أحاديث عن: يغتسل من جميع نسائه في ليلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغتسل من جميع نسائه في ليلة
طاف على نسائِه في ليلةٍ وكان يغتسلُ عند كلِّ واحدةٍ منهن فقيل له يا رسولَ اللهِ ألا تجعلُه غسلاً واحدًا فقال هو أزكى وأطيبُ وأطهرُ
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، والمِسورِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّهما اختَلَفا بالأبواءِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ المُحرِمُ رَأسَه، فأرسَلَني ابنُ عَبَّاسٍ إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ أسألُه عن ذلك، فوجَدتُه يَغتَسِلُ بينَ القَرنَينِ وهو يَستَتِرُ بثَوبٍ، قال: فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا عبدُ اللهِ بنُ حُنَينٍ، أرسَلَني إليكَ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ، أسألُكَ كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغسِلُ رَأسَه وهو مُحرِمٌ؟ فوضَعَ أبو أيُّوبَ رَضيَ اللهُ عنه يَدَه على الثَّوبِ فطَأطَأهُ، حتَّى بَدا لي رَأسُه، ثُمَّ قال: لإنسانٍ يَصُبُّ: اصبُبْ، فصَبَّ على رَأسِه، ثُمَّ حَرَّكَ رَأسَه بيَدَيه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ. [وفي روايةٍ]: فأمَرَّ أبو أيُّوبَ بيَدَيه على رَأسِه جَميعًا على جَميعِ رَأسِه، فأقبَلَ بهِما وأدبَرَ، فقال المِسورُ لابنِ عَبَّاسٍ: لا أُماريكَ أبَدًا
أنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ أخا بني عديِّ بنِ كعبٍ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرَّارِ يغتسلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ قال : فلُبِط سهلٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : يا رسولَ اللهِ هل لك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ لا يرفَعُ رأسَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تتَّهِمونَ مِن أحدٍ ) ؟ قالوا : نَعم، عامرَ بنَ ربيعةَ؛ رآه يغتسِلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا تُبرِّكُ ؟ اغتسِلْ له ) فغسَل له عامرٌ فراح سَهلٌ مع الرَّكْبِ ليس به بأسٌ قال : والغُسلُ : أنْ يُؤتَى بالقَدَحِ فيُدخِلَ الغاسلُ كفَّيْهِ جميعًا فيه ثمَّ يغسِلَ وجهَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه اليُمنى فيغسِلَ صدرَه في القَدَحِ ثمَّ يُدخِلَ يدَه فيغسِلَ ظهرَه ثمَّ يأخُذَ بيدِه اليُسرى يفعَلُ مِثلَ ذلك، ثمَّ يغسِلَ رُكبتَيْهِ وأطرافَ أصابعِه مِن ظَهرِ القدَمِ ويفعَلَ ذلك بالرِّجْلِ اليُسرى ثمَّ يُعطيَ ذلك الإناءَ - قبْلَ أنْ يضَعَه بالأرضِ - الَّذي أصابه العينُ ثمَّ يمُجَّ فيه ويتمضمضَ ويُهريقَ على وجهِه ويصُبَّ على رأسِه ويُكفِئَ القَدَحَ مِن وراءِ ظَهرِه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُطيفُ بنسائِه في ليلةٍ يَغتَسِلُ غُسلًا واحدًا
أن عمرَو بنَ العاصِ رضي الله عنه كان في غزوةِ السلاسلِ أصابتْه جنابةٌ وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةٍ البردِ فلم يغتسلْ بل توضَّأَ وتيمَّم وصلَّى بالناسِ وسأل النبيَّ بعد لمَّا قدِم من الغزوةِ فقال: يا رسولَ اللهِ إني خِفتُ على نفسي وتأوَّلتُ قولَ اللهِ سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} فتبسم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا
أن عمرَو بنَ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه كان في غزوةِ ذاتِ السلاسلِ وأصابته جنابةٌ , وكان في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فلم يغتسلْ , بل توضأَ وتيمَّمَ وصلَّى بالناسِ , ولما قدِم من الغزوةِ سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وقال : إني خشيتُ على نفسِي وتأوَّلت قولَ اللهِ سبحانَه : وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكم إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكم رَحِيمًا فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يقلْ له شيئًا , ولم يأمرْه بالإعادةِ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ينبغي للمذنبِ أن يتوبَ من الذُّنوبِ ؟ قال : يغتسلُ ليلةَ الإثنينِ بعد الوترِ ويصلِّي اثنتَيْ عشرةَ ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } مرَّةً ، وعشرَ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، ثمَّ يقومُ ويصلِّي أربعَ ركعاتٍ ، ويسلِّمُ ويسجدُ ، ويقرأُ في سجودِه آيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، ثمَّ يرفعُ رأسَه ، ويستغفرُ مائةَ مرَّةٍ ، ويصلَّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مائةَ مرَّةٍ ، ويقولُ مائةَ مرَّةٍ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ويصبحُ من الغدِ صائمًا ، ويصلِّي عند إفطارِه ركعتَيْن بفاتحةِ الكتابِ ، وخمسِ مرَّاتٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ويقولُ : يا مُقلِّبَ القلوبِ تقبَّلْ توبتي كما تقبَّلتَ من نبيِّك داودَ ، اعصمْنى كما عصمتَ يحيَى بنَ زكريَّا ، وأصلِحْني كما أصلحتَ أولياءَك الصَّالحين ، اللَّهمَّ إنِّي نادمٌ على ما فعلتُ ، فاعصِمْني حتَّى لا أعصيَك ، ثمَّ يقومُ نادمًا ؛ فإنَّ رأسَ مالِ التَّائبِ النَّدامةُ ، فمن فعل ذلك يقبلُ اللهُ توبتَه وقضَى حوائجَه ، ويقومُ من مقامِه وقد غفر اللهُ الذُّنوبَ كما غفر لداودَ عليه السَّلامُ ، وبعث اللهُ إليه ألفَ ملَكٍ يحفظُونه من إبليسَ وجنودِه ، إلى أن يفارقَ الرُّوحُ جسدَه ولا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى مكانَه من الجنَّةِ ، ويقبضُ اللهُ روحَه واللهُ عنه راضٍ ، ويُغسِّلُه جبريلُ عليه السَّلامُ مع ثمانين ألفَ ملَكٍ ، يستغفرون له ، ويكتبون له الحسناتِ إلى يومِ القيامةِ ، ويبشِّرُه منكرٌ ونكيرٌ بالجنَّةِ ، وفتح [ اللهُ ] في قبرِه بابَيْن من الجنَّةِ ، ويدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ويجاورُ يحيَى بنَ زكريَّا عليه السَّلامُ
يا رسولَ اللهِ, كيف ينبغي للمذنبِ أن يتوبَ من الذنوبِ ؟ قال : يغتسلُ ليلةَ الاثنينِ بعد الوترِ, ويصلى اثنتي عشرةَ ركعة يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ, وقل يا أيها الكافرون مرةً, وعشرَ مراتٍ قل هو اللهُ أحدٌ, ثم يقومُ ويصلى أربعَ ركعاتٍ, ويسلمُ ويسجدُ, ويقرأُ في سجودِه آيةَ الكرسيِّ مرةً, ثم يرفعُ رأسَه ويستغفرُ مائةَ مرةٍ, ويقولُ مائةَ مرةٍ : لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ, ويصبحُ من الغدِ صائمًا, ويصلي عند إفطارِه ركعتين بفاتحةِ الكتابِ, وخمسين مرةً قل هو اللهُ أحدٌ, ويقولُ : يا مقلّبَ القلوبِ تقبّل توبتي كما تقبلت من نبيِّك داودَ, واعصمني كما عصمت يحيى بنَ زكريا, وأصلحني كما أصلحت أولياءَك الصالحين اللهم إني نادمٌ على ما فعلت فاعصمني حتى لا أعصيَك, ثم يقومُ نادمًا فإن رأسَ مالِ التائبِ الندامةُ فمن فعل ذلك : تقبل اللهُ توبتَه
كان بنو إسرائيلَ يغتَسِلونَ عُراةً ينظُرُ بعضُهم إلى سَوْءَةِ بعضٍ وكان موسى يغتسِلُ وحدَه قالوا : واللهِ ما يمنَعُ موسى أنْ يغتسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ قال : فذهَب مرَّةً يغتسِلُ فوضَع ثوبَه على حَجَرٍ ففَرَّ الحجَرُ بثوبِه فاشتَدَّ موسى في أثَرِه وهو يقولُ : ثَوبي حَجَرُ ثَوبي حَجَرُ حتَّى نظَرَتْ بنو إسرائيلَ إلى سَوْءَةِ موسى فقالوا : واللهِ ما بموسى مِن بأسٍ فقام الحَجَرُ بعدَما نظَر النَّاسُ إليه فأخَذ ثوبَه وطفِق بالحَجَرِ ضربًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سبعةً مِن ضَرْبِ موسى الحَجَرَ
كانَت بَنو إسرائيلَ يَغتَسِلونَ عُراةً يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، وكان موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغتَسِلُ وحدَه، فقالوا: واللهِ ما يَمنَعُ موسى أن يَغتَسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ، فذَهَبَ مَرَّةً يَغتَسِلُ، فوضَعَ ثَوبَه على حَجَرٍ، ففَرَّ الحَجَرُ بثَوبِه، فخَرَجَ موسى في إثرِه، يقولُ: ثَوبي يا حَجَرُ، حتَّى نَظَرَت بَنو إسرائيلَ إلى موسى، فقالوا: واللهِ ما بموسى مِن بَأسٍ، وأخَذَ ثَوبَه، فطَفِقَ بالحَجَرِ ضَربًا، فقال أبو هُرَيرةَ: واللهِ إنَّه لَنَدَبٌ بالحَجَرِ، سِتَّةٌ أو سَبعةٌ، ضَربًا بالحَجَرِ
أنَّ عامرًا مرَّ به، وهو يَغتسِلُ، ثمَّ ذكَرَ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: مرَّ عامرُ بنُ رَبيعةَ على سَهْلِ بنِ حُنَيفٍ، وهو يَغتسِلُ، فقال سَهْلٌ: لمْ أرَ كاليومِ، ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فما لَبِث أنْ لُبِطَ به، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقِيلَ له: أدرِكْ سَهْلًا صَريعًا، فقال: مَن تَتَّهِمونَ به؟ فقالوا: عامرٌ، فقال: عَلامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه؟ إذا رأَى ما يُعجبُهُ فلْيَدْعُ بالبَركةِ، وأمَرَ عامرًا أنْ يتوضَّأَ له، ويَغسِلَ وجهَهُ ويَدَيْهِ ورُكْبَتَيْهِ، وداخِلةَ إزارِهِ، ويصُبَّ عليه، ويُكْفئَ الإناءَ من خلْفِهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ
أنَّ أبا مُرَّةَ مَولى أُمِّ هانئٍ أخبَرَه، أنَّه سمِعَ أُمَّ هانئٍ تَقولُ: ذهَبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فوَجَدتُه يَغتسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أنا أُمُّ هانئٍ بِنتُ أبي طالبٍ. فقال: مَرحبًا بأُمِّ هانئٍ. فلمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قام، فصلَّى ثَمانِ رَكعاتٍ مُلتحِفًا في ثَوبٍ واحدٍ. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، زعَمَ ابنُ أُمِّي -تَعني: علِيًّا- أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ. فقال: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانئٍ. وذلك ضُحًى
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه، فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذاكَ ضُحًى
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليٌّ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه فُلانُ بنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى
مرحبًا بأمِّ هانئٍ [يعني حديث: أنَّ أبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بنْتِ أبِي طَالِبٍ، أخْبَرَهُ أنَّه سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بنْتَ أبِي طَالِبٍ، تَقُولُ: ذَهَبْتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَ الفَتْحِ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، قالَتْ: فَسَلَّمْتُ عليه، فَقالَ: مَن هذِه، فَقُلتُ: أنَا أُمُّ هَانِئٍ بنْتُ أبِي طَالِبٍ فَقالَ: مَرْحَبًا بأُمِّ هَانِئٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِن غُسْلِهِ، قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا في ثَوْبٍ واحِدٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قَاتِلٌ رَجُلًا قدْ أجَرْتُهُ، فُلَانَ ابْنَ هُبَيْرَةَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أجَرْنَا مَن أجَرْتِ يا أُمَّ هَانِئٍ قالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وذَاكَ ضُحًى.]
أنَّ أبا مُرَّةَ مَولى أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ أخبَرَه أنَّه سَمِعَ أُمَّ هانِئٍ بنتَ أبي طالِبٍ تَقولُ: ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه، قالت: فسَلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذه؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، فقال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا قد أجَرتُه، فُلانَ ابنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذاكَ ضُحًى
ذَهَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ ابنَتُه تَستُرُه بثَوبٍ، قالت: فسَلَّمتُ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: أُمُّ هانِئٍ بنتُ أبي طالِبٍ، قال: مَرحَبًا بأُمِّ هانِئٍ، فلَمَّا فرَغَ مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ واحِدٍ، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ ابنُ أُمِّي عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ ابنُ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ، قالت أُمُّ هانِئٍ: وذلك ضُحًى
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ]
ذهَبْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فوجَدْتُه يغتسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تستُرُه بثوبٍ قالت: فسلَّمْتُ فقال: ( مَن هذه ) ؟ قُلْت: أمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مرحبًا يا أمَّ هانئٍ ) فلمَّا فرَغ مِن غُسلِه قام فصلَّى ثمانَ ركعاتٍ ملتحِفًا في ثوبٍ واحدٍ ثمَّ انصرَف فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ زعَم ابنُ أمِّي عليُّ بنُ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - أنَّه قاتِلٌ رجلًا أجَرْتُه: فلانُ بنُ هُبيرةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أجَرْنا مَن أجَرْتِ يا أمَّ هانئٍ ) وذلك ضُحًى
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقد رَأَيْتُنا وما لنا ثيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ، وإنَّه لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أَخْمَصِ بطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثوبِه لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيِّدةً، قال: قلتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي. قال: فقال لي: مِن أين أَقبَلتَ؟ قلتُ: مِنَ الشامِ. قال: فقال لي: هل رأيتَ حَجَرَ موسى؟ قلتُ: وما حَجَرُ موسى؟ قال: إنَّ بني إسرائيلَ قالوا لِموسى قولًا تحتَ ثِيابِه في مَذاكيرِه، قال: فوَضَعَ ثيابَه على صَخرةٍ وهو يَغتَسِلُ، قال: فسَعَتْ بثِيابِه، قال: فتَبِعَها في أَثَرِها وهو يقولُ: يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، حتى أَتَتْ به على بني إسرائيلَ، فرأَوْه سَوِيًّا حَسَنَ الخَلْقِ، فلَحَبَه ثلاثَ لَحَباتٍ، فوالَّذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لو كنتَ نظرتَ؛ لرَأَيتَ لَحَباتِ موسى فيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
اللهم أذهب حرها وبردها ووصبهالا حول ولا قوة إلا باللهيغتسل ليلة الإثنينيغتسل ليلة الاثنينينظر بعضهم إلى بعضملتحفا في ثوب واحدأبو أيوب الأنصاريلم يأمره بالإعادةلا تقتلوا أنفسكمغزوة ذات السلاسلفاطمة تستره بثوبقد أجرنا من أجرتأقبل بهما وأدبراثنتي عشرة ركعةالبراد المتفتقةلا أماريك أبداالغسل من العينيا مقلب القلوبسويا حسن الخلقطاف على نسائهعامر بن ربيعةعمرو بن العاصيحيى بن زكرياأجرنا من أجرتفلان بن هبيرةملتحفا في ثوبغزوة السلاسلعمر بن العاصالبرد الشديديغتسلون عراةداخلة الإزارسهل بن حنيفبنو إسرائيلابن أمي عليثماني ركعاتفاطمة تسترهبني إسرائيلغسلا واحدايستتر بثوبتبسم النبيآية الكرسيصوم التوبةشعب الخرارثمان ركعاتيغسل رأسهجسد مخبأةيوم الفتحعام الفتحابن هبيرةأبو هريرةسبع تمراتاغتسل لهيتوضأ لهيصب عليهالاغتسالحجر موسىالقرنينفي ليلةالندامةالعاريةأم هانئابن أميالمحرمالخراربنسائهالطوافالنساءالتوبةالبركةمذاكيريغتسلطأطأهالعينالغسلجنابةتأويلصومواالحجرالحسدقومواإجارةأجرنالحباتأزكىأطيبأطهرتبركيطيفتيممداودسوأةموسىأجرتحشفةآدرثوبندبضحىغسل
تخريج حديث يغتسل من جميع نسائه في ليلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








