، إنَّ الرَّكعتينِ في السَّفرِ ليسَتا بقَصرٍ، وإنَّما القصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ، ثمَّ قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقامَت خلفَهُ طائفةٌ، وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ، فصلَّى بالَّذين خلفَهُ رَكْعةً، وسَجدَ بِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ إنَّهمُ انطلَقوا فقاموا مقامَ أولئِكَ الَّذينَ كانوا في وُجوهِ العدوِّ، وجاءَت تلكَ الطَّائفةُ فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتَينِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ، فسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ وسلَّمَ أولئِكَ
12
✔ صحيح📌 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين حتى يرجع المدينة
عن أبي نَضرةَ قالَ: قامَ شابٌّ إلى عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: فأخذَ بلِجامِ دابَّتِهِ، فسألَهُ عن صلاةِ السَّفرِ، فالتفتَ إلينا، فقالَ: إنَّ هذا الفتى يسألُني عَن أمرٍ، وإنِّي أحببتُ أن أحدِّثَكُموهُ جميعًا: غَزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزواتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ رَكْعَتينِ، حتَّى يرجعَ المدينةَ [وفي روايةٍ زادَ]: وحججتُ معَهُ، فلم يصلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ، وقالا: أقامَ بمَكَّةَ زمَنَ الفتحِ ثمانيةَ عشرَ ليلةً يصلِّي رَكْعتَينِ رَكْعتَينِ، ثمَّ يقولُ لأَهْلِ مَكَّةَ: صلُّوا أربعًا، فإنَّا قومٌ سَفْرٌ، وغزوتُ معَ أبي بَكْرٍ، وحججتُ معَهُ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجِعَ، وحجَجتُ معَ عمرَ حجَّاتٍ، فلم يَكُن يصلِّي إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يرجعَ، وصلَّاها عثمانُ سَبعَ سنينَ مِن إمارتِهِ رَكْعتَينِ في الحجِّ حتَّى يرجعَ إلى المدينةِ ثمَّ صلَّاها بعدَها أربعًا. زادَ أحمدُ: ثمَّ قالَ: هل بيَّنتُ لَكُم؟ قُلنا: نعَم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَكِبَ راحِلَتَه كَبَّرَ ثَلاثًا ثُمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13] ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ في سَفَري هذا البِرَّ والتَّقْوى، ومن العَمَلِ ما تَرضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا السَّفَرَ، واطْوِ لنا البَعيدَ، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفَةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصحَبْنا في سَفَرِنا، واخلُفْنا في أهْلِنا وكان إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قال: آيِبونَ تائِبونَ إنْ شاءَ اللهُ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ في السفرِ فقال : الصلاةُ في السفرِ ركعتينِ فقال : إنَّا آمنونَ لا نخافُ أحدًا ، قال : سُنَّةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: الصَّلاةُ في السَّفَرِ رَكعَتَينِ ، فقال: إنَّا آمِنون، لا نَخافُ أحَدًا، قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي حَنظَلَةَ، سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ: عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ، قال: الصَّلاةُ في السَّفَرِ رَكعَتانِ، قُلنا: إنَّا آمِنون، قال: سُنَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سألتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ تعالى عنهما عن الصلاةِ في السفرِ قال : الصلاةُ في السفرِ ركعتانِ قلنا : إنَّا آمنونَ قال : سُنَّةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
رُوِي: من غيرِ ذِكرِ السَّفَرِ. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ مؤذِّنًا يؤذِّنُ، ثمَّ يقولُ على إثرِه: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ، في اللَّيلةِ الباردةِ أو المطيرةِ في السَّفَرِ]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ يقولُ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهْلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعثاءِ السَّفرَ وَكَآبةِ المنقَلبِ ومن دَعوةِ المظلومِ ومن سوءِ المنظرِ في الأَهْلِ والمالِ
[عن عُثمانَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سُراقةَ، أنَّهُ رأى حَفصَ بنَ عاصمٍ يسبِّحُ في السَّفرِ ومعَهُم في ذلِكَ السَّفرِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، فقيلَ: إنَّ أخًا لَكَ ينهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلِكَ]، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصنعُ ذلِكَ، لا يصلِّي قبلَ الصَّلاةِ ولا بعدَها، قلتُ: أصلِّي باللَّيلِ؟ فقالَ: صلِّ باللَّيلِ ما بدا لَكَ
أنه رأى حفصَ بنَ عاصمٍ يُسَبِّحُ في السفرِ ومعهم في ذلك السَّفَرِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، فقيل : إن خالَك يَنْهَى عن هذا، فسألتُ ابنَ عمرَ عن ذلك، فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ لا يَصْنَعُ ذلك، لا يصلي قبلَ الصلاةِ ولا بعدَها، قلت : أُصَلِّى بالليلِ ؟ فقال : صَلِّ بالليلِ ما بَدَا لكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أقام بمكة زمن الفتح ثمانية عشر ليلةلا يصلي قبل الصلاة ولا بعدهاسوء المنظر في الأهل والمالصاحب الشيء أحق بشيئهصل بالليل ما بدا لكابن أخت القوم منهمسبع سنين من إمارتهالمغرب ثلاث ركعاتالخليفة في الأهلالتسبيح في السفرأبو سعيد الخدريالصاحب في السفرالحور بعد الكورقبلها ولا بعدهاهون علينا السفرالصلاة في السفرعبد الله بن عمرصلاة بعد العصرالفطر أقوى لكمالصائم والمفطرخير أهل المشرقالصوم في السفرالفطر في السفراطو لنا البعيدصلوا في الرحالالليلة الباردةلا تشد الرحالالمسجد الحرامالمسجد الأقصىاخرج عدو اللهالوهن والجفاءكآبة المنقلبدعوة المظلومصلاة الفريضةالظهر ركعتينبعدها ركعتينالمغرب ثلاثاالبر والتقوىآيبون تائبونلربنا حامدونلا نخاف أحداصلاة النافلةصلاة الجمعةصلاة الأضحىوعثاء السفرالظهر أربعاأربعة دراهملا يصنع ذلكحفص بن عاصمثلاثة أيامصلاة السفرصلاة الحضرصلاة الخوفصلاة الفطرصيام رمضانسوء المنظرحفص بن عمروتر النهاراتزن وأرجحيوم وليلةصوم الفطرعام الفتحعبد القيسسنة النبيصل بالليلما بدا لكالسراويلأبو سلمةالركعتينذي محرمابن عمرالأعاجمقوم سفرأبو بكرلا نخافالمطيرةالمرأةركعتينالأناةالدماءالنقيرالحنتمالتسترالوزانالصائمالمفطرالزهريالقتالسجدتينالصلاةركعتانالسفرمسجديأربعاعزيمةالأهلاللهمأتممتالحلمالحضر
تخريج حديث السفر مع النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








