أحاديث عن: يقرؤون القرآن ظاهرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يقرؤون القرآن ظاهرا
لما فرغتُ مما أمرني اللهُ تعالى به من أمرِ السماواتِ والأرضِ قلتُ يا ربِّ إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا قد كرمتَه جعلتَ إبراهيمَ خليلًا وموسى كليمًا وسخَّرتَ لداودَ الجبالَ ولسليمانَ الريحَ والشياطينَ وأحييتَ لعيسى الموتى فما جعلتَ لي قال أوليس قد أعطيتُك أفضلَ من ذلك كلِّه أن لا أُذكَرَ إلا ذُكرتَ معي وجعلتُ صدورَ أمتِك أناجيلَ يقرؤون القرآنَ ظاهرًا ولم أُعطِها أمةً وأَنزلتُ عليك كلمةً من كنوزِ عرشي لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
يخرُج فيكم قومٌ تحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: يخرُجُ فيكم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، وصيامَكم معَ صيامِهم، وعملَكم معَ عملِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، تنظرُ في النَّصلِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في الرِّيشِ فلا ترى شيئًا، ويتمارَى في الفُوقةِ]
جاءَ ناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: أنِ ابعَثْ معنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، يُقالُ لهم: القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ يَتَعَلَّمونَ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيئونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ ولِلفُقَراءِ، فبَعَثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فعَرَضوا لهم، فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: وأتى رَجُلٌ حَرامًا، خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحٍ حتَّى أنفَذَه، فقال حَرامٌ: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُم قد قُتِلوا، وإنَّهُم قالوا: اللَّهُمَّ بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ
اقرؤوا القرآنَ ، و سلوا اللهَ به ، قبلَ أن يأتيَ قومٌ يقرؤون القرآنَ فيسألُون به الناسَ
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ
جاءَ أُناسٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: ابعَثْ مَعَنا رِجالًا يُعَلِّمونا القُرآنَ والسُّنَّةَ، فبَعَثَ إليهم سَبعينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَهمُ القُرَّاءُ، فيهم خالي حَرامٌ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، ويَتَدارَسونَ باللَّيلِ، وكانوا بالنَّهارِ يَجيؤونَ بالماءِ فيَضَعونَه في المَسجِدِ، ويَحتَطِبونَ فيَبيعونَه، ويَشتَرونَ به الطَّعامَ لأهلِ الصُّفَّةِ والفُقَراءِ، فبَعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَعَرَّضوا لَهم فقَتَلوهم قَبلَ أن يَبلُغوا المَكانَ، فقالوا: اللهُمَّ أبلِغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ، ورَضيتَ عَنَّا، قال: فأتى رَجُلٌ حَرامًا خالَ أنَسٍ مِن خَلفِه، فطَعَنَه برُمحِه حَتَّى أنفَذَه، فقال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: إنَّ إخوانَكُمُ الذينَ قُتِلوا قالوا لرَبِّهم: بَلِّغْ عَنَّا نَبيَّنا أنَّا قد لَقيناكَ، فرَضينا عَنكَ ورَضيتَ عَنَّا
خلفٌ بعدَ الستينِ أضاعوا الصلواتِ واتبعوا الشهواتِ فسوفَ يلقونَ غيًّا ثم يكونُ خلفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعدُو تراقيَهم ويقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ قال بشيرٌ فقلت للوليدِ ما هؤلاءِ الثلاثةُ قال المنافقُ كافرٌ به والفاجرُ يتأكلُ به والمؤمنُ يؤمنُ به
( يكونُ خَلْفٌ بعدَ سِتِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوفَ يلقَوْنَ غيًّا ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يعدو تَراقيَهم ويقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ : مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجِرٌ ) قال بَشيرٌ : فقُلْتُ لِلوليدِ : ما هؤلاءِ الثَّلاثةُ ؟ قال : المُنافِقُ كافِرٌ به والفاجِرُ يتأكَّلُ به والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به
يكونُ خلْفٌ مِن بعْدِ سِتِّينَ سَنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسَوْفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خلْفٌ بعْدَ سِتِّينَ سَنةً يَقْرَؤون القرآنَ لا يَعْدو تَراقِيَهم، ويَقرَأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمنٌ، ومُنافقٌ، وفاجرٌ. قال بَشِيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ قال: المنافِقُ:كافرٌ به، والفاجرُ: يَتأكَّلُ به، والمؤمنُ: يُؤمِنُ به
14
✔ صحيح📌 يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتلا هذه الآيةَ: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} [مريم: 59]، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا، ثُمَّ يكون خلْفٌ يَقرؤونَ القرآنَ، لا يعدو تَراقِيهُم، ويَقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مؤمنٌ، ومنافقٌ، وفاجرٌ». قالَ بشيرٌ: فقلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ فقالَ: المنافقُ كافرٌ، والفاجرُ يتَأَكَّلُ به، والمؤمنُ يُؤمنُ به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ
كانوا يقرؤونَ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ خلَّطتُم عليَّ القرآنَ
إن بعدي من أمتي أو سيكونُ من أمتي قومٌ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يَخرجونَ من الدينِ كما يخرجُ السهمُ من الرميةِ ثم لا يعودون فيه، هم شرُّ الخلقِ والخِلقةِ فقال ابنُ الصامتِ فَلَقِيتُ رافعَ بنَ عمرٍو الغِفاريَّ أخا الحَكَمِ بنِ عمرٍو الغِفاريِّ فقلتُ : ما حديثٌ سَمِعتَه من أبي ذرٍّ فذكرتُ له هذا الحديثَ فقال : وأنَا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ
عنْ أبي ذَرٍّ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سيَكونُ بَعدي قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَخرُجونَ منَ الدِّينِ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثمَّ لا يَعودونَ فيه سِيماهُمُ التَّحْليقُ قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ: فلَقِيتُ رافِعَ بنَ عَمْرٍو أخا الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ، فقُلْتُ له: ما حَديثٌ سمِعْتَه مِن أبي ذَرٍّ كذا وكذا، فذكَرْتُ له الحَديثَ، فقالَ: وما أعجَبَكَ مِن هذا، وأنا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
ولقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم. قال يَزيدُ: لا أَعْلَمُ إلَّا قال: يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم، وطُوبَى لِمَن قَتَلوهُ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ، وأنا أَسمَعُ
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
ستَكونُ هجرةٌ بعدَ هِجرةٍ ، فَخيارُ الأرضِ قالَ عبدُ الصَّمدِ : لَخيارُ الأرضِ إلى مُهاجرِ إبراهيمَ ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أَهْلِها ، تَلفظُهُمُ الأرضُ وتقذرُهُم نَفْسُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتحشرُهُمُ النَّارُ معَ القردةِ والخَنازيرِ ثمَّ قالَ : حدِّثْ ، فإنَّا قد نُهينا عنِ الحديثِ ، فقالَ : ما كُنتُ لأحدِّثُ ، وعندي رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مِن قُرَيْشٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرجُ قومٌ من قَبَلِ المشرقِ ، يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، كلَّما قُطِعَ قرنٌ نشأَ قَرنٌ حتَّى يخرُجَ في بقيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهميقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهمأفضل الصلاة الركوع والسجودلا حول ولا قوة إلا باللهلا تجاوز صلاتهم تراقيهمالقرآن لا يجاوز تراقيهممروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسرافع بن عمرو الغفارييقرؤون القرآن ظاهرااللهم بلغ عنا نبينارضينا عنك ورضيت عنايقتلون أهل الإسلاميمرقون من الإسلامشر الخلق والخليقةيدعون أهل الأوثانصدور أمتك أناجيللا يجاوز تراقيهملا يجاوز حناجرهمقراءة ابن مسعودعضد ليس له ذراعسفك الدم الحراميمرقون من الدينقبل أن يأتي قوميسألون به الناسلا يعدو تراقيهميخرجون من الدينالسهم من الرميةتقذرهم نفس اللهفزت ورب الكعبةأضاعوا الصلواتاتبعوا الشهواتسيماهم التحليقطوبى لمن قتلهمطوبى لمن قتلوهالأقرع بن حابسعمر بن الخطابعثمان بن عفانيقرؤون القرآنتحقرون صلاتكمهذا كهذ الشعراقرؤوا القرآنبلغ عنا نبيناأضاعوا الصلاةلا يعودون فيهمهاجر إبراهيمكتابة القرآننهيك بن سنانسلوا الله بهدخل في القلبسيماهم الحلقرافع بن عمرويخرج من أمتيعيينة بن بدرتلفظهم الأرضتحشرهم النارزيد بن ثابتحلمة المرأةيقرأ القرآنجمع القرآنحلمة الثديشعيرات بيضسبعين رجلاسؤال الناسبعد الستينخيار الأرضشرار أهلهاقبل المشرقكنوز عرشيقراءة أبيشعرات بيضأهل الصفةسؤال اللهرب الكعبةرضينا عنكرحمك اللهخلف النبيقطعه اللهزيد الخيلذكرت معييخرج قومعبد اللهستين سنةيتأكل بهفأنيموهمأبو بكرالتابوتالخوارجالأنصارالنظائررسخ فيهالتسبيتاقتلوهمقتل عادالمصحفالمخدجحروراءالقراءالمفصلالقرآن
تخريج حديث يقرؤون القرآن ظاهرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








