أحاديث عن: يصوم الذي أدركه ثم يصوم الذي أفطر فيه ويطعم عن كل يوم مسكينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصوم الذي أدركه ثم يصوم الذي أفطر فيه ويطعم عن كل يوم مسكينا
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال في رجُلٍ مَرِضَ في رَمَضانَ فأفطَرَ ثمَّ صَحَّ فلم يَصُمْ حَتَّى أدركَه رَمَضانُ آخَرُ: يَصومُ الذي أدركَه، ثمَّ يصومُ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يومٍ مِسكينًا
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رجُلٍ أفطَرَ في رمضانَ، ثُمَّ مرِضَ، ثُمَّ صَحَّ، ولَمْ يصُمْ حتَّى أدرَكَهُ رمضانُ آخَرُ، قالَ: يصومُ الَّذي أدرَكَهُ، ثُمَّ يصومُ الشَّهرَ الَّذي أفطَرَ فيهِ، ويُطعِمُ عَنْ كُلِّ يَومٍ مِسكينًا
في رَجُلٍ أفطَرَ في رَمَضانَ ثُمَّ مَرِضَ ثُمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أدرَكَه رَمَضانُ آخَرُ، قال: يَصومُ الذي أدرَكَه ثُمَّ يَصومُ الشَّهرَ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يَومٍ مِسكينًا
4
✘ ضعيف📌 يَصومُ الذي أدرَكَه، ثمَّ يصومُ الشَّهرَ الذي أفطر فيه، ويُطعِمُ مكانَ كُلِّ يومٍ مِسكينًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجُلٍ أفطَرَ في شَهرِ رَمَضانَ، ثمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ، حتى أدرَكه رَمَضانُ آخَرُ، قال: يَصومُ الذي أدرَكَه، ثمَّ يصومُ الشَّهرَ الذي أفطر فيه، ويُطعِمُ مكانَ كُلِّ يومٍ مِسكينًا
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في رَجُلٍ أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ مِن مَرَضٍ، ثُمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أَدرَكَه رَمَضانٌ آخَرُ: "يَصومُ الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ يَصومُ الشَّهْرَ الَّذي أَفطَرَ فيه، ويُطعِمُ مَكانَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا"
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في رجلٍ أفطرَ في شهرِ رمضان من مرضٍ ، ثمَّ صحَّ ولم يصمْ حتى أدركَه رمضانُ آخرُ ، قال : يصومُ الذي أدركه ، ثمَّ يصومُ الشهرَ الذي أفطرَ فيه ، ويُطعمُ لكلِّ يومٍ مسكينًا
عن النبي صلى الله عليه وسلم في رجلٍ أفطرَ في شهرِ رمضانَ من مرضٍ ولم يصمْ حتى أدركهُ رمضان آخر قال : يصومُ الذي أدركهُ ثم يصومُ الشهرَ الذي أفطرَ فيه ويطعمَ مكانَ كلِّ يومٍ مسكينا
عن أبي هُريرَةَ قال من مَرِضَ ثمَّ صحَّ ولم يصُمْ حتَّى أدرَكهُ رمضانُ آخَرُ قال : يصومُ الَّذي أدركهُ ثمَّ يصومُ الشَّهرَ الَّذي أفطرَ فيهِ ، ويطعِمُ مكانَ كلَّ يومٍ مسكينًا
عن النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- في رجلٍ مَرِضَ في رمضانَ فأفطرَ، ثم صحَّ ولم يصُمْ حتى أَدْرَكَه رمضانُ آخرُ، فقال: يَصُومُ الذي أَدْرَكَه،ثم يَصُومُ الشهرَ الذي أفطرَ فيه، ويُطْعِمُ كلَّ يومٍ مسكينًا
قال أبو هُرَيرةَ في رَجُلٍ مَرِض في رمضانَ، فأفطَر، ثمَّ صحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أدركَه رمضانٌ آخَرُ: يصومُ [الذي أدرَكه، ثمَّ يصومُ] الشَّهرَ الذي أفطَر فيه، ويُطعِمُ [مكانَ] كُلِّ يومٍ مِسكينًا
11
✘ ضعيف📌 يَصومُ الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ يَصومُ الشَّهْرَ الَّذي أَفطَرَ، ويُطعِمُ مَكانَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجُلٍ أَفطَرَ في شَهْرِ رَمَضانَ مِن مَرَضٍ، ثُمَّ صَحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أَدرَكَه رَمَضانُ آخَرُ، قالَ: "يَصومُ الَّذي أَدرَكَه، ثُمَّ يَصومُ الشَّهْرَ الَّذي أَفطَرَ، ويُطعِمُ مَكانَ كلِّ يَوْمٍ مِسْكينًا"
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
عن أبي هريرةَ فيمن فرّطَ في قضاءِ رمضانَ حتّى أدركهُ رمضانَ آخر قال يصومُ هذا مع الناسِ ويصومُ الذِي فرّطَ فيهِ ويُطعمُ لكلِّ يومٍ مسكينا
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
«أنَّ رَجُلًا مَرَّ على قَوْمٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلَّمَ عليهم، فرَدُّوا عليه السَّلامَ، فلمَّا جاوَزَهم قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا للهِ، فقالَ أهْلُ المَجلِسِ: واللهِ لبِئْسَ ما قُلْتَ، واللهِ لنُنَبِّئَنَّه، قُمْ يا فُلانُ -لرَجُلٍ مِنهم- فأَدْرِكْه فأَخْبِرْه بما قالَ هذا الرَّجُلُ، فأَدْرَكَه رَسولُهم فأَخْبَرَه بما قالَ الرَّجُلُ، فانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ مَرَرْتُ بمَجلِسٍ مِن المُسلِمينَ فيهم فُلانٌ، فسَلَّمْتُ عليهم فرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جاوَزْتُهم أدْرَكَني رَجُلٌ مِنهم فقالَ: إنَّ فُلانًا قالَ: واللهِ إنِّي لأُبغِضُ هذا الرَّجُلَ في اللهِ، فادْعُه فسَلْه علامَ يُبغِضُني؟ فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه عمَّا أخْبَرَه الرَّجُلُ فاعْتَرَفَ بذلك وقالَ: قد قُلْتُ له ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(فلِمَ تُبغِضُه؟)</span> قالَ: أنا جارُه، وأنا به خابِرٌ، واللهِ ما رأَيْتُه يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إلَّا هذه المَكْتوبةَ، قالَ الرَّجُلُ: سَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قَطُّ أخَّرْتُها عن وَقْتِها؟ أو أَسَأْتُ الوُضوءَ لها، أو أَسَأْتُ الرُّكوعَ لها أو السُّجودَ؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، قالَ: لا، واللهِ ما رَأَيْتُه يَصومُ يَومًا قَطُّ إلَّا هذا الشَّهْرَ الَّذي يَصومُه البَرُّ والفاجِرُ، قالَ الرَّجُلُ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ رآني قد أفْطَرْتُ فيه، أو نَقَصْتُ مِن حَقِّه شَيئًا؟ قال: فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لا، فقالَ: واللهِ ما رَأَيْتُه قَطُّ يُعْطي سائِلًا ولا مِسْكينًا شَيئًا قَطُّ، ولا رَأَيْتُه يُنفِقُ مِن مالِه نَفَقةً في شيءٍ مِن سُبُلِ الخَيْرِ إلَّا هذه الصَّدَقةَ الَّتي يُؤَدِّيها البَرُّ والفاجِرُ، قالَ: فسَلْه يا رَسولَ اللهِ هلْ كَتَمْتُ مِن الزَّكاةِ شَيئًا قَطُّ، أو ماكَسْتُ فيها طالِبَها الَّذي يَسأَلُها؟ فسَأَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقالَ: لا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(قُمْ، إن أَدْري لعلَّه خَيْرٌ مِنك)</span>»
أمَّا أحْوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ، فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصِّيامَ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] إلى هذه الآيةِ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، فكان مَنْ شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَطْعَمَ مِسْكينًا، فأَجْزى ذلك عنه، ثُمَّ إنَّ اللهَ أَنزلَ الآيةَ الأُخْرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقرْآنُ} [البقرة: 185] إلى قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] فأَثْبَتَ اللهُ صيامَهُ على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورخَّصَ فيه للمريضِ وللمُسافرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتطيعُ الصِّيامَ، فهذانِ حَوْلانِ، وكانوا يَأْكُلونَ ويَشربونَ، ويَأْتونَ النِّساءَ ما لمْ يَناموا، فإذا ناموا امْتَنَعوا، ثُمَّ إنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له صِرْمةُ كان يَعملُ صائمًا حتَّى أَمْسى، فجاءَ إلى أهْلِهِ فصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ نامَ فلمْ يَأْكلْ، ولمْ يَشْربْ حتَّى أَصْبَحَ فأَصْبَحَ صائمًا قالَ: فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جَهَدَ جهْدًا شَديدًا، قالَ: ما لي أراكَ قد جَهَدْتَ جَهْدًا شديدًا؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أمسِ فجئتُ حين جئتُ، فألْقَيْتُ نفسي فنِمْتُ، وأصْبَحْتُ صائمًا وكان عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ أو حُرَّةٍ، بعدما نامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فأَنزلَ اللهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] إلى قولِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]
أنَّ رجلًا مرَّ على قومٍ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليهم , فردُّوا عليه السَّلامَ فلمَّا جاوزهم , قال رجلٌ منهم : إنِّي لأُبغضُ هذا في اللهِ تعالَى , فقال أهلُ المجلسِ : لبئس ما قلتَ واللهِ لنُنبِّئنَّه ثمَّ قالوا يا فلانُ , لرجلٍ منهم , قُمْ فأدرِكْه وأخبِرْه بما قال فأدركه رسولُهم فأتَى الرَّجلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحكَى له ما قال , وسأله أن يدعوه له , فدعاه وسأله فقال قد قلتُ ذلك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم تُبغِضُه؟ فقال أنا جارُه , وأنا به خابرٌ واللهِ ما رأيتُه يُصلِّي صلاةً قطُّ إلَّا هذه المكتوبةَ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني أخَّرتُها عن وقتِها ؟ أو أسأْتُ الوضوءَ لها ؟ أو الرُّكوعَ أو السُّجودَ فيها ؟ فسأله فقال لا فقال واللهِ ما رأيتُه يصومُ شهرًا قطُّ إلَّا هذا الشَّهرَ الَّذي يصومُه البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه يا رسولَ اللهِ , هل رآني قطُّ أفطرتُ فيه ؟ أو نقصتُ من حقِّه شيئًا ؟ فسأله عنه فقال : واللهِ ما رأيتُه يُعطي سائلًا ولا مسكينًا قطُّ , ولا رأيتُه يُنفِقُ شيئًا من مالِه في سبيلِ اللهِ , إلَّا هذه الزَّكاةَ الَّتي يُؤدِّيها البَرُّ والفاجرُ قال فاسأَلْه هل رآني نقصتُ منها ؟ أو ماكستُ فيها طالبَها الَّذي يسألُها ؟ فسأله فقال لا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجلِ : قُمْ فلعلَّه خيرٌ منك
19
◑ حسن📌 إن الله سوف يبعث رسولاً اسمه أحمد يخرج من تهامة يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة
عن سَلْمانَ يحدِّثُ كيفَ كانَ أوَّلُ إسلامهِ أنَّهُ كانَ من رامَهُرْمُزَ وكانَ لهُ أخٌ أكبرُ منهُ غنيٌّ وكانَ سَلْمانُ فقيرًا في كَنَفِ أَخيهِ وأنَّ ابنَ دِهْقَانِهَا كانَ صاحبًا لهُ وكان يختلِفُ معهُ إلى مُعلِّمٍ لهم وأنَّهُ كانَ يختلِفُ ذلكَ الغلامُ إلى عُبَّادٍ منَ النَّصارى في كهفٍ لهم فسألهُ سَلْمانُ أن يذهبَ بهِ معهُ إليهم فقالَ لهُ إنَّكَ غلامٌ وأخشى أن تنُمَّ عليهم فيقتلَهمْ أبي فالتزمَ لهُ أن لا يكونَ منهُ شيءٌ يكرههُ فذهبَ معهُ فإذا هم ستَّةٌ أو سبعةٌ كأنَّ الرُّوحَ قد خرجت منهم منَ العبادةِ يصومونَ النَّهارَ ويقومونَ اللَّيلَ يأكلونَ الشَّجرَ وما وجدوا فذكر عنهم أنَّهم يؤمِنونَ بالرُّسلِ المتقدِّمينَ وأنَّ عيسى عبدُ اللَّهِ ورسولهُ وابنُ أَمَتهِ أيَّدهُ بالمعجزاتِ وقالوا لهُ يا غلامُ إنَّ لكَ ربًّا وإنَّ لكَ معادًا وإنَّ بينَ يديكَ جنَّةً ونارًا وإنَّ هؤلاءِ القومَ الَّذينَ يعبدونَ النِّيرانَ أهلُ كفرٍ وضلالةٍ لا يرضى اللَّهُ بما يصنعونَ وليسوا على دينهِ ثمَّ جعلَ يتردَّدُ معَ ذلكَ الغلامِ إليهم ثمَّ لزِمهم سَلْمانُ بالكلِّيَّةِ ثمَّ أجلاهم ملكُ تلكَ البلادِ وهوَ أبو ذلكَ الغلامِ الَّذي صحِبهُ سلمانُ إليهم عن أرضِهِ واحتبسَ الملكُ ابنَهُ عندهُ وعرضَ سلمانُ دينَهم على أخيهِ الَّذي هوَ أكبرُ منهُ فقالَ إنِّي مشتغلٌ بنفسي في طلبِ المعيشةِ فارتحَلَ معهم سلمانُ حتَّى دخلوا كنيسةَ الموصِلِ فسلَّمَ عليهم أهلُها ثمَّ أرادوا أن يتركوني عندهم فأبَيْتُ إلَّا صحِبتهم فخرجوا حتَّى أتَوا واديًا بينَ جبالٍ فتحدَّرَ إليهم رهبانُ تلكَ النَّاحيةِ يسلِّمونَ عليهم واجتمعوا إليهم وجعلوا يسألونهم عن غيبتِهم عنهم ويسألونَهم عنِّي فيثنونَ عليَّ خيرًا وجاءَ رجلٌ معظَّمٌ فيهم فخطبهم فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أهلهُ وذكر الرُّسلَ وما أُيِّدوا بهِ وذكر عيسى ابنَ مريمَ وأنَّهُ كانَ عبدَ اللَّهِ ورسولَهُ وأمرهم بالخيرِ ونهاهم عنِ الشَّرِّ ثمَّ لمَّا أرادوا الانصرافَ تبِعهُ سلْمانُ ولزمهُ قالَ فكانَ يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ منَ الأحدِ إلى الأحدِ فيخرجُ إليهم ويعظهم ويأمرهم وينهاهم فمكثَ على ذلكَ مدَّةً طويلةً ثمَّ أرادَ أن يزورَ بيتَ المقدسِ فصحبهُ سَلْمانُ إليهِ قالَ فكانَ فيما يمشي يلتفتُ إليَّ ويقبلُ عليَّ فيعظني ويخبرني أنَّ لي ربًّا وأنَّ بينَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا ويعلِّمُني ويذكِّرُني نحوَ ما كانَ يذكِّرُ القومَ يومَ الأحدِ قالَ فيما يقولُ لي يا سلمانُ إنَّ اللَّهَ سوفَ يبعثُ رسولًا اسمهُ أحمدُ يخرجُ من تِهامَةَ يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بينَ كتفيهِ خاتَمُ النُّبوَّةِ وهذا زمانُهُ الَّذي يخرجُ فيهِ قد تقارب فأمَّا أنا فإنِّي شيخٌ كبيرٌ ولا أحسبُنِي أدرِكُهُ فإن أدركتَهُ أنتَ فصدِّقهُ واتَّبعْهُ قلتُ لهُ وإن أمرني بتركِ دينِكَ وما أنتَ عليهِ قالَ وإن أمركَ فإنَّ الحقَّ فيما يجيءُ بهِ ورِضَى الرَّحمنِ فيما قالَ ثمَّ ذكرَ قدومَهُما إلى بيتِ المقدِسِ وأنَّ صاحبَهُ صلَّى فيهِ هاهُنا وهاهُنا ثمَّ نامَ وقد أوصاهُ أنَّهُ إذا بلغَ الظِّلُّ مكانَ كذا أن يوقِظَهُ فتركهُ سلمانُ حينًا آخرَ أزْيَدَ ممَّا قالَ ليستريحَ فلمَّا استيقظَ ذكرَ اللَّهَ ولامَ سلمانَ على تركِ ما أمرهُ مِن ذلكَ ثمَّ خرجا من بيتِ المقدسِ فسألهُ مقعدٌ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ سألتُكَ حينَ وصلتَ فلم تعطِني شيئًا وها أنا أسألُكَ فنظرَ فلم يجدْ أحدًا فأخذَ بيدهِ وقالَ قم بسمِ اللَّهِ فقامَ وليسَ بهِ بأسٌ ولا قَلَبَةٌ كأنَّما نُشِطَ من عِقالٍ فقالَ لي يا عبدَ اللَّهِ احمِل عليَّ متاعي حتَّى أذهبَ إلى أهلي فأبشِّرَهم فاشتغلتُ بهِ ثمَّ أدركتُ الرَّجلَ فلم ألحقهُ ولم أدْرِ أينَ ذهبَ وكلَّما سألتُ عنهُ قومًا قالوا أمامَكَ حتَّى لقِيَني ركبٌ منَ العربِ من بني كلبٍ فسألتهم فلمَّا سمعوا لغتي أناخَ رجلٌ منهم بعيرَهُ فحملني خلفَهُ حتَّى أتوا بي بلادَهم فباعوني فاشترتْني امرأةٌ منَ الأنصارِ فجعلَتْني في حائطٍ لها وقدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ذكرَ ذَهابهُ إليهِ بالصَّدقةِ والهديَّةِ ليستعلمَ ما قال صاحبَهُ ثمَّ تطلَّبَ النَّظرَ إلى خاتمَِ النُّبوَّةِ فلمَّا رآهُ آمنَ مِن ساعتِهِ وأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرَهُ الَّذي جَرى لهُ قال فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ فاشتراهُ من سيِّدتهِ فأعتقهُ ثمَّ قال سألتُهُ يومًا عن دينِ النَّصارَى فقالَ لا خيرَ فيهم قالَ فوقعَ في نفسي من أولئكَ الَّذينَ صحِبتُهم ومن ذلكَ الرَّجلِ الصَّالحِ الَّذي كانَ معيَ ببيتِ المقدسِ فدخلني من ذلكَ أمرٌ عظيمٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} فدعانِي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجئتُ وأنا خائِفٌ فجلستُ بينَ يديهِ فقرأَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} الآياتِ ثمَّ قالَ يا سلمانُ أولئِكَ الَّذينَ كنتَ معهم وصاحبُكَ لم يكونوا نصارَى كانوا مسلمينَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثكَ بالحقِّ لهوَ أمرني باتِّباعِكَ فقلتُ لهُ فإنْ أمرني بتركِ دينكَ وما أنتَ عليهِ قالَ نعَمْ فاترُكهُ فإنَّ الحقَّ وما يُرضِي اللَّهَ فيما يأمرُكَ
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحْوالٍ، وأُحيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحْوالٍ؛ فأمَّا أحْوالُ الصَّلاةِ: فإنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ وهو يُصلِّي سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا إلى بَيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ إنَّ اللهَ أنزَلَ عليه: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، قال: فوَجَّهَه اللهُ إلى مكَّةَ، قال: فهذا حَولٌ، قال: وكانوا يَجتمِعونَ للصَّلاةِ ويُؤذِنُ بها بعضُهم بعضًا، حتى نَقَسوا أو كادوا يَنقُسونَ، قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، أتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ فيما يَرى النَّائمُ -ولو قُلتُ: إنِّي لم أكُنْ نائمًا لصَدَقتُ- إنِّي بيْنَا أنا بيْنَ النَّائمِ واليَقظانِ، إذ رَأَيتُ شَخصًا عليه ثَوبانِ أخضرانِ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَثنَى مَثنَى حتى فَرَغَ مِن الأذانِ، ثُمَّ أَمهَلَ ساعةً، قال: ثُمَّ قال مِثلَ الذي قال، غيرَ أنَّه يَزيدُ في ذلك: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عَلِّمْها بِلالًا فليُؤذِّنْ بها، فكان بِلالٌ أوَّلَ مَن أذَّنَ بها، قال: وجاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه قد طاف بي مِثلُ الذي أطافَ به غيرَ أنَّه سَبَقَني، فهذان حَولانِ، قال: وكانوا يَأتونَ الصَّلاةَ، وقد سَبَقَهم ببعضِها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان الرَّجُلُ يُشيرُ إلى الرَّجُلِ إذا جاء: كم صَلَّى؟ فيَقولُ: واحدةً أو اثنتَينِ، فيُصلِّيها، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، قال: فجاء مُعاذٌ فقال: لا أجِدُه على حالٍ أبدًا إلَّا كنتُ عليها، ثُمَّ قَضَيتُ ما سَبَقَني، قال: فجاء وقد سَبَقَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِها، قال: فثَبَتَ معه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه قام فقَضى، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه قد سَنَّ لكم مُعاذٌ، فهكذا فاصنَعوا، فهذه ثلاثةُ أحْوالٍ. وأمَّا أحْوالُ الصِّيامِ: فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فجَعَلَ يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وقال يَزيدُ: فصام تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمضانَ، مِن كلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصام يومَ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصَّيامَ، فأنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، إلى هذه الآيةِ {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، قال: فكان مَن شاء صام، ومَن شاء أطعَمَ مِسكينًا، فأجزَأَ ذلك عنه، قال: ثُمَّ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزَلَ الآيةَ الأُخرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185]، إلى قَولِه: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185]، قال: فأثبَتَ اللهُ صيامَه على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورَخَّصَ فيه للمَريضِ والمُسافرِ، وثَبَتَ الإطعامُ للكَبيرِ الذي لا يَستطيعُ الصِّيامَ، فهذان حَوْلانِ، قال: وكانوا يأكُلونَ ويَشرَبونَ ويأتونَ النِّساءَ، ما لم يَناموا، فإذا ناموا امتَنَعوا، قال: ثم إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمةُ، ظَلَّ يَعمَلُ صائِمًا حتى أمْسى، فجاءَ إلى أهلِه، فصلَّى العِشاءَ، ثم نامَ، فلم يأكُلْ، ولم يَشرَبْ، حتى أصبَحَ، فأصبَحَ صائِمًا، قال: فرآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جُهِدَ جَهْدًا شَديدًا، قال: ما لي أراكَ قد جُهِدتَ جَهْدًا شَديدًا؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عَمِلتُ أمسِ فجِئتُ حين جِئتُ، فألقَيتُ نَفْسي، فنِمتُ، وأصبَحتُ حين أصبَحتُ صائِمًا. قال: وكانَ عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ، أو مِن حُرَّةٍ بَعدَما نامَ، وأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر ذلك له، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187]، إلى قَولِه: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]، وقال يَزيدُ: فصامَ تِسعةَ عَشَرَ شَهرًا مِن رَبيعٍ الأوَّلِ إلى رَمَضانَ
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الكبير الذي لا يستطيع الصياميطعم عن كل يوم مسكيناعيسى عبد الله ورسولهالشهر الذي أفطر فيهالطعام للشيخ الكبيرالقسيسين والرهبانالرفث إلى النساءأدركه رمضان آخرعبد الله بن زيدالصلاة المكتوبةالمريض والمسافرفدية طعام مسكينقد قامت الصلاةصوم ثلاثة أيامأفطر في رمضانالمسجد الحرامحي على الصلاةحي على الفلاحأبغضه في اللهالمقيم الصحيحالبر والفاجرأحوال الصلاةأحوال الصيامتحويل القبلةيطعم مسكينابغض في اللهخاتم النبوةقضاء رمضانطعام مسكينثلاثة أيامبيت المقدسشهر رمضانأبو هريرةلا تشربواصوم رمضانخير منكخير منهعاشوراءالنصارىالمسافرمسكيناالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالزكاةالصدقةالهديةالمريضرمضانأدركهمسكينكفارةصومواسلمانتهامةأفطريصوميطعمقضاءفديةصيامأحمدمرضصوم
تخريج حديث يصوم الذي أدركه ثم يصوم الذي أفطر فيه ويطعم عن كل يوم مسكينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








