أحاديث عن: يقاتلكم قوم صغار الأعين يعني الترك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: يقاتلكم قوم صغار الأعين يعني الترك
يقاتِلُكم قومٌ صغارُ الأعينِ يعني التُّركَ قالَ تسوقونَهم ثلاثَ مرات حتَّى تُلحِقوهم بجزيرةِ العربِ فأمَّا في السِّاقةِ الأولى فينجو من هربَ منهم فأمَّا في الثَّانيةِ فينجو بعضٌ ويَهلِكُ بعضٌ وأمَّا في الثَّالثةِ فيصطَلِمونَ
يُقاتِلكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، يعني التُّرْكَ، قال: تسُوقُونهم ثلاثَ مِرارٍ حتَّى تلحَقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأُولى فينجُو مَن هرَب منهم، وأمَّا في الثَّانيةِ فينجُو بعضٌ ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثَّالثةِ فيصطَلمون، أو كما قال
يقاتلُكُم قومٌ صغارُ الأعيُنِ يعني التُّركَ قالَ تسوقونَهُم ثلاثَ مرارٍ حتَّى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو من هربَ منهم وأمَّا في الثَّانيةِ فينجو بعضٌ ويَهْلَكُ بعضٌ وأمَّا في الثَّالثةِ فيَصطَلِمونَ أو كما قالَ
يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ. أو كما قال
يقاتلُكم قومٌ صغارُ الأعين يعني التُّركَ تسوقونهم ثلاثَ مِرارٍ حتَّى تُلحِقوهم بجزيرةِ العربِ فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو من هربَ منهم والثَّانيةِ فينجو بعضٌ ويهلِكُ بعضٌ وأمَّا في الثَّالثةِ فيصطَلِمون
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يقاتِلَكُم قومٌ ينتَعِلونَ الشَّعرَ ، وجوهُهُم كالمَجانِّ المطرَّقَةِ
لا تَقومُ السَّاعةُ حَتَّى يُقاتِلَكم قَومٌ يَنتَعِلونَ الشَّعرَ، وُجوههُم كالمِجانِّ المُطرَقةِ
قال عمرُو بنُ العاصِ: أُخرِجَ جَيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتى نَزَلْنا الإسْكَندريَّةَ، فقال عظيمٌ مِن عُظَمائِهم: أَخْرِجوا إلَيَّ رَجُلًا أُكلِّمُه ويُكلِّمُني، فقُلتُ: لا يَخرُجُ إليه غَيري، فخَرَجتُ مع تُرجُمانِه حتى وُضِعَ لنا مِنبَرانِ، فقال: ما أنتُم؟ فقُلْنا: نحنُ العَرَبُ، ونَحنُ أهْلُ الشَّوْكِ والقَرَظِ، ونحنُ أهْلِ بَيتِ اللهِ، كُنَّا أضيَقَ الناسِ أرْضًا، وأشَدَّه عَيشًا، نأكُلُ المَيْتَةَ والدَّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بَعضٍ، بِشَرِّ عَيشٍ عاشَ به الناسُ، حتى خَرَجَ فينا رَجُلٌ ليس بأعْظَمِنا يومَئذٍ شَرَفًا، ولا بأكثَرِنا مالًا، قال: أنا رسولُ اللهِ إليكم، يأمُرُنا بأشياءَ لا نَعرِفُ، ويَنْهانا عمَّا كُنَّا عليه وكان عليه آباؤُنا، فشَنِفْنا وكذَّبْناه، ورَدَدْنا عليه مَقالَتَه، حتى خَرَجَ إليه قَومٌ مِن غَيرِنا، فقالوا: نحنُ نُصدِّقُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتَّبِعُكَ، ونُقاتِلُ مَن قاتَلَك، فخَرَجَ إليهم، وخَرَجْنا إليه، فقاتَلْناه، فظَهَرَ علينا وغَلَبَنا، وتناوَلَ مَن يَلِيهِ من العَرَبِ، فقاتَلَهم حتى ظَهَرَ عليهم، فلو يَعلَمُ مَن ورائي مِن العَرَبِ ما أنتُم فيه مِن العَيشِ، لم يَبْقَ أحَدٌ حتى جاءَكم؛ حتى يُشارِكَكم فيما أنتُم فيه مِن العَيشِ، فضَحِكَ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَدَقَ، قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثلِ الذي جاءَ به رسولُكم، فكُنَّا عليه حتى ظَهَرَتْ فينا ملوكٌ، فجَعَلوا يَعمَلون فينا بأهْوائِهم، ويَترُكون أمْرَ الأنبياءِ، فإنْ أنتُم أَخَذتُم بأمْرِ نَبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غَلَبتُموه، ولم يُشارِرْكم أحَدٌ إلَّا ظَهَرتُم عليه، فإذا فَعَلتُم مِثلَ الذي فَعَلْنا، وتَرَكتُم أمْرَ نَبيِّكم، وعَمِلتُم مِثلَ الذي عَمِلوا بأهْوائِهم؛ فهم لم يَكونوا أكثَرَ عددًا مِنَّا، ولا أشَدَّ قُوَّةً منا، فقال عمرُو بنُ العاصِ: فما كَلَّمتُ رَجُلًا أنكَرَ منه
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم حتى نزلنا الأسكندريةَ فقال صاحبُها أخرِجوا إلَيَّ رجلًا منكم أُكلِّمُه ويُكلِّمُني فقلت لا يخرجُ إليه غيري فخرجت ومعي تَرجمانٌ ومعه ترجمانٌ حتى وُضِع له منبرانِ فقال مَن أنتم فقلنا نحن العربُ ونحنُ أهلُ الشوكِ والقرَطِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنا أضيقَ الناسِ أرضًا وأشدَّه عيشًا نأكلُ الميتةَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بشرِّ عيشٍ عاش به الناسُ حتى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرفًا ولا أكثرَنا مالًا فقال أنا رسولُ اللهِ يأمرُنا بما لا نعرفُ وينهانا عما كنا عليه وكانت عليه آباؤُنا فشنَّعْنا له وكذبناه ورددْنا عليه مقالتَه حتى خرج إليه قومٌ من غيرِنا فقالوا نحن نصدِّقُك ونؤمنُ بك ونتبعُك ونقاتلُ مَن قاتلَك فخرج إليهم وخرجنا إليه فقاتلناه فقتلنا وظهر علينا وغلبنا وتناول مَن يليه من العربِ فقاتلهم حتى ظهر عليهم فلو يعلمُ مَن ورائي ما أنتم فيه من العيشِ لم يبقَ أحدٌ إلا جاءَكم حتى يُشرِكَكم فيما أنتم فيه من العيشِ فضحك ثم قال إنَّ رسولَكم قد صدق قد جاءتنا رسلُنا بمثلِ الذي جاءكم به رسولُكم فكنا عليه حتى ظهر فينا ملوكٌ فجعلوا يعملون فينا بأهوائِهم ويتركونَ أمرَ الأنبياءِ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم لم يقاتلْكم أحدٌ إلا غلبتموه ولم يتناولْكم أحدٌ إلا ظهرتم عليه فإذا فعلتم مثلَ الذي فعلنا وتركتم أمرَ الأنبياءِ وعملتم مثلَ الذي عملوا بأهوائِهم خُلِّيَ بينَنا وبينَكم فلم تكونوا أكثرَ منا عددًا ولا أشدَّ منا قوةً ، قال عمرُو بنُ العاصِ فما كلمت رجلًا أذكرَ منه
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
وجوههم كالمجان المطرقةأهل الشوك والقرطأهل الشوك والقرظالسياقة الثانيةالسياقة الثالثةقوم صغار الأعينالساقة الثانيةالساقة الثالثةالسياقة الأولىلا تقوم الساعةالمجان المطرقةالساقة الأولىينتعلون الشعرعمرو بن العاصالشوك والقرظأهل بيت اللهأمر الأنبياءأهواء الملوكعمر بن العاصصغار الأعينجزيرة العربينجو من هربالإسكندريةالأسكندريةثلاث مراررسول اللهأمر النبيتسوقونهمالأنبياءالترجمانيصطلمونيقاتلكمأهوائهمغلبتموهالساعةوجوههمالغلبةالميتةالتركالشعرالعربينجويهلكغلبةذكاءقومعيش
تخريج حديث يقاتلكم قوم صغار الأعين يعني الترك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








