أحاديث عن: يصوم في سفره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصوم في سفره
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ
ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصومُ في شَهْرٍ ، ما كانَ يَصومُ في شَعبانَ ، كانَ يصومُ كُلَّهُ إلَّا قليلٌ ، بَل كانَ يصومُهُ كُلَّهُ
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
سَألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن صَومِ رَجَبٍ ونَحنُ يَومَئذٍ في رَجَبٍ، فقال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ: لا يَصومُ
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ
حدَّثَنا محمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدَّثَنا عُثمانُ بنُ حَكيمٍ، قال: سأَلتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن صَومِ رَجَبٍ: كيف تَرى فيه؟ قال: حدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ حتى نَقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نَقولَ: لا يَصومُ
[عن] الحَكَمِ بنِ الأعرجِ قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ في المسجدِ الحرامِ وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ، فسألتُهُ عن صيامِ عاشوراءَ، فقالَ: اعدُد، فإذا أصبَحتَ يومَ التَّاسعِ من محرَّمٍ فأصبِح صائمًا، قالَ: قلتُ: أَكَذاكَ كانَ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ؟ قالَ: كذاكَ كانَ يَصومُ[وفي روايةٍ] بمثلِهِ. وَهوَ متوسِّدٌ رداءَهُ في زمزمَ
أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ وَهوَ متَوسِّدٌ رداءَهُ في المسجدِ الحرامِ فسألتُهُ عن صَومِ يومِ عاشوراءَ فقالَ إذا رأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ فإذا كانَ يومُ التَّاسعِ فأصبِح صائمًا فقلتُ كذا كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ فقالَ كذلِكَ كانَ محمَّدٌ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يصومُ
[عن] أنَسِ بنِ سِيرينَ أنَّهم أتَوْا أنَسَ بنَ مالكٍ يومَ الاثنَيْنِ فدعا لهم بغَداءٍ فتقدَّم بعضُ القومِ وأمسَك بعضٌ فقال لعلَّكم اثْنَيْنِيُّونَ أو خَمِيسِيُّونَ قالها ثلاثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ حتَّى يقولونَ ما في نفسِه أنْ يُفطِرَ، ويُفطِرُ حتَّى يقولونَ ما في نفسِه أنْ يصومَ العامَ وكان أحَبُّ الصَّومِ إليه في شَعْبانِ
قال أبو هُرَيرةَ في رَجُلٍ مَرِض في رمضانَ، فأفطَر، ثمَّ صحَّ ولم يَصُمْ حتَّى أدركَه رمضانٌ آخَرُ: يصومُ [الذي أدرَكه، ثمَّ يصومُ] الشَّهرَ الذي أفطَر فيه، ويُطعِمُ [مكانَ] كُلِّ يومٍ مِسكينًا
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قال في رجُلٍ مَرِضَ في رَمَضانَ فأفطَرَ ثمَّ صَحَّ فلم يَصُمْ حَتَّى أدركَه رَمَضانُ آخَرُ: يَصومُ الذي أدركَه، ثمَّ يصومُ الذي أفطَرَ فيه، ويُطعِمُ عن كُلِّ يومٍ مِسكينًا
أحيلتِ الصلاةُ ثلاثة أحوالٍ وأحيل الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ وساق نصر الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدسِ قط قال الحال الثالثُ أنَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فصلى يعني نحو بيت المقدسِ ثلاثة عشر شهرًا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه اللهُ تعالى إلى الكعبةِ وتم حديثه وسمى نصر صاحبَ الرؤيا قال فجاء عبد اللهِ بنُ زيدٍ رجلٌ من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلةَ قال الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ مرتين حيَّ على الفلاحِ مرتين الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ قال فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقِّنها بلالًا فأذَّن بها بلالٌ وقال في الصومِ قال فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصوم ثلاثةَ أيامٍ من كل شهرٍ ويصوم يومَ عاشوراءَ فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصومَ صام ومن شاء أن يفطرَ ويطعمَ كلَّ يومٍ مسكينًا أجزأه ذلك وهذا حولٌ فأنزل اللهُ تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيامُ على من شهد الشهرَ وعلى المسافرِ أن يقضيَ وثبت الطعامُ للشيخ الكبيرِ والعجوزِ اللذَينِ لا يستطيعان الصومَ وجاء صِرمةُ وقد عمل يومَه وساق الحديث
ما صامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا كامِلًا قَطُّ غيرَ رَمَضانَ، وكان يَصومُ إذا صامَ، حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ إذا أفطَرَ حتَّى يَقولَ القائِلُ: لا واللَّهِ لا يَصومُ. [وفي روايةٍ]: شَهرًا مُتَتابِعًا مُنذُ قدِمَ المَدينةَ
عن عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أخيهِ أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أنَّه كان يصومُ، ولا يُفطِرُ، فدخَل على أبيهِ يومًا، وهو مُفطِرٌ، فقال له: ما شأنُكَ اليومَ مُفطِرًا؟ فقال: إنِّي أصابتْني جَنابةٌ، فلمْ أغتسِلْ حتى أصبَحْتُ، فأَفْتاني أبو هُرَيْرةَ أنْ أُفطِرَ، فأرسَلوا إلى عائشةَ يَسأَلونها، فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُصيبُهُ الجَنابةُ، فيغتسِلُ بعدَما يُصبِحُ، ثمَّ يخرُجُ ورأسُهُ يَقطُرُ ماءً، فيُصلِّي بأصحابِهِ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ خَطيبًا بالمَدينةِ -يَعني في قَدْمةٍ قَدِمَها- خَطَبَهُم يَومَ عاشوراءَ، فقال: أينَ عُلَماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لهذا اليَومِ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يَكتُبِ اللهُ علَيكُم صيامَه، وأنا صائِمٌ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ، ومَن أحَبَّ أن يُفطِرَ فليُفطِرْ. [وفي روايةٍ]: سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مِثلِ هذا اليَومِ: إنِّي صائِمٌ، فمَن شاءَ أن يَصومَ فليَصُمْ، ولَم يَذكُرْ باقيَ حَديثِ مالِكٍ ويونُسَ
عن مولى أُسامةَ بنِ زيدٍ: أنه انطلقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مولاه: لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنت شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إن نبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ
أتيتُ ابنَ عباسٍ وهو مُتوسِّدٌ رداءَه في المسجِدِ الحرامِ، فسألتُه عن صومِ يومِ عاشوراءَ، فقال: إذا رأيتَ هِلالَ المُحرَّمِ فاعدُدْ، فإذا كان يومُ التاسِع فأصبِح صائمًا، فقلتُ: كذا كان محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم يصومُ؟ فقال: كذلك كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال وأحيل الصيام ثلاثة أحوال وساق نص الحديث بطوله واقتص ابن المثنى منه قصة صلاتهم نحو بيت المقدس قط قال الحال الثالث أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى يعني نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهرا فأنزل الله تعالى هذه الآية ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) فوجهه الله تعالى إلى الكعبة وتم حديثه وسمى نصر صاحب الرؤيا قال فجاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار وقال فيه فاستقبل القبلة قال الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم أمهل هنية ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعد ما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة قال فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لقنها بلالا فأذن بها بلال وقال في الصوم قال فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويصوم يوم عاشوراء فأنزل الله تعالى ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ) إلى قوله ( طعام مسكين ) فمن شاء أن يصوم صام ومن شاء أن يفطر ويطعم كل يوم مسكينا أجزأه ذلك وهذا حول فأنزل الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) إلى ( أيام أخر ) فثبت الصيام على من شهد الشهر وعلى المسافر أن يقضي وثبت الطعام للشيخ الكبير والعجوز اللذين لا يستطيعان الصوم وجاء صرمة وقد عمل يومه وساق الحديث
أَتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ في يَومِ خميسٍ، فدَعا بمائدتِه، فدَعاهم إلى الغَداءِ، فتَغدَّى بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، ثمَّ أتَوْهُ يَومَ الاثنَينِ، ففعَلَ مِثلَها؛ فدَعا بمائدتِه، ثمَّ دَعاهم إلى الغَداءِ، فأكَلَ بعضُ القَومِ، وأَمسَكَ بعضٌ، فقال لهم أنسُ بنُ مالكٍ: لعلَّكمُ اثْنانيُّونَ، لعلَّكم خَميسيُّونَ! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ فلا يُفطِرُ حتى نقولَ: ما في نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُفطِرَ العامَ، ثمَّ يُفطِرُ فلا يَصومُ حتى نقولَ: ما في نفْسِه أنْ يَصومَ العامَ، وكان أَحَبُّ الصَّومِ إليه في شَعبانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
محمد صلى الله عليه وسلمصوم الاثنين والخميسالشهر الذي أفطر فيهالطعام للشيخ الكبيرمعاوية بن أبي سفيانما في نفسه أن يفطريصوم حتى لا يفطريفطر حتى لا يصومنكاح غير احتلامالحكم بن الأعرجأدركه رمضان آخرعبد الله بن زيدصوم يوم عاشوراءعروة بن الزبيرقد قامت الصلاةالمسجد الحرامعثمان بن حكيمحي على الصلاةحي على الفلاححمزة الأسلميسعيد بن جبيرأعمال العبادأسامة بن زيدصيام عاشوراءرأس يقطر ماءيوم الاثنينأعمال الناسمتوسد رداءههلال المحرمصوم عاشوراءأنس بن مالكيوم عاشوراءلا صيام لهيوم الخميسوادي القرىيوم التاسعشهرا كاملاأصبح صائماصوم السفرأبو مرواحصوم الدهرأبو هريرةرسول اللهشهر رمضانيصوم كلهإلا قليلابن عباسشيخ كبيرأنا صائماثنانيونيوم خميسلا جناحأم سلمةعاشوراءلا يفطرلا يصومالاثنينمتتابعاالمدينةلم يكتبخميسيونالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةالخميسفليفطرعائشةالفجرشعبانرمضانصائمامسكينأدركهجنابةيغتسلفليصمرخصةصائميصبحيصومتعرضمحرمأفطريطعمقضاءفديةيفطرصيامجنبصومشهررجبمرضصام
تخريج حديث يصوم في سفره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








