أحاديث عن: يقرأه لله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقرأه لله
تَعَلَّمُوا القرآنَ ، و سَلوا اللهَ بهِ الجنةَ ، قبلَ أنْ يَتَعَلَّمَهُ قومٌ ، يَسْأَلونَ بهِ الدنيا ، فإنَّ القرآنَ يَتَعَلَّمُهُ ثلاثَةٌ : رجلٌ يُباهِي بهِ ، و رجلٌ يَسْتَأْكِلُ بهِ ، و رجلٌ يقرأُهُ لِلَّهِ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ نقترئُ فقال : الحمدُ للهِ كتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ والأبيضُ والأسودُ اقرَؤُوه قبْلَ أنْ يقرَأَه أقوامٌ يُقوِّمونَه كما يُقوَّمُ السَّهمُ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نقترئُ فقال الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ وفيكمُ الأحمرُ وفيكمُ الأبيضُ وفيكم الأسودُ اقرءوهُ قبلَ أن يقرأَه أقوامٌ يقيمونَه كما يقوَّمُ السَّهمُ يتعجَّلُ أجرُه ولا يتأجَّلُه
سمعت رجلًا يقرأُ حم الثلاثينَ يعني الأحقافَ فقرأ حرفًا وقرأ رجلٌ آخرُ حرفًا فلم يقرأْه صاحبُه وقرأتُ أحرفًا فلم يقرأْها صاحِبي فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرناه فقال : لا تختلفوا فإنما هلَك مَن كان قبلَكم باختلافِهم ثم قال : انظروا أقرأَكم رجلًا فخُذوا بقراءتِه
أنه قال يا رسولَ اللهِ ! أَقرأُ القرآنَ في ثلاثٍ ؟ قال : إنِ استطعتَ . قال : وكان يقرأُه كذلك حتى تُوُفِّيَ
شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في الصَّلاةِ فترَك شيئًا لم يقرَأْه فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ترَكْتَ آيةَ كذا وكذا قال: ( فهلَّا أذكَرْتُمونيها )
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَه أنْ يقرأَه في أربعينَ ثمَّ في شهرٍ ثمَّ في عشرينَ ثمَّ في خمسِ عشرةَ ثمَّ في عشرٍ ثمَّ في سبعٍ . قال : انتهى إلى سبعٍ
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ونحنُ نَقتَرِئُ، فقالَ: الحمدُ للَّهِ كتابُ اللَّهِ واحدٌ، وفيكُمُ الأحمرُ وفيكُمُ الأبيضُ وفيكم الأسوَدُ، اقرءوهُ قبلَ أن يَقرأَهُ أقوامٌ يقُيمونَهُ كما يقوَّمُ السَّهمُ يَتعجَّلُ أجرُهُ ولا يتأجَّلُهُ
خَرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن نقترئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابُ اللهِ واحدٌ، وفيكم الأحمَرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسودُ، اقرَؤوه قبل أن يقرَأَه أقوامٌ يُقيمونَه كما يقومُ السَّهمُ يتعجَّلُ أجْرَه ولا يتأجَّلُه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا ونحن نَقترِئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابُ اللهِ واحدٌ، وفيكم الأحمرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسْودُ، اقرَؤوه قبلَ أنْ يَقرَأَه أقوامٌ يُقيمونَه كما يُقوَّمُ السهمُ، يَتعجَّلُ أجرَه ولا يَتأجَّلُه
سمِعْتُ رَجُلًا يقرَأُ حم الثَّلاثينَ -يعني الأحقافَ- فقرَأَ حَرفًا، وقرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرفًا، لم يقرَأْه صاحبُه، وقرَأْتُ أَحرُفًا، فلم يقرَأْها صاحبي، فانطلَقْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: "لا تَختلِفوا، فإنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم باختِلافِهم"، ثُمَّ قال: "انظُروا أقرَأَكم رَجُلًا، فخُذوا بقِراءَتِه"
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، يقرأُ في الصلاةِ، فترك شيئًا لم يَقرأْهُ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ تَرَكْتَ آيةَ كذا وكذا، قال : فَهَلَّا أَدْرَكْتُمُونِيهَا ؟ زاد مُحَمَّدُ بنَ يَحْيَى، فقال : كنتُ أَرَاها نُسِخَتْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمره أن يقرأَه في أربعينَ ، ثم في شهرٍ ، ثم في عشرين ، ثم في خمسةَ عشرةً ، ثم في عشرٍ ، ثم في سبعٍ ، قال : انتهى إلى سبعٍ
كتَبَ مُعاويةُ إلى عليٍّ: يا أبا الحسَنِ، إنَّ لي فَضائلَ كثيرةً، وكان أبي سَيِّدًا في الجاهِليَّةِ، وصِرتُ مَلِكًا في الإسلامِ، وأنا صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخالُ المُؤمِنينَ، وكاتِبُ الوَحيِ. فقال عليٌّ: أبِالفَضائلِ يَفخَرُ علَيَّ ابنُ آكِلةِ الأكبادِ؟! ثمَّ قال: اكتُبْ يا غُلامُ: محمَّدٌ النَّبيُّ أخي وصِهري وحَمزةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ عَمِّي وجَعفَرٌ الذي يُمْسي ويُضْحي يَطيرُ مع المَلائكةِ ابنُ أُمِّي وبنتُ محمَّدٍ سَكَني وعِرْسي مَسُوطٌ لَحمُها بدَمي ولَحمي وسِبْطا أحمدٍ وَلَدايَ منها فأيُّكُمُ له سَهمٌ كسَهْمي سَبَقتُكمُ إلى الإسلامِ طُرًّا صَغيرًا ما بَلَغتُ أوانَ حُلمي فقال مُعاويةُ: أخفوا هذا الكتابَ؛ لا يَقرَأْه أهلُ الشَّامِ، فيَميلونَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نقترِئُ، فقال: الحمدُ للهِ، كتابٌ واحدٌ وفيكم الأحمرُ، وفيكم الأبيضُ، وفيكم الأسودُ، اقرَؤُوه قبْلَ أن يقرَأَه أقوامٌ يُقِيمونَه كما يُقوَّمُ السَّهمُ، يتعجَّلُ أجرَه ولا يتأجَّلُه
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحنُ نقترِئُ فقال : ( الحمدُ للهِ كِتابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحمرُ وفيكم الأسودُ ؟ ! اقرَؤُوه قبْلَ أنْ يقرَأَه أقوامٌ يُقوِّمونَه كما يُقوَّمُ ألسنتُهم يتعجَّلُ [ أحَدُهم ] أجرَه ولا يتأجَّلُه )
كتبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ: من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى بَكرِ بنِ وائلٍ أن أسلِموا تسلَموا. فما وجدوا من يقرأه لهم إلَّا رجلٌ من بني ضُبيعةَ فَهم يسمَّونَ بني الْكاتبِ
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أقرَأُ القُرآنَ في ثلاثٍ؟ قال: نَعَمْ، إنِ استطَعتَ، قال: فكان يَقرَأُه حتى تُوفِّيَ
شهدتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلواتِ فتركَ شيئا لم يقرأْهُ ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إنه كَذا وكَذا ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هَلا أذكرتنيها
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن يَحْيى بنِ كَثيرٍ الكاهِليِّ، قالَ: حَدَّثَني مُسَوَّرُ بنُ يَزيدَ المالِكيُّ، قالَ: شَهِدْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صَلاةٍ، فتَرَكَ شَيئًا لم يَقرَأْه، فلمَّا سَلَّمَ قالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: آيةُ كَذا وكَذا لم تَقرَأْها يا رَسولَ اللهِ! قالَ: أَفلا أَذْكَرْتَنيها إذَنْ؟ فقالَ الرَّجُلُ: كُنْتُ أُرَيها نُسِخَتْ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميقومونه كما يقوم السهميقرأه المؤمن والمنافقجعفر يطير مع الملائكةسلوا الله به الجنةسبقتكم إلى الإسلامالنسيان في الصلاةعبد الله بن مسعودتركت آية كذا وكذايسألون به الدنيافهلا أدركتمونيهاابن آكلة الأكبادحمزة سيد الشهداءالعلم والإيمانكتاب الله واحديقرأ في الصلاةأفلا أذكرتنيهاتعلموا القرآنأمره أن يقرأهصهر رسول اللههلا أذكرتنيهاخذوا بقراءتهتنبيه الإماميا رسول اللهإنه كذا وكذاآية كذا وكذامسور بن يزيدأقرأكم رجلاحم الثلاثينأقرأ القرآنأذكرتمونيهاتذكير النبيترك القراءةفي خمس عشرةيبتدع كلاماأبو الدرداءزيغة الحكيمبكر بن وائللا تختلفوايتعجل أجرهكاتب الوحييستأكل بهيقرأه للهكتاب اللهإن استطعتفي أربعينلا يتأجلهرسول اللهخمسة عشرةسبطا أحمدسهم كسهميكتاب واحدبني ضبيعةلم تقرأهايباهي بهاختلافهمفي عشرينترك شيئالم يقرأهيقومونهالأحقاففي ثلاثيقيمونهألسنتهمالصلواتالقرآنالدنيااقرؤوهالأحمرالأبيضالأسوداقرءوهالصلاةفي شهرفي عشرفي سبعيقومونأربعينيتأجلهأسلمواتسلمواالكاتبالجنةالسهميقرأهمسجداضلالةسلمانعشرينأحمرأبيضأسودأجرهتوفيفهلافتنةحرفانسختأمرهشهدت
تخريج حديث يقرأه لله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








