أحاديث عن: ينزع منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ينزع منه
⭐ صحيح
📂 باب النقص في كمال الإيمان...
عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن».
قال عكرمة: «قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: هكذا -وشبك بين أصابعه، ثم أخرجها-، فإن تاب عاد إليه - وشبك بين أصابعه».
قال عكرمة: «قلت لابن عباس: كيف ينزع الإيمان منه؟ قال: هكذا -وشبك بين أصابعه، ثم أخرجها-، فإن تاب عاد إليه - وشبك بين أصابعه».
صحيح رواه البخاريّ في الحدود (٦٨٠٩) عن محمد بن المثنى، أخبرنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا الفضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قتل كعب بن الأشرف
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وكان أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وكان كعب بن الأشرف يهجو النبي ﷺ ويحرض عليه كفار قريش، وكان النبي ﷺ حين قدم المدينة، وأهلها أخلاط، منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان. واليهود، وكانوا يؤذون النبي ﷺ وأصحابه، فأمر الله عز وجل نبيه بالصبر والعفو ففيهم أنزل الله: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [آل عمران: ١٨٦] فلما أبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي ﷺ أمر النبي ﷺ سعد بن معاذ أن يبعث رهطًا يقتلونه. فبعث محمد بن سلمة، وذكر قصة قتله، فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون، فغدوا على النبي ﷺ فقالوا: طرق صاحبنا فقتل، فذكر لهم النبي ﷺ الذي كان يقول، ودعاهم النبي ﷺ إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابًا ينتهون إلى ما فيه، فكتب النبي ﷺ بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفة.
صحيح رواه أبو داود (٣٠٠٠) عن محمد بن يحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 المعجزات التي ظهرت أثناء حفر...
عن جابر قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية شديدة، فجاؤوا النَّبِيّ ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق، فقال: «أنا نازل». ثمّ قام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا، فأخذ النَّبِيّ ﷺ المعول فضرب في الكدية، فعاد كثيبًا أهيل، أو أهيم، فقلت: يا رسول الله! ائذن لي إلى البيت، فقلت لامرأتي: رأيت بالنبي ﷺ شيئًا ما كان في ذلك صبر، فعندك شيء؟ قالت: عندي شعير وعناق، فذبحت العناق، وطحنت الشعير حتَّى جعلنا اللحم في البرمة، ثمّ جئت النَّبِيّ ﷺ والعجين قد انكسر، والبرمة بين الأثافي قد كادت تنضج، فقلت: طعيم لي، فقم أنت يا رسول ورجل أو رجلان، قال: «كم هو؟». فذكرت له، قال: «كثير طيب، قال: قل لها: لا تنزع البرمة، ولا الخبز من التنور حتَّى آتي، فقال: قوموا». فقام
المهاجرون والأنصار، فلمّا دخل على امرأته قال: ويحك جاء النَّبِيّ ﷺ بالمهاجرين والأنصار ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال: «ادخلوا ولا تضاغطوا». فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه ثمّ ينزع، فلم يزل يكسر الخبز، ويغرف حتَّى شبعوا وبقي بقية، قال: «كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة».
المهاجرون والأنصار، فلمّا دخل على امرأته قال: ويحك جاء النَّبِيّ ﷺ بالمهاجرين والأنصار ومن معهم، قالت: هل سألك؟ قلت: نعم، فقال: «ادخلوا ولا تضاغطوا». فجعل يكسر الخبز، ويجعل عليه اللحم، ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه، ويقرب إلى أصحابه ثمّ ينزع، فلم يزل يكسر الخبز، ويغرف حتَّى شبعوا وبقي بقية، قال: «كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٠١) عن خلَّاد بن يحيى حَدَّثَنَا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه قال: أتيت جابرًا فقال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لا يزني الرَّجلُ حين يزني وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ حين يشربُها وهو مؤمنٌ ولا يغُلَّ حين يغُلُّ وهو مؤمنٌ يُنزعُ منه سِربالُ الإيمانِ
لا يَسرِقُ حين يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَزني حين يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حين يَشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَغُلُّ حين يَغُلُّ وهو مؤمنٌ، ولا يَنتَهِبُ حين يَنتَهِبُ وهو مؤمنٌ. وقال عطاءٌ: ولا يَنتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ. قال بَهْزٌ: فقيلَ له. قال: إنَّه يُنزَعُ منه الإيمانُ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه. وقال عَفَّانُ في حديثِه: قال قتادةُ: وفي حديثِ عطاءٍ: نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وهو مؤمنٌ
أوّل ما ينزِعُ اللهُ من العبدِ الحياءَ فيصِيرُ مقّاتا مُمقّتا ثم ينزعُ منه الأمانَةَ فيصيرُ خائنا مُخوّنا ثم ينزعُ منهُ الرحمةَ فيصيرُ فظًّا غليظًا ويخلعُ ربقَ الإسلامِ من عنقهِ فيصيرُ شيطانا لعينًا
أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ لما أفاض نَزَعَ بالدَّلوِ -يعني: من زَمْزَمَ- لم يَنزِعْ معه أحدٌ، فشَرِبَ ثم أفرَغَ باقيَ الدَّلوِ في البِئرِ، وقال: لولا أنْ يَغلِبَكم الناسُ على سِقايَتِكم، لم يَنزِعْ منها أحدٌ غيري، قال: فنَزَعَ هو بنفسِه الدَّلوَ، فشَرِبَ منها لم يُعِنْه على نَزعِها أحدٌ
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أفاض نزع لنفسِه بالدَّلوِ يعني من زمزمَ لم ينزعْ معه أحدٌ فشرِب ثم أفرغ ما بقِيَ من الدَّلوِ في البئرِ وقال لولا أن يغلِبَكم الناسُ على سِقايتِكم لم ينزعْ منها أحدٌ غيري قال فنزع هو بنفسِه الدَّلوَ التي شرِبَ منها لم يُعِنْه على نزعِها أحدٌ
إنَّهُ سيَكونُ رجُلٌ من بَني أميَّةَ بِ ( مِصرَ ) [ أخنس ] يلي سلطانًا، ثمَّ يُغلَبُ على سلطانِهِ، أو يُنزَعُ منهُ، ثمَّ يفرُّ إلى الرُّومِ، فيأتي بالرُّومِ إلى ( وفي روايةٍ : فيأتي بِهِمُ الإسكندريَّةَ، فيقاتِلُ ) أَهْلَ الإسلامِ [ بِها ] ، فتلكَ أوَّلُ الملاحمِ
يُنزَعُ منه الإيمانُ ، فإن تاب أُعِيدَ إليه
أولُ ما ينزعُ اللهُ من العبدِ الحياءُ ، فيصيرُ ممقوتًا ، ثم ينزعُ اللهُ منه الأمانةَ ، فيصيرُ خائنًا مخونًا ، ثم ينزعُ منه الرحمةَ ، فيصيرُ فظًّا غليظًا ، ويخلعُ ربقةَ الإسلامِ من عنقِه فيصيرُ شيطانًا لعينًا
سيكونُ بمصرَ رجلٌ مِن بَني أُميَّةَ أخنسُ يلي سلطانًا ثمَّ يُغلَبُ عليهِ أو يُنزَعُ منهُ فيفرُّ إلى الرُّومِ فيأتي بهِم الإسكندريَّةَ فيقاتلُ أهلَ الإسلامِ بها فذاكَ أوَّلُ المَلاحمِ
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُني على قَليبٍ عليها دَلوٌ، فنَزَعتُ مِنها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أخَذَها ابنُ أبي قُحافةَ فنَزَعَ بها ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي نَزعِه -والله يَغفِرُ له- ضَعفٌ، ثُمَّ استَحالَت غَربًا، فأخَذَها ابنُ الخَطَّابِ، فلَم أرَ عَبقَريًّا مِنَ النَّاسِ يَنزِعُ نَزعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ. وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: رَأيتُ ابنَ أبي قُحافةَ يَنزِعُ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةِ رَجُلٍ من الأنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ، ولمَّا يُلحَدُ، فجَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَلَسْنا حَولَه، وكأنَّ على رُؤوسِنا الطَّيرُ، وفي يَدِه عُودٌ يَنكُتُ به في الأرضِ، فرَفَعَ رأسَه، فقال: استَعيذوا باللهِ من عَذابِ القَبرِ مرَّتينِ أو ثلاثًا، ثم قال: إنَّ العبدَ المُؤمِنَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا، وإقبالٍ من الآخِرَةِ، نَزَلَ إليه ملائكَةٌ من السَّماءِ بِيضُ الوُجوهِ كأنَّ وُجوهَهم الشَّمسُ معهم كَفَنٌ من أكفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ من حَنوطِ الجَنَّةِ حتى يَجلِسوا منه مَدَّ البَصَرِ، ويَجيءُ مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ حتى يَجلِسَ عندَ رأسِه، فيقول: أيَّتُها النَّفْسُ الطيِّبَةُ اخْرُجي إلى مَغفَرَةٍ من اللهِ ورِضْوانٍ، قال: فتَخرُجُ فتَسيلُ كما تَسيلُ القَطرَةُ في السِّقاءِ فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها لم يَدَعوها في يَدِه طَرفَةَ عَينٍ حتى يأخُذوها فيَجعَلوها في ذلك الكَفَنِ، وفي ذلك الحَنوطِ، ويَخرُجُ منها كأطيَبِ نَفحَةِ مِسكٍ وُجِدتْ على وَجهِ الأرضِ، قال: فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون على مَلَأٍ من الملائكَةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الطيِّبَةُ؟ فيقولون: فُلانُ بنُ فُلانٍ بأحسَنِ أسْمائِه التي كانوا يُسمُّونَه بها في الدُّنيا حتى يَنتَهوا بها إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَستَفتِحون لهم فيُشيِّعُه من كُلِّ سَماءٍ مُقرَّبوها إلى السَّماءِ التي تَليها حتى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ السابعةِ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كتابَ عبدي في عِلِّيينَ، وأَعيدوه إلى الأرضِ [فإنِّي منها خَلَقْتهم، وفيها أُعيدُهم، ومنها أُخرِجُهم تارَةً أخرى، قال: فتُعادُ رُوحُه] في جَسَدِه، فيَأتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ [له]: مَن رَبُّك؟ فيقولُ: ربِّيَ اللهُ، فيَقولانِ: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: دِينيَ الإسلامُ، فيَقولانِ له: ما هذا الرَّجُلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ: رسولُ اللهِ، فيَقولانِ له: ما عَمَلُك؟ فيقولُ: قَرَأتُ كِتابَ اللهِ، وآمَنتُ به، وصدَّقتُه، فيُنادي مُنادٍ من السَّماءِ أنْ صَدَقَ عَبدي، فافْرِشوا له من الجَنَّةِ، وأَلْبِسوه من الجَنَّةِ، وافْتَحوا له بابًا إلى الجَنَّةِ، قال: فيَأتيهِ من رَوحِها وطيبِها ويُفسَحُ له في قَبرِه مَدَّ بَصَرِه، قال: ويَأْتيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الوَجهِ، حَسَنُ الثِّيابِ، طيِّبُ الرِّيحِ، فيقولُ: أَبشِرْ بالذي يَسُرُّك، هذا يَومُك الذي كُنتَ تُوعَدُ، فيقولُ: مَن أنتَ، فوَجهُك الوَجهُ يَجيءُ بالخَيرِ، فيقولُ: أنا عَمَلُك الصالِحُ، فيقولُ: ربِّ، أَقِمِ الساعَةَ حتى أَرجِعَ إلى أهْلي ومالي، وإنَّ العبدَ الكافِرَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا، وإقبالٍ من الآخِرَةِ، نَزَلَ ملائكَةٌ، سُودُ الوُجوهِ، معهم المُسوحُ، فيَجلِسونَ منه مَدَّ البَصَرِ، ثم يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حتى يَجلِسَ عندَ رَأسِه، فيقولُ: أيَّتُها النَّفْسُ الخَبيثةُ، اخْرُجي إلى سَخَطٍ من اللهِ وغَضَبٍ، فتُفرَّقُ في جَسَدِه، فيَنزِعُها كما يُنزَّعُ السَّفُّودُ من الصُّوفِ المَبْلولِ، فيَأخُذُها، فإذا أخَذَها، لم يَدَعوها في يَدِه طَرفَةَ عَينٍ حتى يَجعَلوها في تلك المُسوحِ، ويَخرُجُ منها كأنتَنِ جِيفَةٍ وُجِدتْ على وَجهِ الأرضِ، فيَصعَدون بها، فلا يَمُرُّون بها على مَلَأٍ من الملائكَةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرِّيحُ الخَبيثةُ، فيقولون: فُلانُ بنُ فُلانٍ بأقبَحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدُّنيا حتى يُنتَهى بها إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيُستَفتحُ له، فلا يُفتَحُ له، ثم قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40]، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: اكْتُبوا كِتابَه في سِجِّينَ في الأرضِ السُّفْلى، ثم تُطرَحُ رُوحُه طَرحًا، ثم تَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]، فتُعادُ رُوحُه في جَسَدِه، ويَأْتيهِ مَلَكانِ، فيُجلِسانِه، فيَقولانِ له: مَن رَبُّك؟ فيَقول: هاهْ هاهْ لا أدْري، [فيَقولانِ له: ما دِينُك؟ فيقول: هاهْ هاهْ لا أدْري]، فيُنادي مُنادٍ من السَّماءِ: أنْ كَذَبَ، فافْرِشوه من النَّارِ، وافْتَحوا له بابًا إلى النَّارِ، فيَأْتيهِ من حَرِّها وسَمومِها، ويُضيَّقُ عليه قَبرُه حتى تَختلِفَ فيه أضلاعُه، ويَأْتيهِ رَجُلٌ قَبيحُ الوَجْهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أَبشِرْ بالذي يَسُوؤكَ، هذا يَومُك الذي كُنتُ تُوعَدُ، فيقولُ: مَن أنتَ؟ فوَجهُك الذي يَأْتي بالشَّرِّ، فيقولُ: أنا عَمَلُك الخَبيثُ، فيقولُ: رَبِّ، لا تُقِمِ الساعَةَ
عن البراءِ بن عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدُ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسْنا حوله كأنَّ على رؤوسِنا الطيرُ وفي يدِه عودٌ ينكتُ بها في الأرضِ طويلًا فرفع رأسَه فقال أعوذُ باللهِ من عذابِ القبرِ قالها مرتينِ أو ثلاثًا ثم قال إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخرةِ بعث اللهُ إليه ملائكةً من السماءِ بيضُ الوجوهِ كأنَّ وجوهَهمُ الشمسُ حتى يقعدوا منه مدَّ البصرِ معهم كفنٌ من أكفانِ الجنةِ وحَنوطٍ من حَنوطِ الجنةِ ويجيءُ ملكُ الموتِ حتى يقعدَ عندَ رأسِهِ فيقول أيتُها النفسُ الطيِّبةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورضوانٍ فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ[من] فِي السِّقاءِ فيأخذُها فإذا أخذها لم يدَعوها في يدِهِ طرفةَ عينٍ حتى يأخذوها فيُحوِّلوها في ذلك الحَنوطِ ثم يصعَدون بها ويخرجُ منها كأطيبِ نفحةِ مسكٍ وُجدت على الأرضِ فيصعَدون بها إلى السماءِ الدُّنيا فيَستفتَحُ فيفتحُ لها فلا يمرُّون بأهلِ سماءٍ إلا قالوا ما هذا الروحُ الطَّيِّبُ فيقولون فلانُ بنُ فلانٍ بأحسنِ أسمائِهِ الذي كان يُسمَّى بها في الدُّنيا حتى ينتهيَ بها إلى السماءِ الدُّنيا فيَستفتحون له فيُفتحَ له فيُشيِّعُهُ من كلِّ سماءٍ مُقرَّبوها إلى السماءِ التي تليها حتى ينتهيَ بها إلى السماءِ السابعةِ فيقولُ اللهُ تعالى ذكره اكتبوا كتابَه في عِلِّيِّين وأعيدوه إلى الأرضِ فإنى منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى فتعادُ روحُه في جسدِهِ ويأتيه ملَكان فيُجلسانِه فيقولانِ من ربُّكَ فيقولُ ربي اللهُ فيقولان ما دينُكَ فيقولُ ديني الإسلامُ فيقولانِ ما هذا الرجلُ الذي بُعث فيكم فيقولُ هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولانِ له وما يدريك فيقولُ قرأتُ في كتابِ اللهِ فآمنتُ به وصدَّقتُ فيُنادي مُنادٍ من السماءِ أن صدق عبدي قال فذلك قولُه { يُثّبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنيَا وَفِي الُآخِرِةِ } فيُنادي مُنادٍ من السماءِ أنْ صدقَ عبدي فأفرِشوه من الجنةِ وألبِسوه منها وافتحوا له بابًا إلى الْجنَّةِ فيأتيه مِنْ رَوحِها ومن طِيبِها ويُفسحُ له في قبرِهِ مدَّ بصرِهِ ويأتيه رجلٌ حسنُ الوجهِ حسنُ الثيابِ طيِّبُ الريحِ فيقولُ أبشِرْ بالذي يسرُّكَ فهذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعَدُ فيقولُ من أنت فوجهُكَ الوجهُ يجيءُ بالخيرِ فيقولُ أنا عملُكَ الصالحُ فيقولُ ربِّ أقِمِ الساعةَ ربِّ أقِمِ الساعةَ حتى أرجعَ إلى أهلي ومالي، وإنَّ العبدَ الفاجرَ أو الآخرَ إذا كان في انقطاعٍ من الدُّنيا وإقبالٍ من الآخرةِ نزل عليه من السماءِ ملائكةٌ سودُ الوجوهِ معهم أكفانُ المُسوحِ حتى يجلسوا منه مدَّ البصرِ ويجيءُ ملَكُ الموتِ فيجلسُ عند رأسِهِ فيقولُ أيتُها النفسُ الخبيثةُ اخرُجي إلى سَخَطٍ من اللهِ وغضبٍ فتفرَّقُ في جسدِهِ تنقطعُ معها العروقُ والعصَبُ كما يُنزَعُ السَّفُّودُ من الصُّوفِ المبلولِ فيأخذُها فإذا وقعتْ في يدِهِ لم يدَعوها في يدِهِ طرفةَ عينٍ حتى يأخذوها فيضَعوها في تلك المُسوحِ ثم يصعدوا بها ويخرجُ منها كأنتنِ ريحِ جيفةٍ وُجدتْ على الأرضِ فيصعَدون فلا يمرُّون على ملأ ٍمن الملائكةِ إلا قالوا ما هذا الروحُ الخبيثُ قال فيقولون فلانٌ بأقبحِ أسمائِهِ التي كان يُسمَّى بها في الدُّنيا حتى ينتهوا بها إلى السماءِ الدُّنيا فيَستفتحون له فلا يُفتحُ له ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاط} فيقول اللهُ تعالى ذكرُه اكتُبوا كتابَه في أسفلِ أرضٍ في سِجِّينٍ في الأرضِ السُّفلى وأعيدوه إلى الأرضِ فإني منها خلقتُهم وفيها أعيدُهم ومنها أخرجُهم تارةً أخرى قال فتُطرحُ روحُه فتهوي تتخطَّفُهُ الطيرُ أو تهوي به الريحُ في مكانٍ سحيقٍ فتُعادُ رُوحُه في جسدِهِ ويأتيه ملَكانِ فيُجلسانِه فيقولانِ له من ربُّك فيقولُ لا أدري سمعتُ الناسَ يقولون فيقولان ما دينُكَ فيقولُ لا أدري فيقولانِ ما هذا الرجلُ الذي بُعثَ فيكم فيقول لا أدري فيُنادي مُنادٍ من السماءِ أن صدَق فأفرِشوه من النارِ وألبِسوه من النارِ وافتحوا له بابًا من النارِ فيأتيه من حرِّها وسَمومِها ويضيقُ عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ويأتيه رجلٌ قبيحُ الوجهِ قبيحُ الثيابِ مُنتِنُ الرِّيحِ فيقولُ أبشِرْ بالذي يسوؤك هذا يومُكَ الذي كنتَ تُوعدُ فيقولُ من أنت فوجهُكَ الوجهُ يجيءُ بالشرِّ فيقولُ أنا عملُكَ الخبيثُ فيقولُ ربِّ لا تُقمِ الساعةَ ربِّ لا تُقِمِ الساعةَ
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو
بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ أنِّي على حَوضٍ أسقي النَّاسَ، فأتاني أبو بَكرٍ فأخَذَ الدَّلوَ مِن يَدي ليُريحَني، فنَزَعَ ذَنوبَينِ وفي نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، فأتى ابنُ الخَطَّابِ فأخَذَ منه، فلَم يَزَلْ يَنزِعُ حتَّى تَولَّى النَّاسُ، والحَوضُ يَتَفَجَّرُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أشدِّ النَّاسِ لُطفًا بالنَّاسِ ، فواللهِ ما كان يمتنَّعُ في غداةٍ باردةٍ من عبدٍ ولا أمةٍ ولا صبيٍّ أن يأتيَه بالماءِ, فيغسِلُ وجهَه وذِراعَيْه ، وما سأله سائلٌ قطُّ إلَّا أصغَى إليه, فلم ينصرِفْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينصرِفُ عنه ، وما تناول أحدٌ بيدِه قطُّ إلَّا ناولها إيَّاه ، فلم ينزِعْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينزِعُها منه
إنَّا يَومَ الخَندَقِ نَحفِرُ فعَرَضَت كُديةٌ شَديدةٌ، فجاؤوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: هذه كُديةٌ عَرَضَت في الخَندَقِ، فقال: أنا نازِلٌ. ثُمَّ قامَ وبَطنُه مَعصوبٌ بحَجَرٍ، ولَبِثنا ثَلاثةَ أيَّامٍ لا نَذوقُ ذَواقًا، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِعولَ فضَرَبَ، فعادَ كَثيبًا أهيَلَ -أو أهيَمَ- فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي إلى البَيتِ، فقُلتُ لامرَأتي: رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ما كان في ذلك صَبرٌ، فعِندَكِ شَيءٌ؟ قالت: عِندي شَعيرٌ وعَناقٌ، فذَبَحتُ العَناقَ، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ حتَّى جَعَلنا اللَّحمَ في البُرمةِ، ثُمَّ جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والعَجينُ قدِ انكَسَرَ، والبُرمةُ بينَ الأثافيِّ قد كادَت أن تَنضَجَ، فقُلتُ: طُعَيِّمٌ لي، فقُمْ أنتَ يا رَسولَ اللهِ، ورَجُلٌ أو رَجُلانِ، قال: كَم هو؟ فذَكَرتُ له، قال: كَثيرٌ طَيِّبٌ، قال: قُلْ لَها: لا تَنزِعِ البُرمةَ، ولا الخُبزَ مِنَ التَّنُّورِ حتَّى آتيَ، فقال: قوموا. فقامَ المُهاجِرونَ والأنصارُ، فلَمَّا دَخَلَ على امرَأتِه قال: ويحَكِ! جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُهاجِرينَ والأنصارِ ومَن معهُم، قالت: هل سَألَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فقال: ادخُلوا ولا تَضاغَطوا. فجَعَلَ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَجعَلُ عليه اللَّحمَ، ويُخَمِّرُ البُرمةَ والتَّنُّورَ إذا أخَذَ منه، ويُقَرِّبُ إلى أصحابِه ثُمَّ يَنزِعُ، فلَم يَزَلْ يَكسِرُ الخُبزَ، ويَغرِفُ حتَّى شَبِعوا وبَقيَ بَقيَّةٌ، قال: كُلي هذا وأهدي؛ فإنَّ النَّاسَ أصابَتْهم مَجاعةٌ
رَكِبَت عائِشةُ بَعيرًا، فكانَ منه صُعوبةٌ، فجَعَلَت تُرَدِّدُه، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكِ بالرِّفقِ؛ فإنَّه لا يَكُ في شَيءٍ إلَّا زانَه، ولا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَه
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن لهذا الخَبيثِ مَرحَبٍ؟ فقالَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: قُمْ إليه، اللَّهمَّ أعِنْه. فقامَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ، قالَ جابِرٌ: فواللهِ ما رَأيْتُ حَربًا بيْنَ رَجلَيْنِ شهِدْتُه مثلَها، لَمَّا دَنا أحَدُهما مِن صاحِبِه وقَعَتْ بيْنَهما شَجَرةٌ، فجعَلَ أحَدُهما يَلوذُ بها مِن صاحِبِه، فإذا استَتَرَ منها بشَيءٍ وجَدَ صاحِبَه ما يَليهِ منها حتَّى يَخلُصَ إليه، فما زالَا يَتحَرَّفانِه بأسْيافِهما، فضرَبَ مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ سَيفَه بالدَّرَقةِ، فوَقَعَ فيها سَيفُه، ولم يَقدِرْ مَرحَبٌ أنْ يَنزِعَ سَيفَه، فضرَبَه مُحمَّدٌ فقَتَلَه
قُلتُ لعائشةَ: هل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبْدو؟ قالت: نَعَمْ، كان يَبْدو إلى هذه التِّلاعِ، فأرادَ البَداوةَ مَرَّةً، فأرسَلَ إلى نَعَمٍ من إبِلِ الصَّدَقةِ، فأعْطاني منها ناقةً مُحرَّمةً، ثم قال: يا عائشةُ، عليك بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ والرِّفقِ؛ فإنَّ الرِّفقَ لم يَكُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا زانَه، ولم يُنزَعْ مِن شَيءٍ قَطُّ إلَّا شانَه
أنَّ أُسَيدَ بنَ المُتشَمِّسِ قال: أقبَلْنا مع أبي موسى مِن أصبَهانَ فتَعجَّلْنا، وجاءتْ عُقَيلةُ، فقال أبو موسى: ألَا فتًى يُنزِلُ كَنَّتَه؟ قال: يَعني أَمةَ الأشعَريِّ، فقُلتُ: بلى، فأدنَيتُها مِن شجرةٍ، فأنزَلتُها، ثُمَّ جِئتُ فقَعَدتُ مع القَومِ، فقال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثَناه؟ فقُلْنا: بلى، يَرحَمُكَ اللهُ، قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا أنَّ بيْنَ يدَيِ السَّاعةِ الهَرْجَ، قيلَ: وما الهَرْجُ؟ قال: الكَذِبُ والقَتلُ، قالوا: أكثرُ ممَّا نَقتُلُ الآن؟ قال: إنَّه ليس بقَتلِكم الكفَّارَ؛ ولكنَّه قَتلُ بعضِكم بعضًا، حتى يَقتُلَ الرَّجُلُ جارَه، ويَقتُلَ أخاه، ويَقتُلَ عَمَّه، ويَقتُلَ ابنَ عَمِّه! قالوا: سُبحانَ اللهِ، ومعنا عُقولُنا؟! قال: لا، ألَا أنَّه يُنزَعُ عُقولُ أهلِ ذاكم الزَّمانِ حتى يَحسَبَ أحَدُكم أنَّه على شيءٍ وليس على شيءٍ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لقد خَشيتُ أنْ تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأُمورُ، وما أجِدُ لي ولكم منها مَخرجًا فيما عَهِدَ إلينا نَبيُّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أنْ نَخرُجَ منها كما دَخَلْناها، لم نُحدِثْ فيها شيئًا
إنَّ اللهَ لا ينزِعُ العِلمَ مِن النَّاسِ انتزاعًا ينتزِعُه منهم بعدَ إذ أعطاهموه ولكِنْ بقَبْضِ العلماءِ فإذا لَمْ يَبْقَ عالِمٌ اتَّخَذ النَّاسُ رُؤساءَ جُهَّالًا يستفتونَهم فيُفتُونَ بغيرِ عِلمٍ فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يكون في شيء إلا زانهلا ينزع من شيء إلا شانهلم ينزع منها أحد غيريلم يعنه على نزعها أحدلولا أن يغلبكم الناسعبد ولا أمة ولا صبييغسل وجهه وذراعيهلم نحدث فيها شيئاينزع منه الإيمانعبد الله بن عمروأفرغ باقي الدلولم ينزع معه أحدتناول أحد بيدهلا تنزع البرمةقتل بعضكم بعضاأهل ذاك الزمانسربال الإيمانلا يشرب الخمرتاب الله عليهإعادة الإيمانابن أبي قحافةالروح الخبيثةبينا أنا نائممحمد بن مسلمةحرب بين رجلينشيطانا لعيناربقة الإسلامالروح الطيبةيفتون برأيهميضلون ويضلونانتزاع العلمربق الإسلاممقاتا ممقتاخائنا مخوناأفرغ ما بقيأهل الإسلامنزع الإيمانقبض العلماءناولها إياهعليك بالرفقينزع العقولالإيمان...يشرب الخمرنزع بالدلوالإسكندريةشيطان لعينابن الخطابعذاب القبرسؤال القبرينزع العلمأسقي الناسغداة باردةاللهم أعنهناقة محرمةإبل الصدقةرؤساء جهالفظا غليظاخائن مخونيغلب عليهملك الموتسأله سائلأصغى إليهتقوى اللهيستفتونهمالمعجزاتينزع منهلا ينتحبوهو مؤمنبني أميةعمل صالحعمل خبيثكثير طيببغير علمالأشرف.لا يسرقلا يزنيالأمانةسقايتكمالملاحمالإيمانفظ غليظنزع عمريستفتونأبو بكرالمجاعةالبداوةالأشرفحفر...لا يغلالحياءالرحمةالتوبةالمؤمنالكافرالفاجرالصراطالحنوطالخندقالمعولالدرقة
تخريج حديث ينزع منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








