أحاديث عن: لا يشرب الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يشرب الخمر
⭐ متفق عليه
📂 باب النقص في كمال الإيمان...
عن أبي هريرة، أنّ النبيّ ﷺ قال: «لا يزني الزّاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق السّارق حين يسرق وهو مؤمن». وفي رواية زاد عليه: «والتوبةُ معروضة بعد».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأشربة (٥٥٧٨)، ومسلم في الإيمان (٥٧) كلاهما عن ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: سمعتُ أبا سلمة بن عبد الرحمن، وابن المسيب يقولان: قال أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من المحرمات
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن».
متفق عليه رواه البخاري في الأشرية (٥٥٧٨) ومسلم في الإيمان (٥٧) كلاهما من حديث ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب يقولان قال أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الترهيب...
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات من أمتي وهو يشرب الخمر، حرّمها الله عليه في الآخرة، ومن مات من أمتي وهو يلبس الحرير حرّم الله عليه لُبْسَه في الآخرة».
صحيح رواه أبو يعلى الموصلي - كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري (٥٤٨٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد الجريري، عن ميمون بن أستاذ، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
إنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا ، فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ ، أو يقتلَ صبيًّا ، أو يزني ، أو يأكلَ لحمَ الخنزيرِ ، أو يقتلوه إن أَبَى ، فاختار أن يشربَ الخمرَ ، و إنَّهُ لما شربها لم يمتنع من شيٍء أرادُوهُ منه ، و إنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينئذٍ : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، و لا يموتُ و في مثانتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، و إن مات في الأربعين مات ميتةَ جاهليةٍ
إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ ، أويقتل نفسًا ، أويزني ، أويأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يقتلوه [ إن أبى ] . فاختار الخمرَ ، وإنه لما شرب الخمرَ لم يمتنعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ قال لنا [ حينئذٍ ] : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولايموتُ وفي مَثْناتِه منه شيءٌ إلاحَرَّمتُ بها عليه الجنَّةَ ، فإن مات في أربعينَ ليلةٍ ؛ مات مِيتَةً جاهليَّةً
عن عثمانَ بنِ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه أنه قال اجتنِبوا الخمرَ فإنها أمُّ الخبائثِ، كان رجلٌ فيمَن خلا قبلَكم يتعبدُ ويعتزلُ الناسَ فأحبَّته امرأةٌ غويةٌ فأرسلت إليه جاريتَها أن تدعوَه لشهادةٍ فجاء البيتَ ودخل معَها فكانت كلما دخل بابًا أغلقته دونَه حتى وصل إلى امرأةٍ وضيئةٍ جالسةٍ عندَها غلامٌ وإناءُ خمرٍ فقالت له: إنها ما دعته لشهادةٍ وإنما دعَته ليقعَ عليها أو يقتلَ الغلامَ أو يشربَ الخمرَ فلما رأى أنه لابدَّ له من أحدِ هذه الأمورِ تهاونَ بالخمرِ فشرِبه فسكر ثم زنَى بالمرأةِ وقتل الغلامَ، قال أميرُ المؤمنين عثمانُ: فاجتنِبوا الخمرَ فإنها لا تجتمعُ هي والإيمانُ أبدًا إلا أوشكَ أحدُهما أن يُخرِجَ صاحبَه
لا يَزني الزَّاني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، والتَّوبةُ مَعروضةٌ بَعدُ
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ ، ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُ وهو مؤمنٌ ، ولا ينتهبُ نُهبةً يرفعُ الناسُ فيها أبصارهم وهو مؤمنٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
عنِ ابنِ الدَّيلَمِيِّ الَّذي كان يَسكُنُ بَيتَ المَقدِسِ: أنَّه رَكِب في طَلَبِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصي بالمَدينةِ، فسَأل عنه فقالوا: قد سار إلى مَكَّةَ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه قد سار إلى الطَّائفِ، فاتَّبَعَه فوَجَدَه في زَرعِه الَّذي يُسَمَّى الوَهْطَ، قالَ ابنُ الدَّيلَميِّ: فدَخَلتُ عليه فوَجَدتُه يَمشي مُخاصِرًا رَجُلًا من قُرَيشٍ، والقُرَشِيُّ يُزَنُّ بالخَمرِ، فلَمَّا لَقِيتُه سَلَّمتُ عليه وسَلَّم عَلَيَّ، فقالَ: ما غَدَا بكَ، ومن أين أقبَلْتَ؟ وأخبَرتُه ثمَّ سَألتُه: هل سَمِعتَ -يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو- رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَر شَرابَكَ الخَمرَ بشَيءٍ؟ قالَ: نَعَم، فانتَزَع القُرَشيُّ يَدَه ثمَّ ذَهَب، فقالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الخَمْرَ رَجُلٌ من أُمَّتي فتُقبَلُ له صَلاةٌ أربَعين صَباحًا
عن ابنِ الدَّيلَمِيِّ الذي كان يسكنُ بيتَ المقدسِ أنه مكث في طلبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه قالوا : قد سافر إلى مكةَ فاتَّبعَه فوجدَه قد سار إلى الطائفِ فاتَّبعه فوجده في مزرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قريشٍ والقرشيُّ يزِنُ بالخمرِ فلما لقيتُه سلَّمتُ عليه وسلَّم عليَّ قال : ما غدا بك اليومَ ؟ ومن أين أقبلتَ فأخبرتُه ثم سألتُه هل سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم فانتزع القرشيُّ يدَه ثم ذهب فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يشربُ الخمرَ رجلٌ من أمتي فتُقبلُ له صلاةٌ أربعينَ صباحًا
عن ابنِ الدَّيلميِّ -الذي كان يسكُنُ بَيتَ المَقدسِ- قال: ثُمَّ سأَلْتُه: هل سمِعْتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ شاربَ الخَمرِ بشيءٍ؟ قال: نعمْ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يشرَبُ الخَمرَ أحدٌ مِن أُمَّتي فيَقبَلُ اللهُ منه صلاةً أربعينَ صباحًا
عنِ ابنِ الدَّيلميِّ الَّذي كانَ يسكنُ بيتَ المقدسِ، أنَّهُ مَكَثَ في طلَبِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ، فسألَ عنهُ قالوا: قد سارَ إلى مَكَّةَ، فأتبعَهُ فوجدَهُ قد سارَ إلى الطَّائفِ فأتبعَهُ فوجدَهُ في زُرعةٍ يمشي مُخاصرًا رجلًا من قُرَيْشٍ، والقُرَيْشيُّ يُزنُّ بالخَمرِ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمتُ عليهِ وسلَّمَ عليَّ قالَ: ما عدا بِكَ اليومَ، ومِن أينَ أقبلتَ، فأخبرتُهُ، ثمَّ سألتُهُ، هل سمعتَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخَمرِ بشيءٍ؟ قالَ: نعَم، فانتزعَ القُرَشيُّ يدَهُ، ثمَّ ذَهَبَ، فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يَشربُ الخمرَ رجلٌ من أمَّتي فتُقبلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صَباحًا
عنِ ابنِ الدَّيْلَمِيِّ الذي كان يسكُنُ بيتَ المقدِسِ أنَّهُ مكَثَ فِي طَلَبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ بالمدينةِ فسأل عنه ، قالوا : قدْ سار ، إلى مكَّةَ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ قدْ سارَ إلى الطائِفِ ، فأَتْبَعَهُ فوجدَهُ في زرعِهِ يَمْشِي مُخَاصِرًا رجلًا مِنْ قرَيْشٍ ، والقُرَيْشِيُّ يزِنُ بالخمرِ ، فلمَّا لقيتُهُ سلَّمْتُ عليْهِ ، وسلَّمَ علَيَّ . قال : ما عَدَا بِكَ اليومَ ومِنْ أينَ أقبَلْتَ ؟ فأخبرتُهُ ، ثُمَّ سألتُهُ هلْ سمعتَ يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ شرابَ الخمرِ بشيءٍ ؟ قال : نعم . فانتزَعَ القُرَشِيُّ يدَهُ ثُمَّ ذَهَبَ ، فقال : سمعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : لا يشربُ الخمْرَ رجلٌ مِنْ أمتي فيُقْبَلُ لَهُ صلاةٌ أربعينَ صباحًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
قال عَلقَمةُ بنُ قَيسٍ: رَأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَخطُبُ على مِنبَرِ الكوفةِ وهو يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَزنِي الزَّاني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ الرَّجُلُ نُهبةً يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الرَّجُلُ الخَمرَ وهو مُؤمِنٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن زَنا فقد كَفرَ؟ فقال عليٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا أن نُبهِمَ أحاديثَ الرُّخَصِ: لا يَزني وهو مُؤمِنٌ أنَّ ذلك الزِّنا له حَلالٌ، فإن آمَنَ به أنَّه له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا هو يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ بتلك السَّرِقةِ أنَّها له حَلالٌ، فإن آمَنَ بها أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإن شَرِبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَنتَهبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم حينَ يَنتَهبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإنِ انتَهَبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ
أنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ أو يَقتُلَ صبِيًّا أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ أو يقتَلوه إن أبَى فاختار أن يشربَ الخمرَ وإنه لما شَرِب لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حينئذٍ ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مثانَتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإن مات في الأربعينَ مات مَيتَةً جاهليةً
«لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الخَمْرَ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مُؤمِنٌ»
عن العوامِ بنِ حوشبٍ قال : نزلتُ مرةً حيًا ، وإلى جانبِ ذلك الحيِّ مقبرةٌ ، فلما كان بعد العصرِ انشقَّ فيها قبرٌ ، فخرج رجلٌ رأسُه رأسُ الحمارِ ، وجسُده جسدُ إنسانٍ ، فنهق ثلاثَ نهقاتٍ ثم انطبق عليه القبرُ ، فإذا عجوزٌ تغزلُ شعرًا أو صوفًا ، فقالت امرأةٌ : ترى تلك العجوزَ ؟ قلت : ما لها ؟ قالت : تلك أم هذا . قلت : وما كان قصتُه ؟ قالت : كان يشربُ الخمرَ ، فإذا راح تقولُ له أمُّه : يا بني اتقِّ اللهَ إلى متى تشربُ هذه الخمرَ ؟ ! فيقولُ لها : إنما أنت تنهقين كما ينهقُ الحمارُ ! قالت : فمات بعد العصرِ . قالت : فهو ينشقُّ عنه القبرُ بعد العصرِ ، كلَّ يومٍ فينهقُ ثلاثَ نهقاتٍ ، ثم ينطبقُ عليه القبرُ
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يرفع الناس أبصارهملا يقبل الله صلاةالمهاجرين الأولينصلاة أربعين صباحاصلاة أربعين ليلةالخمر أم الخبائثعبد الله بن عمروحرمت عليه الجنةلا يمتنع من شيءحرمت دخول الجنةأكل لحم الخنزيرحجة على الباقينيأكل لحم خنزيرعثمان بن عفانلا يشرب الخمرالتوبة معروضةمات بعد العصرعمر بن الخطابأعظم الكبائرأربعين صباحاأحاديث الرخصنهبة ذات شرفميتة جاهليةبني إسرائيلأربعين ليلةعذر للماضينابن الديلميالإيمان...الترهيب...موت جاهليةيشرب الخمرأم الخبائثقتل الغلامينتهب نهبةالمائدة 90المائدة 93بيت المقدسشارب الخمرينشق القبرشرب الخمريقتل نفساالمهاجرينالمحرماتلا تجتمعوهو مؤمنحين يزنيحين يشربحد الشربابن عباسلا ينتهباتق اللهالإيمانالكبائرقتل صبياجتنبوالا يزنيلا يسرقلا يشربالمدينةالمفتريانتفاءارتكابالزانيمثانتهثمانونأربعونالقرشيالطائفثمانينالحدودالحمارأربعينالنقصالخمرالجنةمثناةالزناالجلدالوهطالقدسالشربالآيةينتهبالعصركماليزنيمؤمنأمتييشربصلاةقريشالحدحلالينهقحينجاءماتزنىمكةجلد
تخريج حديث لا يشرب الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








