أحاديث عن: الأحقاف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأحقاف
⭐ متفق عليه
📂 باب في خلق الريح، وأنها...
عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا رأى مَخِيلةً في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه فعرفته عائشة ذلك فقال النبي ﷺ: «ما أدري لعله كما قال قوم: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: ٢٤].
متفق عليه رواه البخاري في بدء الوحي (٣٢٠٦)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٩: ١٥) كلاهما من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من قال: لم يقرأ...
عن عبد الله بن مسعود قال: هبطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: انصتوا قالوا: صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله عز وجل: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا﴾ الآية إلى ﴿ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [سورة الأحقاف: ٢٩ - ٣٢].
حسن رواه الحاكم (٢/ ٤٥٦) عن أبي علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوزي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب أخبار هود ﵇ وهلاك...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: ما رأيت رسول ﷺ ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية فقال: «يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب، عُذّب قومٌ بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾» [الأحقاف: ٢٤].
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٢٨، ٤٨٢٩)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٩: ١٦) كلاهما من طرق عن عبد الله من وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
قالَ: خرَجْنا مع عَليِّ بنِ أبي طالبٍ حين توجَّهَ إلى معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قالَ: وجَريرُ بنُ سَهْمٍ التَّيْميُّ أمامَهُ يقولُ: يا فَرَسي سِيري، وأُمِّي الشَّاما ... واقْطَعِي الأحْقافَ والأعْلامَا وقاتِلي مَنْ خالَفَ الإماما ... إنِّي لأَرْجو إنْ لَقِينا العامَا جَمْعَ بني أُميَّةَ الطِّغاما ... أنْ نَقتُلَ القاضيَ والهُمامَا وأنْ نُزِيلَ مِن رِجالٍ هامَا فلمَّا وصَلْنا إلى المدائنِ قالَ جريرٌ: عَفَتِ الرِّياحُ على رُسومِ ديارِهِم ... فكأنَّهم كانوا على مِيعادِ قالَ: فقالَ لي عَليٌّ: كيف قلتَ يا أخا بني تَميمٍ؟ قالَ: فردَّ عليه البيتَ فقالَ عَليٌّ: ألا قلتَ: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [الدخان: 25]، أيْ أخي، هؤلاء كانوا وارثينَ، فأصبحوا مَوْروثينَ، إنَّ هؤلاء كفروا النِّعَمَ فحلَّتْ بهم النِّقَمُ. ثُمَّ قالَ: إيَّاكم وكُفرَ النِّعمِ فتَحِلَّ بكم النِّقمُ. قالَ أبو حاتمٍ: قلتُ لمُحمَّدِ بنِ يزيدَ بنِ سِنانٍ: جدُّكَ سِنانٌ كان كبيرَ السِّنِّ، أَدركَ عَليًّا؟ قالَ: نَعَمْ، شَهِدَ معه المشاهِدَ
سمعت رجلًا يقرأُ حم الثلاثينَ يعني الأحقافَ فقرأ حرفًا وقرأ رجلٌ آخرُ حرفًا فلم يقرأْه صاحبُه وقرأتُ أحرفًا فلم يقرأْها صاحِبي فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرناه فقال : لا تختلفوا فإنما هلَك مَن كان قبلَكم باختلافِهم ثم قال : انظروا أقرأَكم رجلًا فخُذوا بقراءتِه
قالَت وكان إذا رأى غَيمًا أو ريحًا عُرِفَ في وجهِه فقالَت يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّاسَ إذا رَأوُ الغَيمَ فرِحوا رجاءَ أن يكونَ فيهِ المطرُ وأراكَ إذا رأيتَه عَرفتُ في وجهِك الكَراهةَ فقال يا عائشةُ ! ما يُؤْمِنِّي أن يَكونَ فيهِ عذابٌ ؟ عَذابُ قومٍ بالريحِ ، و قد رأَى قومٌ العذابَ فقالوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا الأحقافُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ -قال سُفيانُ: لا أعلَمُهُ إلَّا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: ((أَوْ أَثَرَةٍ مِنْ عِلْمٍ)) [الأحقاف: 4]، قال: الخَطُّ
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها آخَرَ، فخالَفَني في آيةٍ منها، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لقد أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رَجُلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، قال الآخَرُ: ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، فتَمعَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ -أو أُهلِكَ- مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، فما أدْري أأَمَرَه بذاك، أو شيءٌ قاله مِن قِبَلِه؟!
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابِتٍ أنشدَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : شهدتُ بإذنِ اللَّهِ أنَّ محمَّدًا **رسولُ الَّذى فوقَ السَّمواتِ مِن عَلِ ؛ وأنَّ أبا يحيى ويَحيى كلاهُما ** له عملٌ من ربِّه متقبَّلُ ؛ وأنَّ أخا الأحقافِ إذ قام فيهِمُ ** يقومُ بذاتِ اللَّهِ فيهِم ويعدِلُ ؛ فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ أنشدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: شَهِدْتُ بإذنِ اللَّهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولَ الَّذي فوقَ السَّمواتِ من علُ* وأنَّ أبا يحيى ويحيى كلاهما ... لَهُ عملٌ من ربِّهِ متقبَّلُ * وأنَّ أخا الأحقافِ إذ قامَ فيهمُ ... يقومُ بذاتِ اللَّهِ فيهم ويعدلُ * فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: وأَنا أشهدُ
أقرأَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورَةَ الأحقافِ ، وأقرأَها رجلًا آخرَ ، فَخالفَني في آيةٍ ، فقُلتُ لَهُ : مَن أقرأَكَها ؟ فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتيتُهُ وَهوَ في نَفرٍ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألم تُقرِئني آيةَ كذا وَكَذا ؟ فقالَ : بلَى ، قالَ : قلتُ : فإنَّ هذا يزعُمُ أنَّكَ أقرأتَها إيَّاهُ كذا وَكَذا ؟ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ الرَّجلُ الَّذي عندَهُ : ليَقرَأ كلُّ رجلٍ منكُم كَما سَمِعَ ، فإنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم بالاختِلافِ قالَ : فواللَّهِ ما أدري أرسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ بذلِكَ أم هوَ قالَهُ
سمِعْتُ رَجُلًا يقرَأُ حم الثَّلاثينَ -يعني الأحقافَ- فقرَأَ حَرفًا، وقرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرفًا، لم يقرَأْه صاحبُه، وقرَأْتُ أَحرُفًا، فلم يقرَأْها صاحبي، فانطلَقْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: "لا تَختلِفوا، فإنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم باختِلافِهم"، ثُمَّ قال: "انظُروا أقرَأَكم رَجُلًا، فخُذوا بقِراءَتِه"
هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا . قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً ، أحدُهم زَوْبعةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا . . . [ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها رَجُلًا آخَرَ، فخالَفَني في آيَةٍ، فقُلتُ له: مَن أقرَأَكَها؟! فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُه وهو في نَفَرٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَلَمْ تُقرِئْني آيَةَ كذا وكذا؟ فقال: بلى، قال: قُلتُ: فإنَّ هذا يَزعُمُ أنَّكَ أقرَأتَها إيَّاه كذا وكذا؟ فتَغَيَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ رَجُلٍ منكم كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، قال: فواللهِ ما أدْري أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَه بذلك أمْ هو قاله!
قالَ: خرَجْنا مع عَليِّ بنِ أبي طالبٍ حين توجَّهَ إلى معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ قالَ: وجَريرُ بنُ سَهْمٍ التَّيْميُّ أمامَهُ يقولُ: يا فَرَسي سِيري، وأُمِّي الشَّاما... واقْطَعِي الأحْقافَ والأعْلامَا وقاتِلي مَنْ خالَفَ الإماما... إنِّي لأَرْجو إنْ لَقِينا العامَا جَمْعَ بني أُميَّةَ الطِّغاما... أنْ نَقتُلَ القاضيَ والهُمامَا وأنْ نُزِيلَ مِن رِجالٍ هامَا فلمَّا وصَلْنا إلى المدائنِ قالَ جريرٌ: عَفَتِ الرِّياحُ على رُسومِ ديارِهِم... فكأنَّهم كانوا على مِيعادِ قالَ: فقالَ لي عَليٌّ: كيف قلتَ يا أخا بني تَميمٍ؟ قالَ: فردَّ عليه البيتَ فقالَ عَليٌّ: ألا قلتَ: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} [الدخان: 25]، أيْ أخي، هؤلاء كانوا وارثينَ، فأصبحوا مَوْروثينَ، إنَّ هؤلاء كفروا النِّعَمَ فحلَّتْ بهم النِّقَمُ. ثُمَّ قالَ: إيَّاكم وكُفرَ النِّعمِ فتَحِلَّ بكم النِّقمُ. قالَ أبو حاتمٍ: قلتُ لمُحمَّدِ بنِ يزيدَ بنِ سِنانٍ: جدُّكَ سِنانٌ كان كبيرَ السِّنِّ، أَدركَ عَليًّا؟ قالَ: نَعَمْ، شَهِدَ معه المشاهِدَ
عن ابنِ عباسٍ كان خالدُ بنُ سنانٍ بعث مبشرًا بمحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما حضرتُه الوفاةُ قال إذا أنا متُّ فادفنوني في حقفِ من هذه الأحقافِ
حديث أبي بكرٍ في وصيتِهِ لعمرَ في تفسيرِ الأحقافِ [يعني حديث: عن مجاهد، قال: دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما، فقال له: إني أوصيك بوصية أن تحفظها: إن لله في الليل حقا لا يقبله بالنهار، وبالنهار حقا لا يقبله بالليل، إنه ليس لأحد نافلة حتى يؤدّي الفريضة، إنه إنما ثقُلت موازين من ثقُلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحقّ في الدنيا، وثقُل ذلك عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الحقّ أن يثقل، وخفَّت موازين من خفَّت موازينه يوم القيامة، لاتباعهم الباطل في الدنيا، وخفته عليهم، وحقّ لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يخف._x000D_ ألم تر أن الله ذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم، فيقول قائل: أين يبلغ عملي من عمل هؤلاء، وذلك أن الله عز وجل تجاوز عن أسوأ أعمالهم فلم يبده، ألم تر أن الله ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم حتى يقول قائل: أنا خير عملا من هؤلاء، وذلك بأن الله ردّ عليهم أحسن أعمالهم، ألم تر أن الله عز وجل أنزل أية الشدّة عند آية الرخاء، وآية الرخاء عند آية الشدّة، ليكون المؤمن راغبا راهبا، لئلا يُلقي بيده إلى التهلكة، ولا يتمنى على الله أمنية يتمنى على الله فيها غير الحقّ.]
أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ أنشدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ (شَهِدتُ بإذنِ اللَّهِ أنَّ محمَّدًا ... رسولُ الَّذي فوقِ السَّماواتِ من عَلِ) (وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهُما ... لَهُ عملٌ في دينِهِ متقبَّلُ) (وأنَّ أخا الأحقافِ إذ قامَ فيهمُ ... يقولُ بذاتِ اللَّهِ فيهم ويعدلُ
[أنَّ حسَّانَ بنَ ثابتٍ أنشدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ (شَهِدتُ بإذنِ اللَّهِ أنَّ محمَّدًا... رسولُ الَّذي فوقِ السَّماواتِ من عَلِ) (وأنَّ أبا يَحيى ويَحيى كلاهُما... لَهُ عملٌ في دينِهِ متقبَّلُ)] (وأنَّ أخا الأحقافِ إذ قامَ فيهمُ... يقولُ بذاتِ اللَّهِ فيهم ويعدلُ
أنْشَدَ حَسَّانُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أنَّ محمدًا رسولُ*الذي فوقَ السمواتِ من عَلُ*وَأنَّ أبا يَحْيَى ويَحْيَى كِلاهُما*لهُ عَمَلٌ من ربِه مُتَقَبَّلُ*وَأنَّ أَخَا الأَحْقَافِ إِذْ قامَ فيهِمْ*يقولُ بِذَاتِ اللهِ فيهِمْ ويَعْدِلُ* فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنا
أنشَد حسَّانُ بنُ ثابتٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبياتًا فقال : شهِدْتُ بإذنِ اللهِ أنَّ محمَّدا ، رسولُ الَّذي فوقِ السَّمواتِ من عَلُ ، وأنَّ أبا يحيى ويحيى كلاهما ، له عملٌ في دينِه مُتقبَّلُ ، وأنَّ أخا الأحقافِ إذ قام فيهمُ ، يقومُ بذاتِ اللهِ فيهم ويعدِلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وأنا
من قرَأَ سُورةَ الأحقافِ [أُعطِيَ من الأجرِ بعددِ كُلِّ رَملٍ في الدُّنيا عَشرَ حَسَناتٍ، ومحيَ عنه عَشرُ سَيِّئاتٍ، ورُفِع له عَشرُ دَرَجاتٍ]
من قرأَ سورةَ الأحقافِ [أُعطِيَ من الأجرِ بعددِ كُلِّ رَملٍ في الدُّنيا عَشرَ حَسَناتٍ، ومحيَ عنه عَشرُ سَيِّئاتٍ، ورُفِع له عَشرُ دَرَجاتٍ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلافشهدت بإذن الله أن محمدا رسولليقرأ كل واحد منكما كما سمعهلك من كان قبلكم بالاختلافمحمد صلى الله عليه وسلمليقرأ كل رجل كما سمعمعاوية بن أبي سفيانتمعر وجه رسول اللهتغير وجه رسول اللهأقرأني رسول اللههلك من كان قبلكمإياكم وكفر النعمعلي بن أبي طالبصرفنا إليك نفرافخالفني في آيةيقوم بذات اللهيستمعون القرآنفتحل بكم النقميقول بذات اللهشهدت بإذن اللهأبو يحيى ويحيىخالفني في آيةخذوا بقراءتهسورة الأحقافحسان بن ثابتالبيت الشعريخالد بن سنانثقلت موازينهاتباع الباطلفوق السماواتقراءة القرآنجرير بن سهمسورة الدخانأقرأكم رجلاحم الثلاثينعارض ممطرنافوق السمواتأخو الأحقافأخا الأحقافمحو السيئاترفع الدرجاتلا تختلفواالأحقاف 29اتباع الحقمحمدا رسولعدد كل رملكفر النعمما يؤمننيعمل متقبلوأنا أشهدحق النهارأهل الجنةأهل الناربإذن اللهعشر حسناتعدد الرملوأنها...وهلاك...اختلافهميا عائشةابن عباسالاختلافأبو يحيىبطن نخلةتغير وجهحق الليللا يقبلهيقرأ...المدائنموروثينالأحقافالفريضةالنافلةالسماءالريح،القرآنلهواتهوارثينالحديثأقرأنيأنصتواالوفاةمخيلةوأدبرهبطواضاحكاأخبارالنقمالشامالغيمالريحسفيانزوبعةمبشراالأجرأقبليقرأببطننخلةقال:
تخريج حديث الأحقاف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








